رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أخبار alsharq
  مركز حمد بن جاسم وجامعة كارنيجي ميلون يكرمان الفائزين بمسابقة "أليس" الشرق الأوسط   

حصد فريقان موهوبان في البرمجة من مدرسة الخور الدولية المركز الأول في مسابقة أليس الشرق الأوسط لعلوم الحاسوب، التي أُقيمت في شهر فبراير الماضي، ويتولى تنظيم المسابقة السنوية مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحاسوب بين طلاب الصف الثاني عشر في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، عضو مؤسسة قطر. ومن المعروف أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية أنشات مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أبريل عام 2018، بكلفة إجمالية بلغت أربعة ملايين ريال- ويهدف إلى نشر الوعي بين طلبة المدارس بأهمية دور علوم الحاسب الآلي في تطوير المجتمعات، وتشجيعهم على دراسة التخصصات العلمية. وشارك في دورة المسابقة لهذا العام أكثر من 100 طالب من 8 مدارس حكومية وخاصة من جميع أنحاء الدولة حيث استعرضوا مهاراتهم في البرمجة والإبداع. ويدرس جميع الطلاب المشاركين البرمجة من خلال منهج خاص أنشأته جامعة كارنيجي ميلون في قطر باستخدام برنامج أليس الشرق الأوسط. وضمن المسابقة، ابتكر الطلاب. رسومًا متحركة وألعابًا رقمية حول مواضيع تغير المناخ، والصحة، والأمن السيبرانى والسلامة المرورية. وأكد السيد سعيد الهاجري الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الادارة بمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية: أن مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، يدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وتحقيقاً لاستراتيجية التنمية الوطنية الثانية2018 -2022، والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة وتنمية الاجيال التي تعتبر أساس التنمية البشرية. وأوضح الهاجري أن المركز يحظى باهتمام ومتابعة مستمرة من سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، بهدف تطوير مهارات طلبة المدارس في مجال علوم الحاسوب، والمساهمة في تشجيعهم على الابتكار والإبداع والتخصصات العلمية، والسعي إلى توفير الأدوات المناسبة التي يحتاجها الطلاب في تعليمهم واكسابهم مهارات لحياتهم المهنية في المستقبل. وأضاف الهاجري أنه أصبحت مهارات الحوسبة ضرورية للأطفال الذين سيقضون حياتهم المهنية في اقتصاد المعرفة ونحن نؤيد بحماس مسابقة أليس الشرق الأوسط،. ونشجع جميع الشباب في قطر على استكشاف عالم البرمجة والحوسبة. مشيراً إلى ان المركز يأتي في إطار حرص جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بقطاع التعليم وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المختلفة، ولا سيما المؤسسات التعليمية تحقيقاً لرؤيتها صحة وتعليم أفضل . وثمن الهاجري جهود إدارة وأعضاء التدريس بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، والدور الذي يقومون به لتفعيل أنشطة المركز في المجتمع ونشر التوعية بأهمية تعليم علوم الحوسبة وغرسها في نفوس النشء من خلال اعتماد برنامج أليس الشرق الأوسط فمن خلال هذا البرنامج، ومبادرات Mindcraft، يدعم المركز تعلم مهارات الحاسوب بين أطفال المدارس في قطر. من جانبه أوضح الدكتور مايكل تريك، عميد كارنيجي ميلون في قطر، بأنه تم إنشاء برنامج أليس الشرق الأوسط لمساعدة الطلاب في قطرعلى تطوير المهارات الأساسية التي سيحتاجونها للعمل والعيش في عالم رقمي متصل. وكما كل عام، يواصل الطلاب المشاركون ادهاشي بالتأثير الذي أحدثه هذا البرامج على تطورهم، والمواهب الكبيرة. التي يظهرونها. وأضاف تريك بأنه تم تطوير برنامج أليس التعليمي أساساً في حرم جامعة كارنيجي ميلون الرئيسي في الولايات المتحدة وبناءً على طلب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتم تكييف البرنامج ليناسب دولة قطر على يد باحثين من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، الذين ابتكروا أيضاً منهجاً باللغتين العربية والانجليزية. تم إنشاء منهج أليس الشرق الأوسط بدعم من برنامج الأولويات الوطنية. للبحث العلمي، التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. من جهته، اعتبر السيد علي العبودي، مدير برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أن تعزيزمهارات الحوسبة العلمية من خلال مبادرات وبرامج مثل أليس، هو أمر أساسي لتحقيق التنمية المستمرة في قطر. وقد تأثرت بالمستوى العالي من الإبداع الذي أبداه هؤلاء الطلاب، وقدرتهم على إنتاج مثل هذا. العمل عالي الجودة تحت الضغط. لقد واجهنا صعوبة في اختيارالفائزين، كما تظهر النتائج. وبدعم من وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، أصبح برنامج أليس الشرق الأوسط الآن جزءًا من المنهج الدراسي في جميع المدارس الحكومية في قطر التي تقوم بتدريس تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وقد استفاد من البرنامج حوالي 5000.

