رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
 صاحبة السمو تفتتح جناح أهداف التنمية المستدامة لمؤسسة التعليم فوق الجميع

افتتحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، اليوم، جناح أهداف التنمية المستدامة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الذي يقام ضمن فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بمنطقة المشجعين في حديقة البدع. كما شهدت صاحبة السمو جلسة نقاشية أقيمت بهذه المناسبة حول الرياضة كوسيلة لتعزيز التنمية والسلام دوليا، بالإضافة إلى التحديات التي تحول دون تحقيق أهداف التنمية المستدامة. شارك في الجلسة النقاشية كل من فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، وفخامة الرئيس ماكي صال رئيس جمهورية السنغال، وسعادة الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وسعادة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وسعادة السيد هارجيت ساجان، وزير التنمية الدولية والوزير المسؤول عن وكالة التنمية الاقتصادية في المحيط الهادئ بكندا، والسيد كايلاش ساتيارثي عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة. كما تم رسميا إطلاق حملة تحقيق الأهداف التي تطلقها مؤسسة التعليم فوق الجميع في الفترة من 21 نوفمبر إلى 17 ديسمبر، والتي تدعو الى التكاتف والالتقاء من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة على هامش كأس العالم FIFA قطر 2022، وستتضمن الحملة العديد من النشاطات التي ستقام بالتعاون مع شركاء المؤسسة مثل اليونيسف واليونسكو والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتشمل عروضا موسيقية حية، وجلسات نقاشية مع قادة العالم، وأعمالا فنية، وورش عمل لكرة القدم. حضرت الافتتاح سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من كندا وليبيريا والمكسيك وقطر والمملكة المتحدة.

1349

| 21 نوفمبر 2022

عربي ودولي alsharq
الصحف السودانية تشيد بجهود الشيخة موزا في مكافحة البطالة والفقر

