رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية: 15.7 مليون ريال مشاريع إغاثية للعراق

شملت إفطار الصائمين وتوفير الإيواء والدواء والماء عيد الخيرية: 15.7 مليون ريال مشاريع إغاثية للعراق - نسعى لتأمين 30 محطة مياه جديدة وتوفير الغذاء للنازحين في رمضان مع بداية معركة الفلوجة في رمضان الماضي حدثت أزمة النزوح الكبرى لأهالي الفلوجة، انطلقت حملة أهل الخليج لدعم الشعب العراقي، وتواصلت الحملة مع الحرب في الموصل؛ حيث تهجرت آلاف الأسر العراقية في مخيمات النزوح لتعاني الحر والبرد وظروفا غير آمنة. في هذه الأجواء انطلقت حملة أهل الخليج التي تجاوب معها أهل قطر فكانت ثمارها تنفيذ مشاريع إغاثية قيمتها 15.7 مليون ريال توزعت على الغذاء الذي أنفقت فيه ستة ملايين ريال ثم الإيواء الذي نال خمسة ملايين ريال، أعقبه الجانب الطبي الذي نال نحو 3 ملايين ريال، ثم توفير المياه بتكلفة مليون ونصف المليون ريال، وأخيرا توفير الملابس والتعليم بنحو 220 ألف ريال، وفي التقرير التالي نرصد بعض مشاهد الإغاثة. الغذاء في مجال الغذاء نفذت المؤسسة نحو أربعة عشر مشروعا أغلبها في إفطار الصائم والسلة الرمضانية، كما أقيمت مطابخ خيرية توفر آلاف الوجبات للنازحين في رمضان وفي فصل الشتاء، وتكلفت هذه الجهود ما يزيد على 6 ملايين ريال. الإيواء أما مشروعات الإيواء فتنوعت إلى إعادة الإعمار للبيوت المهدمة جزئيا عبر مشروع أعدني، كما شملت إنشاء كرافانات ومخيمات لصالح اللاجئين لنازحي الفلوجة والموصل. وبلغت التكلفة الإجمالية لهذا البند ما يزيد على 5 ملايين ريال. الجانب الطبي وفي الجانب الطبي كانت هناك العيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف وإعانة المرضى وكفالتهم، بالإضافة لتأهيل مركز صحي فرع الشهداء. التعليم وفي التعليم أنفقت المؤسسة 90 ألف ريال على تأهيل مدرسة الثواب الابتدائية في البغدادي بالإضافة لتوفير الحقيبة المدرسية لأطفال العراق. توفير الماء أنشأت المؤسسة 8 محطات مياه في مخيمات النزوح في بغداد والأنبار والفلوجة، وسبق إنشاء هذه المحطات إغاثات عن طريق شراء المياه التي كانت باهظة التكاليف، ولكن تحت حراراة الشمس التي قاربت خمسين درجة مئوية لم يكن بد من توزيع المياه.

361

| 30 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
عيد الخيرية: موجة نزوح كبرى في العراق والموت يخطف الناس من كل مكان

خلال حملة أهل الخليج لإغاثة الشعب العراقي كثيرون لا يجدون الخيام.. وآلاف المرضى والأيتام يموتون بالبطيء أوضاع النازحين وحياتهم مسؤولية أخلاقية ودينية ثقتنا في أهل الخير كبيرة في إنقاذ النازحين السلة الغذائية ثمنها 170 ريالا تكفي أسرة من 5 أفراد شهرا بدأت حملة أهل الخليج لإغاثة الشعب العراقي أعمالها الإغاثية برئاسة السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد، ويرافقه السيد هاشم بن محمد العوضي مستشار المدير العام والمهندس عبد العزيز حاجي المدير التنفيذي لعيد الخيرية بالوكرة، ومن المتطوعين علي بن طوار الكواري حمد صالح ولاعب المنتخب القطري يونس محمود. ومع وصول الحملة تصادف وجود مزيد من النازحين على الطرق وسط غبار كثيف وحرارة عالية وخوف من الأهالي بسبب الحرب الدائرة هناك. ويعيش آلاف النازحين من النساء والأطفال في العراء بدون خيام أو أي شيء من مقومات الحياة سوى ما استطاعوا حمله في رحلة سيرهم التي تساقط فيها الكثيرون من الجوع والعطش. يموتون غرقا وتصادف وجود الحملة مع موجة من النازحين عبر النهر الذي كان فيه العشرات يحاولون السباحة فرارا من الموت، حتى يستطيعوا الوصول إلى الضفة الأخرى؛ طلبا للأمن والأمان. مخيم برزجا وفي مخيم برزجا أقامت المؤسسة مطبخا خيريا لإطعام 1500 نازح يوميا، غير أن أعداد النازحين تفوق هذا الرقم بكثير؛ مما يجعل المؤسسة تهيب بأهل الخير بالتبرع لزيادة عدد الوجبات واستمرارها حتى تنكشف هذه الغمة عن هؤلاء النازحين. توزيع السلال الغذائية كما وزعت المؤسسة السلة الرمضانية على النازحين، حيث نالت كل أسرة سلة تكفيها لمدة شهر، إذ تحتوي السلة على زيت وأرز وعدس ومعكرونة وشاي وسكر وطحين، وحليب الأطفال، وبالجملة فإن أوضاع النازحين وحياتهم مسؤولية أخلاقية ودينية ولكن ثقتنا في أهل الخير كبيرة في إنقاذ النازحين. مشاريع حملة أهل الخليج هذا وبدأ السيد علي بن عبد الله السويدي مدير عام عيد الخيرية في تأسيس مشاريع حملة أهل الخليج لإغاثة الشعب العراقي، حيث شرع في تدشين مشاريع صحية وتعليمية وغذائية تقدر قيمتها بعشرة ملايين ريال، حيث نستهدف توفير 20 سيارة إسعاف و5000 سلة وتجهيز 6 مراكز صحية ونفسية ومصنع مياه و4 مراكز تعليمية. من مشاريع الحملة أولا: منظومة الإسعاف وهي عبارة عن توفير 20 سيارة إسعاف نصفها في الأنبار والنصف الآخر في السليمانية، لتستهدف هذه المنظومة الخالدية والرمادي وعامرية الفلوجة والسليمانية وأربيل، وتبلغ تكلفة السيارة 162 ألف ريال لتكون التكلفة الإجمالية 3.240.000 ريال. ثانيا: السلة الغذائية حيث سيتم توزيع 5000 سلة غذائية على الأسر العراقية النازحة في كركوك والسليمانية وديالي وأربيل، وتبلغ تكلفة هذه السلة 170 ريالا تكفي الأسرة المكونة من خمسة أفراد لمدة شهر، وتكلفة المشروع 850 ألف ريال. ثالثا: مصنع مياه وهذا المصنع عبارة عن 4 مراكز لتنقية المياه لتوفر 20 ألف لتر يوميا، وتشمل حفر بئر سطحي ومركز تنقية مياه بالإضافة لأربع سيارات لتوزيع المياه، ويجري تنفيذ هذا المشروع في الخالدية والرمادي وعامرية الفلوجة وهيت لمدة ستة أشهر بتكلفة 1.200.000 ريال. وتكلفة المركز الواحد 300 ألف ريال.

703

| 18 يونيو 2016