رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مندوب قطر بالأمم المتحدة تشدد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة

شاركت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في اجتماع أصحاب السعادة المندوبين الدائمين للترويكا الموسعة للمجموعة العربية، مع سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية. وشددت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة استمرار دولة قطر في التنسيق مع الشركاء الدوليين لدعم الجهود في هذا الإطار، بحسب وزارة الخارجية عبر موقعها الإلكتروني. وأعرب أصحاب السعادة المندوبين الدائمين للترويكا الموسعة للمجموعة العربية، عن إدانة المجموعة ومعارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم في الضفة الغربية، مؤكدين أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتعرقل الجهود الدولية الرامية لصون الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

180

| 19 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
قطر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط عدد من الشهداء والجرحى، في تصعيد خطير من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع. وأكدت وزارة الخارجيةفي بيان عبر موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي القائم، ويعيق الجهود المبذولة لتهيئة بيئة ملائمة أكثر أمنًا واستقرارًا للأشقاء الفلسطينيين المنكوبين في القطاع، مشددة على ضرورة التزام إسرائيل الكامل باتفاق وقف إطلاق النار لإنجاح المرحلة الثانية من خطة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2803). كما دعت الوزارة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها تقويض الجهود الجارية، وتهيئة الظروف المناسبة للشروع في مرحلة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.

182

| 31 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشن المزيد من الغارات وعمليات القصف الجوي والمدفعي، وسط استمراره في نسف منازل الفلسطينيين. وأفادت مصادر محلية، بشن جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، عدة غارات جوية وعمليات نسف كبيرة لمبان سكنية في أنحاء متفرقة من القطاع. ففي جنوبي القطاع، قالت المصادر إن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف ضخمة استهدفت مربعات سكنية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث سمع دوي انفجارات هائلة هزت أرجاء المدينة، بسبب عمليات النسف والتدمير، كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية استهدفت أراض زراعية ومناطق مفتوحة شرقي المدينة، فيما طال القصف المدفعي المكثف الأحياء الشرقية للمدينة، وسط استمرار إطلاق النار المكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية. وفي مدينة رفح، فتح الطيران المروحي الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة باتجاه أحياء المدينة، مع استمرار القصف المدفعي لشرقي المدينة. وفي مدينة غزة، نسف جيش الاحتلال عدة مبان سكنية في المناطق الشرقية للمدينة، في ظل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والطائرات المسيرة. ووسط القطاع، نفذ طيران الاحتلال 3 غارات جوية استهدفت مناطق شرقي مدينة دير البلح، مما ألحق أضرارا مادية جسيمة في ممتلكات وأراضي المواطنين. وارتفعت أمس حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71662 شهيدا، و171428 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة بأن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 488 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 1350، فيما جرى انتشال 714 جثمانا. وتتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، حيث نفذت قوات الاحتلال غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات إطلاق نار من الآليات والطيران المسير بالتزامن مع عمليات نسف لمنازل المواطنين، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، ليضافوا إلى مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.

188

| 28 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تتسلم رفات آخر رهينة محتجز في غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، التعرف على رفات ران غفيلي آخر الرهائن الذين احتُجزوا في قطاع غزة وإعادتها إلى إسرائيل لدفنه. وقال الجيش في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، إنه بعد استكمال إجراءات التعرّف التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي أبلغت عائلة ران غفيلي بإعادة الرفات إلى إسرائيل لدفنه، مضيفاً وبذلك، تمّت إعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة. قُتل غفيلي، وهو رقيب في وحدة يسام الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، ونُقلت جثته إلى غزة. وغفيلي آخر رهينة من بين 251 اقتادهم مقاتلو حماس إلى غزة إبان الهجوم. وأطلق سراح معظمهم في سياق هدنتين بين إسرائيل وحركة حماس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن القوات الإسرائيلية عثرت على الجثمان استناداً إلى معلومات حصلت عليها من حركة حماس. نصت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، على تسليم الحركة جميع الرهائن في غزة. من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن العثور على رفات آخر رهينة يؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة، يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ومنها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق.