زيارة ثلاثة أيام للسودان تخلق مليون فرصة عمل وتجدد طاقات الشباب الصحف السودانية تشيد بجهود الشيخة موزا في مكافحة البطالة والفقر شركاء التنمية: شكرًا قطر التي قادت سفينة التنمية والسلام أيادي قطر البيضاء على السودان لا تحصى ولا تعد "صلتك" تسد الحلقة المفقودة بتوفير مليون فرصة عمل مدير مؤسسة التنمية: 250 مليون دولار لتنفيذ مشروع "الخرطوم عاصمة الإنتاج" مدير بنك الادخار: "صلتك" قامت بدور الحلقة المفقودة في التمويل الأصغر معتمد اللاجئين: اتفاقية توفير 200 فرصة عمل للاجئين السوريين مدير البنك الزراعي: نركز على التدريب و"لا نعطي سمكة بل سنارة" جلوس الشيخة موزا مع أطفال السودان على الأرض يحقق أعلى مشاهدة اكتسبت زيارة الثلاثة أيام لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عضو المجموعة المدافعة عن أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "صلتك"، للسودان أهمية خاصة. وأفردت جميع الصحف السودانية مساحات لإبراز نشاط الشيخة موزا، وتفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي مع الصورة التي تجلس فيها الشيخة موزا مع أطفال السودان على الأرض وحققت أعلى مشاهدة. وعلي مدى ثلاثة أيام قضتها في حركة ونشاط منذ وصولها أرض الخرطوم، التقت الرئيس السوداني عمر البشير، وأقامت لها حرم الرئيس السوداني وداد بابكر مأدبة عشاء. وفي صبيحة اليوم الثاني حضرت كل الصحف والتلفزيون والإذاعة لشهود مراسم توقيع خمس اتفاقيات مع مؤسسة "صلتك" التي ترعاها سمو الشيخة موزا. ثم قامت بزيارات تفقدية لنماذج لمشروعات "صلتك" الخرطوم وزارت متحف السودان القومي وأهرامات البجرواية بالولاية الشمالية. ثم اختتمت زيارتها بعروس الرمال مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان التي استقبلها أهلها بكل حفاوة وترحاب. كتاب الأعمدة أثنوا على الدور الذي تقوم به الشيخة موزا لتفجير طاقات الشباب العربي وتخفيف مشاكل العطالة والفقر. وكانت لمبادراتها الذكية التي لفتت فيها أنظار متخذي القرار لابتكار مشروعات لمكافحة العطالة أبلغ الأثر. ولكن لأنها تمسك بملف يعنى بشرائح مهمة في المجتمع من الجنسين -شباب وشابات- بذلت كل جهدها لتفجير طاقات هذه الفئة لتصبح قوة فاعلة، لتنخرط في سوق العمل الواسع بالسودان. ولم تنس فئة أخرى من المجتمع وهم الأطفال والمطلقات والأرامل، ولأنها من أكبر المنادين بأهمية التعليم والتدريب والتأهيل فقد أولت هذا الجانب العناية الكافية، ووظفت كل جهودها لخدمة هذه الشرائح لتنهض وتصبح قوة فاعلة ومنتجة. وقد التقت "الشرق" بعدد من الجهات التي استفادت من تمويل "صلتك" والتي وقعت معها اتفاقيات جديدة. قطر والأيادي البيضاء سلام وتنمية وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم أمل البكري البيلي لـ"الشرق": "باسم حكومة وشعب ولاية الخرطوم سعدنا كثيرا بزيارة سمو الشيخة موزا بنت ناصر للسودان. ونثمن الأيادي البيضاء وجهود دولة قطر المستمرة لتحقيق السلام والتنمية في ربوع السودان. تلك الأيادي البيضاء الممتدة لأكثر من 16 دولة عربية لتشغيل الشباب من خلال رئاسة سموها لمؤسسة "صلتك" وعدد من المؤسسات الأخرى التي لها جهود لا تخطئها العين في العديد من الدول العربية، في مجال دعم الابتكار وتوفير فرص عمل للشباب وفي مجال الخدمات الفنية وتدريب الشباب لفتح آفاق جديدة". وأشارت للهدف الذي