-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعود اللاجئون اليمنيون بعد غياب دام لأشهر إلى مدينة عدن، بعد ثلاثة أسابيع من انتهاء القتال، حيث تقترب طائرتهم من الهبوط فوق أرض تختلف عن الأرض التي تركوها، فلا ماء ولا كهرباء منتظمة، والدمار يملئ شوارع المدينة الممزوجة بالحزن والغموض. ولم تدم فرحة العودة للوطن كثيرًا، حيث يقول مهيب اسحق بهدوء وهو يرمق بفزع مبنى المطار المدمر وما تبقى من حظائر الطائرات "لا يسعني تصديق هذا لا يمكنني أن أصدق الدمار"، فيما اضطر والده الذي جاء معه في نفس الطائرة إلى أن يشيح بوجهه بعيدا في حزن قبل أن يقول "انظر ماذا فعلوا! اعتدت كل هذا منذ مولدي. كانت جنة." من جانبها أكتفت الحكومة اليمنية التي تعمل من الرياض بدفع تكاليف الرحلة الجوية التابعة للخطوط الجوية اليمنية والتي نقلت اسحق ووالده من الأردن إلى عدن في إطار جهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المدينة اليمنية بعد أن استردها مقاتلون محليون تدعمهم الحكومة من أيدي المسلحين الحوثيين الشيعة. واستعاد المقاتلون بدعم عسكري من دول خليجية ترتاب في روابط الحوثيين بإيران السيطرة على مطار عدن يوم 17 يوليو في نقطة تحول في الحرب الأهلية بعد جمود استمر 4 أشهر ليتوغلوا منذ ذلك الحين أكثر في جنوب اليمن. وأمس الاثنين قالت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التي خرجت من عدن في مارس، وانتقلت إلى الرياض إن جماعات تؤيدها استعادت وبدعم من غارات جوية وأسلحة خليجية السيطرة على أجزاء من محافظة إب وإنها تتقدم في محافظة أبين قرب عدن. رحلة الإعمار وكانت عائلة اسحق وهي عائلة ميسورة الحال تنتمي للطبقة المتوسطة قد غادرت عدن على متن سفينة تابعة للبحرية الهندية في طريقها إلى جيبوتي في العاشر من إبريل، بعد أن بدأت قذائف الدبابات والمورتر تسقط قرب منزلها حتى أنها اضطرت لترك بعض أمتعتها على رصيف الميناء فيما حلقت رصاصات القناصة فوق الرؤوس. وقال مهيب اسحق "35 عاما" وهو جالس إلى جوار ابنه النائم محبوب "4 سنوات"، "هل سيكون هناك ماء أو كهرباء؟ لا أعلم". وقررت العائلة التي تشمل والدي مهيب وإخوته وأسرهم العودة إلى عدن رغم تلك المخاوف بسبب المصاعب التي واجهوها كلاجئين فقراء أولا في جيبوتي ثم في الأردن. وقال أفراد العائلة إنهم عازمون على إعادة إعمار عدن مسقط رأسهم وسرعان ما عبروا عن حبهم للمدينة واعتزازهم بالحياة السعيدة الناجحة التي كان ينعمون بها فيها قبل الحرب. غضب العائدين وعبر نوافذ الطائرة ظهرت الجبال والقرى المبنية على المنحدرات الصخرية والمزارع المتدرجة بعيدة لكن مع إعلان الطيار الهبوط الوشيك في عدن لم يكن علم اليمن هو ما لوح به الركاب وإنما علم حركة انفصالية جنوبية. ويشير هذا إلى أنه مع استمرار القتال وتنامي الغضب من الخسارة البشرية فإن الحرب الأهلية لم تعد ببساطة تدور حول من سيحكم اليمن أو تحالفه مع أي قوة إقليمية بل حول بقائه كدولة موحدة في الأساس. وقال القدر توفيق "22 عاما" وهو طالب يدرس الهندسة الميكانيكية عاد إلى عدن في نفس الطائرة بصحبة زوجته وابنه الرضيع "نحن طلبة وعمال فحسب، أناس عاديون، كنا نحب كرة القدم، لكن الحوثيين جاءوا ليقتلوا، حاربت من أجل عدن فقط". وغادرت أسرة توفيق عدن في قارب أوائل يونيو، بعد إصابته عقب شهرين من القتال الذي راح ضحيته الكثير من رفاقه الطلبة وأصدقائه. وبينما كان يكشف عن جرح كبير أحدثته رصاصة في جسده وصف توفيق تلك الأيام بأنها "أيام قذرة". ويأمل توفيق الآن في أن ينضم إلى المقاتلين الذين يطردون الحوثيين من أبين آخر محافظة جنوبية ما زالوا فيها، مضيفًا "سنحرر الجنوب. يمكن للحوثيين أن يعودوا إلى الشمال". وساورت نفس المشاعر مأمون عمر "48 عاما" وهو طيار يمني سابق يحمل الجنسية البريطانية وولد في زنجبار بمحافظة أبين ويعيش الآن في يوركشاير بانجلترا، وعاد عمر إلى اليمن في فبراير لمساعدة ابنه المعاق وزوجة ابنه وحفيدته الرضيعة على الفرار، ولم يتمكن عمر من استخراج تأشيرة سفر بريطانية لزوجة ابنه ولا حفيدته. وعندما اشتد القتال في عدن كثيرا دفع ألف دولار نظير نقله إلى الحدود مع سلطنة عمان عبر العشرات من نقاط التفتيش التابعة للحوثيين وباستخدام إمدادات بنزين شحيحة، وقال "بعد ما فعله الحوثيون.. ما من سبيل لبقاء اليمن موحدا". دمار عدن وبعد هبوط الطائرة تأججت مشاعر الغضب من الحوثيين لرؤية حي خور مكسر في عدن إذ دمرت أحياء بالكامل وخلفت القذائف ثقوبا في جدران المنازل كما لو كان زلزال قد ضرب المدينة. ووقف عشرات الجنود الإماراتيين يحرسون مهبط الطائرة لدى خروج اللاجئين منها وتحركهم باتجاه مبنى المطار المدمر مرورا بحظائر الطائرات المهدمة فيما نظر اللاجئون بهلع لحجم الدمار المحيط بهم. وفي غرفة صغيرة في طرف المبنى انهار معظم سقفها وكانت بلا كهرباء جلس رجل في كشك بلا نافذة يختم جوازات سفر اللاجئين بيد ويتحدث في الهاتف المحمول باليد الأخرى، وأظهرت فتحة ضخمة في السقف مكان سقوط صاروخ. وعلى باب مبنى المطار احتضن رجل طويل امرأة علا صوتها بالبكاء فيما استقبلت رفيقاتها بترحيب من قريباتهن وسط شلال من الأحضان والقبلات. وفي الجوار علا صوت مطارق لينبئ بمكان عمال في منطقة قريبة بدأوا في إصلاح أجزاء من المطار في خطوة أولى لإعادة إعمار مدينة مدمرة.
2294
| 11 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
31494
| 18 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
11580
| 18 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
4492
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
4142
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3958
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3612
| 20 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3304
| 19 يناير 2026