رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
احذر: مشروبات الدايت غير صحية وتزيد الوزن

كشف باحثون في جامعة "إمبريال كوليدج" أن مشروبات الدايت التي تؤكد أنها خالية من السكر، ويعتبرها الناس مساعدة لهم لخسارة الوزن يمكنها في الواقع أن تتسبب في زيادة الوزن. ويرجع تاريخ الدراسات إلى 30 عاما مضت، وأوضحت أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن هذا النوع من المشروبات يمنع زيادة الوزن، أو الإصابة بمرض السكري، أو حتى الحفاظ على شكل الجسم، حسبما ذكرت صحيفة "الدايلي تليجراف" البريطانية. وأوضحت سارة نابتون محررة الشؤون العلمية في الصحيفة، أنه بالرغم من أن هذا النوع من المشروبات يحتوى على كمية أقل من السكر مقارنة بالمشروبات العادية، إلا أنها تعد كميات كافية لتنشيط مستقبلات السكر في المخ، والتي تقوم بدورها بتحفيز الجسم على طلب الطعام، وإشعار الشخص بالجوع. وأضافت أن الباحثين يؤكدون أن افتراض الأشخاص أن هذه المشروبات لا تشكل إضافة لكمية السكر في الجسم، قد يؤدي بهم إلى زيادة استهلاكها بشكل يحفزهم على استهلاك كميات أكبر من الطعام.

415

| 04 يناير 2017

صحة وأسرة alsharq
لأول مرة العلاج الجيني ينجح بعلاج التليف الرئوي الكيسي

أكد العلماء الذين ينخرطون في تجربة علاجية رئيسية تتضمن استبدال الجين التالف المسؤول عن الإصابة بمرض التليف الرئوي الكيسي، أنها حققت لأول مرة فوائد ملموسة في الرئتين لدى المرضى. وتتضمن هذه التقنية -التي تم ابتكارها بالتعاون مع شركة "إمبريال أنوفيشنز" لتسويق التكنولوجيا- استبدال الجين المعطوب المسؤول عن هذا المرض الوراثي في الرئة من خلال الاستعانة باستنشاق جزيئات من الحمض النووي "دي أن أيه" الملفوفة في كريات من الدهن أو الليبوسومات التي توصل الجين العلاجي إلى خلايا الرئتين لتكوين نسخة طبيعية منه في الرئتين. وقال اريك ألتون الأستاذ في "إمبريال كوليدج" بلندن الذي أشرف على التجربة "أظهر المرضى الذين تلقوا العلاج الجيني فوائد –وان كانت متواضعة- في التجارب الخاصة بوظائف الرئة مقارنة بأفراد مجموعة لن تتلق نفس العلاج". وقال وهو يصف للصحفيين نتائج التجربة إنها "مشجعة" لكنه حذر من أن هذا العلاج الجيني ليس جاهزا للاستخدام الإكلينيكي العادي لعدم اتساق النتائج إذ استجاب بعض المرضى بصورة أفضل من غيرهم، وقال مؤكدا "كانت النتائج متواضعة ومتفاوتة".

512

| 03 يوليو 2015