وضعته سمو الشيخة موزا بنت ناصر لتحدي مشاكل تفاقم البطالة، حيث بقدر عدد العاطلين بـ100 مليون عاطل عربي بحلول 2020. ووضعت هذا التحدي هدفا وعقدت كثير من الشراكات في الدول العربية. ابتكار مشروعات وأضافت البيلي أن مبادرات سمو الشيخة موزا لفتت أنظار متخذي القرار وصانعي السياسات في هذه الدول لابتكار مشروعات لمكافحة البطالة والاستفادة من طاقات الشباب. وبدورنا دخلنا في مباحثات فاعلة منذ عام 2016 مع مؤسسة "صلتك" ضمن مشروع "الخرطوم عاصمة الإنتاج"، الذي يسعى لتوفير 800 ألف فرصة بحلول 2020 بتكلفة تمويلية تقدر بـ250 مليون دولار. توفير 126 ألف فرصة عمل في المرحلة الأولى وأردفت قائلة إن الطرفين سوف يساهموا فيه، حيث ستقوم "صلتك" بتوفير محفظة لضمان المشروعات على أن تقوم الوزارة باستقطاب الجهد الوطني لتوفير التمويل، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية بتوفير 12 % من محافظ البنوك لصالح التمويل الأصغر. ونجحت "صلتك" في العام الأول لتنفيذ مشروع الخرطوم عاصمة الإنتاج والذي كان يستهدف 100 ألف فرصة عمل، وبنهاية العام وصلنا لتوفير 126 ألف فرصة عمل. وأكدت أن مشروعات "صلتك" الفعالة أدت لتوسيع الشراكة، والآن نشهد توقيع اتفاقية بحضور الشيخة موزا، ونثمن هذه الشراكة وجهود سموها وجهود "صلتك" والمؤسسات القطرية في دعم السودان وفتح الآفاق أمام الشباب العربي وبعث الأمل ليتحول لطاقة فاعلة في المجتمع. اختيار صادف أهله وباركت اختيار سمو الشيخة موزا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة مدافعةً وداعمةً لأهداف التنمية المستدامة. واعتبرته اختيارا صادف أهله، وهي تستحقه عن جدارة بفضل جهودها الكبير في إيجاد حلول فاعلة لمشاكل الشباب وخدمة الأهداف التنمية. وأشارت البيلي لاختيارها نهاية العام الماضي مفوض أممي تنموي للتبشير بأهداف التنمية المستدامة. وسوف نسعى عبر مؤسسة "صلتك" لتوثيق العمل في هذا المجال باعتبار أن السودان شارك في وضع هذه الأهداف في عام 2015، لوضع أجندة جديدة للتنمية المستدامة. وسوف نسعى بالتعاون والتنسيق مع الشيخة موزا لتعزيز وتوثيق أهداف التنمية المستدامة في الوطن العربي. دعم اللاجئين السوريين وقال معتمد اللاجئين حمد الجزلي إن الاتفاقية التي وقعتها "صلتك" مع المعتمدية سوف يستفيد منها 200 أسرة من اللاجئين السوريين لتخدم 1000 فرد. مشيرًا إلى أن السودان يستضيف 110 آلاف لاجئ يتمتعون بحقوق المواطن السوداني كافة من خدمات أساسية. وأشار إلى أن الاتفاقية سوف تسهم في تحويلهم لمنتجين ودخولهم سوق العمل، حيث تتميز العمالة السورية بمهارات متعددة. الاتفاقية تعزز التمويل الأصغر وثمن مدير عام مصرف الادخار السوداني الزين عمر الحادو جهود مؤسسة "صلتك" وهي تقوم بعمل كبير في مجال تفعيل دور الشباب في العالم والاهتمام بشريحة الشباب، خاصة أن الشباب السودان فعال والبلد تتمتع بموارد وإمكانات ضخمة، ويمكن توظيف طاقاته لتحقيق حلم السودان أن يكون سلة غذاء العالم. وزاد قائلا: "كان لنا شرف إبرام اتفاقية مع "صلتك" القطرية العام الماضي لتدريب 10 آلاف شاب بتكلفة 6 مليون دولار". معتبرا أن الاتفاقية أسهمت في تفجير طاقات الشباب. وأضاف: "نمتلك عملا كبيرا في مجال التمويل الأصغر، والاتفاقية تعزز مشروعات التمويل الأصغر لتحقيق الأهداف المرجوة". "صلتك" تسد الحلقة المفقودة وأضاف أن ما قامت به "صلتك" في مجال تفعيل دور الشباب هي الحلقة المفقودة لدينا في مشروعات التمويل الأصغر فالمبالغ المحددة للمصارف وفق سقوفات التمويل الأصغر هي 12% من المحافظ التمويلية للمصارف وهي مبالغ ضخمة وما ينقصنا الآن هو التدريب لذلك كان لابد من وجود جهة تتولي التدريب والتأهيل. وأشاد بجهود دولة قطر الفاعلة والداعمة للسودان في المجالات كافة من مبادرات عديدة، ووقوفها مع السودان في أصعب المواقف. واستطاعتها، من خلال تبنيها وثيقة الدوحة، أن تحول الحرب في دارفور لسلام أصبح واقعا معاشا الآن. وأثنى على الدور الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة موزا ومبادراتها الطيبة ووقوفها ودعمها لشباب السودان وجميع الجهات المستهدفة عبر مؤسسة "صلتك". تشجيع للعمل الحر وقال مدير عام بنك المزارع سليمان هاشم إن البنك وقع اتفاقية شراكة مع بنك قطر الوطني، وهي عبارة عن تفاهم مشترك من قبل بنك قطر الوطني بواقع 140 مليون جنيه سوداني لصالح الشباب السوداني تحت صيغة المضاربة المقيدة مع بنك المزارع. وأطلق عليها اسم "سما شباب السودان". وأضاف لـ"الشرق" أنه "سيتم عبر هذه الشراكة تمويل 20 ألف بصيغة المضاربة لمشروعات صغيرة نعول أن تسهم في أحداث نهضة تنموية، لأن المشروعات الصغيرة قاطرة التنمية، تشجيعا للشباب على الانخراط في العمل الحر ليصبحوا منتجين فاعلين". وأشاد بمواقف دولة قطر المواقف الداعمة للسودان في المجالات كافة. الخرطوم عاصمة الإنتاج وقال مدير المؤسسة الاجتماعية بولاية الخرطوم سامي محمد سعيد لـ"الشرق": "إن اتفاقية الشراكة مع مؤسسة "صلتك" فريدة من نوعها، ونسعى من خلالها إلى توفير 800 ألف فرصة عمل للشباب عبر البوابة الإلكترونية، وعبر التدريب، وعبر محفظة التمويل بتكلفة 250 مليون دولار. وهذه الشراكة تعتبر دفعة كبيرة لمشروع الخرطوم عاصمة الإنتاج الذي تبنته وزارة التنمية الاجتماعية، والذي وجد صدى كبيرا داخل وخارج السودان، ويعتبر من النجاحات، وأحدث طفرة كبيرة في نوعية المشروعات للشباب للسنوات القادمة". وقال إن الخرطوم باعتبارها أكبر ولايات السودان سوف تستفيد من هذه الاتفاقية لمعالجة مشاكل العطالة، لأن مخرجات مؤسسات التعليم العالي أكبر من احتياج سوق العمل. نعلمهم كيف يصطادون قال مدير البنك الزراعي صلاح حسن لـ"الشرق" إنه تم توقيع اتفاقية تمديد لمشاريع "صلتك" مع البنك الزراعي، وسوف يستفيد من الاتفاقية 20 ألف شاب وشابة. وبموجب الاتفاقية تم تمديد أجل الاتفاقية الموقعة منذ العام الماضي لمدة 3 سنوات، نتيجة التفاعل الإيجابي الكبير الذي أحرزته مع الشباب في مجالي الأمن الغذائي والمشاريع الزراعية. وأضاف: "حينما وقعنا في ديسمبر 2015 اتفاقية مع مؤسسة "صلتك" لتحسين أوضاع الشباب كان المستهدف في 2016 تمويل 10 آلاف شاب وشابة في الفئة العمرية من 18 عاما إلى 35 عاما. وقمنا بالتمويل وارتفع العدد إلى 10.658 ألف شاب وشابة. ووقعنا الآن اتفاقية تمديد لإضافة 10 آلاف شاب وشابة جدد في 2017. وسوف يتواصل البرنامج التدريبي لهؤلاء الشباب من خلال البرنامج الذي سيضعه البنك الزراعي ومؤسسة "صلتك" لتوسيع تدريب هؤلاء الشباب وتملكيهم معاول الإنتاج. فلن نعطيهم سمكا ولكن نعطيهم سنارة ليصطادوه. نعملهم كيف يكونوا منتجين فاعلين. لذلك نري أهمية التدريب والتأهيل لهؤلاء الشباب لربطهم مع البنك الزراعي وتمويلهم ليدخلوا في سوق العمل".

