رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
القائمة العربية المشتركة تقود المعارضة أمام اليمين الإسرائيلي

شكلت القائمة العربية المشتركة التي خاضت غمار انتخابات الكنيست نجاحا دبلوماسيا، بتحقيقها 14 مقعدا بحسب النتائج شبه النهائية، وهو السبب الذي جعل رئيس القائمة أيمن عودة، يصفها بـ"التاريخية". فهذه القائمة -التاريخية- وليدة أسابيع عدة فقط، وتم تشكيلها تحت مسمى القائمة العربية المشتركة. ولم يحدث من قبل أن خاض السياسيون العرب الانتخابات الإسرائيلية بقائمة مشتركة تجمع المحافظين والعلمانيين والشيوعيين والمدافعين عن حقوق المرأة. القائمة العربية وبنجاح القائمة العربية في الانتخابات التي باتت ثالث أكبر كتلة في الكنيست، وبتشكيل أي حكومة ائتلافية من الأحزاب الإسرائيلية سواء اليسارية أم اليمينية، فإن ذلك سيعني أن السياسيين العرب سيقودون المعارضة. ومن المرجح أن تدعم القائمة الاتحاد الصهيوني بزعامة إسحاق هيرتزوج الذي يمثل يسار الوسط. وقال رئيس القائمة العربية المشتركة لانتخابات الكنيست أيمن عودة، إن وجود العرب بالكنيست كثالث أكبر كتلة سيكون بمثابة ثأر أخلاقي. وأضاف: أن إقبال العرب على التصويت بكثافة أربك اليمين الإسرائيلي، معربا عن ارتياحه للنتائج التي حققتها القائمة، مؤكدا أنها ستقف عائقا أمام اليمين الإسرائيلي. اليمين الإسرائيلي ورغم قفزة اليمين الإسرائيلي إلى واجهة السلطة مجددا، بعد تحقيقه فوزا نسبيا في هذه الانتخابات، إلا أن مقاعده تراجعت مقارنة في الدورة السابقة للكنيست. ففي الدورة التاسعة عشر للكنسيت حصل حزب الليكود على 31 مقعدا، بينما خسر في هذه الدورة مقعدا واحدا فقط بحصوله على 30 فقط، وبينما كان حزب إسرائيل بيتنا حاصلا على 15 مقعدا إلا أنه خسر منها 9 مقاعد في هذه الانتخابات. وحافظ حزب شاس على عدد مقاعده 11. بنما خسر حزب البيت اليهودي في هذه الدورة بحصولة على 8 مقاعد 4 مقاعد مقارنة بانتخابات 2013. وتبقى الرهانات السياسية سخية والآمال معقودة على هذه القائمة العربية، ليبقى الفيصل الأول والأخير لنجاح هكذا قائمة مشتركة إحداثها مفارقة على أرض الواقع السياسي.

306

| 18 مارس 2015