رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الطب الشرعي المصري: التدافع تسبب في كارثة استاد الدفاع الجوي

أشار تقرير الطب الشرعي إلى وفاة 19 من مشجعي نادي الزمالك المصري (الوايت نايتس) في حادث استاد الدفاع الجوي الأحد الماضي إلى أن أسباب الوفاة ترجع إلى التدافع الشديد. وقال التقرير الذي تسلمه المستشار محمد عبد الشافى المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة أن أسباب وفاة ألـ 19 شخصا من الـ( الوايت نايتس) في الحادث ترجع إلى التدافع الشديد بين المشجعين والذي تسبب في حدوث كدمات وسحجات في الصدر والرئتين وترتب عليها فشل في حركة التنفس ومن ثم الوفاة؛ حسبما ذكرت الصحف المصرية شبه الرسمية اليوم الجمعة. ومن جانبه نفى الدكتور هشام عبدالحميد مساعد كبير الأطباء الشرعيين ما تردد حول أن بعض حالات الوفاة وقعت نتيجة للطلقات النارية، مؤكدا أن كل الحالات كان سببها التدافع الشديد. يذكر أن الحادث وقع عندما حاولت أعداد من جماهير كرة القدم لا تحمل تذاكر اقتحام استاد الدفاع الجوي يوم الأحد الماضي للدخول إلى المدرجات لمشاهدة مباراة لكرة القدم بين فريقي الزمالك وانبي في إطار إطار منافسات الجولة 20 من الدوري المصري الممتاز. وعقب الحادث قرر الاتحاد المصري لكرة القدم تأجيل جميع أنشطة كرة القدم في البلاد لأجل غير مسمى.

