رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
المصور محمد الحاصل اليافعي لـ "الشرق": أمن الوطن واستقراره مسؤولية يتشارك فيها الجميع

- المبدع يتمتع بالتأثير عبر رسائله التوعوية - الصورة رسالة توثق الواقع وتنقل المشاعر - الصورة والكلمة واللوحة رسائل للتضامن أنجز المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي، عملاً جديداً، يعبر عن الانتماء الوطني، وما يشعر به جميع أهل قطر من طمأنينة، بفضل جهود الدولة الرامية إلى ذلك. وأكد المصور محمد الحاصل اليافعي في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن عمله الجديد يتضمن صورة رئيسية لأبراج الدوحة تعبر عن الوطن وكامل ترابه الذي استهدف بالصواريخ من قبل إيران، مؤكداً خلال العمل أن علم قطر، هو الرمز الذي لا تخطئه العين. وقال إن العمل يتضمن أيضاً رسالة الجوال التي تصل إلى جميع أهل قطر، تشعرهم فيها بالطمأنينة على مدار الساعة، ما يعكس اهتمام القيادة العليا بالمواطنين والمقيمين لنشر الأمن والأمان وطمأنة الجميع، داعياً الله تعالى بأن يحفظ الوطن من كل شر. وعن دور الفنان في مثل هذه الأوقات، أكد المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي أنه في أوقات التحديات والملمات، تتجلى قيمة الوعي المجتمعي ووحدة الصف، ويصبح لكل فرد في المجتمع دور في ترسيخ هذه القيم وتعزيزها، ولا يقتصر هذا الدور على المؤسسات الرسمية والإعلامية فقط، بل يمتد أيضاً إلى الفنانين والمبدعين الذين يمتلكون القدرة على إيصال الرسائل التوعوية بأسلوب مؤثر يصل إلى وجدان الناس. وقال: بوصفي مصورًا فوتوغرافياً، أؤمن بأن الصورة ليست مجرد لقطة جمالية، بل رسالة توثّق الواقع وتنقل المشاعر وتعكس قوة المجتمع وتماسكه، فالفن قادر على أن يساهم في نشر الوعي وتعزيز روح الانتماء، وأن يكون وسيلة حضارية للتعبير عن المواقف الوطنية. وأضاف أنه في ظل ما تتعرض له دولة قطر والمنطقة من هجمات إيرانية وتوترات، فإننا نقف جميعاً مع دولة قطر التي أثبتت حرصها الدائم على أمن الوطن وسلامة كل من يعيش على أرضها، فالدولة تعمل ليلاً ونهاراً من أجل حفظ الأمن والاستقرار، وتوفير الطمأنينة للمواطن والمقيم على حد سواء. وأوضح الحاصل أن دور الفنان في مثل هذه اللحظات لا يقل أهمية، «فالصورة والكلمة واللوحة يمكن أن تكون رسائل وعي وتضامن، بما يعكس محبة الوطن وإبراز تلاحم المجتمع خلف قيادته، تأكيداً على أن أمن قطر واستقرارها مسؤولية مشتركة يتشارك فيها الجميع». -رمضان الأمس واليوم وعن الفارق بين رمضان الأمس واليوم، أكد أن رمضان في الأمس كان يشهد تكثيفاً في العبادة، وكان الاستعداد له يتسم بالبساطة، ولكن في المقابل كانت القلوب كبيرة وعامرة بالحب والألفة، كما كان الناس يتزاورون، ويتبادلون الأحاديث «والضحكات» من القلب، وليس من الأفواه بغرض المجاملة، أما رمضان اليوم، فإن الأولوية في شهر رمضان عموماً، أصبحت للأسف عند أغلب الناس تصوير الموائد، وشحن «الجوالات» و«الآيبادات»، ما يتسبب في إضاعة الوقت فيما لا يفيد، كما أصبح البعض يرجو إنهاء الإمام من صلاته سريعاً. وفيما يتعلق بمدى تكثيفه للإبداع خلال الشهر الفضيل، أم العكس، قال الفنان محمد الحاصل اليافعي إن الإبداع ينبغي أن يكون في أي وقت وفي أي زمان، فهو غذاء للروح، لكن يحبذ ألا يشغل الناس عن العبادة، وبالذات عن صلاة التراويح والقيام. وعن أبرز المواقف التي يتذكرها في شهر رمضان المبارك، قال: منذ أكثر من ثلاثة أعوام تقريباً، وخلال شهر رمضان كانت هناك مسابقة تصوير دولية، وعندما كنت أقوم بتصوير الحمام بألوان مختلفة، عرض لي ابن عمي إحضار عشر حمامات من صديقه مربي الحمام، وكانت من أجمل الأنواع والألوان، واستقبلتها في البيت، وأطلقتها فيه، وكنت سعيداً بتصوير الحمام وهو يطير من غرفة لأخرى لمدة ثلاثة أيام وكانت النتيجة أن أصبح البيت كله قفصاً ولوحات من الريش وفضلات للحمام، الأمر الذي كانت محصلته صورة رائعة، حصدت جائزة عالمية في مسابقة النمسا الدولية. أما عن ضيوفه الافتراضيين على مائدتي الإفطار والسحور، فيقول إن لديه كثيرين من النخب الإبداعية في التصوير والفن التشكيلي والفنون الأخرى، وأنه يسعد باستضافتهم جميعاً. يذكر أن للفنان محمد الحاصل اليافعي مشوارا طويلا مع العدسة الفوتوغرافية، يمتد لأكثر من 30 عاماً، توجه العديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية، علاوة على إقامته لمعارض فنية، وإصدار لكتب مصورة، ما كان دافعاً لمركز الإعلام السياحي العربي فرع الدوحة لترشيحه لحصد أوسكار جائزة أفضل لقطة سياحية.

