رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
منسق عمليات البحث: لا انفراجة في البحث عن الطائرة الماليزية

قال منسق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة، اليوم الجمعة، إنه لم تطرأ أي انفراجة كبيرة في البحث عن طائرة "الرحلة الجوية إم إتش 370". وقال المارشال الأسترالي أنجوس هيوستن، إن الإشارات الصوتية التي تم التقاطها تم تحليلها ولا يحتمل أن تكون صادرة عن الصندوقين الأسودين للطائرة. وأضاف: "بحسب المعلومات المتاحة لي، لا توجد انفراجة كبيرة في البحث عن الطائرة". من جانبه، قال رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت، إنه "واثق للغاية" من أن أجهزة الرصد العائدة لسلطات بلاده تمكنت من رصد إشارات يعتقد أنها من الصندوق الأسود للطائرة الماليزية المفقودة منذ أكثر من شهر.. مؤكدا تضييق نطاق البحث بشكل كبير حيث أصبح في إطار عدة كيلومترات.

303

| 11 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
توقف "مؤقت" لعملية البحث عن الطائرة الماليزية

قال أنجوس هيوستن، القائد السابق للقوات المسلحة الأسترالية الذي يقود عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة، إن فريق البحث يحتاج إلى استقبال ذبذبات إليكترونية جديدة صادرة عن أجهزة تسجيل الطائرة الماليزية المنكوبة، حتى يمكن تحديد المنطقة التي يوجد بها حطام الطائرة بشكل أفضل. وأضاف "هيوستن" في تصريح لمحطة "أيه بي سي" التلفزيونية الأسترالية، أنه تم وقف عملية البحث واسعة النطاق إلى أن يتم استئناف استقبال الذبذبات. ويذكر أن الوقت بدأ ينفد أمام فريق البحث متعدد الجنسيات، لأن عمر تشغيل بطاريات الصندوقين الأسودين للطائرة أوشك على الانتهاء. وأشار "هيوستن": "إنه كنتيجة لذلك ربما يكون الصندوق الأسود على وشك أن يفقد قدرته على إرسال الذبذبات، أو أن يكون قد توقف بالفعل". وأردف: "من المرجح أن يكون ما نبحث عنه عند استئناف البحث ليس الجهاز الرئيسي لرصد إشارات الطوارئ ولكن أيضا جهاز بيانات قمرة القيادة ". وأوضح: "ما نبحث عنه هو الحطام، حقل حطام الطائرة كما قد يقول البعض".

259

| 08 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
أسترالي يتولى تنسيق عملية البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، اليوم الأحد، تعيين القائد السابق للقوات الأسترالية المسلحة مسؤولا عن تنسيق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ ثلاثة أسابيع، في جنوب المحيط الهندي. وسيتولى "أنجوس هيوستن" العمليات التي تجري في البحر على بعد نحو 1850 كلم جنوب غرب "بيرث" (الساحل الغربي لأستراليا)، بمشاركة سفن وطائرات من سبع دول هي استراليا والصين وماليزيا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وتبقى ماليزيا مسؤولة عن التحقيق. لكن أبوت قال إنه "إذا اتسعت المسؤوليات مع تقدم البحث، لا أحد في موقع أفضل من أنجوس للتنسيق والربط بين الدول المشاركة" في هذه العمليات. وعين أنجوس هيوستن الذي كان قائد القوات الاسترالية من 2005 إلى 2011 على رأس هيئة جديدة تحمل اسم "مركز تنسيق الوكالة"، سيكون مقرها بيرث. وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي، أن هذه الهيئة ستعمل على أن تجري عمليات البحث بتواصل بين جميع الأطراف المشاركة فيها بما في ذلك عائلات الركاب. وسيكون المركز مرجعا للعائلات التي يمكنها الاطلاع على آخر المعلومات منه والحصول على مساعدة إذا أرادت التوجه إلى أستراليا وتقديم خدمات ترجمة ومساندة نفسية. وتم توسيع رقعة البحث في نهاية الأسبوع لتشمل منطقة جديدة بعد حسابات حديثة لمسار الطائرة التي قد تكون سقطت في المحيط الهندي بعد نفاد الوقود، في فترة أقصر مما كان يقدر من قبل. وحتى الآن، لم تظهر أي قطع تعود لطائرة البوينج 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية. وقال ناطق باسم سلطة المراقبة البحرية الأسترالية أن هذه القطع في البحر "هي معدات صيد ونفايات على ما يبدو تطفو على سطح المحيط".

285

| 30 مارس 2014