رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
آسياد 2014.. وثبة كبرى للرياضة القطرية

طوت كوريا الجنوبية أمس صفحة – دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة التي استضافتها مدينة أنشيون الجميلة خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر الجاري بمشاركة منتخباتنا الوطنية ممثلة بــ أضخم مشاركة قطرية على الإطلاق في الدورات الآسيوية بـــ (249) رياضية ورياضيا تنافسوا مع رفقائهم الآسيويين من (45 دولة) حوالي (13) ألفا من الرياضيين والرسميين وهو رقم مشابه للدورات الأولمبية.. وحصدت منتخباتنا الوطنية (ممثلة في أم الألعاب، الرماية، الفروسية، كرة اليد) (14) ميدالية ملونة منها (9) ذهبيات و(4) فضيات محطمة الرقم القياسي لميداليات آسياد الدوحة 2010، وتصدرت قائمة الميداليات والترتيب للدول العربية والخليجية وفي مركز الوصافة لدول غرب آسيا بعد إيران. "قطر" الأولي عربيا منتخباتنا الوطنية حققت إنجازا رياضيا باهرا واحتلت مركزا متقدما آسيويا من بين (44) دولة آسيوية إضافة لقطر (45) دولة تنافست في آسياد أنشيون 2014.. اعتلت قطر قمة الدول العربية والخليجية المشاركة بمجموع (14) ميدالية ملونة منها (10) ميداليات ذهبية و(14) برونزيات.. بجانب مركز الوصافة لدول غرب آسيا بعد إيران وعددها (13) دولة تمثل (غرب القارة الآسيوية – السعودية، الإمارات، سلطنة عمان، البحرين، الكويت، قطر، العراق، لبنان، سوريا، اليمن، الأردن، فلسطين، إيران). ويعد المركز التاسع إنجازا لافتا للرياضة القطرية وهي تخطو بثبات نحو تحقيق أهدافها المستقبلية، مستفيدة من إرث شامخ وقيادة رياضية واعية تدرك جيدا معنى الاهتمام ورعاية الشباب تربويا ورياضيا وذهنيا حتى يكونوا (بناة المستقبل) ورجال الغد. الوثبة الكبرى.. قطرية المشاركة القطرية في آسياد أنشيون 2014، حققت فوائدها الرياضية والفنية المرجوة بالتنافس على أعلى مستوى مع أبطال القارة الآسيويين والعديد منهم من حملة الأرقام القياسية العالمية، في ألعاب "السباحة، الغطس، الأثقال، الرماية، التايكوندو، الكاراتيه، الجودو، المبارزة تنس الطاولة، الكرة الناعمة، البادمنتون، الكريكيت، البابيسبول الهوكي) وغيرها من الرياضات غير الأولمبية التي برع فيها الآسيويون وتسيدوا العالم رياضيا، ورغم أن التركيز القطري يبدو جليا على الألعاب المعترف بها أولمبيا سعيا لحصد الثمار مستقبلا لتأهيل أبطالنا عبر أولمبياد آسيا محطتنا لبلوغ العالمية. عموما حققت مشاركتنا رقميا إحصائيا ووثبة كبرى إلى الأمام، وتجلى ذلك في التعداد الأكبر والحصاد الرياضي المثمر والريادة عربيا وخليجيا ووصافة دول غرب آسيا التي تتألف من (13) دولة لها تاريخ رياضي مجيد. أولمبياد ريو 2016.. الهدف الأهم ملامح الإستراتيجية الرياضية للجنة الأولمبية القطرية وأوضحت المعالم والخطى وتمضي وفقا لنهج خططي سليم، حقق أهدافه مرحليا متبعا "سياسة الخطوة خطوة دون "حرق المراحل" سعيا لتحقيق الرؤى بجعل رياضتنا ومنتخباتنا في قمة الهرم والمستوى الرياضي والتنظيمي والفني لسفراء قطر أو اتحاداتنا الرياضية.. عموما باتت الرؤية واضحة الهدف حسب المخطط منذ أولمبياد 2012 – للوصول إلى الجهوزية العالية لتخطي الرقم القياسي لميدالياتنا في مشاركاتنا الأولمبية لحصد الذهب ومعانقة مجد رياضي جديد.. والرياضيون القطريون مؤهلون لتحقيق أهداف بلادهم الرياضية وبلوغ أعلى الهرم الرياضي وفي التوقيت المناسب وقبيل أولمبياد ريو 2016. بكل اللغات.. وداعا أينشيون بكل اللغات والألسن الآسيوية نقول "وداعا أنشيون 2014 وإلى الملتقى جاكرتا 2018 " فقد اجتهد الكوريون الجنوبيون وتفانوا في استضافة حدث رياضي يعد أكبر