رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
6 سيناريوهات وراء تسريب وثائق البنتاغون حول أوكرانيا

أكد الخبير الاستخباراتي الأمريكي جوناثان أكوف من قسم دراسات الاستخبارات والأمن القومي بجامعة كارولينا أن هناك 6 سيناريوهات تقف وراء تسريب وثائق البنتاغون فيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية . وقال الخبير – لموقع الجزيرة - إن الـ 6 سيناريوهات هي : 1- تم تسريب الوثائق في الأغلب من قبل أحد العاملين بقطاع الاستخبارات الأمريكي، أو قد تكون التسريبات جاءت من شخص يحاول فضح مخالفات الحكومة الأمريكية، وتجسسها على الحلفاء. 2- قد يكون الدافع وراء هذه التسريبات هو الإسهام في تحقيق السلام. 3- قد تكون التسريبات مضللة وتكون روسيا أو الصين وراءها، وقد تكون روسيا ضمنت معلومات تُظهرها بصورة ضعيفة وهو ما يوفر حجة مقنعة بأنها ليست مصدر التسريبات. 4- أن يكون التسريب جزءا من إستراتيجية التضليل والخداع الأمريكية لكن هذا السيناريو غير مرجح. 5- أن يكون مصدر التسريبات من شخص مؤيد بشدة لأوكرانيا من داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية. 6- التسريبات من قراصنة ليست لديهم أهداف سياسية معينة وهذا احتمال كبير.

904

| 10 أبريل 2023

اقتصاد alsharq
استمرار المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة رغم إلغاء قمة أبيك

أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم أن الفريقين الصيني والأمريكي في مجال الاقتصاد والتجارة حافظا على اتصال وثيق ويحرزان تقدما سلسا في المفاوضات. وأضافت الوزارة أن الجانبين سيواصلان دفع المشاورات على النحو المخطط له، وأن كبيري المفاوضين التجاريين الصيني والأمريكي سيجريان محادثة هاتفية مرة أخرى غدا /الجمعة/، رغم إلغاء قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ أبيك التي كان من المقرر أن تستضيفها تشيلي وتشهد توقيع اتفاق تجاري أولي بين الرئيسين الأمريكي والصيني على هامش القمة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق من الأسبوع الحالي بأنه يأمل في توقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري مع الصين خلال لقائه بنظيره الصيني شي جين بينج على هامش قمة أبيك التي كانت ستعقد يومي 16 و17 نوفمبر المقبل. والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة والصين كانا يتبادلان منذ عدة أشهر حربا تجارية غير مسبوقة، حيث فرضت واشنطن على البضائع الصينية رسوما جمركية، وردت بكين على ذلك برسوم جمركية انتقامية على البضائع الأمريكية، إلا أن البلدين عقدا عدة جولات من المحادثات بخصوص خلافاتهما التجارية وأحرزا تقدماً ملحوظاً.

538

| 31 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
أمريكا تكافئ من صوتوا لصالح قرار ترامب بسهرة استثنائية

صوتوا ضد قرار يدين اعتراف ترامب أقامت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي حفل استقبال لممثلي الدول التي دعمت واشنطن خلال التصويت الذي جرى في الجمعية العامة للامم المتحدة في ديسمبر الماضي على قرار يدين اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل. وتحت عنوان سهرة استثنائية للاصدقاء، قامت هايلي بنشر- أو فرضت على بعثتها نشر - صور عدة على تويتر تظهر فيها محاطة بسفراء وسفيرات خلال حفل استقبال نظم في نيويورك. ونقلت البعثة الاميركية في الامم المتحدة عن هايلي في تغريدة من السهل على الاصدقاء ان يلتقوا في الاوقات الجيدة. لكن الاصدقاء الذين كانوا معنا في الاوقات الصعبة لن ننساهم أبدا. شكرا للـ 64 دولة صوتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت عن جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة. وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 193 بلدا، دانت اعلان ترامب حول القدس في 21 ديسمبر، بعد اربعة ايام على استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي لمنع تبني قرار في هذا الشأن. وأيدت قرار الجمعية العامة 128 دولة بينها عدد من حلفاء واشنطن مثل فرنسا وبريطانيا. وصوتت تسع دول بينها الولايات المتحدة واسرائيل ضد القرار، بينما امتنعت 35 دولة بينها كندا والمكسيك وبولندا والمجر عن التصويت وتغيب ممثلو 21 دولة عن الجلسة. وتعتبر واشنطن ان هذه الدول الـ64 في مجموعها دعمت موقف الولايات المتحدة. وقد دعي ممثلوها الى حفل الاستقبال الذي أعلنت عنه هايلي في نهاية ديسمبر ونظم مساء الاربعاء. وتعذرت معرفة ما اذا كانت كل الدول الـ64 حاضرة اذ ان السهرة لم تفتح للصحافيين.

