أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حفل العدد الجديد من مجلة "أعناب" الصادرة عن "دار الشرق"، بالعديد من الموضوعات والمقالات والتقارير الثقافية، التي تثري أصحاب الذائقة الإبداعية، إذ يحل شاعر اليمن الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح، ضيفاً على المجلة في نسختها الفصلية. وخلال المقابلة، ثمن المقالح المبادرة القطرية الرائدة بإصدار قانون جديد لحماية اللغة العربية، داعيًا بقية الدول العربية إلى الاحتذاء بها. لافتاً إلى أن إنشاء مجمع اللغة العربية في اليمن خطوة ممتازة، "ولكنه يدفع ثمن الحرب الدائرة هناك". وفي كلمته الافتتاحية كتب رئيس تحرير "أعناب" فالح بن حسين الهاجري مقالة وجدانية وإنسانية معبّرة، تناولت مفردة "الوداع" في الثقافة والحياة، متسائلًا: هل إن الوداع هو الوجه الآخر للحب؟ ويتابع: لقد غزا المشاعرَ الإنسانية تبلّدٌ في العواطف وجمودٌ في المشاعر، نرى الأحداث الجسام، والإجرام في حق الشعوب المستضعفة، من قتل واغتصاب وتدمير، فنجد الحزن لساعات، إن لم يكن لدقائق، وبعدها يتم السمر والغناء لساعات طويلة تُنسيك ما أحسست به من حزن وألم. وفي باب "عريش الفن" تناول عبد الله الحامدي مدير تحرير المجلة تجربة التشكيلي القطري علي دسمال الكواري ومعرضه "تسجيل 2" برعاية كتارا في جورجيا، والذي استعاد فيه الفنان ألق الواقعية عبر رسم تفاصيل الحياة القطرية في البر والبحر والمدينة، فيما كتب الفنان والناقد فرج دهام عن "مطافئ: الإقامة الفنية في قطر" واحتفي العدد باليوم العالمي للغة العربية، عبر ما كتبه الروائي القطري الدكتور أحمد عبد الملك والذي تناول لغة الضاد بين ماضيها المؤثر وحاضرها المتعثر، وتناولت الروائية والقاصة القطرية دلال خليفة في زاويتها "أوراق البنفسج" الثروة الفكرية والروحية للحديث النبوي الشريف، فيما شارك في المجلة لأول مرة الكاتب عرفان نظام الدين بمقالة حملت عنوان: "سيبويه في الإنترنت: المطلوب كسر العربية!!". وتضمن العدد تقريراً عن معرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب، وتجربة المخرج الفرنسي جان لوك غودار عبر فيلمه الأخير "وداعًا للغة"، وحاور أحمد الحاج في إسطنبول الناقد السينمائي العراقي مهدي عباس. حضور الجزيرة حاورت المجلة الشاعر والإعلامي توفيق طه المذيع في قناة الجزيرة، وكتب عبد الكريم المقداد عن تحول الكتّاب من القصة إلى الرواية، فيما كتبت الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس من غرناطة عن مهرجانها الشعري العالمي وأجواء المدينة الأندلسية القديمة.كما احتوى باب "كرمة الكتب" عروضًا وقراءات نقدية ومحاورات حول عدد من الإصدارات، إلى غير ذلك من تقارير وموضوعات ومقالات ثقافية.