186

| 26 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس المصري يؤكد ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة، ووجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، والشروع الفوري في إعادة إعماره ليصبح قابلا للحياة الكريمة. وقال السيسي في كلمته، خلال الاحتفال بالذكرى السنوية لعيد الشرطة المصرية: أؤكد أننا ندفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى هذا الاتفاق. وأشار الرئيس المصري، إلى أن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يعد شاهدا على الجهود والمساعي التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها من أجل إرساء السلام والاستقرار، مشددا على ضرورة التوقف عن الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة ورفض أي محاولات أومساع لتهجيره من وطنه. وفي هذا الصدد، حذر السيسي من أن خروج ما يقارب من مليوني ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها.

268

| 24 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
"الشرق" تنشر تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة

-عملية نزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين -وضع خطة للتنمية الاقتصادية لإعادة إعمار القطاع -لجنة إدارة غزة تعمل بإشراف هيئة دولية هي «مجلس السلام» - التأكيد على حرية المغادرة والعودة مع تشجيع الأهالي على البقاء مع الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل لجنة تكنوقراط لادارة غزة، والشروع في إعادة الإعمار، تنشر «الشرق» بنود المرحلة الثانية المنصوص عليها في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في غزة. وجاء في الخطة أنه «بمجرد عودة جميع الرهائن، سيتم العفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ونزع سلاحهم. وسيتم توفير ممر آمن لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى الدول المستقبلة». وتنص الخطة على عدد من النقاط من بداية إعلان الاتفاق وحتى تسليم آخر جثة وتشكيل لجنة لإدارة غزة، فيما النقاط الباقية تنص على ما يلي: -لجنة لإدارة غزة 9 - ستُدار غزة في ظل حكومة انتقالية مؤقتة من لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، مسؤولة عن تقديم الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة. وستتألف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، بإشراف هيئة انتقالية دولية جديدة، هي «مجلس السلام»، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، مع أعضاء ورؤساء دول آخرين سيتم الإعلان عنهم. ستضع هذه الهيئة الإطار وتدير التمويل اللازم لإعادة تطوير غزة حتى تُكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، كما هو موضح في مختلف المقترحات، بما في ذلك خطة الرئيس ترامب للسلام لعام 2020 والمقترح السعودي الفرنسي، وتتمكن من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال. وستعتمد هذه الهيئة على أفضل المعايير الدولية لإنشاء حوكمة حديثة وفعالة تخدم سكان غزة وتساهم في جذب الاستثمارات. -إعادة الإعمار 10 - سيتم وضع خطة ترامب للتنمية الاقتصادية لإعادة إعمار غزة وتنشيطها من خلال تشكيل لجنة من الخبراء الذين ساهموا في ولادة بعض المدن المعجزة الحديثة المزدهرة في الشرق الأوسط. وقد صاغت مجموعات دولية حسنة النية العديد من مقترحات الاستثمار المدروسة وأفكار التنمية الواعدة، وسيتم النظر فيها لدمج أطر الأمن والحوكمة اللازمة لجذب وتسهيل هذه الاستثمارات التي ستخلق فرص عمل وفرصًا وأملًا لمستقبل غزة. 11 - سيتم إنشاء منطقة اقتصادية خاصة بتعرفة ورسوم دخول تفضيلية، وسيتم التفاوض عليها مع الدول المشاركة. 