تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استبشر الكثير من النقاد والمهتمين بالحركة السينمائية السودانية بالفيلم السوداني ستموت في العشرين الفائز بعدد من الجوائز العالمية والمرشح لحفل أوسكار 2020، وذلك بإعتباره أنه الحجر الذي حرك مياه السينما السودانية الراكدة. الفيلم الذي عرض لأول مرة تجارياً في تونس في ديسمبر 2019 لمدة شهر ونصف، كان من المخطط عرضه قبل ذلك بأسابيع في قاعات سينما عفراء في العاصمة السودانية الخرطوم وقاعة الصداقة في أم درمان، وذلك وفقا لما أكده مخرجه أمجد أبو العلاء في منشور على حسابه الرسمي بفيسبوك.. أبو العلاء استنكر عدم عرض الفيلم في بلده الأم حتى الآن، حيث قال: الفيلم لم يعرض ولا يوم في السودان،، كل اسبوع كنا بنحاول ونتفاوض بلاجدوى!. يقصد التفاوض مع الجهات المعنية بدور السينما والعروض السينمائية في السودان. ويعتبر الفيلم نقلة نوعية في تاريخ السينما في السودان كونه جاء بعد فترة صيام دام أكثر من عقدين من الزمان ، هذا بالاضافة إلى خروجه من عباءة الدراما السودانية التقليدية المقيدة بالأعراف والتقاليد المجتمعية إلى براح الحداثة والإنفتاح والحوارات المباشرة والمشاهد الساخنة. وعلى الرغم من بدء عرض الفليلم أمس الخميس على شبكة نتفليكس العالمية ، إلا ان صالات العرض السينمائية في السودان أغلقت أبوابها أمامه ، خصوصا وأن تدشين الفيلم قد صنع حالة من الجدل داخل المجتمع والنخب المثقفة السودانية وخلق فريقين احدهما مؤيد له ومشجعا له ولمثل هذه الأعمال التي تعكس تطور صناعة السينما في السودان ، وآخر يرى بعين المنتقد أنه تضمن مشاهده ساخنة التي لا تمثل الواقع السوداني ولا القيم السودانية، وفقا لما يرى المنتقدون. وبين هذه وتلك، وبين الاتفاق والاختلاف، لا ينكر المشاهد السوداني والعربي الدعم الكبير الذي حظي به الفيلم والاحتفالات والأحتفاء الذي حصده بعد فوزه بعدد من الجوائز السينمائية المرموقة والإشادة الواسعة التي صاحبت إطلاقه من حيث التصوير والنص والأزياء والشخصيات والموسيقى التصويرية. وفي تقرير نشره موقع العربي الجديد عن الفيلم والعوائق التي تواجه عرضه في السودان ، أكد التقرير أن دور السينما المحلية لا تزال توصد أبوابها أمامه، ما دفع مخرجه أمجد أبو العلاء إلى الدعوة إلى معركة ضد من نصبوا أنفسهم أوصياء على السودانيين وذائقتهم. أبو العلاء أكد، بأن الفيلم بدأ عرضه عبر نتفليكس وإتش بي أو أوروبا وقنوات إيه آر تي وغيرها، لكن الأمل انتهى بعرضه سينمائياً في السودان. وفيلم ستموت في العشرين الفائز بـجائزة أسد المستقبل في مسابقة أيام فينيسيا، في اختتام فعاليات الدورة السادسة والسبعين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في سبتمبر عام 2019، و الفائز بالجائزة الكبرى بمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي، والفائز بجائزة الجمهور ضمن الفيلم الروائي الطويل ببرنامج صنع في قطر، وذلك خلال مهرجان أجيال السينمائي في نسخته السابعة، الذي أقامته المؤسسة في شهر نوفمبر الماضي.. يعتبر أول فيلم روائي سوداني طويل ينتجه طاقم عمل محترف في الآونة الأخيرة، كما أنه الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج الشاب السوداني أمجد أبو العلاء. ويعتبر الفيلم الروائي الأول في تاريخ السودان منذ عشرين عاماً، والسابع في تاريخها. بحسب العربي الجديد. المخرج أمجد أبو العلاء رفع شعار التحدي من أجل صناعة السينما السودانية عبر حسابه بفيسبوك، حيث قال: كما كانت صناعة السينما معركة أيام نظام البشير، فإن عرض افلامنا وتوزيعها على دور السينما السودانية معركة أخرى سنقرع طبولها منذ اليوم على الجميع وبمساعدة الجميع .. شعب وحكومة وصحافة ورجال أعمال وصناع أفلام. واختتم أبو العلاء منشوره بالقول:فهي ليست معركة الصناع فقط لأننا لن نحارب وحدنا بعد اليوم، بل هي معركة السودانيون الذين نصبتم انفسكم اوصياء عليهم وعلى ذائقتهم وحرمتوهم من مشاهدة الحديث عن الأشجار كشة أوفسايد الخرطوم و ستموت في العشرين .
5177
| 25 ديسمبر 2020
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن عرض الفيلم السوداني ستموت في العشرين، الذي دعمته المؤسسة، في صالات السينما الفرنسية، وذلك ابتداءً من شهر فبراير المقبل. وقد حصد الفيلم جائزة الجمهور ضمن الفيلم الروائي الطويل ببرنامج صنع في قطر، وذلك خلال مهرجان أجيال السينمائي في نسخته السابعة، الذي أقامته مؤسسة الدوحة للأفلام في شهر نوفمبر الماضي. ويتناول الفيلم - الذي هو من إخراج أمجد أبو العلاء - قصة مزمل، الذي ولد في إحدى قرى السودان وحملته أمه إلى أحد المشايخ لمباركته لكن المفاجأة كانت في نبوءة الشيخ بأن الرضيع سيموت عندما يبلغ العشرين فعاشت الأم طوال حياتها ترتدي الأسود حدادا على ابنها الذي ما زال حيا أمام عينيها وكذلك عاش الابن حبيس النبوءة التي حرمته من الاستمتاع بأي شيء في الدنيا حتى الفتاة الوحيدة التي أحبته وأحبها. على نحو آخر، نوهت المؤسسة عبر حسابها على تويتر بإعلان الفيلم السوداني الوثائقي الحديث عن الأشجار لصهيب قسم الباري، الذي دعمته المؤسسة عبر برنامج المنح، وتم عرضه لأول مرة في الخليج، وذلك بمهرجان أجيال في نسخته المنقضية.
1967
| 30 ديسمبر 2019
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
38148
| 04 أبريل 2026
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
37102
| 03 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
9962
| 03 أبريل 2026
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعافيها التدريجي، حيث سيّرت أمس الخميس أكبر عدد رحلات منذ بداية الحرب، بواقع 238 رحلة، وذلك بعد تخطيها حاجز...
5704
| 03 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
4852
| 02 أبريل 2026
أعلنت إيران، اليوم السبت، السماح بمرور السفن التي تحمل ما تصفه بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة في...
3644
| 04 أبريل 2026
تعلن وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران، اليوم الخميس، ونجحت قواتنا المسلحة بفضل من الله...
2798
| 02 أبريل 2026