رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
انفوجراف.. خطوات لمكافحة فيروس "إيبولا"

يعد فيروس "إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90%، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس. "الإيبولا" وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير. ومن المعلوم أنه لا يوجد حتى الآن أي علاج أو لقاح واقٍ ضد فيروس "إيبولا"، هذا بالإضافة إلى أن المرضى المصابين بهذا الفيروس يحتاجون إلى عناية مركزة. الفيروس يستولى على الخلايا البشرية، ويحول الخلايا إلى مصانع لإنتاج الفيروس، تشير التطورات الحديثة في مجال البيولوجيا الجزئية إلى عقاقير إسكات الجينات يمكن أن تمنع هذه العملية. وتتلخص أعراض المرض، في حمى، صداع، آلام في المفاصل والعضلات، فقدان الشهية، ولا يمكن السيطرة على تفشي العدوى إلا من خلال استخدام التدابير الوقائية الموصى بها طبياً.

4182

| 07 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
"الصحة العالمية": ارتفاع حصيلة الوفيات بإيبولا إلى 932

أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها اليوم الأربعاء، أن حصيلة فيروس "إيبولا" المسبب للحمى النزفية ارتفعت إلى 932 وفاة في إفريقيا. وتعود هذه الحصيلة إلى 4 أغسطس عندما سجلت 1711 إصابة بالمرض في غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا. وتتضمن الحصيلة 45 وفاة إضافية بين 2 و4 أغسطس و108 إصابات جديدة في البلدان الأربعة. ويبلغ عدد الإصابات في ليبيريا 516 إصابة بينها 282 وفاة، وغينيا 495 إصابة و363 وفاة، تليهما سيراليون مع 691 إصابة و286 وفاة، ثم نيجيريا مع 9 إصابات ووفاة واحدة. وأعلنت نيجيريا الأربعاء عن وفاة حالة ثانية. وتشمل الإصابات الوفيات والحالات المؤكدة والمرجحة والمشتبه بها. وأوضحت المنظمة ومقرها جنيف أن "الحالة الطارئة على الصحة العامة ذات البعد العالمي معناها وجود "حدث استثنائي كفيل بأن يشكل خطرا على الصحة العامة في دول أخرى مع انتشار المرض على المستوى العالمي، ويتطلب ردا منسقا على المستوى الدولي".

241

| 06 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
وفاة أول سعودي مشتبه بإصابته بفيروس "إيبولا"

أعلنت وزارة الصحة السعودية وفاة المريض السعودي المشتبه بإصابته بفيروس "إيبولا" اليوم الأربعاء، على أثر توقف قلب المريض رغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه. يذكر أن حالة المواطن الصحية كانت حرجة منذ إدخاله لقسم العزل بالعناية المركزة في وقت متأخر أمس الأول الإثنين. وقالت وزارة الصحة السعودية، في بيان لها اليوم الأربعاء، إن المستشفى تتخذ الاستعدادات لدفن المريض وفقا للشريعة الإسلامية مع الأخذ في الاعتبار المعايير العالمية في التعامل مع الحالات الوبائية. وأضافت أن "وزارة الصحة بدأت من خلال فريق الصحة العامة ومنذ الإبلاغ عن الحالة بتتبع خط سير الحالة منذ سفره وقدومه إلى المملكة ليتم حصر كافة الأطراف الذين كانوا على اتصال مباشر بالحالة منذ ظهور أعراض العدوى عليه لوضعهم تحت الملاحظة الطبية. وأوضحت أن نوع الفيروس سبب العدوى ما زال محل استقصاء بعد أن أثبتت الفحوصات التي أجريت على عينات المريض في مختبر متخصص عدم إصابته بحمى الضنك ومجموعة أخرى من فصيلة فيروسات الحمي النزفية. وأعلنت الوزارة إنها "ارسلت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية عينات المريض لعدد من المختبرات الدولية المعتمدة والمخولة لأداء مثل هذه الاختبارات في كل من الولايات المتحدة وألمانيا للكشف عن الإصابة بفيروس إيبولا". وكان المريض قد تم نقله إلى مستشفى متخصص مجهز بوحدات العزل اللازمة للتعامل مع الحالات المرضية المشابهة منذ أول أمس الإثنين بعد أن تم الكشف عن الحالة من قبل آليات للرصد والإبلاغ عن الحالات الوبائية التابع لنظام المراقبة التابع لمركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة. وكان المريض ظهرت عليه أعراض الحمى النزفية بعد رحلة عمل إلى سيراليون.

