رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
أبيدال نجم برشلونة السابق: سعيد بإقامة مونديال 2022 في بلد مسلم

عاصر إيريك أبيدال بعضاً من أهم الأحداث في عالم المستديرة الساحرة على مدى العقود الماضية، حيث رفع كأس دوري أبطال أوروبا مع برشلونة سنة 2011 وكاد أن يظفر بلقب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 مع المنتخب الفرنسي بعد أن سجل هدفاً من الركلات الترجيحية في موقعة النهائي ولكن الغلبة كانت للمنتخب الإيطالي الذي رفع الكأس الأغلى في عالم المستديرة الساحرة. وخلال الزيارة التي قام بها لمكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الدوحة من أجل التعرّف على تطور الأعمال والاستعدادات الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، قال أبيدال لموقع اللجنة العليا www.sc.qa: "يمكن أن يلحظ المرء بوضوح شغف الناس في العالم العربي بكرة القدم, إن العالم العربي يستحق فرصة أن يغير الأفكار السائدة حوله سنة 2022 وكلاعب، سيكون أمراً رائعاً عدم الحاجة للسفر بين المباريات. حيث أنه في نسختي كأس العالم اللتين خضتهما ـ وبالأخص في جنوب إفريقيا عام 2010 ـ توجّب قطع مسافات شاسعة والسفر جوّاً بين المباريات". وأردف قائلاً: "بصرف النظر عن الملاعب ذات التصميم المستقبلي والخطط لتكون بطولة متقاربة والتي لحظتُ تقدم العمل فيها، أعتقد بصدق أن المنطقة العربية تستحقّ استضافة البطولة للمرة الأولى، وكشخص مسلم سعيد برؤية البطولة تُقام هنا. فهي ستوفر للجمهور من كافة أنحاء العالم فرصة التعرّف على المنطقة والسفر إلى الدول القريبة وتكوين فهم أفضل بين الثقافات". عند استعراض مسيرته التي شملت نيل 21 لقباً هاماً ورفع كأس دوري الأبطال مرتين، يختار أبيدال إنجازاً بعينه حققه مع نادٍ لا يزال يعتبره بمثابة موطن له، إلى جانب صراعه على المستوى الشخصي مع ورم في الكبد: "اللحظات الفارقة في مسيرتي كانت العقد الأول الذي وقعته كشابّ مع نادي برشلونة، وكذلك الفوز في دوري الأبطال سنة 2011 بعد صراع مع مرض عنيد. لكني أودّ على الوجه الخصوص أن أشير إلى روح الفريق التي كنّا نتحلى بها، وكذلك الشجاعة والتصميم التي جعلتنا نتمكن من الفوز بالألقاب ـ فليحيا برشلونة!". وعندما سُئل عمّن اتخذ القرار بأن يكون أول من يرفع الكأس في ملعب ويمبلي سنة 2011، أجاب النجم الفرنسي: "بويول وبيب جوارديولا وقادة الفريق آنذاك: ميسي وإنيستا وتشافي وفيكتور فالديز. كانت لحظة لا تصدّق أن أكون أول من يرفع الكأس. كانت لحظة مذهلة نظراً لكوني الأول الذي رفعتُه. لم يكن مجرّد فوز لنادي برشلونة، بل أيضاً لكل من ساعدني وأمدّني بالعون في الأوقات العصيبة التي مررتُ بها، وبالأخص زوجتي وكذلك لعائلتي والمشجعين وجمهور برشلونة وكل من يحب كرة القدم.

1240

| 10 أبريل 2016