379

| 05 أبريل 2020

محليات alsharq
125 طالب يشاركون بمسابقة "أليس"لعلوم الحاسوب

استعرض 125 طالبًا من مدارس مستقلة ودولية في قطر، مهاراتهم في البرمجة خلال مشاركتهم في مسابقة "أليس الشرق الأوسط"، التي نظمتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر للمدارس التي تستخدم برنامج "أليس الشرق الأوسط" لتعليم طلابها الحوسبة. وتلجأ 12 مدرسة مستقلة ودولية في قطر حاليًا إلى استخدام هذا البرنامج في تدريس مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تستعد جامعة كارنيجي ميلون في قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي إلى طرح البرنامج في كل مدارس قطر التي تدرس هذه المادة، خلال العام الدراسي القادم. وخلال المسابقة، قام 36 فريقًا بعرض مشاريع "أليس" التي طوروها في قاعاتهم الدراسية، أمام اللجنة الحكم التي ضمت أعضاءً من منظمات أكاديمية وشركات تجارية، بما في ذلك وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة المواصلات والاتصالات، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع وشركة استدلال للاستشارات الإعلامية والبحوث. وقامت اللجنة بتقييم المشاريع بناءً على الإبداع، ومهارات العرض الشفهي، وطريقة استخدام الحركة، والتصميم، والكاميرا والصوت. ومن جهته، قال المهندس فهد بن حمد المهندي، المدير العام والعضو المنتدب بشركة الكهرباء والماء القطرية،"من الضروري أن يتمتع جيل الناشئين بمهارات لامعة في البرمجة والحوسبة، بغض النظر عن المهنة التي سيختارونها في المستقبل. ومن خلال برامج مثل برنامج أليس الشرق الأوسط، نتمكن من بناء أساس اقتصاد قطري قائم على المعرفة. تسعدنا المشاركة في هذه الفعالية التي تعترف بمهارات أبنائنا وبناتنا من الجيل الشاب".

