رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
سبع بطاقات لكأس العالم ستحسم يوم الثلاثاء

سوف يصل مشوار المتنافسين على بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم إلى الذروة بعد غد الثلاثاء حين تصل منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية ومنطقة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "الكونكاكاف" إلى نقطة اللا عودة.وبعد غد الثلاثاء سيحتفل مدربون ولاعبون ومشجعون إن نجحت فرقهم في الانضمام إلى 14 منتخبا حجزت بالفعل بطاقات الصعود إلى النهائيات المقررة في البرازيل أو ستكون مشاعر الإحباط هي سيدة الموقف.وتتبقى أربع بطاقات في التصفيات الأوروبية واثنتان لأمريكا الجنوبية وواحدة للكونكاكاف.كما ستتحدد أيضا الأطراف التي ستكمل المشوار لتتنافس في ملحق التصفيات.لكن التأهل إلى النهائيات في البرازيل ليس ضمانا لا لاستمرار الاحتفال ولا البقاء في المنصب مثلما اكتشف هولجر اوسيك أمس السبت حين أقيل من تدريب استراليا رغم أنه قادها للتأهل لكأس العالم للمرة الرابعة الشهر الماضي.وأقصى الاتحاد الاسترالي لكرة القدم المدرب الألماني بعد الهزيمة 6-صفر أمام فرنسا، وبعد شهر من هزيمة بنفس النتيجة الثقيلة أمام البرازيل.لكن هذا ليس سوى استثناء.فعادة يبقى المدربون الذين يحققون لفرقهم حلم التأهل ليقودوها في النهائيات.وتضم هذه الفئة فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا بطلة العالم وهو واحد من أربعة مدربين لفرق أوروبية قد تضمن المشاركة في كأس العالم يوم الثلاثاء.ولم يحدث سوى مرة واحدة أن فشل بطل العالم في التأهل للدفاع عن لقبه منذ انطلاق البطولة في 1930، وحدث هذا لأوروجواي التي لم تشارك في 1934 لكن من غير المرجح أن يحدث لإسبانيا نفس الشيء.غير أن إسبانيا منخرطة في معركة ثنائية مع فرنسا بطلة العالم 1998 على بطاقة التأهل المباشرة من المجموعة السابعة وستتأهل إن تجنبت الهزيمة على أرضها أمام جورجيا المتواضعة.ولدى إسبانيا 17 نقطة مقابل 14 نقطة لفرنسا، لكن لو خسرت إسبانيا فستنهي فرنسا التصفيات في الصدارة في حالة تغلبها على فنلندا بفارق أهداف كاف.وبينما يبدو التأهل قريبا من إسبانيا وثلاثة فرق أوروبية أخرى هي روسيا والبوسنة وإنجلترا، فإن أربعة أخرى هي البرتغال واليونان وأوكرانيا وفرنسا جاهزة للانقضاض على الأماكن المتبقية لو تعثر أصحاب الصدارة.وتملك روسيا 21 نقطة مقابل 18 للبرتغال، وسيتأهل المنتخب الروسي إن تغلب على اذربيجان لكن إن خسر وسجلت البرتغال أهدافا كافية أمام لوكسمبورج فستتأهل البرتغال مباشرة.وفي المجموعة الثامنة تملك إنجلترا 19 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام أوكرانيا وهو ما يعني أن الفوز على بولندا في استاد ويمبلي اللندني سيمنح إنجلترا بطاقة التأهل المباشر.وبينما تقف إنجلترا على بعد انتصار واحد من الوصول لكأس العالم للمرة 14 فإن البوسنة ستتأهل للمرة الأولى إن حققت الفوز على مضيفتها ليتوانيا لتترك المركز الثاني المؤهل للملحق لليونان.ويتساوى البلدان ولكل 22 نقطة في صدارة المجموعة السابعة وستلعب اليونان على أرضها مع ليختنشتاين وتدرك البوسنة أن الفوز وحده سيمنحها التأهل.وستتأهل تسعة فرق من أوروبا بشكل مباشر للنهائيات، بينما سيتنافس أصحاب أفضل سجل بين الحاصلين على المركز الثاني في الملحق الشهر المقبل.وبعيدا عن أوروبا هناك الإكوادور وتشيلي اللتان تسعيان للانضمام إلى الأرجنتين وكولومبيا في النهائيات من مجموعة أمريكا الجنوبية.أما أوروجواي صاحبة المركز الخامس في هذه المجموعة فمن المرجح أن تواجه الأردن في جولة حاسمة على مكان في النهائيات.وتأهلت الولايات المتحدة وكوستاريكا بالفعل عن مجموعة الكونكاكاف في حين تقترب هندوراس من المركز الثالث يوم الثلاثاء حين تحل ضيفة على جاميكا.وسيعني هذا أن المكسيك ستحتاج للفوز على نيوزيلندا بطلة الأوقيانوس للوصول للنهائيات.