316

| 14 مارس 2026

محليات alsharq
الخيمة الخضراء تناقش موضوع "أمن المجتمع مسؤولية المواطن والمقيم"

اختتمت الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج أصدقاء الطبيعة فعالياتها الرمضانية لهذا العام بعقد جلسة حوارية ناقشت خلالها موضوع "أمن المجتمع مسؤولية المواطن والمقيم". وأكد المتحدثون في هذه الجلسة ضرورة تعاون المواطن والمقيم مع أجهزة الشرطة المختلفة ومنها الشرطة المجتمعية للمحافظة على الأمن والاستقرار ومواجهة أسباب الجريمة والتصدي للظواهر السالبة والاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال في ظل تطور الجريمة وتعدد أشكالها. ونوه المتحدثون والمتداخلون بحالة الأمن والأمان التي تعيشها دولة قطر وأكدوا أن التقارير الدولية تضع قطر في مصاف الدول التي تنعم بهذه المزايا مشيدين بالدور الحيوي والجهد المقدر الذي تضطلع به الأجهزة الشرطية والأمنية المختلفة في هذا الصدد. وقال الدكتور سيف الحجري رئيس برنامج أصدقاء الطبيعة إن الأمن هو من مقومات أي تنمية وبدونه ينعدم الاستقرار ولا يأمن الناس على أنفسهم وممتلكاتهم وحياتهم ما يستدعي في أي دولة تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتحقيق الأمن باعتبار هذا الهدف مسؤولية جماعية. وتطرق في سياق ذي صلة لدور الشرطة المجتمعية التي تسهر على أمن المجتمع لافتا إلى أن مرتكزات أي استقرار هو العدل وقال إن قطر هي دولة عدل ونظام ومسؤولية. من جهته قال العقيد غانم سعيد الخيارين رئيس قسم الأفرع الخارجية في الشرطة المجتمعية إن مفهوم الشرطة المجتمعية من المفاهيم الحديثة متناولا التطورات المختلفة لأنماط الجريمة حيث لم تعد كما كانت في السابق ما يستدعي مواكبتها لحماية المجتمع من أضرارها و مخاطرها.. مبينا أنه مع التطور السريع للجريمة وتعدد أنماطها كان من الضروري الاستعانة بالتقنيات الحديثة لمواكبتها وإعداد القوانين والتشريعات والإجراءات اللازمة لمواجهتها والحد منها على أن يكون للمجتمع دور فعال في مكافحة شتى أنواعها. واستعرض العقيد الخيارين مراحل تطور الشرطة المجتمعية في دولة قطر حتى إنشاء إدارة متخصصة لها بوزارة الداخلية تعمل على تحقيق رسالتها وترسيخ مفهومها لدى المجتمع وبالأخص مفهوم المسؤولية المشتركة.. موضحا أن استراتيجية الشرطة المجتمعية تقوم على تعزيز القيم والمشاركة الإيجابية لأفراد المجتمع بحيث يكون لكل فرد دور في حماية أمن المجتمع. وذكر أن لدى الشرطة المجتمعية شراكات فاعلة في هذا الخصوص مع إدارات وزارة الداخلية ومن خارج الوزارة ما يؤكد على مفهوم الأمن الشامل مع تغير أنماط الجريمة. وأكد أن مؤشرات قطر ممتازة في مجال مكافحة الجريمة وقال إن مفهوم الشرطة المجتمعية يعزز هذه الإيجابية بحيث يصبح كل شخص يعيش على أرض قطر مسؤولا عن أمن المجتمع.. كما استعرض المحاور التي يقوم عليها عمل الشرطة المجتمعية من حيث التثقيف وتعميق الحس الأمني والدعم الاجتماعي وتعزيز القيم الإيجابية والتنمية المجتمعية وغير ذلك من البرامج الطموحة ذات العلاقة. من ناحيته تحدث المقدم حمد محمد المهندي رئيس قسم شؤون الشرطة المجتمعية عن شراكاتها مع الجاليات المقيمة بالدولة والحملات التوعوية والتثقيفية والمعارض وورش العمل والندوات ومجالس الشرطة المجتمعية التي تعقدها وتنظمها وكذا برامجها التوعوية المدرسية وغيرها من الأنشطة والفعاليات.. مؤكدا أن الأمن هو مسؤولية مشتركة للجميع. وبدأت فعاليات الخيمة الخضراء في 28 مايو الماضي بمجمع إزدان مول التجاري بواقع أربع ندوات في الأسبوع أيام الأحد والأثنين والثلاثاء والأربعاء وتناولت العديد من القضايا والمحاور التي تهم المجتمع مثل موضوع "إسهام الإسلام في التنمية المستدامة والوقاية الصحية للمرضى في رمضان والسلوك القويم لمستخدمي الطرق وأمن المجتمع بما في ذلك الآثار الاجتماعية والاقتصادية لحوادث الطرق ومدى اسهام التكنولوجيا في تقديم حلول لها والأمن الإلكتروني للفرد والمجتمع وأثر الفنون الإسلامية في الحضارة الإنسانية وإلهام الطبيعة في الأدب العربي وتحديات الهوية وآثار المدن الذكية بين الإيجابية والسلبية والحوار وآداب الاختلاف ودور الجمعيات الخيرية في القضاء على الفقر إضافة إلى موضوع "التقاعد من سنن الحياة".

348

| 15 يونيو 2017