249

| 06 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
سيراليون تستعين بالجيش لفرض الحجر الصحي على مصابي الإيبولا

استدعت سيراليون الجيش لمساعدة السلطات الصحية على فرض الحجر على المصابين بفيروس إيبولا، الذي خلف حوالي 900 قتيل، في هذا البلد وجارتيه، غينيا وليبيريا، وبات وباء يهدد بالانتشار عالميا. وأوضح مسؤول في الرئاسة السيراليونية، أن الرئيس، أرنيست باي كوروما، أمر، أمس الثلاثاء، بنشر مئات الجنود في المراكز الطبية المخصصة لعلاج المصابين بهذا المرض، وغالبيتها في شرق البلاد، وذلك للمساعدة في فرض الحجر الصحي، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء. وقال المسؤول، إن الجنود مهمتهم "منع أقارب وأصدقاء المرضى أو المشتبه بإصابتهم بالمرض من إخراج أقاربهم وأصدقائهم بالقوة من المستشفيات، دون موافقة طبية". وأعلنت شركة بريتش ايرويز البريطانية، أمس الثلاثاء، تعليق رحلاتها إلى ليبيريا وسيراليون، حتى أغسطس الجاري، على الأقل، وهما اثنان من البلدان الإفريقية الـ4 التي تفشى فيها فيروس إيبولا.

313

| 06 أغسطس 2014

محليات الشرق
الأعلى للصحة: لا حالات "إيبولا" في قطر

أكدت إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة عدم تسجيل أي حالة لمرض حمى "الإيبولا" الفيروسي في قطر حالياً، مشددة على أن المجلس الأعلى للصحة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يقوم بمتابعة موقف الوباء في الدول التي أصيبت به منذ ظهور أولى الحالات في مارس الماضي (غينيا أو سيراليون أو ليبريا) عبر الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والأوبئة التي تقوم على رصد أي طارئة أو جائحة صحية قد تثير قلقاً على مستوى العالم مثل حالات الإيبولا وإبلاغ الدول بها عملاً باللوائح الصحية الدولية لعام 2005. جاء ذلك في معرض رد المجلس الأعلى للصحة على استفسارات قدمتها (الشرق) للوقوف على الوضع الوبائي الوطني فيما يتعلق بفيروس "الايبولا"، والاجراءات التي يتخذها الاعلى للصحة في هذا الصدد. ونبّه الأعلى للصحة إلى المعلومات المتوفرة حالياً إضافة لتوصيات منظمة الصحة العالمية تقلل من خطورة انتقال العدوى إلى قطر، التي تعد ضئيلة للغاية حيث أن السراية من شخص إلى آخر تتم عن طريق الاحتكاك المباشر بالسوائل أو الإفرازات البدنية للمريض المصاب بالعدوى ولا يكون المريض معدياً أثناء فترة الحضانة، ولا ينتقل المرض عن طريق الهواء ولا توصي المنظمة حالياً بفرض أي قيود على السفر والتجارة للدول المتأثرة بالوباء. "الأعلى للصحة" يدعو المسافرين إلى اتخاذ التدابير الوقائية الصادرة بشأن مرض الإيبولاوأوصت إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، المسافرين الذين اقتضت الضرورة سفرهم إلى غينيا أو سيراليون أو ليبريا باتخاذ التدابير الوقائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية. ولفت الأعلى للصحة إلى أن المرض ينتشر إلى البشر عبر الاحتكاك اللصيق بالحيوانات المصابة الحية أو النافقة وخاصة بدمائها أو إفرازاتها أو أعضائها أو بأي من سوائلها البدنية الأخرى، وخاصة الحيوانات عالية الاختطار مثل خفافيش الفاكهة والنسانيس والقرود، لافتاً إلى انتقالها بين البشر بالطريقة ذاتها. ولخص أعراض المرض في ظهور مفاجئ للحمى، ووَهَن شديد، وألم عضلي، وصداع، والتهاب الحلق. يعقب ذلك التقيؤ، والإسهال، والطفح، واختلال وظائف الكلى والكبد، إلى جانب نزيف داخلي وخارجي على حد سواء في بعض الحالات، مضيفا" وتتراوح فترة الحضانة (أي الوقت الفاصل بين العدوى وظهور الأعراض) بين يومين إلى واحد وعشرين يوماً.