931

| 14 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
صعب: تقرير "أفد" خريطة طريق لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة

اختتم المنتدى العربي للبيئة والتنمية "أفد" مؤتمره السنوي التاسع حول التنمية المستدامة في مناخ عربي متغير، الذي عقد يومي 10 و 11نوفمبر الحالي في الجامعة الأميركية في بيروت وذلك بمناسبة إحتفالات الجامعة بالعيد الخمسين بعد المئة على تأسيسها ، شارك في المؤتمر نحو 500 مندوب من 58 بلداً يمثلون 160 مؤسسة من القطاعين العام والخاص والمنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الأبحاث والجامعات والمجتمع المدني. وأعلن أمين عام المنتدى السيد نجيب صعب توصيات المؤتمر التي تضمنت ضرورة التحول إلى اقتصاد أخضر في المنطقة العربية، وإدخال مبادئ التنمية المستدامة في مبادرات فض النزاعات وإحلال السلام وفي خطط إعادة الإعمار المرتقبة ، ودعوة البلدان العربية الى تشجيع الاستثمارات في المشاريع الصديقة للبيئة وإحلال السلام والأمن كشرط لتحقيق أهداف المؤتمر واعتماد رؤية بعيدة المدى واستراتيجية تنفيذية ذات أولويات بهدف دفع الاقتصادات العربية في مسار أخضر مستدام وخلق جهاز وطني للتنمية المستدامة لضمان تكامل السياسات والمتابعة والتقييم وأهمية التنسيق والتعاون بين البلدان العربية في تحقيق خطط التنمية ، وتخصيص تمويل كاف لبرامج الأبحاث والتطوير التي تدعم التنمية المستدامة ، ودعا المؤتمر إلى إدخال تدابير لتخضير القطاع المالي وتشجيع الاستثمار في المشاريع الصديقة للبيئة ، وأكد المؤتمر على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص والمجتمع الأهلي كشركاء في الجهود الحكومية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. اطلاق المؤتمر وقد أكد تقرير "التنمية المستدامة في مناخ عربي متغير"، الذي تم إطلاقه في افتتاح المؤتمر السنوي التاسع للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) على ضرورة التحول إلى اقتصاد أخضر من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في المنطقة العربية بحلول سنة 2030. وأشار التقرير، وهو التاسع في سلسلة تقارير "البيئة العربية" التي يصدرها "أفد"، إلى أن هناك أكثر من 10 بلدان عربية من أصل 22 هي إما تحت الاحتلال وإما تعاني من حروب أو نزاعات، فيما عشرات ملايين الأشخاص هم لاجئون أو نازحون داخلياً، ويفتقر كثيرون إلى الحاجات والحقوق الأساسية. وحتى لو توقفت جميع النزاعات والحروب فوراً، فلن تستطيع المنطقة العربية الوفاء بموعد تحقيق هذه الأهداف باستخدام الطرق التقليدية. لذلك أوصى التقرير بمقاربة بديلة قائمة على دمج مبادئ التنمية المستدامة في مبادرات إحلال السلام وفض النزاعات وفي جهود إعادة الإعمار المرتقبة ، وأوضح السيد نجيب صعب الأمين العام أن "أفد" يسعى من خلاله إلى "رسم خريطة طريق لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في البلدان العربية، في ظل الحروب والنزاعات والأوضاع الاقتصادية الحرجة، وضرورات الالتزام باتفاقية باريس المناخية". حضور بارز شهد المؤتمر حضور مسؤولون حكوميون وديبلوماسيون ورؤساء منظمات إقليمية ودولية، وضمت لائحة المتحدثين رئيس وزراء الأردن السابق الدكتور عدنان بدران، ووزير الزراعة الأردني السابق الدكتور محمود الدويري، ووزير الزراعة المصري السابق الدكتور أيمن أبو حديد، ووزير الخارجية اللبناني السابق الدكتور طارق متري، ووزير البيئة والمياه اليمني السابق عبدالرحمن الأرياني، والممثل الإقليمي للفاو عبدالسلام ولد أحمد، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري. وحضرت وفود من صناديق التنمية العربية، وعدد كبير من رجال الأعمال ورؤساء الشركات والباحثين والهيئات الأعضاء في المنتدى العربي للبيئة والتنمية. دور الجامعة الأمريكية وفي كلمته خلال إفتتاح المؤتمر أكد رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري إلى دور الجامعة في العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وقال: "هذه الجامعة، طوال وجودها، كانت في طليعة الجهود الرامية إلى القضاء على الفقر والجوع لضمان صحة أفضل وتعزيز المساواة بين الجنسين وحماية البيئة وحتى تعزيز السلام العالمي عبر تأسيس الأمم المتحدة في العام 1945". وأضاف أن تعزيز روح المبادرة هو مجال تركز عليه الجامعة، وخصوصاً الشركات الناشئة التي تلبي احتياجات التنمية المستدامة. تحديات المنطقة وتحدث