رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مختصون : المياه المعدنية ... قد تتحول الى سموم قاتلة

تلقت تحقيقات "الشرق" شكاوى عديدة من مستهلكين يطالبون جهة الاختصاص بالاعلان عن المواصفات القياسية الخاصة بحفظ المياه المعدنية وذلك لأنهم يتخوفون من تعرض قارورات المياه المعدنية لأشعة الشمس، أثناء نقلها عبر سيارات الشركات المصنعة للمياه المعبأة، من المخازن إلى المتاجر والمجمعات التجارية، فضلًا عن تعرضها لدرجات الحرارة المرتفعة ونسب الرطوبة العالية، أثناء إنزالها وتخزينها، الأمر الذي قد يلحق اضرارا بالمنتج ، من خلال حدوث تغير فى نسب المعادن الداخلة فى تركيبة هذه المياه وبالتالى تغير فى خواص المادة النهائية ، لأن سيارات شركات المياه المعبئة عادة ماتكون مكشوفة , وفى احيان كثيرة قد تتعرض عبوات المياه المعندية الى سوء تخزين يؤدى الى نفس النتائج . خطورة بالغة "الشرق" احالت مخاوف المستهلكين من صلاحية المياه المعدنية الى عدد من الأطباء، الذين أكدوا خطورة المياه المعبأة، التي يتم نقلها وتخزينها بأساليب خاطئة، حيث تحتوي العبوات أو القارورات، على مواد كيماوية تتفاعل مع المياه أثناء تعرضها لأشعة الشمس، فضلًا عن تعرضها لدرجات الحرارة المرتفعة، وقد يتسبب ذلك فى الاصابة بأمراض السرطان والعياذ بالله على المدى الطويل، وفي البداية أكد الدكتور تامر إبراهيم الشربتلي على أن الحرارة تسخن المياه، ومن ثم تتفاعل المواد الكيميائة معها، وهذا يتم بمنتهى السهولة إذا ما تجاوزت الحرارة معدلها الطبيعي، القادر على التغيير في طبيعة المواد الكيميائية المصنوعة منها القارورة، وقال الشربتلي أن الممارسات الخاطئة لنقل المياه المعبأة، تسبب السرطانات على المدى البعيد . مواد مسرطنة من جانبه أوضح الدكتور سامح محمد زايد أن قارورات المياه البلاستيكية، تحتوي على مواد البولي اتلين والبولي سترين، وهي عبارة عن اتحاد جزيئات كبيرة مع جزيئات صغيرة، إذ يتم تركيبها على بعض باستخدام الحرارة بهدف تشكيلها، وعند تعرض القارورات لأشعة الشمس تتفكك الأجزاء الصغيرة وتذوب في المياه، وهي تكون مواد مسرطنة بنسب عالية جدًا، الأمر الذي يعرض المستهلكين لخطر التعرض لمرض السرطان، وأشهرها سرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان المريء وسرطان المعدة. عادات غذائية وشدد الدكتور محمد إبراهيم العجمي على تجنب استخدام المياه، التي تكون درجة حرارتها مرتفعة، ليست بدرجة حرارة الغرفة، كما نصح بعدم الشرب من المياه، التي يتم تركها في السيارة، حيث تكون السيارة مغلقة، وتضاعف درجة الحرارة بداخلها عن الخارج، وهذا ما يتم ملاحظته على الزجاجة المتروكة، حيث يتغير شكلها وتفقد مقوماتها، وهذا الامر لا يقتصر على قارورات المياه المعبأة، بل على الأطعمة التي تكون محفوظة داخل أغلفة بلاستيكية، وهذه قد تسبب أمراض السرطان لمستهلكيها، فلا بد من تنشأة أبنائنا على عادات غذائية سليمة، لضمان مستقبل آمن وصحي لهم. دراسات وأبحاث اثبتت الدراسات أن المادة البلاستيكية المصنوعة منها زجاجات المياه تحتوي على مواد عضوية ذات خواص كيميائية متعددة تكسب البلاستيك المرونة المطلوبة والمتانة الشديدة، ‏إذ تكمن خطورتها في أنها تتحول بفعل أي تغير حراري إلى مواد أخرى من مشتقات الـ(سينايد)، ولها سمية عالية تصل للجسم من خلال تسربها للمياه أو أي سائل آخر يوضع داخل هذه الزجاجات‏. وتبين أن حبيبات "البولي إيثيلين"، أو "البتوتبين" المستخدمة في صناعة هذه الزجاجات تحتوي على أحد العناصر المسرطنة يسمى "ديثيل هيدروكسلامين"، مؤكدة ضرورة الانتباه لإبعاد عبوات المياه عن أي تغيرات حرارية محتملة وعدم الاستخفاف بالأمر. لذلك يتعين على جهة الاختصاص فى وزارة البلدية والبيئة ، تحديد الاشتراطات المطلوبة فى آليات نقل عبوات المياه المعدنية وظروف تخزين هذه العبوات ، فهناك معايير عالمية، تضمن الحفاظ على صحة المستهلكين، من خلال اتباع أساليب علمية سواء في النقل أو التخزين، فعلى المركبات الناقلة لهذه العبوات أن تحتوي على ثلاجات لحفظها، كما أن المخازن يجب أن تحتوي على كافة المعايير المعتمدة، من تهوية وإضائة ودرجة حرارة معينة.