251

| 05 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
تونس تعلن عن إجراءات وقائية ضد "الإيبولا"

أعلنت وزارة الصحة التونسية، اليوم الإثنين، إجراءات وقائية للتصدي لفيروس الإيبولا الذي انتشر في عدة بلدان بغرب إفريقيا. وقالت وزارة الصحة التونسية في بيان "متابعة للوضع الوبائي لفيروس الإيبولا على الصعيد الدولي والوطني تم إقرار وضع لجنة فنية لليقظة والتصدي لفيروس الإيبولا الذي توطن في بعض بلدان غرب إفريقيا متسببا في عدة وفيات." وأوضح البيان أن هذه اللجنة "ستعمل على إعداد خطة وطنية للوقاية والعلاج من هذا الفيروس ومتابعة حسن تنفيذها مع وضع خطة للتعاون خاصة مع بلدان الجوار لمتابعة للوضع الوبائي للفيروس والتصدي لمخاطره". وقال نور الدين بن عاشور، مدير عام المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة بوزارة الصحة، "رغم ان تهديد الإيبولا ضعيف جدا في تونس لكننا اتخذنا جملة من الإجراءات الاحتياطية للتوقي من الفيروس القاتل". وأضاف: "الخطر محدود جدا في تونس لا تملك رحلات طيران مباشرة مع البلدان التي انتشر فيها الفيروس لكن الحذر واجب".

194

| 04 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
منظمة الصحة: ارتفاع عدد قتلى الإيبولا إلى 887

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، إن عدد وفيات أسوأ انتشار لفيروس الإيبولا ارتفع إلى 887 بحلول أول أغسطس، بينما بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة في الدول الأربع بغرب أفريقيا 1603 حتى التاريخ ذاته. وقالت منظمة الصحة العالمية، ومقرها جنيف في بيان إن الإصابات في نيجيريا وهي أحدث بلد يصل إليه الفيروس بلغت أربع حالات صنفت ثلاث منها على أنها حالات إيبولا "محتملة" وحالة على أنها "مشتبه بها".

164

| 04 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
مسؤول أمريكي: سنوقف تفشي "إيبولا"

قال مدير مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض بالولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأحد، أن تفشي وباء الإيبولا في غرب إفريقيا خارج عن السيطرة، ولكنه قال أيضا إنه واثق من أنه يمكن وقف تفشي الوباء. وأضاف توم فريدن، "نحن نعرف كيفية وقف وباء الإيبولا الآن". موضحا أن استجابة مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض، التي تمولها الحكومة الأمريكية، "في ارتفاع"، مع انتشار الوباء، مشيرا إلى أنها سترسل 50 موظفا من العاملين في مجال الصحة العامة إلى غينيا وليبيريا وسيراليون للمساعدة في وقف تفشي المرض، في غضون الـ30 يوما المقبلة. وأوضح فريدن أن الأساليب التي سيجري استخدامها لوقف الوباء خضعت للتجربة من قبل وتعد من آليات الصحة العامة، ومن بينها مكافحة العدوى في المستشفيات وتثقيف المجتمع في إفريقيا بشأن ممارسات الدفن الآمن. يعد التفشي الحالي لمرض الإيبولا الأسوأ منذ ظهوره في عام 1974.