رئيس مجلس أمناء "أفد" الدكتور عدنان بدران عن التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، من حروب وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، ستكون لها تداعيات كبرى على مدى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى تركيز تقرير "أفد" على ضرورة دمج تنفيذ هذه الأهداف في الجهود المرتقبة لإعادة الإعمار. كما دعا إلى "إعطاء الأولوية للمثلث العربي الأخضر المتمثل في أمن المياه وأمن الطاقة وأمن الغذاء" ، ونوه بدران بانعقاد المؤتمر في الجامعة الأميركية في بيروت، العضو الأكاديمي في "أفد"، في إطار الاحتفالات بمرور 150 سنة على تأسيسها. وقال: "هذا الصرح العلمي شكل جزءاً هاماً من ذاكرة بيروت ولبنان والوطن العربي، وخرّج أجيالاً وقيادات كتبت تاريخ المنطقة وصنعت حضارة عربية عصرية امتداداً لحضارتها الإنسانية". وذكر أن سبعة من رؤساء الحكومة السابقين في الأردن هم من خريجي الجامعة الأميركية. خطط التنمية العربية قدم أمين عام "أفد" نجيب صعب تقرير أعمال "أفد" لسنة 2016. فأكد على "الدور الذي يلعبه المنتدى العربي للبيئة والتنمية في بناء السياسات والبرامج الضرورية لتحقيق تنمية مستدامة في العالم العربي استناداً إلى العلم والتوعية". وأشار إلى اعتماد مبادرات "أفد"، المتعلقة بالاقتصاد الأخضر وتنويع مصادر الدخل وإصلاح دعم أسعار الطاقة والمياه وبرامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتخفيف الهدر في الغذاء، في خطط التنمية الوطنية في كثير من البلدان العربية ، ولفت صعب إلى "تزامن مؤتمر "أفد" مع الاجتماعات التحضيرية لقمة المناخ في مراكش، التي تبحث في سبل تنفيذ اتفاقية باريس التي لعب "أفد" دوراً أساسياً في التمهيد لها على مستوى المنطقة العربية". اشراك القطاع الخاص وقد تناولت الجلسة الثانية للمؤتمر سبل تمويل أهداف التنمية المستدامة وإشراك القطاع الخاص، أدارها أمين أسدالله رئيس قسم تغير المناخ في المعهد الدولي للتنمية المستدامة في كندا ، فأشار الدكتور محمد العشري إلى أن الدول العربية تحتاج إلى 57 بليون دولار إضافية كل سنة للتنمية المستدامة، داعياً إلى تشجيع إصدار "سندات خضراء" لتمويل المشاريع الصديقة للبيئة. وتحدث الدكتور يوس فيربيك ممثل البنك الدولي الخاص لأهداف التنمية المستدامة، وأمادو ديالو ثيرنو مدير قسم الزراعة والتنمية الريفية في البنك الإسلامي للتنمية، عن آليات التمويل التي يعتمدها البنكان لمشاريع التنمية. كما شارك في الجلسة حسين أباظة مستشار وزير البيئة في مصر. نفايات غذائية وتناولت الجلسة الثالثة تحديات الأمن الغذائي وسبل القضاء على الجوع في مناخ متغير والتي أدارها الدكتور محمود الصلح المدير العام السابق للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا). وهو ذكر خمسة تحديات يتوجب تخطيها لتحقيق هذا الهدف، وهي القيود والضغوط الطبيعية والسكانية والتقنية والاستراتيجية والجيوسياسية ، وأكد عبدالسلام ولد أحمد، الممثل الإقليمي للفاو، على أهمية التعاون الإقليمي المستند إلى المزايا النسبية في الموارد الزراعية والمالية للبلدان العربية المختلفة. وتطرق الدكتور محمود الدويري، وزير الزراعة السابق في الأردن، إلى الفجوة الغذائية في المنطقة وسبل سدها في المناطق المروية أو التي تتلقى منسوباً عالياً نسبياً من الأمطار ، وتناولت الدكتورة سوزان روبرتسون، كبيرة الاقتصاديين الزراعيين في المركز الدولي للزراعة الملحية، إمكانات تحقيق هدف "صفر جوع" من خلال إدارة الموارد الطبيعية والنظم الزراعية المدمجة والتكيف مع تغير المناخ. وتحدث كارلو سكاراملا، نائب المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي، مركزاً على الوضع المتأزم في المنطقة وضرورة حماية الطبقات الفقيرة وضمان أمنها الغذائي مما يدعم الاستقرار. نزاعات الدول أما اليوم الثاني للمؤتمر فقد تناول موضوع التحديات التي تواجه البلدان العربية التي تعاني حروباً ونزاعات في الالتزام بأهداف التنمية المستدامة. وذلك في جلسة يشارك فيها وزراء ومسؤولون وباحثون من بلدان تعاني نزاعات، وتقدم فيها حصرياً نتائج أبحاث أجرتها مراكز جامعية وهيئات دولية حول التنمية في مرحلة ما بعد النزاعات. كما تعقد جلسة حول التربية من أجل التنمية المستدامة. تليها جلسة أخرى حول تحقيق هدف الصحة للجميع، تقدم خلالها للمرة الأولى نتائج دراسة عن أحوال الصحة البيئية وانعكاساتها على التنمية في المنطقة العربية.

