رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الساعي: تجاوب كبير من الشباب مع مشروع "إعفاف"

أكد الأستاذ حسن الساعي عضو اللجنة الاستشارية لمشروع إعفاف ومسؤول التوعية المجتمعية أن اللجنة المنظمة لمشروع إعفاف 7 حاولت قدر المستطاع أن ترغب الشباب وتحثهم على الإقبال على هذه المبادرة وكسر حاجز التردد والخجل، فوجدنا تجاوبا وإقبالا كبيرا. واستخدمنا وسائل توعية متعددة من خلال الصحف ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعي، وقد أتت ثمرها بالفعل ووجدنا إقبال كبير وتفهم وهذا هو الجديد في هذا العام. فالشباب بدأوا يتفهموا الهدف من هذا المشروع وأن إعفاف ليست فقط مساعدة مادية ولكن حياة زوجية متكاملة فمعظم من سجلوا بالمشروع لم يأت فقط لدعم مالي، بل كانت بغيتهم الاستفادة وإفادة الأخرين، وقد اجتازوا المراحل كلها بتفوق . وهذا العام كان شعارنا "أيسر وأبرك" بهدف غرس ثقافة محاربة الغلو بشكل عام، وأن تكون الثقافة السائدة هي التيسير بقدر المستطاع وتخفيض تكاليف الزواج وتحضيراته، وما حققناه نجاح نسبي وأتمنى أن تستمر الحملة في جانبها التثقيفي. وحول مستقبل إعفاف قال: الساعي نحن تداولنا أفكار لاستمرار تواصل المتأهلين من مشروع إعفاف، وتواصل الاستشارات للسابق والاحق من المتزوجين، ويكون لهم مرجع وخط ساخن للأسر عن طريق لجنة استشارية متخصصة، يرجعون إليها إذا واجهتم أي مشكلة.

823

| 23 فبراير 2016

محليات alsharq
ندوة جماهيرية عن تيسير سبل المهور والتحديات المعاصرة

ضمن فعاليات مشروع " إعفاف 7" لتزويج الشباب القطريين، نظمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف، ندوة جماهيرية بمول إزدان الدوحة تحت عنوان (تيسير المهور والتحديات المعاصرة)، حاضر فيها فضيلة الدكتور عايض بن عبدالله القرني مستشار المشاريع الخيرية في "راف" والدكتور محمد بن راشد المري الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر، والدكتور ناصر الهاجري المرشد الأسري بمركز الاستشارات العائلية، وقدمها الإعلامي عقيل الجناحي. وفي كلمته خلال الندوة دعا الدكتور عائض القرني مستشار المشاريع الخيرية براف، أولياء الأمور إلى التيسير على الشباب المقبلين على الزواج، مؤكدا أن البنات لسن سلعا تجارية تباع وتشترى. وبين القرني أن غالب ما يعاني منه الشباب هو غلاء المهور، وله صور متعددة منها المغالاة في : الحلي الذهبية ، وصالات الأفراح وحفلات القبائل التي يتباهى ويفاخر بها البعض، وما يلحق بها من طعام ومطربين ومطربات، وهي نفقات بغير داع، موضحا أن السبب الرئيسي في غلاء المهور هو التباهي أمام العائلة والقبيلة والمجتمع. وأشار القرني إلى ضرورة توعية الناس بخطر غلاء المهور، فالمرأة ليست استثمارا وليست سلعة ومتاعا يباع، فهي أغلى من كل شيء حتى من كنوز الدنيا، والأب الذي يريد أن يحصل على مال من وراء زواج ابنته وكأنه يبيعها ليس براشد ولا واع. واقترح د. القرني إنشاء صندوق من أهل الخير لمساعدة الشباب، علاوة على قرار حكومي يتدخل الحاكم المسلم لتوازن الأمور ويضع حدا للمهور، والاستفادة من تجربة الزواج الجماعي وترشيده في تكاليف الحفل والطعام، ولابد أن يكون المجتمع عملي وعنده وعي، فاذا كانت العادات تخرج على الشريعة فهذا أمر لا يصح . من ناحيته، شرح الدكتور محمد راشد المري هدي النبي صلى الله عليه وسلم وحكمته في أمر الشباب بالزواج كما جاء في البخاري ومسلم :"يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وبين المري أن المهر يجوز أن يكون حسيا أو معنويا أو ماديا ، فالنبي صلى الله عليه وسلم زوج بناته بشيء يسير وبلا تكلف او مغالاة، وقال لصحابي التمس ولو خاتما من حديد، وزوج امرأة بآيات من القرآن الكريم، وبتعليم 20 آية من القرآن. ونبه المري على خطورة انصراف الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور، وما يترتب عليه من الوقوع في المحرمات وهذا خطر عظيم، وقلة النسل في المجتمعات، وكثرة نسبة العنوسة وتأخر سن الزواج لما بعد الثلاثين. وفي مداخلته استعرض الدكتور ناصر الهاجري عددا من القصص الواقعية من خلال كونه مرشدا ومستشارا أسريا تبين المغالاة في المهور وكيف تفسد الزوج وتنهيه قبل بدايته، موضحا كيف أن الديون كسرت في كثير من الأحيان الأسر الناشئة وقضت عليها وافشلتها ونغصت على أصحابها حياتهم. وأكد الهاجري أهمية دور الإعلام في التوعية بخطورة غلاء المهور وضرورة أن تكون هناك حملة إعلامية لا تتوقف حتى نصل إلى هدفها، ولابد أن تكون هناك ثقافة اعلامية موازية للثقافة الأسرية والدينية، ولابد من ابراز النماذج المشرقة والقدوات الراشدة، فالإعلام ينشر الحث بخطورة هذه المشكلة والوعي بحلها. وشرح الهاجري كيف أن ماليزيا لما وصل الطلاق فيها إلى نسبة 35% وضعوا 60 الف زوج في دورات للتوعية بالزواج انخفضت في العام الأول 7.7% والتالي 7% فقط فبالتثقيف تُوجد الحلول. وكان عقيل الجناحي قد أكد في تقديمه الندوة أن الأسرة ركن أساسي في مسيرة العمل الخيري، فالخير لابد أن يعمها قبل أن ينطلق منها، ولهذا جاء مشروع إعفاف ليهتم ببناء اللبنات الأولى في المجتمع، حيث يهتم بالإعداد الثقافي للعروسين عبر خمسة محاور ( شرعية، وصحية، ونفسية، واقتصادية واجتماعية)، فهو يهدف كمشروع نوعي إلى تنمية الثروة البشرية القطرية وإعفاف الشباب، وتثقيفهم وتصحيح العادات السلبية وزيادة الفهم والوعي لهذا البناء الجديد (الأسرة).

426

| 01 فبراير 2016