12 - لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، وسيكون لمن يرغب بالمغادرة حرية المغادرة والعودة. سنشجع الناس على البقاء ونوفر لهم فرصة بناء غزة أفضل. -نزع السلاح 13 - توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في إدارة غزة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل من الأشكال. سيتم تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها. ستكون هناك عملية نزع سلاح غزة تحت إشراف مراقبين مستقلين، والتي ستشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج الاستخدام من خلال عملية متفق عليها لتفكيكها، وبدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج ممول دوليًا، ويتم التحقق منه جميعًا من قبل المراقبين المستقلين. ستلتزم غزة الجديدة التزامًا كاملاً ببناء اقتصاد مزدهر والتعايش السلمي مع جيرانها. 14 - سيقدم الشركاء الإقليميون ضمانًا لامتثال حماس والفصائل لالتزاماتها، وأن غزة الجديدة لا تشكل أي تهديد لجيرانها أو شعبها. -إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة 15 - ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها العرب والدوليين على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) للانتشار الفوري في غزة. ستعمل هذه القوة على تدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية المُعتمدة في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال. ستكون هذه القوة الحل الأمني الداخلي طويل الأمد. ستعمل قوة الاستقرار الدولية مع إسرائيل ومصر للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، إلى جانب قوات الشرطة الفلسطينية المُدربة حديثًا. من الضروري منع دخول الذخائر إلى غزة وتسهيل التدفق السريع والآمن للبضائع لإعادة إعمارها وإنعاشها. سيتم الاتفاق على آلية لفض الاشتباك بين الطرفين. - انسحاب قوات الاحتلال 16 - لن تحتل إسرائيل غزة أو تضمها. مع إرساء قوة الاستقرار الدولية السيطرة والاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية بناءً على معايير ومعالم وجداول زمنية مرتبطة بنزع السلاح يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والجهات الضامنة والولايات المتحدة، بهدف تحقيق أمن غزة الذي لم يعد يُشكل تهديدًا لإسرائيل أو مصر أو مواطنيها. عمليًا، سيُسلّم الجيش الإسرائيلي تدريجيًا أراضي غزة التي يحتلها إلى قوات الأمن الفلسطينية، وذلك وفقًا لاتفاقية يُبرمها مع السلطة الانتقالية حتى انسحابه الكامل من غزة، باستثناء وجود محيط أمني يبقى قائمًا حتى تُؤمّن غزة تمامًا من أي تهديد «إرهابي» مُتجدد. 17 - في حال أجّلت حماس هذا الاقتراح أو رفضته، فإن ما سبق، بما في ذلك توسيع نطاق عملية المساعدات، سيُطبّق في المناطق الخالية من الإرهاب التي سُلّمت من الجيش الإسرائيلي إلى قوات الأمن الإسرائيلية. -مسار لإقامة الدولة الفلسطينية 18 - وسيتم إطلاق عملية حوار بين الأديان قائمة على قيم التسامح والتعايش السلمي، سعيًا لتغيير عقليات وروايات الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال التأكيد على الفوائد التي يُمكن جنيها من السلام. 19 - مع تقدّم إعادة تنمية غزة، وعندما يُنفّذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة، قد تتوفّر أخيرًا الظروف الملائمة لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، وهو ما نُدرك أنه طموح الشعب الفلسطيني. 20 - ستنشئ الولايات المتحدة حوارا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.