373

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
قطر تشارك بورشة إحصائية إقليمية حول أهداف التنمية المستدامة 2030 في الأردن

إنطلقت أمس الأحد في العاصمة الأردنية عمان أعمال ورشة عمل إقليمية حول مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 2030 والتي ينظمها المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية بالتعاون مع مبادرة باريس 21، بمشاركة 38 ممثلًا عن دول عربية مختلفة إضافة إلى خبراء عرب.تشارك في الورشة وزارة التخطيط التنموي والإحصاء في قطر، ويمثلها الدكتور جمال اليافعي مدير إدارة التخطيط التنموي الاجتماعي بالوزارة، بحسب ما أعلن لـ"الشرق" سهيل صالح مسؤول العلاقات العامة في المعهد العربي. وتتناول الورشة على مدار خمسة أيام أسس تقييم مؤشرات التنمية المستدامة. وأكد مدير المعهد العربي عبد العزيز المعلمي أن الورشة تهدف لتعريف المشاركين بأهداف التنمية المستدامة ومؤشراتها ومضامينها وسُبل تلبية احتياجات قياسها وإعداد تقارير دورية حولها من قبل الأجهزة الإحصائية الوطنية وبالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الوطنية الأخرى الرسمية والخاصة. وأضاف أنه لتقييم جاهزية البلدان لمواجهة متطلبات أهداف التنمية المستدامة، قامت مبادرة باريس 21 تحت إشراف اللجنة الإحصائية الأممية بوضع أداة للتخطيط سُميت "أداة متقدمة للتخطيط للبيانات" والتي تحمل في طياتها الجوانب المختلفة لأجندة 2030، بحيث ستساعد في التشاور وحساب الكلف والتخطيط، كما أنها تدمج كل ذلك في خطة التنمية الوطنية. بدوره قال مدير عام دائرة الإحصاءات الأردنية الدكتور قاسم الزعبي إن الورشة الأولى من نوعها على المستوى الدولي تشكل إدارة لرفع سوية القطاعات الإحصائية والدوائر ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن اللجنة الإحصائية الأممية أقرت في دورتها السادسة والأربعين وبعد انتهاء الإطار الزمني للأهداف الإنمائية للألفية، تشكيل مجموعة من الخبراء والمنظمات للعمل على مؤشرات للتنمية المستدامة.

359

| 09 مايو 2016