714

| 13 أكتوبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
بعد 50 عاما على مقتله ما زال كينيدي يبهر أوروبا

بعد خمسين عاما على مقتله بهت نجم جون فيتزجيرالد كينيدي في الولايات المتحدة حيث يجري انتقاد حصيلة أداء الرئيس الراحل بصراحة، لكنه ما زال يلمع في سماء أوروبا. فهذا الرجل الذي زار برلين في قلب قارة منقسمة إلى معسكرين عدوين على خلفية الحرب الباردة ليعلن عبارته الشهيرة "إني برليني"، يجسد في الذاكرة شخصية زعيم يتمتع بالجاذبية والدينامية كانت تفتقر إليها أوروبا كثيرا في تلك الآونة. ورنر اكيرت الألماني البالغ 81 عاما كان في برلين في ذلك اليوم الذي عبر فيه جون كينيدي أمام الجدار الذي شيد قبل سنتين من ذلك للفصل بين شطري العاصمة الألمانية السابقة، عن تصميم "العالم الحر" على مواجهة سيطرة الاتحاد السوفيتي على شرق أوروبا. وما زال يذكر "الرجل الأقوى في العالم الغربي الذي جاء خصيصا إلى برلين ليعطينا الشجاعة وليبلغ الشرق (الأوروبي) بأن الأمريكيين لن يتخلوا عنا". وكانت أوروبا التي انبهرت بسحر جاذبية كينيدي المنحدر من مهاجرين أيرلنديين وزوجته الجميلة الطالبة السابقة في جامعة السوربون في باريس، تقودها آنذاك طبقة سياسية من نوع آخر مختلف تماما. فإسبانيا والبرتغال كانتا ترزحان تحت حكم دكتاتوري، فيما كانت اليونان لا تزال تحمل آثار حرب أهلية، وإيطاليا يحكمها ديمقراطيون مسيحيون ينضوون تحت راية حزب توسعي تنخره المافيا. وألمانيا الغربية كانت تنهض بصعوبة من كابوس النازية والخراب الاقتصادي فيما كانت فرنسا تستسلم بمرارة لخسارة إمبراطوريتها الاستعمارية. أما بريطانيا فبقيت تحت قبضة ارستقراطية على نمط قديم. وروى الرجل السياسي الإيطالي فالتر فلتروني عائدا بالذاكرة إلى طفولته "أذكر تماما نضارة الجو الذي أشاعه ذلك الرئيس الشاب الجذاب على العالم"، مضيفا "تولد لدينا الشعور بأن شتاء بعد الحرب اقترب من نهايته". ولفت الصحفي والكاتب الفرنسي فيليب لابرو مؤلف كتاب "أطلقوا النار على الرئيس"، أن "جون كينيدي كان الرائد لما تبع ذلك. فجميع الرؤساء الآخرون لم يفعلوا سوى تقليد ما فعله كينيدي في تصرفاتهم وأساليبهم الإعلامية". وأضاف "لقد فتح ثغرة في التفكير بأنه كان يستحيل وضع رجل شاب على رأس الدولة، لا يملك حكمة الخبرة بل يكون مفعما بالطاقة والطموح". وتابع "في السنوات التي تلت مقتله، أضحى اسمه صفة (تلصق بأي شخص يسطع نجمه) فإن برز شخص مثلا في النورماندي يصبح كينيدي نورماندي". وهكذا فإن أسلوب كينيدي المسترخي مثالا يحتذى به حتى لدى الأجيال الحالية لرجالات السياسية الأوروبيين. فتوني بلير رئيس الوزراء العمالي البريطاني السابق ونيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي اليميني السابق استلهما منه صراحة. ولفت فريدريك لوكونت-ديو، أحد كتاب سيرة عائلة كينيدي ومنظم معرض في باريس، إلى أن "نيكولا ساركوزي ظهر في صورته الرسمية في الإليزيه (في 2007) يرتدي بزة مماثلة لبزة مخططة ارتداها كينيدي من محل بروكس براذرس" النيويوركي الشهير. وأسرة انييلي مالكة شركة فيات العملاقة للسيارات ما زالت توصف بـ"كينيدي الإيطالية" لاسيما وأن كبيرها جاني غالبا ما رافق جاكي على شاطئ أمالفي (جنوب غرب إيطاليا) حتى إنه سرت شائعة عن مغامرة معها. وكانت جاكلين كينيدي عنصرا هاما في شعبية كينيدي في أوروبا وخصوصا في فرنسا حيث درست وأتقنت اللغة الفرنسية. والرئيس الأمريكي الراحل كان يقدم على أنه "الرجل الذي يرافق جاكلين كينيدي في باريس". وتسامح القارة العجوز إزاء التصرفات الخاصة للقادة ساعد أيضا على صون سمعة كينيدي الرجل الذي كانت مغامراته النسائية كثيرة. وقد خصصت صحيفة "ايل جورنالي" الإيطالية مؤخرا مقالة مطولة عن علاقاته الجنسية. لكن بدلا من إدانتها كان هدف الصحيفة التي تملكها عائلة سيلفيو برلوسكوني الإضاءة على مغامرات رئيس الوزراء السابق. وقال فيليب لابرو "لو كان مرشحا اليوم إلى الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة لكان أمرا مذهلا لو ذهب بعيدا لأن الصحافة كانت ستنقض عليه وتحقق بشأنه وتنشر كل شيء"، مشيرا أيضا إلى العلاقة الغامضة لأسرة كينيدي مع المافيا الأمريكية.