191

| 04 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
سكان العاصمة الليبيرية يرفضون دفن ضحايا "إيبولا" قرب منازلهم

تزمجر الجرافات خارج العاصمة الليبيرية منروفيا بجوار جبانة، تمهيدا لإنشاء مقابر جديدة تستوعب ضحايا فيروس الإيبولا الفتاك الذي أودى بحياة 156 شخصا في البلاد وأكثر من 729 شخصا في منطقة غرب أفريقيا، وفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية. ولكن حتى غروب شمس أمس السبت تم حفر خمسة قبور فقط بدلا من 100 قبر أمرت وزارة الصحة بإنشائها. ويأتي إنشاء هذه المقابر وسط معارضة شديدة من التجمعات السكانية المحلية التي ترفض حفر قبور لضحايا المرض قرب منازلهم، مما يزيد من المصاعب التي تواجهها حكومات منطقة غرب أفريقيا المجهدة في سعيها لمكافحة أسوأ موجة انتشار للمرض في التاريخ. واضطر مستشفى إيلوا المكتظ بالمرضى، والذي يعاني من نقص العاملين إلى رفض حالات إصابة بالإيبولا هذا الأسبوع وهو سيناريو تفاقم بسبب انسحاب بعض الخبراء الدوليين بعد إصابة اثنين في البلاد من الأمريكيين العاملين في مجال الصحة. وانسحب العاملون في مجال الصحة من موقع لدفن 30 جثة في منطقة جونسفيل الفقيرة بعد أن رفض مالك هذه الأرض بيعها لدفن ضحايا الإيبولا. وفي موقع ثان تجمهر سكان غاضبون وهم يصرخون في وجه العاملين في مجال الصحة الذين كانوا يرتدون زيا ابيض واقيا وهم يحاولون استرضاء السكان بأن وزعوا عليهم نشرات إرشادية عن مرض الإيبولا. وبعد فترة وجيزة وصلت إلى الموقع قوة من الجيش الليبيري يحمل أفرادها الدروع والسترات الواقية من الرصاص، وقال مصدر بوزارة الصحة إن الجثث دفنت ليلا في نهاية المطاف بمساعدة نحو 40 من العاملين الإضافيين.

214

| 03 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
عودة طبيب أمريكي مصاب بـ "إيبولا" إلى أمريكا

عاد إلى الولايات المتحدة طبيب الإغاثة الأمريكي الدكتور كينت برانتلي، وهو واحد من أمريكيين اثنين أصيبا بفيروس إيبولا بينما كان يعمل في ليبيريا. ووصل برانتلي إلى بلاده على متن طائرة طبية خاصة هبطت في قاعدة جوية في ولاية جورجيا، اليوم السبت، ومن المقرر أن يخضع للعلاج في مستشفى بمدينة أتلانتا. ومن المنتظر نقل عاملة إغاثة أمريكية أخرى تدعى نانسي رايتبول إلى الولايات المتحدة على متن رحلة جوية أخرى في وقت لاحق. يذكر أن فيروس الإيبولا القاتل قد أصاب أكثر من 1300 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا في غرب أفريقيا منذ مارس. ولقي أكثر من 700 شخص منهم حتفهم بحسب منظمة الصحة العالمية.

224

| 02 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
الصحة: مصر خالية من "إيبولا" وإجراءات لمنع وصوله