تظاهرة رياضية بعد الأولمبياد، وجندت كوريا الجنوبية كافة طاقاتها وقدراتها وخبراتها من أجل إنجاح التحدي الآسيوي وكسبت الرهان وأبهرت القارة والعالم بتنظيم مثالي وسط مشاعر من دفء المشاعر والألفة والصداقة الكورية للرياضيين المشاركين دون تميز أو محاباة فاستحقوا الثناء والتقدير من كافة الرياضيين الآسيويين وهم يغادرون "أينشيون البهية" ويشكرون شعبها بكافة اللغات الآسيوية. حصاد عربي متواضع تراجعت غلة الرياضيين العرب في آسياد أنشيون بمجموع ميداليات (64) ميدالية مقابل (69) في آسياد جوانزو 2010 وقدمت منتخباتها أداء متواضعا فيما شهدت الدورة زخما تعداديا عربيا قياسيا، سواء قطر التي حفظت ماء الوجه بجانب البحرين كان الحصاد مرا وربحت منتخباتنا الوطنية الرهان وشرفت العرب حينما قفزة من المركز الثامن عشر في دورة جوانجزو بالصين عام 2010 برصيد (4 ذهبيات و5 فضيات و7 برونزيات) إلى المركز التاسع في أنشيون – 2014 بمجموع (10 ذهبيات و4 برونزيات) لتكون قفزة نوعية وتمثل أملا لمستقبل الرياضة القطرية التي تنتظرها استحقاقات كبرى، فيما انتقلت مملكة البحرين من المركز الرابع عشر (5 ذهبيات و4 برونزيات) قبل 4 سنوات إلى الثالث عشر مع غلة أوفر كثيرا (9 ذهبيات و6 فضيات و4 برونزيات). الريادة والصدارة.. للصين فرضت الصين سيطرتها وريادتها المطلقة رياضيا على أجواء الدورة الآسيوية السابعة عشرة – أنشيون 2014 التي اختتمت أمس وحصدت المركز الأول وبعدد قياسي بمجموع (343) ميدالية منها (151) ذهبية، (109) فضية، (83) برونزية، ولم تستطع الصين تكرار إنجاز جوانجزو حين حصلت على (416) ميدالية (199) ذهبية (119 فضية) (98) برونزية ولكن المقارنة تبدو غير منطقية بين ما حشدته يومذاك وما جنته في أنشيون، فيما حلت كوريا الجنوبية المستضيفة ثانيا بمجموع (234) ميدالية منها (79) ذهبية و(71) فضية،(84) برونزية، وجاءت اليابان ثالثا بمجموع (199) ميدالية منها (47) ذهبية، (76) فضية، (76) برونزية، كازاخستان رابعا بمجموع (28) ذهبية، (23) فضية، (33) برونزية، وإيران خامسا برصيد (57) ميدالية ملونة منها (21) ذهبية، (18) فضية، (18) برونزية، تايلاند سادسا بمجموع (47) ميدالية منها (12) ذهبية، (7) فضية، (28) برونزية. الأولمبياد الآسيوي سجل الأولمبياد الآسيوي - القاري رقما قياسيا لعدد الألعاب الرياضية ممثلا بــ (36) لعبة منها (28) رياضة أولمبية و(8) غير أولمبية ووزعت خلالها (439) ميدالية ذهبية ومثلها فضية وبرونزية أي بنقصان 38 ميدالية عن دورة جوانجزو الصينية عام 2010 والتي كانت تضم عددا أكبر من الألعاب (42 لعبة). إلى جانب 10 آلاف إعلامي - صحفي يمثلون مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة.. فيما بلغ عدد المشاركين في تنفيذ هذا الحدث الرياضي إلى 30 ألف فردا بينهم حوالي 6800 رجل أمن سهروا على أمن وسلامة وراحة الضيوف. الجدول النهائي للميداليات الدولة ذهبية فضية برونزية المجموع الصين 151 109 83 343.كوريا الجنوبية 79 71 84 234.اليابان 47 76 76 199.كازاخستان 28 23 33 84.إيران 21 18 18 57.تايلاند 12 7 28 47.كوريا الشمالية 11 11 14 36.الهند 11 9 37 57.قطر 10 4 14.تايوان 9 18 20 47.أوزبكستان 9 14 21 44.البحرين 9 6 4 19.هونغ كونج 6 12 24 42.ماليزيا 5 14 14 33.سنغافورة 5 6 13 24.منغوليا 5 4 12 21.إندونيسيا 4 5 11 20.الكويت 3 5 4 12.السعودية 3 3 1 7.ميانمار 2 1 1 4.فيتنام 1 10 25 36.الفيليبين 1 3 11 15.باكستان 1 1 3 5.طاجيكستان 1 1 3 5.العراق 1 - 3 4.الإمارات 1 - 3 4.سريلانكا 1 - 1 2.كمبوديا 1 - - 1.ماكاو - 3 4 7.قيرغيزيستان - 2 4 6.الأردن - 2 2 4.تركمانستان - 1 5 6.بنجلادش - 1 2 3.

