رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السودان: رفع العقوبات تم بالتوافق مع ترامب

أكد وزير الخارجية السوداني "إبراهيم غندور" أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإلغاء العقوبات الاقتصادية على بلاده، تم بـ "التوافق" مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب والكونجرس. وقال غندور في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارته بالخرطوم بحضور وزراء الدفاع والمالية ومدير المخابرات إن "رفع العقوبات جاء بناء على خارطة طريق تم التفاوض حولها خلال الــ 6 أشهر الماضية". وأوضح أن خارطة الطريق "شملت خمسة مسارات وبحثت خلال 23 اجتماعا عقدت بين مسؤوليين سودانيين وأمريكين بالخرطوم دون أن تتسرب للإعلام". والمسارات الخمسة وفقا لغندور كانت "تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب ومحاربة جيش الرب (الأوغندي - ميليشيات مسيحية)، و(المساهمة في تحقيق السلام في جنوب السودان وكذلك عملية السلام في السودان بجانب الشأن الإنساني، إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان)".. وأفاد غندور أن "قرار إلغاء العقوبات الاقتصادية سيدخل حيز التنفيذ في يوليو المقبل لكن مكتب أوفاك (مكتب مراقبة الأصول الأجنبية) أصدر رخصة عامة تتيح استئناف المعاملات الاقتصادية على الفور". وأشار إلى أن المفاوضات مع إدارة أوباما خلصت أيضا إلى "رفع التمثيل الدبلوماسي إلى درجة سفير (من قائم بالأعمال)، لكن بسبب الفترة الانتقالية نتوقع أن تعين إدارة ترامب سفيرا بعد استلام مهامها". بدوره، قال مدير المخابرات محمد عطا إنه التقى مدير المخابرات الأمريكية مرتين للنقاش حول خارطة الطريق كان الأول في أكتوبر 2015 دون أن يكشف عن موعد الاجتماع الثاني، ولا مكان الاجتماعين. وكشف عطا أن التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب قائم منذ ما قبل العام 2000، مضيفا "نفعل ذلك لأننا جزء من هذا العالم ونتأثر بما يحدث في دول الجوار مثل ليبيا وحتى بما يجري في سوريا". من جهتها، رحبت جامعة الدول العربية بقرار رفع العقوبات الاقتصادية على السودان. وأكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، في بيان، أن هذه الخطوة الأمريكية تمثل استجابة مهمة لمطلب شرعي سوداني وعربي، "وقد ظلت الجامعة تطالب بها في جميع قراراتها، وهي بمثابة خطوة رئيسية لمساندة هذا البلد العربي الكبير في استعادة عافيته الاقتصادية التي تضررت كثيرًا من العقوبات الأمريكية". وأعرب أبوالغيط عن تطلع الجامعة إلى مواصلة التعاون والحوار بين السودان والولايات المتحدة من أجل التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين بما يحقق المصالح العليا لشعبي البلدين، ويساعد في معالجة قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك.

306

| 14 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
وزير الخارجية السوداني: قطر قادرة علي القيام بدور إستراتيجي لإحتواء الصراعات العربية