375

| 04 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: العلاقة بين ترامب وميركل "جيدة جدا"

أعلن البيت الأبيض أمس أن العلاقة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل "جيدة جدا"، وذلك بعد التوتر الذي ظهر بين الاثنين خلال قمتي الحلف الاطلسي ومجموعة السبع الاسبوع الماضي. وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر "ان العلاقة بينهما جيدة جدا وهو يكن لها الاحترام". وتابع المتحدث "انه لا يرى المانيا وحدها كحليف لاميركا، بل باقي اوروبا ايضا". وفي ختام قمتي الاطلسي في بروكسل ومجموعة السبع في ايطاليا ظهرت الخلافات بين ترامب وميركل ووجهت الاخيرة انتقادات مبطنة له من دون ان تذكره بالاسم. وقالت ميركل الاحد ان العلاقات بين جانبي الاطلسي تحمل "اهمية كبرى بالنسبة الينا، لكن الوضع الراهن يدفع للاعتقاد بانه اصبح علينا نحن الاوروبيين ان نتولى مصيرنا بانفسنا" مشددة على ان "اوروبا يجب ان تصبح لاعبا اكثر فاعلية في الشؤون الدولية". اما ترامب فواصل الثلاثاء انتقاداته لالمانيا وكتب في تغريدة "لدينا عجز تجاري هائل مع المانيا، وإضافة إلى ذلك، انهم يدفعون اقل مما يجب لحلف شمال الاطلسي والنفقات العسكرية. انه امر سيء جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير".

326

| 31 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
قادة التعاون وأمريكا: عازمون على مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته

