رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
وقود: افتتاح 11 محطة بترول جديدة في 2016

انتقد عدد من المواطنين الإجراءات التي اتخذت بشأن إلغاء المحطات الأهلية بدون إيجاد بديل يسهم في حل مشكلة الاختناقات بمحطات "وقود" الحالية، وقالوا: إن الاصطفاف للتزود بالوقود منظر غير حضاري في بلد ينتج النفط، وكان من المفترض على شركة "وقود" شراء محطات متنقلة قبل البدء في اتخاذ مثل هذه القرارات التي أضرت بالوضع العام للتزود بهذه الخدمة، لافتين إلى أن عملية إنشاء أي محطة جديدة تستغرق وقتا طويلا، لاسيما في ظل التعقيدات التي تواجهها الشركة من الجهات التخطيطية، كما أن عدم توافر الأراضي حال دون انطلاق رؤية الشركة إلى الأمام، لافتين إلى أن الأزمة لا تزال قائمة رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها "وقود" لتحقيق معالجة لهذه المشكلة والقضاء على الزحام بالمحطات نهائيا. من جانبها أكدت شركة "وقود" أنها تمكنت حتى الآن من تشغيل 34 محطة بترول بعدد من المناطق الداخلية والخارجية، منها 8 محطات خلال العام الماضي و3 محطات خلال الربع الأول من العام الجاري، مشيرة الى وجود 17 محطة جديدة قيد المناقصة، وسيتم طرحها للتنفيذ فور الانتهاء من الإجراءات المتعلقة بها، ونوهت في هذا الجانب بوجود 29 قطعة أرض قيد التخصيص، كما يجري العمل على تخصيص 17 مشروعا في عدد من المناطق، مشيرة إلى أنها تسعى في هذا الجانب إلى تغطية جميع المناطق بالدولة حتى لا يكون هناك نقص في هذه الخدمة الضرورية. سدرة وكناروتضم محطات "وقود" الجديدة ستة ممرات لتعبئة الوقود ومسارين لتعبئة الديزل بمدخل ومخرج منفصل، بالاضافة الى متجر "سدرة" وخدمات تصليح وغسل السيارات ومصلى وبيع اسطوانات الغاز ومحلات "كنار" وجميع المحطات تقدم خدماتها على مدار الساعة، وتعتزم شركة "وقود" من خلال خططها الجارية إلى افتتاح 11 محطة خلال العام الحالي 2016 ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمحطات الثابتة بنهاية العام الى 45 محطة، وذكرت الشركة أنها تعمل حاليا على الخطوط الخارجية، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة، مؤكدة أنه سيتم افتتاح محطات جديدة على جميع الطرق السريعة قريبا، وأشارت في هذا الجانب إلى أن خططها الاستراتيجية ترمي إلى إنشاء وتشغيل 100 محطة بحلول عام 2020.

563

| 07 مايو 2016

محليات alsharq
سوق رائجة لـ "الكرك والشباتي" في "وقود" الهلال

يبدو أن حلم تزويد السيارة بالوقود، أصبح صعب المنال في ظل الكم الهائل، من الازدحامات الشديدة وغير المعتادة، التي تشهدها محطات وقود للشهر الثالث على التوالي، وسط حالة من الصمت الغريب من قبل الجهة المختصة. ازدحام شديد على باب المحطة يؤثر بطبيعة الحال على حركة المرور في الشوارع الرئيسية، ما ينجم عنها من مشادات كلامية بين قائدي وأصحاب السيارات، فيتحول تزويد السيارة بالوقود الى كابوس حقيقي ، يحاول أصحاب السيارات الهروب منه بقدر المستطاع، حتى وصل الامر الى قيام البعض بالتوجه، فجرا أو في ساعات متأخرة من الليل، من أجل تعبئة السيارات بالوقود، هربا من الازدحام . "الشرق" رصدت حالات الازدحام وطوابير الانتظار من السيارات، والذي يمتد على بعد امتار عديدة من محطة وقود الواقعة في منطقة الهلال، والتي أصبحت المحطة الوحيدة الموجودة في هذا المربع الحيوي والهام ، بين الطريق الدائري الثالث والرابع ، لذلك فإن الحاجة أصبحت ملحة لتوفير محطة بترول مؤقتة في هذه المنطقة الحيوية، والتي تكتظ بالسكان فضلا عن رواد طريق 22 فبراير، والكثير من المناطق كالنجمة والهلال ونعيجة والدائري الثالث، الذين يقومون باستخدام محطة وقود هذه تحديدا، كما انه يجب على محطات البترول ، تخصيص عامل على مدخل المحطة، لتنظيم حركة المرور تفاديا لعرقلة حركة المرور في الشوارع الرئيسية. وتساءل البعض هل السبب في الازدحام هو سوء توزيع محطات وقود، على المناطق السكنية ذات الكثافة العالية ام قلة عددها، خاصة بعد غلق الكثير من محطات البترول في هذه المنطقة ، لذلك فإن الامر بحاجة الى اعادة نظر من قبل المسؤولين، للعمل على معالجة هذه الاشكالية المزمنة التي تحولت الى ظاهرة، وخلقت حالة من الضيق والاستياء لدى جميع أصحاب السيارات، تساؤلات كثيرة تبحث عن اجابة حقيقية من قبل مسؤولي وقود عن تلك الأزمة. والغريب في الامر ، ان بعض المحلات الموجودة داخل محطات وقود، استغلت الفرصة، وأصبحت تقدم خدمة بيع شاي "الكرك" أثناء وقوف صاحب السيارة في الطابور ، انتظارا ليأتي دوره ، في اشارة واضحة للفترة الطويلة التي يقف فيها قائد السيارة، حيث يتجول البائع بين السيارات عارضا تناول اية من المشروبات الباردة او الساخنة، وفي مقدمتها "الكرك"، و"الشباتي" " لكي يتناولها صاحب السيارة اثناء وقوفه، حتى لا يشعر بالملل اثناء انتظار دوره، وغيرها من المشاهد الاخرى التي تعكس مدى معاناة أصحاب السيارات.

1046

| 15 فبراير 2016