687

| 13 فبراير 2015

رياضة alsharq
الألتراس.. 8 سنوات من العلاقة المتوترة مع الأمن المصري

لم تكن العلاقة بين روابط الألتراس منذ نشأتها في مصر عام 2007 والأمن على ما يرام، وكان الحادث الذي وقع بالأمس في استاد الدفاع الجوي بالقاهرة قبيل مباراة الزمالك وإنبي في الدوري العام، وأدى إلى وفاة 19 مشجعا من نادي الزمالك، هو أحدث حلقة في مسلسل التوتر بين الجانبين. وفي محاولة لفهم أسباب هذه العلاقة المتوترة، أجرت أمل حمادة الأستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بمصر، دراسة نشرتها الخميس الماضي، بمجلة "السياسة الدولية" (حكومية) بعنوان "متحدو السلطة .. الألتراس كقوة تعيد تعريف العلاقة بين الشارع والدولة". وذهبت حمادة في دراستها إلى أن جماعات الألتراس رغم أن نشأتها غير سياسية ولا تنتمي لأيدولوجية سياسية، لكن محاولات الأمن للسيطرة على تحركاتهم، ووقوف الإعلام إلى جانب الأمن، جعل هناك حالة من العداء بينهم وبين الأمن والإعلام. واستطاعت هذه الروابط منذ نشأتها عام 2007 جذب قطاعات كبيرة من الشباب، وهو ما لا يمكن تفسيره وفق دراسة الباحثة أمل حمادة، إلا من خلال السياق السياسي للمجتمع المصري في هذا التوقيت. وقالت حمادة في دراستها "في هذا التوقيت حاول الرئيس الأسبق حسني مبارك تمرير حزمة من التعديلات الدستورية، وخلت الساحة السياسية في هذا الوقت من وجود قوى حقيقية تستطيع اجتذاب الأعداد المتزايدة من الشباب، فوجدوا ضالتهم في الألتراس". محاولة الاستقطاب ولأن تشكل الألتراس وقتها صار واقعا، حاولت السلطة احتوائهم حينها، وتم توظيفهم في معارك "رياضية" كان الهدف منها تحويل أجندة اهتمامات المواطنين نحو الرياضة، إلى أن قامت ثورة 25 يناير 2011، والتي شاركت فيها روابط الألتراس بقوة، لاسيما أن الثورة قامت في يوم "عيد الشرطة" احتجاجا على ممارسات الأمن. ورغم أن الألتراس وقتها كان قوة من بين عشرات القوى الأخرى المشاركة في الثورة، إلا أن الأمن بدأ يلتفت للألتراس، ويصنفه كقوة لها اهتمام سياسي وليس رياضي فقط. وتصر جماعات الألتراس على أنها ليست جماعات سياسية، ولكنها تظهر عندما يكون هناك خلاف مع الأمن، بحكم تكوينها الفكري. وشهدت العلاقة بين الأمن والألتراس توترا شديدا على خلفية مشاركتهم في ثورة 25 يناير 2011، وما أعقبها من أحداث مهمة مثل أحداث شارع محمد محمود ومجلس الوزراء، وفي فبراير 2012 وقعت أحداث استاد بورسعيد والتي أدت لوفاة 74 من مشجعي النادي الأهلي، لتزيد من حدة الاحتقان بين الطرفين. حازمون وبعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013، شارك بعض أعضاء روابط الألتراس في الفعاليات المناهضة للسلطات الحالية، وقيل حينها أن بعض من أعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك ينتمون إلى حركة حازمون، التي أسسها حازم صلاح أبو إسماعيل. وتقول حمادة في تفسيرها لذلك : "جماعات الألتراس،بحكم تكوينها وقناعاتها الفلسفية،يمكنها تقديم نوع من الحماية للفئات الأضعف في مواجهاتها مع قوات الأمن،ولكنهاغير قادرة على تقديم بدائل بناءة لرسم العلاقات الجديدة بين الدولة والشارع، وبالتالي،قد لا تكون قادرة على التحول إلى قوة سياسية،ولكنها قد تكون مفيدة لقوى سياسية موجودة،أو ستنشأ،تستطيع استيعاب المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشارع،والتعبير عنه بشكل حقيقي". صراع قضائي وبعيدا عن الدراسة ففي شهر يناير الماضي، لجأ رئيس نادي الزمالك المصري، مرتضى منصور، إلى محاصرة روابط مشجعي الأندية "ألتراس" قانونيا، عبر محاولة استصدار حكم قضائي من محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة باعتبارهم منظمة "إرهابية". وبينما كان القائمون على هذه الروابط يتوقعون صدور حكم قضائي بحظرهم، جاء قرار المحكمة في 26 يناير الماضي بعدم اختصاصها في نظر هذه الدعوى، لينقذ القضاء الألتراس - مؤقتا - من حكم قضائي، كان سيتيح للأمن التعامل بمزيد من الحزم معها.