3596

| 17 أكتوبر 2016

اقتصاد alsharq
70 % زيادة في إستهلاك المياه في قطر خلال السبعة أعوام الماضية

إزداد إستهلاك المياه في قطر بنسبة 70% خلال سبعة أعوام، بحسب ما أظهرت دراسة نشرتها وزارة التخطيط التنموي والإحصاء اليوم الاربعاء، هي الاولى في هذا المجال.واظهرت الدراسة التي تشمل الفترة الممتدة بين العامين 2006 و2013، ان استهلاك المياه زاد من 437 مليون متر مكعب، إلى أكثر من 740 مليونا، في انعكاس للنمو السريع للبلاد.وبحسب الدراسة، كان استهلاك المياه "الحكومي" الأبرز على صعيد الزيادة، اذ ارتفع بنسبة 400 بالمئة خلال الفترة المذكورة. اما استهلاك المياه في القطاع الصناعي فارتفع باكثر من 200 بالمئة. ويعد القطاعان الزراعي والسكني أكبر مستهلكين للمياه، إذ استهلك الأخير 245 مليون متر مكعب في 2013، في مقابل 130 في 2006.وكان عدد السكان في قطر أقل من 967 ألفا في 2006، بينما وصل إلى 2،1 مليون في 2013. ويقدر حاليا بزهاء مليونين ونصف مليون.وتشكل تحلية مياه البحر المصدر الرئيسي لمياه الشرب في قطر، في حين يعتمد على المياه الجوفية للزراعة والري.وأكد وزير التخطيط التنموي والإحصاء صالح النابت أن الحفاظ على مصادر المياه العذبة يعد من أولويات استراتيجية التنمية القطرية.وتشكل سلامة مصادر المياه احدى النقاط الاساسية في "رؤية قطر الوطنية 2030" التي اطلقتها الحكومة في العام 2008، وتشكل "خريطة طريق واضحة لمستقبل قطر"، وتمثل "توجها لتطور البلاد الاقتصادي والاجتماعي والبشري والبيئي في العقود المقبلة".وتشدد الرؤية على "وضع إطار قانوني ومؤسسات بيئية فاعلة لصون الإرث البيئي لقطر"، و"توعية المواطنين الى دورهم في حماية بيئة البلاد، حرصاً على صحة وسلامة أبنائهم، ومن أجل أجيال قطر المستقبلية".

307

| 11 مايو 2016