رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سنة كاملة على تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في قطر .. فمتى سيتم تسجيل آخرها؟

سنة كاملة مرت على تسجيل دولة قطر أول إصابة بفيروس كورونا، لتبدأ بعدها الدولة عبر مؤسساتها الصحية وجهاتها المختصة في رحلة لمكافحة كوفيد – 19، نجحت خلالها من تسطيح منحنى الإصابات الذي تعدى 2300 إصابة يومية في مايو 2020 وحتى الاقتراب من رقم 100 حالة يومية. وكانت وزارة الصحة العامة، قد أعلنت في 28 فبراير 2020 عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في البلاد. لمن تعود أولي الحالات؟ وذكرت الوزارة – في بيان حينها – أن حالة الإصابة المؤكدة تعود لمواطن قطري يبلغ من العمر 36 عاما كان قد عاد من إيران مؤخرا، وذلك ضمن المواطنين التي قامت الدولة بإجلائهم على متن طائرة خاصة من إيران وممن خضعوا للحجر الصحي فور وصولهم، مشيرة إلى أنه قد تم إدخال المريض إلى مركز الأمراض الانتقالية تحت العزل التام وهو في حالة صحية مستقرة. وأوضح البيان أن هذا الأمر كان من المتوقع حدوثه نظرا لانتشار الفيروس في العديد من دول العالم ودول المنطقة ونظرا للتزايد المستمر في عدد الحالات التي تم التبليغ عنها في هذه الدول، مؤكدا أن الوزارة بدأت فحص جميع الأشخاص المخالطين عن قرب للمريض وتنفيذ تدابير الحجر الصحي المناسبة. ومنذ إعلان الحالة الأولى للإصابة بالفيروس في البلاد، دعت وزارة الصحة العامة كافة أفراد المجتمع لتوخي الحذر وتطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة للحماية من العدوى بما في ذلك غسل اليدين باستمرار أو استخدام المطهرات اليدوية، وتجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرضية، والإبقاء على مسافة آمنة . ومن خلال فرض عدد من القيود الاحترازية ورفعها، وفق خطة وطنية من 4 مراحل، نجحت قطر في الحد من انتشار الوباء في المجتمع وتسطيح منحنى الإصابات من تجاوز 2000 إصابة يومية إلى إلى أقل من 100 إصابة يومياً.. لكن منذ نهاية يوليو 2020، عاد المنحنى إلى الارتفاع بسبب تراخي المجتمع في تطبيق القيود الاحترازية وخاصة في المناسبات الاجتماعية. وفي إطار جهودها لإعادة الحياة إلى طبيعتها، أعلنت وزارة الصحة العامة في 22 ديسمبر الماضي القيام بأكبر حملة تطعيم تشهدها دولة قطر في تاريخها من خلال توفير ما يكفي من اللقاحات لتطعيم جميع الفئات السنية المستهدفة البلاد. ووفرت دولة قطر أفضل أنواع اللقاحات المعتمدة عالميا والتي ستساعد بشكل كبير في السيطرة على الجائحة والعودة التدريجية للحياة الطبيعية، مع وصول لقاح فايزر - بيونتك في ديسمبر الماضي، بعد حصوله على تسجيل الاستخدام الطارئ للأشخاص ممن هم في عمر 16 فما فوق. ولا تزال حملة التطعيم ضد الفيروس قائمة، وشملت مئات الآلاف من مختلف فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين، وعلى رأسهم الجيش الأبيض ممن هم على الخطوط الأمامية في معركة الحد من انتشار الفيروس، وكبار السن، والفئات الطلابية.. في الخطوط الأمامية للمعركة التي خاضتها الدولة للحد من انتشار كورونا كان الجيش الأبيض من الكادر الطبي والتمريضي، وعلى مدار سنة كاملة تحمل هذا الجيش عبء الضغط الذي سببته إصابات كورونا على المرافق الصحية إلى أن تم تسطيح الإصابات، ومازال على الخطوط نفسها، وعندما انتقلت الدولة لإعادة الحياة وتوفير اللقاح ضربت كوادر وزارة الصحة العامة المثل وبددت أي قلق من اللقاح من خلال التوعية الإعلامية وحصول هذه الكوادر بالصوت والصورة على اللقاح. ومع انضمام لقاح موديرنا إلى حملة التطعيم القطرية في فبراير الماضي، تسارعت عمليات التطعيم، وشملت فئات أكثر. يذكر أن خطة التطعيم بدأت بتحصين الجيش الأبيض في الخطوط الأمامية، وتحصين الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الوباء من خلال تطعيم كبار السن وذوي الأمراض المزمنة وباقي الفئات على 4 مراحل تنتهي في أكتوبر 2021 بتطعيم جميع سكان قطر، وسرعان ما شملت أصحاب أعمار السبعين فيما فوق، والستين فيما فوق، والآن الخمسين فيما فوق . وعلى مستوى البنية التحتية، افتتحت الدولة مرافق تطعيم جديدة في مركز قطر للمؤتمرات ولوسيل بالإضافة إلى المراكز الصحية . وفي فبراير الماضي ومع ظهور السلالات الجديدة من الفيروس وارتفاع الإصابات، أعادت دولة قطر فرض القيود السابقة ، وقال الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 إن السلالات الجديدة لفيروس كورونا وصلت بعض هذه السلالات إلى دول الخليج ومن المحتمل جدا أنها وصلت إلينا في قطر. ونجحت قطر – وفق القيود الأخيرة – في تخفيض أعداد الإصابات مرة أخرى، وسط شهادة نجاح كبيرة صكتها منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي بمؤسساته الطبية لجهود دولة قطر في الحد من انتشار فيروس كورونا، وبخاصة بعدما سجلت قطر بمؤسساتها الصحية التي تعد الأقوى في المنطقة إحدى أدنى معدلات الوفيات في العالم . والآن وبعد مرور سنة كاملة على اكتشاف أول إصابة بالفيروس في البلاد يمكن القول بأن دولة قطر نجحت في الحد من تفشي الوباء، وفي ظل حملة التطعيم الوطنية التي تسير بشكل ممنهج فإن الأيام القادمة ربما تأتي بإحصائيات تفيد بأن العدد صفر إصابات قد أصبح واقعا طبيعيا تعود بعده الحياة إلى طبيعتها.