5198

| 10 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
نمو مبيعات السيارات في أوروبا بعد انتعاش الطلب

كشفت بيانات صدرت اليوم الثلاثاء، أن مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا نمت في أكتوبر للشهر الثاني على التوالي، وسط مؤشرات على تعافي الأسواق الرئيسية بالمنطقة من تباطؤ شديد. وقال اتحاد منتجي السيارات الأوروبي "إيه سي إي إيه" إن مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي ارتفعت بنسبة 4.7% لتصل إلى أكثر من مليون سيارة في أكتوبر مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. وهذه هي المرة الأولى منذ سبتمبر عام 2011، التي ينمو الطلب على السيارات الجديدة لشهرين متتاليين، إذ جاءت الزيادة الشهر الماضي عقب ارتفاع نسبته 5.4% في سبتمبر السابق عليه، وسجلت المبيعات في ألمانيا أكبر أسواق السيارات في أوروبا ارتفاعا بنسبة 2.3% في أكتوبر، بينما قفزت المبيعات في فرنسا بنسبة 2.6%. وهناك أيضا، مؤشرات على تجدد الطلب في الدول الواقعة في قلب أزمة الديون الأوروبية، مع تسجيل أسبانيا قفزة نسبتها 34.4% للمبيعات في الشهر المذكور.

315

| 19 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
قطر للتأمين تؤسس شركة تابعة لإعادة التأمين مقرها في أوروبا

أعلن مجلس إدارة شركةقطر للتأمينبموجب المذكرة المؤرخة 3/10/2013 التي عُرضت عليه بالتمرير، قد وافـق على تأسيس شركة تابعة لإعادة التأمين، يكون مقرها دولة "لختنشتاين" التي تتمتع بعضوية دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، برأسمال مبدئي قدره (3,400,000 يورو) ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف يورو، وتحمل اسم "قطر ري إنشورنسـ Qatar RE-Insurance AG".

476

| 20 أكتوبر 2013