390

| 16 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تعلن رفع حالة الطوارئ عند الحدود مع غزة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، رفع حالة الطوارئ في البلدات الجنوبية القريبة من قطاع غزة، للمرة الأولى منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023. وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه، بحسب وكالة فرانس برس: قررت تبني توصية الجيش الإسرائيلي ورفع حالة الطوارئ الخاصة بالجبهة الداخلية، وذلك للمرة الأولى منذ السابع من أكتوبر 2023. وبحسب البيان فإن القرار يعكس الواقع الأمني الجديد في جنوب البلاد كما يأتي في وقت يتواصل فيه سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الحالي. بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التفاوض عليه على أساس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلمت حماس في 13 أكتوبر الرهائن العشرين الأحياء التي كانت تحتجزهم مع فصائل فلسطينية أخرى، مقابل نحو ألفي معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية. كما تسلمت إسرائيل 15 من إجمالي 28 رفات رهائن تعهدت حماس بإعادتها، وقالت الحركة الفلسطينية إنها بحاجة إلى مزيد من المعدات والوقت للبحث عن بقية الجثامين وتسليمها.

258

| 27 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد أن نجاح اتفاق إنهاء الحرب في غزة مسؤولية جماعية

جددت دولة قطر تأكيدها أن نجاح المرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذه، بما يفضي إلى وقف شامل للحرب وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك في إطار الامتثال الكامل لمبادئ الميثاق والقانون الدولي. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع المناقشة المفتوحة الفصلي لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأوضحت سعادتها أن الاجتماع يأتي بعد انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام في الثالث عشر من أكتوبر الجاري، مشيرة إلى مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في مراسم التوقيع على اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، مع كل من فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا. وأضافت سعادتها أن دولة قطر واصلت على مدى العامين الماضيين جهود الوساطة التي بذلتها بالاشتراك مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالرغم من التحديات والعقبات، تم التوصل إلى اتفاق يضع حدا لنزيف الدماء والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة. وأشارت إلى أن هذه الوساطة نجحت خلال الفترة الماضية في التوصل إلى هدن إنسانية ساهمت في تخفيف المعاناة من خلال إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين. ولفتت سعادتها إلى أن دولة قطر تظل ملتزمة بنهجها كدولة وساطة وقيادة صانعة للسلام، تكرس قيادتها الرشيدة جهودها لحل الصراعات بالطرق الدبلوماسية، وعلى ذات النهج بالقيام بكل المساعي الإنسانية لرفع معاناة الأشقاء في قطاع غزة، وتهيئة أفضل الظروف لعودة النازحين إلى أراضيهم. وأوضحت أن اللجنة القطرية لإعمار غزة بدأت جهودها لإعادة الإعمار من خلال إزالة الركام وفتح شوارع وطرقات غزة الرئيسية وتسهيل حركة المواطنين في القطاع، كما دشنت دولة قطر جسرا بريا عبر الأراضي الأردنية والمصرية لإدخال المساعدات الإنسانية التي شملت تأمين خيام الإيواء وتوفير الإمدادات الغذائية والصحية لما يزيد عن 436 ألف شخص من الأسر المتضررة في القطاع. وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر ترحب مجددا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتقدر الدور القيادي للمملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في هذا الخصوص، كما ترحب بالمواقف الإيجابية للدول التي بادرت بالاعتراف بدولة فلسطين، والتي تؤكد أحقية دولة فلسطين بالعضوية الكاملة بالأمم المتحدة. وأكدت سعادتها أنه ولنجاح التسوية السلمية وحل الدولتين، لا بد من رفض الإجراءات التي تقوض هذا الحل، بما فيها توسع الاستيطان في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة. ونقلت سعادتها إدانة دولة قطر بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروعي قانونين يستهدفان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، واعتبرتها تحديا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وحثت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف خططها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتابعت سعادتها أن دولة قطر تدين خطط بناء مستوطنة من شأنها أن تفصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية، مما يعد انتهاكا سافرا لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار 2334. وأعربت عن استنكار الدولة للتصريحات بشأن ما يسمى بـرؤية إسرائيل الكبرى، باعتبارها امتدادا لنهج تأجيج الأزمات والتعدي على سيادة الدول والقانون الدولي. وجددت سعادتها تأكيد دعم دولة قطر للجمهورية العربية السورية وسيادتها ووحدتها الإقليمية والوطنية وتحقيق تطلعات شعبها في الاستقرار والتنمية، وإدانتها الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا التي تعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي. كما كررت موقف دولة قطر الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية وللجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية، مشددة على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية، وتدعو كافة الأطراف إلى الالتزام الصارم باتفاق وقف إطلاق النار. واختتمت سعادتها البيان بالتأكيد على تمسك دولة قطر بالنهج الذي دأبت على اتباعه بكل إخلاص ومصداقية من أجل التسوية السلمية للمنازعات عبر الحوار والوساطة، ودعم كل المبادرات الرامية لتعزيز السلم والأمن في المنطقة والعالم.