واشنطن تجدد التزامها بالدفاع عن أمن دول الخليج ضد أي تهديد خارجي البيان الختامي للقمة المشتركة يؤكد الحرص على مواجهة التوترات الإقليمية تشكيل مجموعات عمل مشتركة لتسريع وتيرة الشراكة حول مكافحة الإرهاب تعزيز قدرة دول التعاون على التصدي للتهديدات والحد من الطائفية التزام بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية العمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار إمداد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة إيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع أطياف الشعب العراقي من غير إقصاء ترحيب بانضمام دول أخرى لمركز استهداف تمويل الإرهاب في الرياض أكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية التزامهم بضرورة معالجة جذور الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، واتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة لتكثيف الجهود لهزيمة تنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين، ومعارضة التدخلات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وتخفيف حدة الصراعات الإقليمية والسعي لإيجاد الحلول لها. وشددوا في البيان الختامي الصادر عن القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض، أمس على تعزيز قدرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على التصدي للتهديدات أيًا كان مصدرها، ومواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن، والعمل معًا للحد من الطائفية والتوترات الإقليمية التي تغذي عدم الاستقرار. وجدد القادة تصميمهم على مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته وملاحقة عناصره وتجفيف مصادر تمويله. رفض التهديدات من جانبه، أكد الجانب الأمريكي التزامه بالدفاع عن أمن دول مجلس التعاون، ضد أي تهديد خارجي فيما تعهد القادة بتعزيز التعاون الأمني وبمسؤوليتهم المشتركة تجاه معالجة المخاطر التي تواجه المنطقة. وأكدوا على العمل معا لمواجهة التهديدات الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب بمزيد من الإجراءات التي تشمل حماية منشآت البنى التحتية، وتعزيز أمن الحدود والطيران. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، اتفق قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية على العمل معا لتحقيق سلام شامل بين فلسطين وإسرائيل والقيام بما في وسعهم لتوفير البيئة المناسبة للتقدم بعملية السلام. وحول الوضع في سوريا، أكد البيان موقف القادة الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية، معربا عن دعم القادة لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي مبني على بيان مؤتمر جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، كما أكدوا ضرورة رفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة والمدنيين المحاصرين، ووقف القصف على المناطق الآهلة بالسكان، والإفراج عن المعتقلين. وحدة اليمن من جهة أخرى، أشار البيان إلى التزام القادة الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، وتشديدهم على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216) (2015م)، معربين عن تقديرهم البالغ لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن لاستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى الحل السياسي وفق هذه المرجعيات. واتفق القادة بهذا الصدد على العمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار إمداد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة في خرق لقرار مجلس الأمن رقم (2216)، كما شددوا على ضرورة بذل جهود جماعية لمواجهة تنظيم القاعدة وداعش في شبه الجزيرة العربية. وأبدوا قلقهم من استمرار الميليشيات الحوثية في مصادرة المواد الإنسانية والإغاثية مما فاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، فيما رحبوا بنتائج مؤتمر المانحين الذي عقد في جنيف في 25 أبريل 2017م، مؤكدين على سرعة الوفاء بالالتزامات التي قدمتها الدول المانحة. وبشأن الأوضاع في العراق، أعرب البيان عن أمل القادة في أن تؤدي عملية تحرير الموصل إلى عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم وإيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع أطياف الشعب العراقي من غير إقصاء أو تفرقه بما يلبي تطلعات الشعب العراقي. ونوّه القادة بجهود التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وشددوا على ضرورة تضافر الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين والنازحين العراقيين والسوريين. رفض تدخلات إيران ومن ناحية أخرى، أعرب القادة عن رفضهم القاطع لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وطالبوا بالالتزام التام بقواعد القانون الدولي وبالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية المبنية على مبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وطالبوا إيران باتخاذ خطوات حقيقية وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع جيرانها بالطرق السلمية. وعبروا في ذات السياق عن استنكارهم وإدانتهم لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لدول المنطقة باعتبارها انتهاكًا لسيادة دول المجلس، ومحاولة إيران بث الفرقة وإثارة الفتنة الطائفية بين مواطني دول المجلس، ومن ضمنها مملكة البحرين، وذلك من خلال مساندة العناصر المتطرفة العنيفة، وتدريب وكلائها، وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية، والإدلاء بالتصريحات التحريضية على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار، مما يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقًا للمبادئ والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية. كما أكد القادة ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي. معربين عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ بالستية باعتبار ذلك انتهاكًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وتضمن البيان أيضا إشادة القادة بما تم التوصل إليه من اتفاق لتأسيس مركز استهداف تمويل الإرهاب في مدينة الرياض، والذي سيتم فتح الباب لدول أخرى للانضمام إليه مستقبلًا. ورحبت الولايات المتحدة بتأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية، كجزء من الحرب الدولية ضد الإرهاب. تعزيز العلاقات من جانب آخر، تم الاتفاق على تعزيز العلاقات الاقتصادية ودعمها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال التجاري والاستثماري، ومجالات الطاقة والطاقة البديلة، والصناعة، والتكنولوجيا، والزراعة، والمواصلات، وتطوير البنية التحتية، وذلك وفقًا لرؤى التنمية التي تبنتها دول المجلس. كما اتفق القادة على عقد قمة سنوية على هذا المنوال لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال هذه القمة، واستشراف السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية. وأكدوا التزامهم مواصلة التنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع من الجانبين. وشهدت القمة الخليجية الأمريكية تناول عدد من المواضيع الأخرى، منها استعراض ما أنجزته مجموعات العمل المشتركة التي تم تشكيلها تنفيذًا لنتائج القمة الأولى، في مجالات الدفاع ضد الصواريخ البالستية، والتسلح، والتدريب، ومكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السيبراني وحماية البنى التحتية، وكذلك مواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة. ووجه القادة الجهات المعنية في دولهم بأن تجتمع مجموعات العمل المشتركة مرتين على الأقل في السنة، وذلك بهدف تسريع وتيرة الشراكة حول مكافحة الإرهاب وتيسير نقل القدرات الدفاعية الحساسة والتصدي للصواريخ البالستية ورفع الجاهزية العسكرية والأمن الإلكتروني (السيبراني)، وذلك لضمان استمرارية تلك الأنشطة وتسريع تنفيذ القرارات التي تضمنها البيان المشترك للقمة الخليجية الأمريكية الثانية في 21 أبريل 2016. ودعوا الأجهزة المعنية في الجانبين إلى تعزيز أطر الشراكة بينهما، بما في ذلك "منتدى التعاون الإستراتيجي الخليجي - الأمريكي". مؤكدين اهتمامهم المشترك بالحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، والعمل معا لمواجهة كل التهديدات الأمنية التي تواجه دول المنطقة، بما في ذلك التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية.