655

| 05 أكتوبر 2014

رياضة alsharq
انطفاء شعلة الآسياد.. حرج وتحقيق داخلي

أطفئت شعلة دورة الألعاب الآسيوية - أنشيون 2014 رمز الفعالية الرياضية والتي من المفترض أن تبقى متقدة على مدار 16 يوما في مدينة أنشيون الكورية الجنوبية بسبب خلل ومشاكل فنية، وفقا لما ذكرته لجنة تنظيم الألعاب الآسيوية أنشيون 2014 أمس في تقرير مقتضب تناول العطل المفاجئ.. وفقدت الشعلة لهبها في الساعة 11:40 من ليلة يوم السبت الماضي بعد حدوث خلل في المرجل الذي يحمل اللهب، غير أنها اشتعلت بعد 10 دقائق وفقا لمسؤولين، وقال مصدر مسؤول في اللجنة المنظمة العليا المحلية "يبدو أنه كان هناك بعض المشاكل الفنية التي أصابت المرجل"، مضيفا "أن هيكل اللهب معقد، حيث يدمج فيه الماء مع الغاز المسال لصناعة شكل لهب قائم على نافورة مما شكل سببا في العطل، وواجهت الألعاب الآسيوية في أنشيون تحديات في السابق، رغم أن المنافسات كانت في يومها الثاني فقط من الفعاليات الكاملة.. فيما أجلت الجولة الأولى من مباراة في كرة الريشة النسائية بسبب فصل الكهرباء مما أدى إلى إطفاء معظم اللمبات وشاشات العرض لمدة 7 دقائق في استاد كويانج. انتصار عربي واستغراب كوري! لم تصدق الجماهير الكورية الجنوبية خسارة بطلها الهمام نجم الجودو كيم جيه بوم أمام سفير الجودو العربي البطل اللبناني ناصف إلياس في موقعة الميدالية الفضية للجودو وزن (81 كلج) في لقاء مثير وعاصفة من التشجيع الجنوني للجماهير الكورية بصالة دووان بمدينة أنشيون لمساندة النمر الكوري كيم إلا أن بطلنا ناصف تصدى لمحاولات الكوري ببسالة متفوقا عليه بجدارة وسط حسرة واستغراب الكوريين المحبين للألعاب القتالية كعادة الشعوب الآسيوية التي تعتبر رياضات (الجودو، الكاراتيه، التايكوندو، مصارعة السومو) من الألعاب الشعبية التقليدية وتحظى بالاحترام ويقدرون كثيرا أبطالها المميزين.. وكان المقاتل كيم قد تمكن سابقا من الاحتفاظ بلقبه في آسياد جوانجزو 2010.. وقبلها توج بذهبية آسياد الدوحة 2006.. بهذا الانتصار العربي في الجودو أهدى ناصف أول ميدالية فضية لوطنه ولتكون لبنان ثاني دولة عربية تفوز بميدالية فضية بعد فضيتي الكويت في رماية التراب. اعتراض صيني تنفس أبناء التنين الصيني الصعداء بعد إعادة ذهبية مسابقة رماية المسدس هوائي 10م للسيدات واعتماد قرار لجنة التحكيم على سجل الرقم القياسي العالمي في منافسة التصويب من على بعد 10 أمتار في الألعاب الآسيوية أمس، وفي ضوء قرار اللجنة السابق لعدم أهلية إحدى لاعباته. في البداية، حصل الفريق الصيني الثلاثي المكون من إي شيليونغ وتشانغ بنبن ووو ليوتشي على 1253.8 نقطة للفوز بالميدالية الذهبية في مضمار أوكريون الدولي للرماية، محطما رقما قياسيا عالميا سابقا كان قد سجلته زميلاتهن العام الماضي بفارق 0.1 نقطة، غير أن تشانغ تعرضت لقرار عدم الأهلية لتركيب جهاز ضبط التوازن في مكان غير مصرح به في الفعالية، غير أن الصين طلبت إعادة التحكيم مدعية أن نطاق استخدام جهاز ضبط التوازن خارج المكان المصرح به غير أنه في داخل النطاق المقبول بصورة عامة، وقبلت لجنة التحكيم هذا الطلب وأعادت للصين الميدالية الذهبية وبهذا القرار، جاءت إيران في المركز الثاني بـ1245.9 نقطة وحصلت كوريا الجنوبية على الميدالية البرونزية بـ1241.6 نقطة. طالب الثانوية.. حديث آسيا بات الطالب والرامي الكوري الجنوبي كيم تشونغ يونغ(17) عاما من مشاهير الآسياد ومصدر فخر ومحط الأنظار في منافسات دورة الألعاب الآسيوية – أنشيون 2014 وذلك عقب حصده لميداليتين ذهبيتين في مسابقة الرماية بالمسدس