أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استبشر الكثير من النقاد والمهتمين بالحركة السينمائية السودانية بالفيلم السوداني ستموت في العشرين الفائز بعدد من الجوائز العالمية والمرشح لحفل أوسكار 2020، وذلك بإعتباره أنه الحجر الذي حرك مياه السينما السودانية الراكدة. الفيلم الذي عرض لأول مرة تجارياً في تونس في ديسمبر 2019 لمدة شهر ونصف، كان من المخطط عرضه قبل ذلك بأسابيع في قاعات سينما عفراء في العاصمة السودانية الخرطوم وقاعة الصداقة في أم درمان، وذلك وفقا لما أكده مخرجه أمجد أبو العلاء في منشور على حسابه الرسمي بفيسبوك.. أبو العلاء استنكر عدم عرض الفيلم في بلده الأم حتى الآن، حيث قال: الفيلم لم يعرض ولا يوم في السودان،، كل اسبوع كنا بنحاول ونتفاوض بلاجدوى!. يقصد التفاوض مع الجهات المعنية بدور السينما والعروض السينمائية في السودان. ويعتبر الفيلم نقلة نوعية في تاريخ السينما في السودان كونه جاء بعد فترة صيام دام أكثر من عقدين من الزمان ، هذا بالاضافة إلى خروجه من عباءة الدراما السودانية التقليدية المقيدة بالأعراف والتقاليد المجتمعية إلى براح الحداثة والإنفتاح والحوارات المباشرة والمشاهد الساخنة. وعلى الرغم من بدء عرض الفليلم أمس الخميس على شبكة نتفليكس العالمية ، إلا ان صالات العرض السينمائية في السودان أغلقت أبوابها أمامه ، خصوصا وأن تدشين الفيلم قد صنع حالة من الجدل داخل المجتمع والنخب المثقفة السودانية وخلق فريقين احدهما مؤيد له ومشجعا له ولمثل هذه الأعمال التي تعكس تطور صناعة السينما في السودان ، وآخر يرى بعين المنتقد أنه تضمن مشاهده ساخنة التي لا تمثل الواقع السوداني ولا القيم السودانية، وفقا لما يرى المنتقدون. وبين هذه وتلك، وبين الاتفاق والاختلاف، لا ينكر المشاهد السوداني والعربي الدعم الكبير الذي حظي به الفيلم والاحتفالات والأحتفاء الذي حصده بعد فوزه بعدد من الجوائز السينمائية المرموقة والإشادة الواسعة التي صاحبت إطلاقه من حيث التصوير والنص والأزياء والشخصيات والموسيقى التصويرية. وفي تقرير نشره موقع العربي الجديد عن الفيلم والعوائق التي تواجه عرضه في السودان ، أكد التقرير أن دور السينما المحلية لا تزال توصد أبوابها أمامه، ما دفع مخرجه أمجد أبو العلاء إلى الدعوة إلى معركة ضد من نصبوا أنفسهم أوصياء على السودانيين وذائقتهم. أبو العلاء أكد، بأن الفيلم بدأ عرضه عبر نتفليكس وإتش بي أو أوروبا وقنوات إيه آر تي وغيرها، لكن الأمل انتهى بعرضه سينمائياً في السودان. وفيلم ستموت في العشرين الفائز بـجائزة أسد المستقبل في مسابقة أيام فينيسيا، في اختتام فعاليات الدورة السادسة والسبعين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في سبتمبر عام 2019، و الفائز بالجائزة الكبرى بمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي، والفائز بجائزة الجمهور ضمن الفيلم الروائي الطويل ببرنامج صنع في قطر، وذلك خلال مهرجان أجيال السينمائي في نسخته السابعة، الذي أقامته المؤسسة في شهر نوفمبر الماضي.. يعتبر أول فيلم روائي سوداني طويل ينتجه طاقم عمل محترف في الآونة الأخيرة، كما أنه الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج الشاب السوداني أمجد أبو العلاء. ويعتبر الفيلم الروائي الأول في تاريخ السودان منذ عشرين عاماً، والسابع في تاريخها. بحسب العربي الجديد. المخرج أمجد أبو العلاء رفع شعار التحدي من أجل صناعة السينما السودانية عبر حسابه بفيسبوك، حيث قال: كما كانت صناعة السينما معركة أيام نظام البشير، فإن عرض افلامنا وتوزيعها على دور السينما السودانية معركة أخرى سنقرع طبولها منذ اليوم على الجميع وبمساعدة الجميع .. شعب وحكومة وصحافة ورجال أعمال وصناع أفلام. واختتم أبو العلاء منشوره بالقول:فهي ليست معركة الصناع فقط لأننا لن نحارب وحدنا بعد اليوم، بل هي معركة السودانيون الذين نصبتم انفسكم اوصياء عليهم وعلى ذائقتهم وحرمتوهم من مشاهدة الحديث عن الأشجار كشة أوفسايد الخرطوم و ستموت في العشرين .
5131
| 25 ديسمبر 2020
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن عرض الفيلم السوداني ستموت في العشرين، الذي دعمته المؤسسة، في صالات السينما الفرنسية، وذلك ابتداءً من شهر فبراير المقبل. وقد حصد الفيلم جائزة الجمهور ضمن الفيلم الروائي الطويل ببرنامج صنع في قطر، وذلك خلال مهرجان أجيال السينمائي في نسخته السابعة، الذي أقامته مؤسسة الدوحة للأفلام في شهر نوفمبر الماضي. ويتناول الفيلم - الذي هو من إخراج أمجد أبو العلاء - قصة مزمل، الذي ولد في إحدى قرى السودان وحملته أمه إلى أحد المشايخ لمباركته لكن المفاجأة كانت في نبوءة الشيخ بأن الرضيع سيموت عندما يبلغ العشرين فعاشت الأم طوال حياتها ترتدي الأسود حدادا على ابنها الذي ما زال حيا أمام عينيها وكذلك عاش الابن حبيس النبوءة التي حرمته من الاستمتاع بأي شيء في الدنيا حتى الفتاة الوحيدة التي أحبته وأحبها. على نحو آخر، نوهت المؤسسة عبر حسابها على تويتر بإعلان الفيلم السوداني الوثائقي الحديث عن الأشجار لصهيب قسم الباري، الذي دعمته المؤسسة عبر برنامج المنح، وتم عرضه لأول مرة في الخليج، وذلك بمهرجان أجيال في نسخته المنقضية.
1959
| 30 ديسمبر 2019
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
21782
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12328
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10948
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
7428
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
7376
| 11 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
6566
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
5378
| 10 يناير 2026