أشاد وزير الخارجية السوداني بروفسير ابراهيم غندور بالدور الذي تقوم به دولة قطر في المنطقة العربية لاحتواء النزاعات واعادة الامن والاستقرار للعديد من الدول لافتا أن قطر اصبحت لاعبا أساسيا وتقوم بادوار أستراتيجية واضحة بحكمة وأقتدار لتقريب وجهات النظر مع الفرقاء والمتنازعين في المنطقة العربية في فلسطين لبنان ودارفور وليبيا واليمن وغزة لانها تحظي باهتمام واحترام في المنطقة عربيا ودوليا وافريقيا واشار في حديثه لــ"الشرق" لدورها الفاعل بإتمام صفقة تبادل الأسرى بين جبهة النصرة والسلطات اللبنانية فضلا عن دورها في ابرام اتفاق صلح بين قبائل "التبو" و"الطوارق" في جنوبي ليبيا، لوقف إطلاق النارلينهي اشتباكات دامية استمرت لأكثر من عام وما تقدمه للقضية الفلسطنينة من مساعدات ودعم واعادة أعمار لم تقدمه اي دولة اخري فضلا عن دعمها الكبير والمقدر لاهل دارفور منذ استضافتها للحركات المسلحة وتوقيع وثيقة الدوحة التي حظيت بتاييد دولي وأقليمي ولازالت دولة قطر تقوم بدور كبير وهام في اعمار وتوطين لاهل دارفور من بناء القري النموذجية للعودة الطوعية لمواطني دارفور لازال الوضع في العالم العربي مضطرب من انتهاكات اسرائيلية لفلسطين اوالصراع الدائر في سوريا واليمن والعراق وليبيا فكيف يمكن اعادة الاستقرار للمنطقة؟ أعتقد بأن العرب عليهم أن يجلسوا و يتفقوا ليتخذوا قرارات موحدة وحاسمة لإعادة الأمن والاستقرار لانقاذ المنطقة فما يحدث الان مؤسف ومحزن ادي لخراب ودمار وتشريد المواطنين من مناطقهم الامر الذي لتزايد اعداد اللاجئين الذين يعيشون اوضاعا ماساوية ويموت الكثير منهم وأري ان الفرقة والشتات التي يعيشها العالم العربي وعدم تنسيق المواقف فيما بينهم زاد الاوضاع سوء وأري ان دولة قطر مؤهلة أن تقود مبادرة لرأب الصدع أولا وازالة الفرقة والشتات التي صنعها المستعمر تمضي العلاقات القطرية- السودانية بوتيرة متسارعة حيث قامت دولة قطر بدور كبير في سلام دارفور ولاتزال جهودها متواصلة لدعم الاستقرار والتنمية بجانب دعم الاقتصاد السوداني فماذا تقولونعن كل ذلك ؟ حقيقة هذه السانحة لاتوفي دولة قطر حقها فيما قدمته للسودان من دعم واستقراروتنمية فالاقتصاد السوداني حينما تاثر السودان بانفصال الجنوب لم يجد سوي دولة قطر التي قدمت ودائع قطرية ووفدت باستثماراتها للسودان ومازالت قطر تقدم الكثير للاستقرار والتنمية . ويواصل غندور حديثه بالقول أن قطر كانت اول شريك للسودان في السلام والتنمية ولها اسهامات كبيرة في اعمار وتنمية دارفور منوها أنه خلال لقائه مؤخرا بوزير الخارجية القطري علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك قدم شكر وتقدير حكومة السودان علي الجهود القطرية في دعم السلام والاستقرار بدارفور ولايمكن ان ينسي اهل السودان أن قطر ساهمت بدور فاعل في قضية دارفور مهدت للالتقاء بالحركات المسلحة وإبرمت وثيقة الدوحة. وقال أن وثيقة الدوحة إنجاز سوداني لكن قطر قدمت الدعم المادي والامكانيات اللوجستية والفنية لدعم سلام دارفور. وأشار أن دور قطر لتحقيق السلام في السودان لم تتوقف بالتوقيع علي وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بل استمرت في خطوات تحقيق الاستقرار والتنمية في الاقليم بتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية في الولايات الخمس. اجرت الحكومة المصرية انتخابات برلمانية في حلايب وشلاتين متحدية تمسكم بسودانية حلايب فماذا تقولون؟ ماقامت به الحكومة المصرية من انتخابات في حلايب وشلاتين مرفوض ومخالف لكل القوانين والمواثيق الدولية . وزاد قائلا أن بلاده تتنظر رد مجلس الامن علي الشكوي التي تم رفعها لمجلس الأمن الدولي بشأن إجراء الحكومة المصرية انتخابات برلمانية بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين مؤكدا رفض بلاده التام لهذا القرار المخالف لكل المواثيق الدولية وتمسك بلاده بسودانية حلايب رغم التواجد المصري فيها "حلايب سودانية وستظل سوداني. وقال ان هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، "فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي"، ولكن الحكومة المصرية ترفض التحكيم الدولي كيف تنظرون لمسار الحوار الوطني وتاثيرة علي استقرار الاوضاع السياسية ؟ نعتقد أن الحوار أتاح الفرصة واسعة لكل القوي المعارضة والحركات المسلحة للمشاركة لمعالجة مشاكل السودان فالخطاب الذي قدمه الرئيس البشير حوي العديد من البشريات والمبادرت لمشاركة اي سوداني يرغب في حوار جاد شفاف لحل مشاكل السودان. واكد البشير ان المجال مفتوح لاي حزب او منظمات المجتمع المدني ان تقيم نشاطها اذا ارادات والتزمت بالقانون ولازالت الفرصة متاحة لكل من يرغب للمشاركة في الحوار الوطني . ماهو تقيمكم للحوار السوداني الأمريكي وهل تعتقدون أن واشنطن جادة في تطبيع علاقاتها مع الخرطوم ؟ أعتقد أن هناك حوارا جادا يتم حاليا بين الإدارة الأمريكية والحكومة السودانية أثمر نتائج إيجابية لصالح تقريب وجهات النظر وحل الملفات العالقة والقضايا الخلافية بين البلدين. وقال غندور أن التفاوض بين الخرطوم وواشنطن يبتم من خلاله وضع خارطة طريق لتطبيع العلاقات وإمكانية رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب والنظر في أمر العقوبات الاقتصادية الأحادية الأمريكية المفروضة على الخرطوم مشيرا للاتفاق الذي تم مع نظيره الأمريكي مؤخرا على التواصل الثنائي للوصول إلى تفاهمات من أجل تنفيذ خارطة طريق متفق عليها، مؤكدا وجود رغبة أكيد لدى الطرفين لتطبيع العلاقات في الفترة القادمة . العلاقات السودانية المصرية يشوبها توتر هذه الايام بسبب انتهاكات حدثت ضد مواطنين سودانيين في القاهرة كيف تنظر لمستقبل هذه العلاقة؟ معلوم أن العلاقات السودانية المصرية أزلية وهناك حرص من البلدين علي تطورها والدفع بها للامام بما يخدم المصالح المشتركة. ولكن ماحدث مؤخرا من تجاوزات مصرية وتعرض مواطنين سودانيين لمعاملات سيئة بسبب اخطاء في تطبيق القانون من بعض الأجهزة المصرية المعنية وهناك نماذج موثقة ومرصودة لسوء معاملة بعض السودانيين وأردف قائلا ان السفارة السودانية تتابع ملف إطلاق سراح بقية السودانيين المحتجزين مشيرا للافراج عن أربعة سودانيين من أصل 23 تحتجزهم السلطات المصرية، منوها لبعض التجاوزات التي حدثت في تطبيق القانون في تعامل بعض الأجهزة المعنية مع السودانيين. وأبان أن وزارتة تتابع الأمر مع سفارة السودان بالقاهرة لتدارك الموقف لإن السودان حريص علي أهمية العلاقة الاستراتيجية والمصالح المشتركة التي تربط البلدين. كيف تنظرون للموقف السوداني من الازمة اليمنية ؟ السودان حريص علي إعادة الشرعية لليمن والتصدي لأي محاولات لإدخال اليمن في فوضى سياسية وأمنية وعسكرية وهناك تنسيق بين الرئيس البشير وجلالة الملك سلمان، وقطر و الإمارات العربية فالسودان يشارك بما أتفق عليه بين الأشقاء، خاصة وأن الأمر أصبح قراراً للجامعة العربية، والتزاماً سياسياً وسيواصل السودان جهوده بالتنسيق مع الاشقاء العرب لعودة الامن والاستقرار لليمن.