371

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يلقي خطابا أمام 55 مسؤولا من العالم العربي والإسلامي

قمة أمريكية - إسلامية الأحد في السعودية لمواجهة التطرف يُلقي دونالد ترامب الأحد المقبل خطابا مهما في السعودية أمام قادة العالم الإسلامي، وذلك في إطار الزيارة الخارجية الأولى له. وفي اليوم الثاني من زيارته للسعودية التي تبدأ السبت، سيتحدث الرئيس ترامب أمام قادة أكثر من خمسين دولة مسلمة. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر في مؤتمر صحفي إنّ ترامب سيلقي خطابًا حول ضرورة مواجهة الإيديولوجيات المتشددة. وأضاف أن الهدف من خطاب ترامب هو حشد العالم الإسلامي ضدّ الأعداء المشتركين للحضارة وإظهار التزام الولايات المتحدة تجاه شركائنا المسلمين. ويشارك ترامب بعدها بافتتاح مركز يهدف إلى "محاربة التشدد والترويج للاعتدال". وأشار ماكماستر إلى أن هذا المركز يظهر إرادة "أصدقائنا المسلمين، وبينهم السعودية، باتخاذ موقف حازم ضد التطرف وضد أولئك الذين يستخدمون تفسيرًا مشوهًا للدين لتعزيز أهدافهم السياسية والإجرامية". يأتي ذلك فيما بدأت الاستعدادات في المملكة العربية السعودية لاستقبال الرئيس الأمريكي الذي سيعقد قمتين أولاهما مع دول الخليج، والثانية مع دول العالم الإسلامي، حيث أطلقت الرياض موقعا إلكترونيا خاصا بالزيارة أعلنت فيه مشاركة 55 مسؤولا من دول عربية ومسلمة فيما وصفته بالحدث التاريخي. وتحت شعار "العزم يجمعنا"، يتصدر صفحة الموقع عد تنازلي باليوم والساعة والدقيقة والثانية لوصول ترامب إلى المملكة، مرفقا بعبارة "القمة العربية الإسلامية الأمريكية - قمة تاريخية لغد مشرق". وقال الموقع إن الاجتماع بين ترامب والمسؤولين من دول عربية ومسلمة الذي سيعقد السبت سيكون بمثابة "حدث تاريخي" يجدد التزام المشاركين فيه بـ"الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية الراسخة والعميقة والتعاون السياسي والثقافي البنّاء". وإلى جانب القمة العربية الإسلامية الأمريكية، سيلتقي ترامب قادة دول الخليج، وسيعقد لقاء ثنائيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وذكر الموقع أن الحوارات التي ستشهدها الزيارة على مدى 48 ساعة ستؤدي إلى "تغيير قواعد اللعبة". واتسمت علاقة السعودية بالإدارة الأمريكية السابقة بالفتور، لاسيَّما بسبب إبرام الاتفاق النووي بين إيران، خصم السعودية، وسبع دول كبرى بينها الولايات المتحدة. ومنذ وصول ترامب إلى الرئاسة، تم تبادل اتصالات وتكررت مؤشرات التقارب بين الجانبين. وينتقد ترامب الاتفاق النووي الإيراني، وقد هاجم طهران مرارا. ويشارك ترامب إلى جانب الملك الأردني عبدالله الثاني في جلسة لمناقشة "مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي". كما يزور مركز الملك عبدالعزيز الثقافي، ويفتتح "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف".

417

| 17 مايو 2017