402

| 23 مارس 2017

محليات alsharq
كارنيجي ميلون تستضيف مسابقة "أليس الشرق الأوسط" للبرمجة

نظمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر النسخة الافتتاحية الأولى من مسابقة برنامج "أليس الشرق الأوسط" للبرمجة في الثامن من شهر مايو، بمشاركة 148 طالباً من تسع مدارس مستقلة وخاصة. وحققت مسابقة برنامج أليس الشرق الأوسط التي عقدتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر للمدارس المشاركة، نجاحاً باهراً كما حظيت بدعم واسع من القطاع الحكومي ومن القطاعات الصناعية المعنية. وقد ضمت لجنة الحكام نخبة متخصصة من الخبراء المنتمين للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ووزارة التعليم، وجامعة قطر، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة والخطوط الجوية القطرية. ومن جانبه، ساهم البنك التجاري القطري بسخاء في هذه المسابقة حيث قام بتقديم جوائز خاصة لكافة الفرق الثمانية الفائزة. وقد اختارت الفرق الطلابية المشاركة أحد المحاور الخمسة لتقديم رسوماتهم المتحركة ومشاريعهم، والتي تناولت: البيئة، الرياضة، الترفيه، النقل، والقيم الاجتماعية. وقد قامت هيئة التحكيم بتقييم مشاريع الطلاب على أساس مجموعة من المعايير تتمثل في التفكير الإبداعي، والعرض الشفوي المتميز، والتحرك المرئي السلس للرسوم، وتصميم وتحليل الخوارزميات، واستخدام الكاميرا والتحكم في الصوت والحركة. التفكير الحاسوبي وبهذه المناسبة، صرح الدكتور إيلكر بيبرس، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر ورئيسها التنفيذي: "يعتبر برنامج أليس في الشرق الأوسط أداة مثالية ووسيلة ممتازة لتعريف الشباب على التفكير الحاسوبي، فهم بحاجة إلى تعلم تلك المهارات التي ستساعدهم يشكل كبير على حل المشكلات عند دخولهم لسوق العمل". ويعتبر مشروع "أليس الشرق الأوسط" برنامجاً تفاعلياً تعليمياً يعتمد على الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في تعليمه للمهارات الأساسية في البرمجة وفي التفكير الحاسوبي. وقد تم تطوير برنامج أليس في جامعة كارنيجي ميلون الأم على أيدي فريق بقيادة الراحل راندي باوش، أستاذ علوم الحاسوب والتصميم التفاعلي بين الإنسان والحاسوب بجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبيرغ. وفي عام 2008 وبعد وفاة باوش المفاجئة، أعربت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن اهتمامها البالغ ببرنامج "أليس" وتطبيقه في قطر. ولتحقيق هذا الهدف، قامت جامعة كارنيجي ميلون بالعمل على تطوير نسخة معربة من "أليس" لمنطقة الشرق الأوسط تعكس الثقافة والتقاليد القطرية. وقد قام الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بدعم وتمويل تطوير نسخة "أليس" لمنطقة الشرق الأوسط منذ بدأ العمل فيه في عام 2012. وقامت وزارة االتعليم والتعليم العالي في قطر بدور أساسي في توزيع البرنامج على المدارس بحيث يُمكن للمدرسين استخدامه كأداة تعليمية لتدريس منهج علم الحاسوب. وفي هذا الصدد، قال الدكتور ثاقب رزاق، أستاذ مساعد علوم الحاسوب بجامعة كارنيجي ميلون في قطر والذي أشرف على مشروع أليس الشرق الأوسط: "توقعت أن يكون الطلاب على مستوى معين من الإبداع إلا أن بعض الطلاب ذهبوا كثيراً أبعد مما توقعت، حيث يمتلك هؤلاء الطلاب خيالاً مبدعاً جعلهم يستخدمون برنامج أليس بشكل لم يسبق لي التفكير فيه من قبل، حتى أنني وبشكل شخصي تعلمت بعض الأشياء الجديدة من مشاريعهم. لقد انبهرت كثيراً بما قدمه الطلاب وهو ما يجعلنا نفكر في توسيع برنامج أليس الشرق الأوسط في السنوات المقبلة". وكانت الفرق الخمسة التي احتلت الصدارة من نصيب مدرسة الخور الدولية، ومدرسة الشرق الأوسط الدولية، وأكاديمية الأرقم للبنات، ومدرسة مسيعيد الدولية. ومدرسة أروى بنت عبدالمطلب للبنات. وبالإضافة إلى الجوائز التي تم تقديمها للفرق الخمسة الأولى، تم منح ثلاث جوائز خاصة؛ لفريق مدرسة محمد بن عبدالوهاب للبنين عن فئة الفكرة الأكثر إبداعاً، ولفريق أكاديمية الأرقم للبنات عن فئة أفضل تصميم، ولفريق مدرسة عمر بن الخطاب للبنين عن فئة أفضل عرض.

427

| 22 مايو 2016