358

| 24 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء: الوسطاء قرروا تأجيل القضايا الأصعب لعدم جاهزية أطراف اتفاق غزة

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيةأن الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة قرروا تأجيل القضايا الأصعب إلى وقت لاحق لأن الأطراف لم تكن جاهزة، مشيراً إلى أنه لو كان التوجه نحو مفاوضات شاملة لما حققنا هذه النتائج. وأشار معاليه في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، بحسب موقع الجزيرة نت، اليوم الأحد، إلى أن التدرج في معالجة الملفات ساهم في الوصول إلى نتائج ملموسة، أبرزها وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، مشدداًعلى أن أحد الأسئلة الجوهرية التي تطرح الآن هو لمن ستسلم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلاحها؟، مضيفاً:فرق جوهري بين تسليم حماس سلاحها لسلطة فلسطينية أو لجهة أخرى، مؤكداً أن الخطوة التالية ينبغي أن تكون بحث تشكيل قوة الاستقرار الدولية. الجمعة الماضيةأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ، أننجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار. وقال معاليه في منشور عبر منصة إكس: مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، نؤكد أن دولة قطر لن تدخر جهدًا بما يعكس واجبها الإنساني والتاريخي والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين والمنطقة، كما أن نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار.

2072

| 12 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا يرحبون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويثمنون جهود الوسطاء

رحب قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مثمنين الجهود التي بذلتها دولة قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق هذا الاتفاق، الذي يمثل خطوة أولى نحو تنفيذ خطة السلام وإنهاء الحرب في القطاع. ونوه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان مشترك اليوم، باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه أمس بين الكيان الإسرائيلي وحماس، والإفراج المزمع عن الأسرى والرهائن. وطالب القادة بضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الكامل للاتفاق ودون تأخير، مؤكدين الالتزام بدعم حزم المساعدات الإنسانية من خلال وكالات الأمم المتحدة من أجل تسلميها بمجرد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن أمس أن الكيان الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية /حماس/ وقعتا على المرحلة الأولى من خطة السلام، معربا في الوقت نفسه عن شكره للوسطاء من دولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية التركية. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في الثانية عشرة ظهر اليوم، ضمن المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

288

| 10 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
ترامب: قد يكون هناك اتفاق بشأن غزة هذا الأسبوع.. والأمر يتغير بين يوم وآخر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد يكون هناك اتفاق بشأن غزة الأسبوع المقبل. وسئل ترامب على متن الطائرة الرئاسية، الجمعة، إن كان متفائلاً بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس فأجاب كثيراً مشيراً رغم ذلك إلى أن الأمر يتغير بين يوم وآخر. وتعليقاً على إبداء حركة حماس استعدادها للتفاوض حول مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قال ترامب، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب: هذا جيد، لم يتم إبلاغي بالأمر، علينا إنجاز ذلك، علينا أن نفعل شيئاً بشأن غزة. وأعلنت حماس مساء الجمعة أنها جاهزة بكل جدية للدخول فورا في مفاوضات حول آلية تنفيذ مقترح وقف إطلاق النار مع إسرائيل في غزة. وقالت في بيان إنها أكملت مشاوراتها الداخلية، ومع الفصائل والقوى الفلسطينية حول مقترح الوسطاء الأخير لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة، مضيفة أن ردها اتّسم بالإيجابية. وصدر إعلان حماس قبل زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين إلى واشنطن حيث سيلتقي ترامب.

416

| 05 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
غزة أخرجت زكاتها.. أبوعبيدة يوجه رسالة إلى المسلمين و"الأعين العوراء"