381

| 09 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
السودان يؤكد تقديره لقيادة قطر ودعمها الكبير لتنمية دارفور

أشاد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور بالدور الكبير الذي قامت به القيادة القطرية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في إقليم دارفور والدفع بمجهودات التنمية لاستكمال عملية السلام من خلال اتفاق سلام الدوحة الذي أرسى معالم السلام الحقيقي في الإقليم. وقال إبراهيم غندور، في حديث للإذاعة السودانية اليوم: "إن دولة قطر تعتبر أكثر الدول فعالية في عملية السلام في دارفور"، مثمنا دور القيادة القطرية على كل ما قدمته من مجهودات ودعم متواصل لتحقيق السلام على أرض الواقع من خلال رعايتها للمفاوضات التي تمت ومواصلة استكمال متطلباتها لتوسيع دائرة السلام لتشمل الجميع وتذليل العقبات للوصول إلى الأهداف المطلوبة التي تخدم الاستقرار الداخلي للسودان. وأكد وزير الخارجية السوداني تقدير بلاده العالي للقيادة القطرية التي مازالت تتابع هذا الملف باهتمام شديد ودعم كبير تقدمه لتنمية دارفور، مما أدى لفتح آفاق جديدة لمساهمة دارفور في استقرار محيطها الإقليمي وتحولها إلى مركز استثماري وتجاري واقتصادي كبير يخدم التكامل الاقتصادي مع القارة الإفريقية مبني على أسس اتفاق سلام الدوحة الذي يعتبر أساس عملية السلام. وكشف غندور أنه لمس خلال لقائه الرئيس التشادي إدريس ديبي الأسبوع الماضي اهتماما واضحا بدعم وتعزيز عملية السلام في دارفور من خلال إستكمال تنفيذ إتفاق سلام الدوحة وأثر ذلك في الإستقرار التشادي والإفريقي.

206

| 25 يوليو 2015