665

| 09 فبراير 2015

رياضة alsharq
مذبحة الدفاع الجوي.. لجنة تحقيق وتعويضات وبحث استئناف الدوري

توالت ردود الأفعال والقرارات في مصر، فيما يخص الجانب الرياضي، بعد كارثة استاد الدفاع الجوي وسقوط أكثر من 20 ضحية قبل مباراة الزمالك وإنبي أمس الأحد، في الدوري المصري. في ظل حالة الغضب التي تسيطر على الجماهير والمتابعين للدوري المصري، والتي دفعت البعض لرفض فكرة استئناف الدوري إذا كانت تكلفته حياة الجماهير، تزايدت القرارات والمواقف الرسمية. لجنة تحقيق وزارية في البداية قرر المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري تشكيل لجنة للتحقيق في الملابسات التي أدت إلى وقوع نحو 20 حالة وفاة من جماهير الزمالك على هامش مباراة الفريق مع. وطلب عبد العزيز من اللجنة التي يترأسها الدكتور أشرف صبحي مساعد الوزير تقديم تقرير مفصل يتضمن النتائج التي توصلت إليها وتوضيح الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع الضحايا في أسرع وقت. مساعدات من اتحاد الكرة لأسر الضحايا قرر مجلس اتحاد الكرة المصري في اجتماعه الطارئ اليوم الإثنين صرف 500 ألف جنيه بواقع 25 ألف جنيه لأسرة كل ضحية من ضحايا الأحداث التي ترافقت مع مباراة الزمالك وإنبي. كما قررت الإدارة عقد اجتماع عقب انتهاء مدة الحداد لثلاثة أيام لبحث ومناقشة استئناف النشاط الكروي مره أخرى. تأجيل توقيع العقود مع فيريرا واتفق مجلس إدارة نادي الزمالك، مع البرتغالي فيريرا المدير الفني الجديد للفريق، على تأجيل توقيع عقود توليه المسئولية الفنية للأبيض لمدة أسبوع، حدادا على ضحايا أحداث استاد الدفاع الجوى. وعقد فيريرا جلسة مع رئيس نادي الزمالك في منزله اليوم الإثنين، لتوقيع العقود رسميا، ولكن الطرفين اتفقا على تأجيل التوقيع أسبوع مراعاة لمشاعر أهالي ضحايا أحداث الدفاع الجوى. عودة فريق الزمالك للتدريبات وعلى الرغم من حالة الحداد التي أعلنها نادي الزمالك قرر الجهاز الفني استئناف تدريباته غدا الثلاثاء، بملعب الهدف بمدينة السادس من أكتوبر، وفي ذات الصدد، يرفض عدد من لاعبي الزمالك حضور تدريبات الغد، بسبب الحالة النفسية السيئة كما هاجم معظم لاعبي الزمالك زميلهم عمر جابر الذي لم يشارك في المباراة بسبب موقفه الذي وضع زملاءه في موقف حرج مع الجماهير.