قالت وزارة الصحة المصرية، اليوم السبت، إن البلاد خالية من أي حالات "مشتبهة أو مؤكدة" لفيروس "إيبولا"، الذي تفشى في عدة دول بغرب القارة الإفريقية. وفي بيان لها اليوم، قالت إن "مصر خالية من أي حالات مشتبهة أو مؤكدة لفيروس (الإيبولا) حتى الآن"، مشيرة إلى "اتخاذ قطاع الشؤون الوقائية والمتوطنة عدة إجراءات وقائية في إطار المتابعة اليومية للموقف، حيث تم تشكيل لجنة لمتابعة واتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة خطة الاستعداد بمشاركة كافة الإدارات المعنية بالوزارة". ولفت البيان إلى أن "الوزارة قامت بالتنبيه على مديريات الشؤون الصحية بتطبيق الإجراءات الصحية الوقائية لمناظرة جميع الركاب القادمين من تلك الدول لاكتشاف أي من أعراض المرض الناجمة عن الإصابة بالفيروس، وفي حالة اكتشاف أي من أعراض المرض لدى أي من القادمين يعزل المشتبه فيه بمستشفيات الحميات وتخطر الغرفة الوقائية بالوزارة فورا". كما أوضحت الوزارة أنها تقوم بالتنسيق مع وزارة الخارجية للإفادة عن أي حالات لمصريين قادمين للبلاد ومصابون بالفيروس ليتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، كما يتم التنسيق والمتابعة اليومية مع منظمة الصحة العالمية. وقال بهاء القوصي، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في مصر، إن "الفيروس لا يمثل تهديدا لمصر والدول العربية، وأنه يختلف تماما عن فيروس الكورونا الذي انتشر عبر السعودية، وأثر على أعداد كبيرة في دول الجوار". وأضاف القوصي، في تصريحات للصحفيين اليوم السبت، أنه يجب على مصر أخذ كافة الإجراءات الاحترازية تجاه المسافرين القادمين من إفريقيا، وخاصة القادمين من غينيا، وسيراليون، ونيجيريا، وليبيريا لمنع دخول الفيروس للبلاد".

239

| 02 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
الصحة العالمية: انتشار "إيبولا" بغرب إفريقيا أسرع من مكافحته

قالت رئيسة منظمة الصحة العالمية الدكتورة مارجريت تشان، إن وباء "الإيبولا" ينتشر بوتيرة أسرع من الجهود المبذولة في غرب أفريقيا للسيطرة عليه. وأوضحت الدكتورة تشان مخاطبة قمة إقليمية عقدت بحضور رؤساء دول غرب أفريقيا في العاصمة الغينية كوناكري إن الفشل في احتواء الوباء قد يكون كارثيا بحيث يؤدي إلى موت المزيد من الأشخاص. والتقت الدكتورة تشان قادة الدول التي انتشر فيها الوباء في غرب أفريقيا وهم رؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون بهدف إطلاق خطة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لمكافحة انتشار الوباء. ومضت رئيسة منظمة الصحة العالمية للقول إن هذا الاجتماع يجب أن يكون بمثابة نقطة تحول في مكافحة الوباء.. لكن تشان أضافت أن الوباء الذي أدى إلى مقتل 729 شخصا في أربعة بلدان غربي أفريقيا منذ شهر فبراير الماضي حتى الآن يمكن إيقاف انتشاره لو أديرت جهود مكافحته بطريقة أفضل. وحذرت من أن الوباء ينتشر في المناطق القروية ومن ثم يصعب الوصول إلى هذه الحالات، وأوضحت أن الإيبولا هو أكثر الأوبئة فتكا وانتشارا في مناطق جغرافية معينة من العالم.

159

| 01 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
أثيوبيا تعزز إجراءات الفحص الطبي لمنع انتقال "إيبولا"

عززت السلطات الإثيوبية، اليوم الجمعة، إجراءات الفحص الطبي في مطار أديس أبابا لمنع انتقال عدوى فيروس إيبولا من منطقة غرب القارة الأفريقية، حسب بيان للخطوط الجوية الإثيوبية. وقالت الخطوط الجوية، في بيانها، إنها قامت بـ"تعزيز إجراءات الفحص الطبي بمطار أديس أبابا بهدف منع انتقال الفيروس". ولفت البيان إلى أن هذه الإجراءات تهدف لـ"ضمان سلامة المسافرين"، وأن إدارة الخطوط الجوية "تقوم بالتوعية عن المرض في أوساط العاملين في المطارات والهيئة الإدارية باستمرار"، وتقدم معلومات "حول طريقة الانتقال والمحافظة على سلامة المسافرين". وبحسب البيان، أكدت الخطوط الجوية أنها "ستواصل رصد حالة الفيروس عن كثب وأنها ستواصل رصد الحالة عن كثب من خلال التدابير التي تقوم بها في جميع الأوقات بغية ضمان سلامة عملائها والموظفين".