أكد أبوعبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن المقاومة التزمت أمام العالم وأمام الوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، ولا يزال لديها ما يؤلم العدو في أي مواجهة مقبلة وكسر هيبته موجهاً رسالة إلى مليارين مسلم مفادها أن غزة أخرجت زكاة صيامها في رمضان. وبارك، للمسلمين حلول شهر رمضان المبارك شهر الفتوحات والجهاد والعطاء والخيرات، مضيفاً: ونخص بالمباركة أهلنا هنا في فلسطين وفي غزة العظيمة خاصة ونخص أكثر أهل العطاء والوفاء عائلات وذوي الشهداء الكرام والأسرى وذويهم والمصابين والمكلومين والنازحين والمبعدين. وأضاف في كلمة مساء اليوم الخميس السادس من شهر رمضان، بثّتها قناة الجزيرة: نقول لمليارين من إخواننا من المسلمين إن إخوة لكم بالدين في فلسطين قد زكوا صيامهم بتقديم سيل من الدماء الزكية لله جل قدره ومن أجل مسرى نبيكم وأقصاكم المدنس من ألد أعداء الله فزكوا صيامكم بنصرته والجهاد من أجل تحريره، مشدداً على أنه لن تقوم قائمة لأمة الإسلام ولن يصبح لها شأن بين الأمم حتى تطهر هذه الأرض المقدسة من دنس المحتلين. وتابع: نذكر أمة المليارين أن هذا الشعب العربي المسلم يتعرض على مرآكم للإبادة والتجويع ومحاولة التهجير ونقول لأمة المليارين ماذا أنتم فاعلون للدفاع عن كرامتكم قبل أن تطالكم يد الظالمين في عقر داركم, وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزةن قال ابوعبيدة إن المقاومة التزمت أمام العالم وأمام الوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، ورغم كل محاولات العدو المراوغة آثرت ولا نزال الالتزام بالاتفاق حقنا لدماء شعبنا ورغبة لسحب الذرائع والتزمت بالاتفاق احتراماً لتعهدات الإخوة الوسطاء من الأشقاء، متهما الاحتلال بأنه تنصل من الكثير من التزاماته التي هي حقوق أساسية للشعب الفلسطيني ومارس البلطجة والتسويف والعربدة لأن عقدة الإجرام والسادية تعشش في عقل المحتل في غزة ولبنان وسوريا وكل المنطقة. وقال إن قيادة العدو تحاول التنصل من الاتفاق سعياً من رئيس الحكومة لتغليب المصلحة الحزبية على حياة أسراه، مؤكداً أن قيادة العدو لا تزال تحاول التنصل من الاتفاق سعياً للحصول على غطاء أمريكي لممارسة العدوان على الشعب الفلسطيني. وأضاف أن العالم شاهد كيف نكل العدو ولا يزال بأسرى شعبنا الذين يروون شهادات فظيعة عن المعاملة الإجرامية، وأن العالم شاهد الحالة الصحية الجيدة لأسرى العدو رغم صعوبة الحفاظ على حياتهم في ظل الحرب الهمجية، كما شاهد العالم كيف حرصت المقاومة على حسن معاملة الأسرى التزاماً بأدبيات ديننا، مشدداً على أن ما لم يأخذه العدو بالحرب لن يأخذه بالتهديدات والحيل. ورأى أن أقصر الطرق هو إلزام العدو بما وقع عليه، مجدداً التأكيد على أن تهديدات العدو بالحرب لن تحقق سوى الخيبة له ولن تؤدي للإفراج عن أسراه، محذراً عائلات أسرى الاحتلال بأن لدى المقاومة إثبات حياة حتى اليوم لمن تبقى من الأسرى الأحياء، وأن الاحتلال هو الذي يتسبب بمقتل أسراه فضلاً عن معاناتهم وتنصله من التفاهمات. وحرص أبو عبيدة على التأكيد على جهوزية المقاومة استعداداً لكافة الاحتمالات، مشدداً على أن أي تصعيد للعدوان على أهلنا سيؤدي لمقتل عدد من أسرى العدو، مضيفاً: المقاومة لديها ما يؤلم العدو في أي مواجهة مقبلة وتهديدات العدو علامة ضعف وشعور بالمهانة وتهديده بالعودة للقتال لن يدفعنا إلا للعودة لكسر ما تبقى من هيبته. ووجّه رسالة إلى الأعين العوراء لأنظمة الغرب التي لا ترى فارقاً بل تتباكي على عشرات من أسرى العدو ولا تعتد بسلامة الأسرى الفلسطينيين، داعياً كل المنصفين ودعاة حقوق الإنسان لفضح الجريمة التي تقترف ضد الأسرى الفلسطينيين.

1268

| 06 مارس 2025