431

| 09 فبراير 2015

رياضة alsharq
بالفيديو والصور.. "فبراير" شهر الكوارث في الملاعب المصرية

لم تكن تتخيل جماهير الزمالك المصري أن ينتهي اليوم الذي انتظرته باشتياق لفترة طويلة بكارثة كالتي حدثت مساء الأحد أمام بوابات استاد الدفاع الجوي "30 يونيو" قبل انطلاق مباراة فريقها أمام إنبي والتي راح ضحيتها 22 مشجع زملكاوي في يوم أسود جديد للرياضة المصرية يعيد للأذهان أحداث مجزرة بورسعيد والتي راح ضحيتها 72 من أفراد ألتراس أهلاوي والتي أحيت الجماهير الحمراء ذكراها يوم 1 فبراير الجاري. فبعد أن استعدت الجماهير البيضاء بشكل عام ومجموعة ألتراس وايت نايتس بشكل خاص للعودة للمدرجات ومساندة فريقها من جديد بعد فترة غياب ليست بالقصيرة، وأعلنت المجموعة احتشادها للعودة للمدرجات واستعدوا لليلة احتفالية كبرى كالتي كانوا يعيشونها في الماضي، وجد شباب الوايت نايتس زملائهم يسقطون أمامهم بعد أن أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريق الجماهير التي احتشدت أمام بوابة الاستاد قبل انطلاق اللقاء بأربعة ساعات كاملة. كارثة جديدة الساعة الرابعة.. كان هو الموعد الذي اتفق عليه أفراد المجموعة للتواجد أمام بوابات الاستاد استعدادا للدخول للمدرجات التي غابوا عنها كثيرا وكان الشعور بالاشتياق واللهفة يظهر على الكثيرين من جماهير القلعة البيضاء، بدأ شباب الوايت نايتس في التحرك نحو البوابة المحددة لدخول الجمهور وبسبب الأعداد الكبيرة من عشاق الزمالك الذين حرصوا على الحضور لمساندة الفريق حدث تدافع وتكدس كبير أمام البوابة مما صعب من عملية تنظيم دخول الجماهير للملعب، وقامت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع بهدف إبعاد الجماهير عن البوابة، إلا أن ذلك تسبب في كارثة جديدة بالملاعب المصرية. وبحسب بيان وزارة الداخلية المصرية وتصريحات مصادر بوزارة الصحة فأن تدافع الجماهير ومحاولة الهروب من رائحة الغاز تسبب في سقوط العديد من المشجعين، ومع الازدحام الشديد لم يتمكن البعض منهم في الابتعاد عن رائحة الغاز ليموتوا خنقا. غضب عارم وعقب انتهاء المباراة أدانت الجماهير المصرية المجزرة الجديدة، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد تجاه التعامل الأمني مع المشجعين، وحملت الجماهير المصرية الأمن سبب سقوط ضحايا جدد في الملاعب المصرية. وهاجمت رابطة ألتراس أهلاوي قوات الأمن المسئولة عن تأمين الملاعب، وأعلنت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عدم حضور أي مباراة في الدوري المصري خلال الموسم الحالي. ومن جانبه أمر النائب العام المصري المستشار هشام بركات بتشكيل فريق من نيابات شرق القاهرة الكلية والجزئية، للتحقيق في مقتل 22 وإصابة 35 آخرين من جماهير نادي الزمالك، في الاشتباكات التي وقعت خارج استاد الدفاع الجوي. صدى عالمي وألقت الصحف العالمية الضوء على الكارثة ووصفت صحيفة "جارديان" البريطانية، الحادث بأنه الأسوأ منذ أحداث ملعب "بورسعيد"، وأضافت أن الوفيات وقعت نتيجة الغاز المسيل للدموع من جانب الشرطة، بسبب إصرار الجماهير دخول الملعب دون تذاكر، وأبرزت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" عبر موقعها الرسمي أحداث المباراة، وأكدت أن أكثر من 20 مصابا، بالإضافة إلى العديد من الوفيات وقعت خارج الملعب لم يتم التأكد منها، حيث ربطت تلك الواقعة بحادثة ملعب "بورسعيد". وقالت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية أن جماهير الزمالك الغاضبة من عدم السماح لها بحضور مباراة فريقه أمام إنبى اشتبكت مع قوات الأمن خارج ملعب "الدفاع الجوى"، مما أدى لوقوع العديد من الضحايا. وأوضحت وكالة "رويترز" الإخبارية أن نحو 22 قتيلا سقطوا خلال الاشتباكات، مشيرة إلى أن الأحداث بدأت بسبب رغبة الجماهير في الدخول لحضور اللقاء. ونقلت الوكالة تصريحات من مصدر طبي، أكد أن الوفيات وقعت نتيجة للاختناق بين صفوف الجماهير من الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى التدافع بين الأشخاص. وأعلن التلفزيون المصري أن مجلس الوزراء قرر تأجيل الدوري الممتاز لأجل غير مسمى بعد سقوط 22 قتيلا على قبل مباراة الزمالك مع إنبي، وقرر مجلس إدارة اتحاد الكرة تجميد قرار عودة الجماهير للملاعب والسابق صدوره تنسيقا مع وزارتي الداخلية والرياضة بسبب اﻷحداث المؤسفة التي رافقت مباراة الزمالك وإنبي. هجوم رئيس الزمالك من جانبه هاجم مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك أفراد المجموعة واتهمهم بالتسبب في وقوع الكارثة وأكد أنه لن يسمح بدخولهم النادي مرة أخرى، لكنه في نفس الوقت أعلن حالة الحداد على الضحايا لمدة لثلاثة أيام، كما قرر رئيس الزمالك إيقاف عمر جابر لاعب الفريق لأجل غير مسمى بعد رفض اللاعب المشاركة في المباراة تضامناً مع رابطة الوايت نايتس. وكانت أفراد الرابطة الذين تمكنوا من دخول ملعب المباراة قد قاموا بتحية عمر خلال اللقاء كونه اللاعب الوحيد الذي رفض المشاركة في اللقاء، كما قام أفراد المجموعة بالهجوم على باقي لاعبي الفريق لرفضهم الانسحاب وخوضهم للقاء، وعقب اللقاء أقسم حازم أمام قائد الفريق أن اللاعبين لم يكن لديهم علم بسقوط ضحايا، وأكد أنهم علموا فقط بوجود اشتباكات وبعض المصابين، وأضاف أنه سيذهب مع باقي اللاعبين لأسر الضحايا لتقديم واجب العزاء.

480

| 09 فبراير 2015