رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ارتفاع شعبية الرئيس الفرنسي بعد هجمات باريس

حقق الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ارتفاعاً تاريخياً في شعبيته نتيجة إدارته للأزمة، عقب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس. وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه، اليوم الإثنين، أن نسبة رضا الفرنسيين عن أداء رئيسهم ارتفعت بنسبة 21% إلى 40%. يذكر أن هولاند كان أقل الرؤساء الفرنسيين شعبية بين المواطنين، بحسب استطلاع للرأي في ديسمبر الماضي. ولم يسجل معهد "إفوب" الفرنسي لقياس مؤشرات الرأي، مثل هذا الارتفاع الكبير في شعبية أحد الرؤساء في فرنسا من قبل. كما أظهر الاستطلاع الذي أجري بتكليف من مجلة "فرانس باتش" وإحدى المحطات الإذاعية، ارتفاعاً كبيراً في شعبية رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، بنسبة 17% إلى 61%، وهي نسبة غير مسبوقة في شعبية فالس. وشمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 16 حتى 17 يناير الجاري 1003 فرنسيين فوق 18 عاماً.

210

| 19 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
ارتفاع شعبية "حماس" بعد الحرب الإسرائيلية على غزة

رأى محللون سياسيون فلسطينيون أن ارتفاع شعبية حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عقب الحرب الإسرائيلية الثالثة على قطاع غزة، نتيجة طبيعة، أوجدها رضاهم عن أدائها "العسكري الجيد" ضد إسرائيل خلال الحرب. وقال المحللون في أحاديث منفصلة إن "انسحاب حماس من العمل السياسي قبل أسابيع من الحرب، وعودتها للمقاومة عزّز من شعبيتها المتزايدة". وتوقع المحللون أن ارتفاع تأييد المواطنين للحركة والمقاومة، يتوقف الآن على أدائها بعد الحرب، وقدرتها على البعد عن المناكفات السياسية، وإتمام المصالحة، وتقديم المساعدات الإنسانية والمجتمعية. ووفقًا لاستطلاع رأي، أجراه "المركز الفلسطيني للدراسات السياسية والمسحية" (مستقل)، في الضفة الغربية، فإن 61% من الفلسطينيين سينتخبون نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية رئيسًا لهم، إذا تم إجراء انتخابات رئاسية، مقابل 32% فقط سيمنحون أصواتهم للرئيس الفلسطيني محمود عباس. إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وإبان فترة حكم "حماس" لقطاع غزة، واجهت الحركة انتقادات واسعة، على الصعيدين المحلي والخارجي، واتهمها العديد من الجهات بالتقصير والفشل في الأداء السياسي، وإدارة شؤون الحكم. الانقسام الفلسطيني عقب انقسام واقتتال داخلي بين حركتي "فتح" و"حماس" عام 2007، تولت الأخيرة مقاليد الحكم في غزة، على مدار 7 سنوات، وأدارت فتح السلطة في الضفة الغربية. غير أنه في 23 أبريل من العام الجاري، وقعت الحركتان على اتفاق يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإجراء انتخابات تشريعية، ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن. وفي 2 يونيو 2014، أعلن عن تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية، وأدى أعضاؤها اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية. ويرى هاني حبيب، الكاتب في صحيفة "الأيام" الفلسطينية (مستقلة)، الصادرة من الضفة الغربية أن ارتفاع رصيد الحركة شعبيًا بعد الحرب الإسرائيلية، أمر طبيعي أوجده أداؤها العسكري الجيد خلال الحرب. وأضاف حبيب: "استطلاعات الرأي العام تدرس لفترة معينة، وهي متغيرة حسب التبعات والمتغيرات، ولكي تحافظ الحركة على هذه الشعبية بعد الحرب، عليها أن تربح معركة إعادة البناء والسياسة". الحرب الإسرائيلية شنت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في 7 يوليو الماضي، استمرت لمدة 51 يومًا، وأسفرت عن مقتل 2149 فلسطينيًا، وإصابة 11 ألفا آخرين. من جانبه، قال "طلال عوكل"، الكاتب السياسي في عدد من الصحف الفلسطينية، إن "المجابهة القوية للمقاومة أثناء الحرب أدت إلى تصاعد شعبيتها محليا وعربيًا". وأضاف عوكل: "المزاج الشعبي يتبدل من يوم لآخر، ونحن أمام جرح كبير خلّفته الحرب، والسلوك اللاحق لحماس، وفتح وجميع الفصائل هو ما سيحدد حجم التأييد لهم". رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل استطلاع الرأي أوضح استطلاع "المركز الفلسطيني للدراسات السياسية والمسحية" أن 72% من الفلسطينيين يؤيدون تبني حماس في الضفة الغربية "نهجها المسلح" الذي تتبعه في غزة، فيما يعتقد 79% منهم أن المقاومة كسبت الحرب، بينما أيد 86% ممن شملهم الاستطلاع إطلاق الصواريخ على إسرائيل في حال لم ترفع حصارها عن القطاع. وأشار المركز إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ 8 سنوات التي يدعم فيها أغلب الفلسطينيين قائد حماس في غزة. وأظهر الاستطلاع أن 57% يرفضون حل التنظيمات المسلحة في قطاع غزة، على عكس نتيجة سابقة للمركز ذاته أظهرت أن 33% فقط، كانوا يعارضون حل التنظيمات، بينما يؤيد 25% هذا الإجراء في حال تم رفع الحصار وإجراء انتخابات، مقابل 13% يدعمون هذا الإجراء بعد قيام سلام مع إسرائيل. في هذا السياق، أوضح "هاني البسوس"، أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية في الجامعة الإسلامية، أن مبارحة حركة حماس العمل السياسي، وعودتها للمقاومة كان عاملا مهما لحصد هذا الرصيد من الشعبية لأول مرة منذ ثماني سنوات. وأضاف: "ارتفع التأييد الشعبي للحركة على عكس المتوقع، وخلافا لما ظنته إسرائيل بأن الحرب ستزيد من الانتقاد الشعبي لحماس، وهذا يعود للعمليات النوعية التي نفذها عناصر الحركة في الحرب". ونصح "البسوس" الحركة بالتركيز على العمل المقاومة والجانب الإنساني والمجتمعي، وتقديم المساعدات للمواطنين، لتحافظ على شعبيتها وتزيدها. وأشار المركز إلى أن نسبة الرضا عن الرئيس عباس، تراجعت من 50% قبل شهرين إلى 39%.

600

| 05 سبتمبر 2014