384

| 01 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
لبنان يتخذ إجراءات وقائية تفاديا لانتقال وباء إيبولا

اتخذت السلطات اللبنانية، اليوم الجمعة، إجراءات وقائية للحيلولة دون انتقال وباء فيروس إيبولا الذي حصد 700 ضحية في إفريقيا خلال الأشهر الماضية، شملت تعزيز الإجراءات الصحية في المطار ووقف منح إجازات العمل لرعايا دول إفريقية. وأعلن وزير الصحة، وائل أبو فاعور، خلال جولة له في مطار بيروت، أنه تم التعميم على كل شركات الطيران وبصورة خاصة تلك التي تنقل مسافرين من الدول المصنفة، كسيراليون وليبيريا وغينيا، بأنه على طاقم الطائرة إبلاغ السلطات اللبنانية المعنية عن أي حالة لديها أعراض هذا الفيروس، ليتم عزلها، في مرحلة أولية ليتولاها بعد ذلك فريق عمل وزارة الصحة في المطار". وأوضح الوزير أن فريقا من 18 طبيبا وممرضا تابعين للوزارة، موجود في المطار. مؤكدا أن "كاميرات حرارة" تعمل في المطار، مهمتها رصد أي ارتفاع في درجة حرارة المسافرين القادمين، وهي أحد عوارض الفيروس. وطلبت وزارة الخارجية من سفاراتها في ليبيريا وغينيا وسيراليون، التعميم على الرعايا اللبنانيين الإجراءات الوقائية اللازمة، وتسهيل العودة إلى لبنان للراغبين منهم.

329

| 01 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
أمريكيان مصابان بالإيبولا في ليبيريا يعودان لبلادهما

غادرت طائرة طبية مستأجرة الولايات المتحدة، متجهة إلى ليبيريا في مهمة لإعادة أمريكيين اثنين من عمال جمعية خيرية أصيبا بفيروس الإيبولا القاتل، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أمس الخميس. وذكر التقرير أن العاملين، وهما د. كينت برانتلي ونانسي ريتيبول، وصفا بأنهما في حالة خطيرة لكنها مستقرة. وسيتم نقل أحد المصابين، إلى مستشفى في جامعة إيموري بالقرب من مقر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا، بحسب ما ذكرته مصادر طبية. وأصاب فيروس الإيبولا القاتل أكثر من 1300 شخص في دول بغرب إفريقيا، هي غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا، منذ مارس الماضي، وتوفي منهم أكثر من 700 شخص، حسبما أفادت منظمة الصحة العالمية.

240

| 01 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
الصحة العالمية: خطة بـ100 مليون دولار لمكافحة "ايبولا"

ستطلق المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارجريت شان، ورؤساء دول غرب إفريقيا التي انتشر فيها فيروس ايبولا، الجمعة في غينيا خطة لمكافحة هذا الوباء بقيمة مئة مليون دولار "75 مليون يورو". وقالت شان في بيان أصدرته منظمة الصحة في جنيف إن "حجم وباء ايبولا والخطر الدائم الذي يطرحه يتطلبان من منظمة الصحة العالمية وغينيا وليبيريا وسيراليون ردا على مستوى جديد، ما يستدعي زيادة الموارد".