لمسافة 10 أمتار التي جرت أمس في مضمار أوكريون الدولي للرماية برصيد 201.2 نقطة، متفوقا على منافسه الصيني بانغ واي الذي سجل (199.3) نقطة.. وحصل كيم أيضا على الميدالية الذهبية في منافسة الرماية 10 م للفرق مع زملائه الكوريين مسجلا مجموع (1.744) نقطة، مؤكداً موهبته الكبيرة في عالم الرماية الآسيوية رغم أنه لا يزال على مقاعد الدراسة بمدرسة هونغ دوك الثانوية ونال إجازة خاصة للانضمام للمنتخب الكوري الجنوبي للرماية واستطاع تشريف بلاده والدخول لدائرة المجد الرياضي من أوسع أبوابه إذ يرشحه الخبراء لحصد مزيد من الانتصارات والتألق في رماية المسدس 10 م والتي تتطلب تركيزا وجلدا وخبرة عالية لمقارعة عالمية رماية الرصاص. إخفاق كوري جنوبي فشل السباح الكوري الجنوبي المخضرم بارك تيه هوان في الدفاع عن لقبه في سباق 200 متر رجال- حر للمرة الثالثة قاطعاً المسافة في دقيقة واحدة و45.85 ثانية وحل في المركز الثالث. فيما تمكن السباح الياباني كوسوكي هاغينو من حصد الوسام الذهبي لسباق 200 متر في الألعاب الآسيوية 2014 -أنشيون، قاطعا المسافة في دقيقة واحدة و45.23 ثانية في السباق النهائي الذي أقيم بمسبح مونهاك بارك تيه هوان في أنشيون وجاء السباح الصيني سون يانغ في المركز الثاني قاطعا المسافة دقيقة واحدة و45.28 ثانية. وسبق أن أحرز بارك الميدالية الذهبية في دورة الدوحة للألعاب الآسيوية عام 2006 ودورة كوانجزو بالصين عام 2010م.. واكتسح الميداليات الذهبية في سباقات السباحة الحرة 100 متر و200 متر و400 متر.. وأصبح السباح الثالث من الرجال الذي يفوز بالميداليات الثلاث في السباحة الفردية للدورة الثانية على التوالي في دورات الألعاب.. ومن المنتظر أن يشارك بارك في منافسات 400 متر يوم 23 و100 متر يوم 25 و1.500 متر حر يوم 26 من سبتمبر الجاري. ضعف الحضور الجماهيري.. ظاهرة شكل غياب الحضور الجماهيري عن ملاعب دورة الألعاب الآسيوية - أنشيون 2014.. صدمة للمنظمين وخيبة أمل للمجلس الأولمبي الآسيوي، وظاهرة سلبية مست جوهر الجهود المضنية والمشتركة بين (الأولمبي الآسيوي والتنظيمية المحلية) حيث عمل الجميع من أجل هذه اللحظة التاريخية لانطلاقة الحدث وتزيين المشجعين للملاعب إلا أن المنظر كان صادما بمشاهدة الملاعب والصالات الحديثة الفارغة، ومثل الأمر إحباطا لصفوة الرياضيين الآسيويين.. قبل المنظمين والأولمبي الآسيوي، والذي بدوره لفت نظر "تنظيمية دورة أنشيون بضرورة التحرك سريعا لإيجاد الحلول السريعة والناجعة لجذب الحضور الجماهيري حتى تستعيد الألعاب رونقها بتواجدها على مختلف مدرجات.. وكان رئيس اللجنة المنظمة.. قد فسر سابقا سر الغياب الجماهيري بالقول إن ثقافة الجيل الجديد مختلفة حيث لم يعد ارتياد الملاعب ضمن أولويات واهتمام الشباب ويفضل العديد وسائل التواصل الاجتماعي الترفيهية عوضا عن المؤازرة الجماهيرية.. خاصة في حفل الافتتاح حيث ظلت تذاكر الدخول متوفرة في استاد أنشيون الأولمبي قبل دقائق من تدشين الحدث فيما لوحظ بقاء العدد من المقاعد شاغرة في "مدرجات المركب الرئيسي". العملاق الصغير.. حديث القارة حظي الرباع الكوري الشمالي أون غوك كيم الحائز على ذهبيتي أنشيون لوزن 62 كلغ برقمين قياسيين في الخطف والنتر.. بتعاطف وتشجيع حماسي من الجماهير الجنوبية.. ونجح الرباع أون كيم في كسر الرقم القياسي برفع وزن 154 كلج، حيث ظل الرقم عصيا على الأبطال العالميين منذ 12 عاما..واستحق "كيم" لقب العملاق الصغير لتميزه الرياضي وإنجازاته الباهرة على الصعيد الدولي وهو صاحب ذهبية دورة الألعاب الأولمبية - لندن 2012.

