رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تكنولوجيا alsharq
أرخص من "أوزمبك".. نبات شائع قد يحمل المفتاح لعلاج السمنة والسكري

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في البرازيل أن نبات البامية، المتوفر بأسعار زهيدة في الأسواق، قد يمتلك خصائص طبية مشابهة لتلك الموجودة في أدوية باهظة الثمن مثل أوزمبك المستخدم في علاج السمنة والسكري من النوع الثاني. وأظهرت الدراسة، التي نُشرت هذا الشهر في مجلة Brain Research، أن تناول البامية قد يُسهم في تقليل الدهون في الجسم، وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول، وحماية الكبد من الأضرار المرتبطة بالسمنة، مما يجعلها خيارًا طبيعيًا واعدًا لدعم الصحة العامة – حسب موقع الجزيرة. وشملت التجربة مجموعات من الفئران حديثة الولادة خضعت لتغذية مختلفة لمحاكاة الإفراط أو النقص في الغذاء خلال مراحل النمو الأولى. وابتداء من عمر 3 أسابيع، وُضعت هذه الفئران على نظامين غذائيين، أحدهما عادي والآخر مضاف إليه 1.5% من البامية، واستمر ذلك حتى سن 100 يوم. وأظهرت النتائج أن الفئران التي تعرضت لتغذية مفرطة وتناولت البامية سجلت تحسنًا في مستويات السكر والكوليسترول، واستجابة أفضل للأنسولين، وانخفاضًا في التهابات الدماغ، مقارنة بأقرانها التي لم تتناول البامية. كما لوحظ تحسن في كتلة العضلات رغم زيادة طفيفة في الدهون، مما يعزز الفرضية بأن البامية قد تلعب دورًا وقائيًا ضد اضطرابات التمثيل الغذائي.

1946

| 29 يوليو 2025

تكنولوجيا الشرق
علاج قريب من أوزمبك يحقق نتائج واعدة في مكافحة سمنة الأطفال

أظهرت دراسة نُشرت نتائجها، اليوم الأربعاء، أن علاجًا مضادًّا للسمنة يعمل بالمبدأ نفسه لعلاج “أوزمبك” الشهير، يبدو فعالًا وبدون آثار جانبية خطرة لدى الأطفال، ولكن لا يمكن تأكيد أهمية هذه النتائج إلا من خلال المتابعة على المدى الطويل. ويبدو أن “الليراغلوتايد يتفوق على علاج وهمي على صعيد القدرة على تغيير الوزن ومؤشر كتلة الجسم” لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و12 سنة، حسب هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة (نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين) إحدى أكبر المجلات الطبية. وطُورت هذه العلاجات في الأصل لمعالجة مرض السكري، وهي تعمل على إعادة إنتاج عمل هرمون “جي إل بي- 1” (GLP-1) عن طريق تزخيمه، مع التركيز خصوصًا على لجم الشهية، وقد أظهرت في الآونة الأخيرة فعالية في السيطرة على البدانة. وقد تشكل ثورة علاجية، رغم أن عددًا كبيرًا من الباحثين والأطباء لا يزالون يتعاملون مع هذه العلاجات بحذر بانتظار مزيد من البحوث في المراحل المقبلة. وتعتمد دراسة الشركة على عدد صغير نسبيا من الأطفال. وقد تناول نحو 50 شخصًا عقار الليراغلوتايد -عن طريق الحقن اليومي- وتناول 23 آخرون دواءً وهميا. وفي كلتا المجموعتين، طُلب من المشاركين أيضًا إجراء تغيير في نمط الحياة، لناحية النظام الغذائي والنشاط البدني.

414

| 11 سبتمبر 2024