203

| 31 يوليو 2014

منوعات الشرق
وباء "إيبولا" سيؤدي إلى تشديد تفتيش المسافرين

أعلنت المنظمة الدولية للطيران المدني، اليوم الخميس، أن تفاقم وباء إيبولا في غرب إفريقيا قد يحمل شركات الطيران على تشديد إجراءات تفتيش المسافرين. وعقدت المنظمة العالمية للطيران المدني ومنظمة الصحة العالمية مؤتمرا عبر الفيديو الثلاثاء بعد قرار شركة إي سكاي الجوية الإفريقية وقف رحلاتها مع عاصمتي ليبيريا وسيراليون، البلدين المصابين بالوباء، لأن أحد ركابها توفي لتوه بالفيروس في نيجيريا. وقالت المنظمة الدولية للطيران المدني في بيان "على ضوء الأحداث الأخيرة، قررت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" تشديد الإجراءات المتعلقة بتفتيش المسافرين". وأضافت المنظمة التي تتخذ من مونتريال مقرا أن "منظمة الصحة العالمية ما زالت تبحث في هذه التدابير وتنوي أيضا طلب مساهمات من المنظمة العالمية للسياحة والمجلس الدولي للمطارات". وعلى رغم تفاقم الوباء الذي أصاب أكثر من 1300 شخص وأسفر عن 729 حالة وفاة في 27 يوليو، لم تتقرر بعد "أي قيود على حركة النقل أو التجارة في غينيا وليبيريا وفي سيراليون"، كما قالت المنظمة العالمية للطيران المدني.

270

| 31 يوليو 2014

صحة وأسرة الشرق
إعلان الطوارئ في سيراليون بسبب إيبولا

قال رئيس سيراليون إرنست باي كوروما في بيان، إن البلاد أعلنت حالة طوارئ صحية عامة للتعامل مع أسوأ تفش لفيروس إيبولا، وإنه سيطلب من قوات الأمن فرض حجر صحي على مراكز انتشار الفيروس المميت. ويشبه القرار سلسلة الإجراءات التي أعلنتها ليبيريا المجاورة للتصدي لإيبولا مساء أمس الأربعاء. كما أعلن كوروما أنه سيلغي زيارة لواشنطن لحضور قمة أمريكية إفريقية الأسبوع المقبل بسبب الأزمة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فقد تسبب الفيروس شديد العدوى، في وفاة 672 شخصا في دول غرب إفريقيا ليبيريا وغينيا وسيراليون.

397

| 31 يوليو 2014

صحة وأسرة الشرق
وباء "إيبولا" خرج عن السيطرة ويتفشى بسرعة

يتفاقم تفشي وباء إيبولا، في غرب إفريقيا وقد يطال دولا جديدة، كما قال المسؤول عن العمليات في منظمة أطباء بلا حدود بارت يانسن في حديث نشرته، اليوم الأربعاء "لا ليبر بلجيك". وأضاف "يتفشى الوباء بشكل غير مسبوق ويخرج عن السيطرة ويتفاقم بما أنه يطال مناطق أخرى خصوصا في ليبيريا وسيراليون مع بؤر مهمة جدا". وأوضح "إننا قلقون جدا لتطور الأحداث خصوصا في هذين البلدين حيث هناك نقص في الرؤيا حول هذا الوباء". وحذر من انه "إذا لم يتحسن الوضع سريعا هناك خطر حقيقي بانتقاله إلى بلدان جديدة". وقال "هذا الأمر غير مستبعد لكن من الصعب توقعه لأننا لم نشهد مثل هذا الوباء قبلا". وأضاف "ليس هناك رؤيا شاملة لتحديد اين تكمن المشاكل الأساسية". وتابع "على منظمة الصحة العالمية والحكومات ان تستخدم المزيد من الوسائل لرفع الجهود والقدرات إلى المستوى المطلوب لبدء عملية السيطرة على هذا الوباء".

196

| 30 يوليو 2014

صحة وأسرة الشرق
تفشي الإيبولا يهدد بريطانيا

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، اليوم الأربعاء، إنه سيعقد اجتماعا حكوميا على مستوى عال لبحث تفشي فيروس الإيبولا شديد العدوى في أنحاء غرب إفريقيا محذرا من أنه يمثل تهديدا لبريطانيا. وتقول منظمة الصحة العالمية إن من المعتقد أن الإيبولا هو السبب في وفاة 672 شخصا في غينيا وليبيريا وسيراليون منذ أن بدأ في الظهور في فبراير. وذكر هاموند أنه لا يوجد مواطنون بريطانيون يشتبه إصابتهم بالمرض ولم ترد أنباء عن حالات إصابة داخل بريطانيا، لكنه أضاف أنه سيرأس اجتماعا طارئا مع مسؤولين، اليوم الأربعاء، لبحث الإجراءات الاحترازية اللازمة.

166

| 30 يوليو 2014