رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
"بوفنطاس" تعاني الإهمال وانتشار المخلفات

أكد عدد من المواطنين أن منطقة "بوفنطاس" الواقعة بمدينة الوكرة مازالت تعاني الاهمال لغياب الطرق وانتشار المخلفات التي تراكمت أمام منازلهم لفترات طويلة، وأشار المواطنون إلى أنهم أرسلوا كتابا موجها لهيئة الأشغال العامة على خلفية مطالباتهم المستمرة منذ عشر سنوات برصف طرق المنطقة، التي تعاني الاهمال مما شكل تأثيرًا مباشرًا على الأطفال والمرضى نتيجة تصاعد الأتربة والغبار، التي سببت للبعض في الاصابة بأمراض الربو وغيره من أمراض الصدر. غياب الطرق وأوضح المواطنون أن الأمر لم يتوقف على الأمراض بل تضررت منازلهم وسيارتهم، التي تهالكت نظرًا لعدم وجود الطرق الغائبة عن المنطقة بأكملها، وأشاروا إلى أن هيئة الأشغال العامة قامت بالرد على الطلب، مقدمة لهم اعتذارًا بأن المنطقة سيتم إدراجها في أول مشروع للطرق المؤقتة ضمن برنامج تطوير الطرق والبنية التحتية في شمال شرقي مدينة الوكرة. البنية التحتية وأضافوا أنهم لا يعلمون متى سيتم تنفيذ المشروع خاصة أن المنطقة تعاني منذ مدة طويلة من غياب البنية التحتية مثل الطرق المعبدة والإضاءة والتشجير، التي توجد لدى أي منطقة جديدة في الدولة، مؤكدين أنهم لايدركون ما سبب التأجيل المتكرر للمشروع بالرغم من تحديد عملية التنفيذ أكثر من أربع مرات. حلول مناسبة وطالب المواطنون الجهات المختصة في الدولة بإيجاد الحلول المناسبة لتنفيذ المشروع في أسرع وقت وخاصة مع تزايد معاناتهم مع الاهمال الذي أصاب المنطقة بأكملها التي تعاني من نقص الخدمات الذي طال انتظاره نحو 10 سنوات وأكثر، وأشار السكان إلى أن المنطقة تحتاج إلى تنظيمها أسوة بمناطق الوكرة الأخرى، مؤكدين أن معاناتهم تكون أكثر في موسم الأمطار، حيث تتحول الأحياء السكنية ومداخل المنازل إلى مستنقع مائي ممزوج بالرمل، مؤثرًا بذلك على نظافة الموقع لتستمر المعاناة إلى حين تجف الأرض من المياه. الجهات المسؤولة وأوضح السكان أن سياراتهم تتأثر نتيجة تجمع المياه بالأحياء السكنية، حيث يقوم البعض بإيقاف سياراتهم على الشارع الرئيسي للمنطقة، والذي يبعد عن منازلهم مسافة 200 متر ومن ثم ينطلقون مشيًا على الأقدام لتستمر مشكلتهم مع الطرقات والمواقف صباحًا ومساءً، وأعرب سكان المنطقة عن تمنياتهم من الجهات المسؤولة بتنفيذ البنية التحتية في أسرع وقت، خاصة مع تأثر الأهالي بهذا الوضع لسنوات طويلة مما سبب إزعاجاً لهم نتيجة غياب الحلول أو التأكيد على تنفيذ البنية التحتية في الوقت المحدد.

241

| 10 مايو 2015