6991

| 06 مارس 2021

صحة وأسرة alsharq
هونج كونج تؤكد أول حالة إصابة بأنفلونزا الطيور

قالت حكومة هونج كونج، إن امرأة مصابة بفيروس أنفلونزا الطيور إتش7 إن 9 هي أول حالة إصابة مؤكدة في المدينة خلال فصل الشتاء. وأضافت في بيان صدر، أمس السبت، أن المرأة 68 عاما نقلت إلى المستشفى يوم الخميس، بعد أن ظهرت عليها أعراض المرض في 19 ديسمبر. وجرى تصنيف الحالة على أنها واردة من الخارج بعد أن تبين أن المرأة زارت في الآونة الأخيرة منطقة لونغقانغ في شنتشن بالصين، حيث ظهرت أول إصابة بشرية بسلالة إتش 7 إن 9 في مارس عام 2013 . وقالت حكومة هونج كونج إن المرأة تناولت دجاجا في شنتشن لكنها لم تختلط بدواجن حية. وتحاول الحكومة رصد أصدقاء المرأة خشية أن يكون أحدهم أصيب بالفيروس الذي لم يتحدد مصدره بعد. وقالت منظمة الصحة العالمية إن أول إصابة بشرية بفيروس إتش7 إن 9 سجلت في الصين في مارس آذار من العام الماضي وانتقل الفيروس بعد ذلك إلى هونج كونج في ديسمبر من العام الماضي، حيث أودى بحياة ثلاثة أشخاص.

200

| 28 ديسمبر 2014