رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية: تقنيات متطورة للكشف المبكر عن أمراض العيون

أكدت مؤسسة حمد الطبية اليوم، أن تزايد الوعي الصحي حول ضرورة إجراء الفحوصات الدورية بهدف الكشف المبكر عن أمراض العين أدى إلى زيادة إقبال الجمهور في دولة قطر على الرعاية الصحية للوقاية من هذه الأمراض. وقالت الدكتورة زكية الأنصاري استشارية الجلوكوما بقسم العيون بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن عيادة أمراض العيون في المستشفى تستقبل من 300 إلى 500 مريض شهريا ممن يعانون من أشكال متعددة من الجلوكوما /المياه الزرقاء/ وهو من أهم الأمراض المسببة لفقدان البصر الدائم على مستوى العالم. ويعمل قسم العيون بالمؤسسة على زيادة رفع مستوى الوعي بصحة العين باعتبار أن الكشف المبكر عن الجلوكوما والبدء في معالجته يحد من تفاقمه ويقي المريض من مخاطر فقدان البصر. ويحتاج المرضى المصابون بالجلوكوما الى العلاج طيلة حياتهم للمحافظة على البصر، حيث إنه في غياب العلاج يمكن أن يتفاقم هذا المرض ليؤدي في نهاية المطاف الى الفقدان التام للبصر خاصة أن العديد من أنواع الجلوكوما لا تصاحبها في العادة أية أعراض ظاهرة، وعادة يأتي تشخيص هذا المرض في مراحل متأخرة بعد أن تكون العين قد تضررت بالفعل. وأوضحت الدكتورة زكية الأنصاري في تصريح صحفي، أن فقدان البصر الناجم عن الإصابة بمرض الجلوكوما حالة لا يرجى شفاؤها لذلك فإنه من الضروري إجراء فحوصات دورية للعين تتضمن قياس ضغط العين والذي يمكن من خلاله الاستدلال على وجود المرض والكشف المبكر عنه ومعالجته بالطرق المناسبة وبالتالي يمكن تأخير الإصابة بفقدان البصر بل يمكن تفاديه كليا. وشددت على أهمية أن يدرك الجميع حقيقة أن الجلوكوما من الأمراض الخطيرة التي تصيب العين وأن أكثر أنواع الجلوكوما انتشارا لا يمكن تشخيصه إلا من خلال الفحوصات الشاملة للعين. وأفادت بأن القطاع الصحي في دولة قطر قطع شوطا طويلا في نشر الوعي لدى الجمهور بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للعين باعتبار ذلك يعد أكثر فعالية في الحفاظ على صحة العين ومنع الإصابة بفقدان البصر بسبب الجلوكوما. وكشفت عن تطبيق تقنيات وأساليب تشخيصية متطورة بمؤسسة حمد الطبية تساعد في الكشف المبكر عن مرض الجلوكوما والوقاية من فقدان البصر المرتبط به، مؤكدة على أهمية التشخيص الصحيح من خلال الفحوصات الدورية العادية، حيث يعد ذلك مهما لوقف تفاقم المرض والمضاعفات المؤدية للإصابة بفقدان البصر.

1488

| 13 يناير 2020

صحة وأسرة alsharq
عدسات لاصقة جديدة لعلاج أمراض العين

أجرى الأطباء في عيادة لتصحيح البصر في لندن أول عملية من نوعها لزراعة عدسات لاصقة، تساعد على علاج العديد من أمراض العين وضعف البصر، ولا حاجة لاستبدالها من وقت لآخر، كما هو الحال في العدسات التقليدية. وصممت العدسات التي تركب بعملية بسيطة، لمساعدة المرضى الذين يعانون من حالات طول وقصر النظر وإعتام عدسة العين(أو ما يعرف بالاستجماتيزم)، وذلك من خلال استخدام أخاديد دائرية صغيرة، لتغيير طريقة انحرف الضوء، وإحداث سلسلة انتقالات بسيطة في التركيز. وأشارت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية إلى أن تكلفة العدسات تبلغ 3900 جنيه إسترليني (6600 دولار) لكل عين، ولا تغطي هيئة الصحة البريطانية تكاليف العملية التي تجرى في عيادة كليرمونت بلندن، وهي من أوائل العيادات في العالم التي تجري هذا النوع من العمليات. ومن بين المرضى الذين خضعوا للعملية سوزان رايت، 57 عاماً، وهي مستشارة في جمعية خيرية بمدينة ماتسفيلد، تعاني من إعتام عدسة العين ومد البصر، وقالت سوزان :"لم يكن نظري على ما يرام، كنت أعاني من إعتام عدسة العين وبعد النظر الطويل، وكانت العدسات التقليدية تسبب لي شعوراً بحرقة في العين، كما أنها لا تركز الضوء كالعين العادية". وأضافت سوزان :"الآن بعد العملية، أصبحت قادرة على رؤية الأجسام المتوسطة والبعيدة المدى بشكل جيد، وأخبرني الأطباء أن رؤية الأجسام القريبة ستتحسن لدي بشكل تدريجي". وأظهرت التجارب أن 81% من مستخدمي العدسات الجديدة أصبحوا قادرين على رؤية الأجسام البعيدة بمعدل 20/20 بعد العملية، كما أن 98% أكدوا أنهم لم يعودوا بحاجة إلى النظارات للرؤية البعيدة، و96% بالنسبة للرؤية المتوسطة، و73% للرؤية القريبة.

780

| 23 ديسمبر 2014