600

| 23 سبتمبر 2014

رياضة alsharq
رئيس الوفد الإداري لبعثتنا في أنشيون: استعداداتنا عالية وجاهزون للتحدي

اعتبر خليل الجابر رئيس الوفد الإداري لبعثة قطر لدورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة "أنشيون 2014"، مشاركة المنتخبات القطرية في منافسات الدورة بمثابة فرصة ذهبية لإثبات الذات في المحفل القاري الآسيوي الكبير الذي يعد ثاني أكبر حدث رياضي عالمي ويقام كل أربع سنوات، وقال بداية يسرني أن أتوجه للجنة العليا المنظمة للدورة بأحر الأماني بالتوفيق والنجاح في تنظيم هذه التظاهرة الآسيوية المهمة وكلي ثقة في قدرة أصدقائنا في كوريا على تقديم حدث مميز وكما عودونا عليه من البطولات الكبيرة الناجحة المبهرة التي نظموها، ولا شك أن دورة الألعاب الآسيوية تتبوأ مكانة خاصة في قلوبنا، نحن الآسيويين، إذ أنها تمثل لقاء يجمع بين شباب أكبر قارة في العالم، وغنية بتنوع ثقافاتها العريقة التي تعود إلى آلاف السنين، بالإضافة إلى أن هذه الألعاب تساهم في تعزيز القيم الأولمبية وتنمية الحركة الأولمبية، وتناول الجابر المشاركة القطرية، مؤكداً على الجهوزية العالية لكافة المنتخبات القطرية والتي استعدت بصورة طيبة للتحدي القاري ونأمل لها التوفيق والسداد في المنافسات وتحقيق النتائج والحصاد المرجو منها علي الصعيد الآسيوية.. مشيراً إلى أن المنتخبات القطرية أصبحت لديها خبرات طيبة من خلال مشاركاتهم السابقة في عدة تظاهرات دولية وقارية. المهمة ليست سهلة واستطرد قائلا: رغم علمنا بأن المنافسات لن تكون نزهة سهلة لكافة المنتخبات الآسيوية المشاركة حيث شهدت القارة طفرة فنية عالية وبات الاهتمام الرياضي كبيرا، إلا أن طموحاتنا تظل قائمة في ظل ما تحظي به الرياضة في بلدنا من دعما واهتمام واضحين، وأضاف نتمنى صراحة التوفيق لأبطال وسفراء الرياضة القطرية وأن يشرفونا في الاستحقاق الآسيوي الكبير. الجابر رفض ختام حديثه عن التوقعات الرقمية لعدد الميداليات أو حصاد المنتخبات العنابية في أنشيون، بالتأكد لا توقعات بل نحترم كافة المنافسين ولكن تبقى حظوظنا قائمة وثقتنا كبيرة في أبطالنا الكبار ونأمل من البقية ذات الخبرة البسيطة في تقديم أداء مشرف وتمثيل بلادهم خير تمثيل في الحدث القاري الكبير.

214

| 18 سبتمبر 2014