أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تنفذ عيد الخيرية إغاثات طبية وغذائية عاجلة بتكلفة تزيد على مليون ونصف المليون ريال تزامنا مع الأحداث الراهنة في حلب. كما شكلت المؤسسة غرفتي عمليات لمواجهة الموقف، وفي الوقت ذاته سيرت المؤسسة سيارات إخلاء تعمل طوال الوقت.. وتشير المؤسسة إلى أن هناك نقصا حادا في الأدوية والإسعافات الأولية ومستلزمات للعمليات الجراحية بالإضافة للنقص الحاد في السلع الغذائية الرئيسية، كما تشير المؤسسة إلى أن السيارة يعمل عليها 4 كوادر طبية ولا يتناولون إلا وجبة واحدة في اليوم. ومع تزايد وتيرة القصف الجوي على مدينة حلب واستهدافه للمشافي والمراكز الطبية تم وضع طواقم الإسعاف التابعة لعيد الخيرية في حالة استنفار كامل للوصول للمناطق المتضررة ونقل الجرحى وتقديم الإسعافات العاجلة للمصابين. وتعمل 40 سيارة إسعاف وقرابة 150 مسعفا ضمن طاقم الإسعاف لمؤسسة عيد الخيرية، ومع الاستنفار وإعلان الطوارئ تحركت 25 سيارة إسعاف من نطاق العمل في الشمال السوري لتشارك في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى في مدينة حلب. كما أنه مع اتساع رقعة المناطق التي تتعرض للقصف الجوي يستدعي زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 100 سيارة على الأقل بالإضافة إلى زيادة عدد طواقم المسعفين إلى 400 مسعف. وتشير المؤسسة إلى أن قيمة سيارة الإسعاف المجهزة تكلف 50،000 ر.ق بالإضافة إلى تكلفة 2000 ر.ق لكل طاقم إسعاف مكون من 4 أفراد، وتعمل مؤسسة عيد الخيرية حاليا على تجهيز عدد من المستشفيات ميداني في مناطق آمنة خارج أسوار مدينة حلب وذلك لتقديم العلاج وإجراء العمليات الجراحية العاجلة لإنقاذ حياة المصابين ضمن آلاف النازحين من حلب إلى ريفها الشمالي. هذا وتقدم المؤسسة منظومة إسعاف داخل مدينة حلب ونجهز لمستشفيات ميدانية خارج المدينة، نحتاج إلى دعم للوصول إلى 100 سيارة إسعاف، و400 مسعف.
465
| 30 أبريل 2016
استفاد أكثر من 200 ألف مريض سوري من إغاثات طبية قدمتها عيد الخيرية من بداية الأزمة وحتى الآن بتكلفة 50 مليون ريال.وشملت الإغاثات تشغيل مشافي ميدانية ودعم مراكز طبية وشراء معدات طبية وحقيبة إسعاف. وكانت المؤسسة قد أنفقت منذ بداية العام الجاري على الجهود الطبية ما يقرب من 12 مليون ريال، حيث اختتمت العام الماضي بإنفاق 38 مليون ريال. كما وجهت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية نداء للمحسنين في أهل قطر لسرعة إغاثة إخوانهم في مختلف المحافظات السورية التي تشهد منذ أربعة أعوام حربا عنيفة؛ مما زاد في أعداد الشهداء والجرحى والمصابين. وذكرت عيد الخيرية أن لديها الآن 29 سيارة إسعاف بطواقمها الطبية تعمل على مدار الساعة في الصفوف الأمامية لإسعاف الجرحى. رعاية الأطباء ويتعرض الأطباء السوريون للمخاطرة بحياتهم، وقد تركوا أبناءهم وبيوتهم في حاجة شديدة، ومن العاملين في القطاع الطبي من يتعرض للموت أو المرض ولا يجدون الرعاية وهم أولى الناس بها، فقد بذلوا وضحوا في إنقاذ الآخرين، وكفالة الطبيب 1800 ريال شهريا. مخيمات طبية وتعتمد المؤسسة الآن سياسة المخيمات الطبية حيث نفذت في مناطق اللاجئين وفي الداخل السوري، وكان آخرها المخيم الطبي لزراعة القواقع، بتكلفة 525 ألف ريال قطري، ونجح في زراعة القواقع لـ 7 أطفال من اللاجئين السوريين بالأردن، حيث تبلغ تكلفة زراعة القوقعة للطفل الواحد وفترة التأهيل 75.000 ريال. وهناك قائمة انتظار طويلة لأطفال ومرضى بحاجة إلى زراعة قوقعة، منهم 20 مريضا بحاجة ماسة لزراعتها تم اختيار هؤلاء الأطفال السبعة منهم، ويتبقى 13 طفلا ينتظرون من يمد لهم يد العون والمساهمة في توفير قيمة القوقعة البالغ 75 ألف ريال. وفي تصريح للدكتور خليل حجازي الطبيب الميداني وعضو اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية أنه سعيد جدا بالرابطة التي تنطلق من رسالة الطب التي تقدم المساعدة إلى جميع المرضى، وأن المشكلة الحقيقية التي نواجها اليوم هي نقص الكوادر البشرية التي تقوم عليها كل المشافي. مضيفا أنه يصل "بنا الأمر أحيانا إلى الاستعانة بأشخاص ليسوا من أهل التخصص، بل تعليمهم متوسط، ونعطيهم دورات مكثفة ليقفوا مع الطبيب الجراح في غرفة العمليات"، وأضاف أن الدعم اللوجيستي متوفر، ولكنه شدد على أهمية توافر الكادر الطبي المتخصص من أطباء وممرضين وأطباء تخدير وخاصة بعد انهيار البنية الطبية في سوريا بعد الأزمة. 100 حالة يوميا وكشف حجازي أن الطبيب الواحد يقوم بالكشف على أكثر من 100 حالة يوميا، وهذا رقم مهول، ويحتاج الى جهد كبير، وتكاليف عالية، بالإضافة إلى الرعاية الصحية لكثير من الحالات التي تتطلب متابعات دائمة كمرضى السكر والقلب وحالات الغسيل الكلوي المستمرة. وتقوم المؤسسة بتشغيل المشافي الميدانية والمراكز الطبية، فمثلا ترسل شهريا 1.4 مليون ريال للغوطة الشرقية لدعم االقطاع الطبي الإغاثي، حيث إن 339 كادرا طبيا تكفلهم المؤسسة بتكلفة 600 ألف ريال شهريا، كما أنها تنفق 146 ألف ريال شهريا للمستودعات الطبية بالغوطة، بالإضافة لتشغيل 29 سيارة إسعاف بتكلفة 108 آلاف ريال، وتوفير 288 ألف ريال شهريا للنقاط الطبية والمشافي الميدانية في الغوطة. إسعاف على خط النار وذكرت المؤسسة أنها دفعت بثلاث سيارات إسعاف على الصفوف الأمامية مزودة بأطقم من الأطباء والمسعفين والأدوية لإسعاف الجرحى، لتبلغ عدد سيارات الإسعاف 29 سيارة، كما تم تزويد أقرب المشافي إليهم بثلاث سيارات أخرى لنقل الجرحى والمصابين.
333
| 03 مايو 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
18758
| 06 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
18490
| 08 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
12388
| 05 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
11172
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
10310
| 08 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
9524
| 05 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
8546
| 06 سبتمبر 2026