484
| 03 يناير 2017
في عددها الجديد الصادر عن دار "الشرق".. "قانون حماية اللغة العربية" إنجازٌ حقيقي لقطر ونموذج يُحتذى به قصائد جديدة للشاعرة نيكول بايير المتعاطفة مع فلسطين والعرب صدر العدد الجديد (السابع) من مجلة "أعناب" الثقافية الفصلية (صيف 2016)، عن دار "الشرق" القطرية، متضمنًا مجموعة متنوعة من المقالات النقدية والنصوص الإبداعية والحوارات والتقارير الواردة من عواصم عربية وأجنبية، فيما استضاف العدد سعادة الدكتور عبد العزيز السبيعي رئيس المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، حول دور المنظمة التي أنشئت في عام 2012 بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد، والإنجازات التي حققتها المنظمة الوليدة خلال مسيرتها القصيرة والتي لم تتجاوز بضع سنوات، ولاسيَّما إنجازها المهم "قانون حماية اللغة العربية"، الذي أقرته الحكومة مؤخرًا، ويعد خطوة رائدة على المستوى العربي. وتناول رئيس تحرير "أعناب" فالح بن حسين الهاجري فكرة إصرار المثقف المجتهد على النجاح والوصول إلى الهدف السامي مهما كانت العوائق، قائلًا في مقالته التي حملت عنوان "القمة تتسع للجميع": "أصبحنا نعيش في عصر مهما حاول بعضهم أن ينقل أخبارًا متضاربة حول موضوع معيّن فإن الأمر لا يعدو كونه زوبعة داخل فنجال، لتتضح الأمور على حقيقتها من مصادرها الأساسية، مضيفًا: الأهم من كل ذلك هو عدم صحة ما يقال عن أن من يتربع على عرش القمة واحد أو جهة محددة، هذا الكلام انطلى على مجتمعات سابقة وافرها من العلم والتعليم بسيط جدا، بل المؤكد أن القمة تتسع للجميع، وعلى وجه الخصوص للمجتهدين". أما في باب "ضيف العدد" فأكد سعادة الدكتور عبد العزيز السبيعي رئيس المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، وزير التعليم القطري سابقًا، عبر حوار مطوّل أجراه عبد الله الحامدي مدير تحرير"أعناب"، أن التعليم أساس النهوض باللغة العربية، لكن هذا لا يعني إهمالها في المجالات الأخرى بالدولة والمجتمع مثل الإعلام والاقتصاد والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن سمو الشيخة موزا استشعرت ضرورة الاهتمام بلغتنا العربية ودعمها لتستعيد مكانتها محليًا وعالميًا، وبصورة واقعية وعملية، وقد تجلّى ذلك في مشروع "قانون حماية اللغة العربية"، وموافقة مجلس الوزراء عليه مؤخرًا، حيث يعد إنجازًا حقيقيًا لقطر، وينبغي أن يحتذى به عربيًا. وأوضح د. السبيعي أن المنظمة أصبحت تشكل معبرًا رئيسيا لتقديم اللغة العربية ونشرها وتأصيلها ومواجهة التحديات الكبيرة، مشيرًا إلى أن انضمام المنظمة إلى اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية التابع للجامعة العربية سوف يعزّز حضورها وتأثيرها على الساحة العربية. وتطرّق إلى مشروع "المعجم التاريخي للغة العربية" الذي تعمل عليه قطر حاليًا، وعلاقته بمشروع مماثل في اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، منوهًا إلى أنه تقدم بمقترح للتنسيق والتكامل بين العملين، حتى لا تتشتت الجهود، وأن ذلك سوف سينعكس إيجابًا على هذا المشروع العربي الضخم، كما كشف سعادته عن بدء المنظمة بمشروع "الركن العربي" في الجامعة الإسلامية الماليزية، والذي سيعمّم في أوروبا وإفريقيا لاحقًا. وأبدى د. السبيعي وجهة نظره في قضية "العمالة الأجنبية" بدول الخليج العربية، مبينًا أن دول مجلس التعاون قادرة على تحويل المشكلة لصالحها بتعليم الجاليات الأجنبية اللغة العربية ونشرها، بدلًا من طغيان لغاتها، وتأثير ذلك على هوية المنطقة وعروبتها. باب "مملكة النحل" احتوى عددًا من التقارير والمواضيع الثقافية والفنية المكثفة، فمن الدوحة كتب طه عبد الرحمن عن حفل توزيع جوائز مسابقة الشيخ سعود آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي، ومن مدريد كتبت فاطمة الزهراء بنيس عن أمسية أندلسية شعرية، ومن ستوكهولم ثمة مشروع اندماج مسرحي سويدي بقلم ملكون ملكون، بالإضافة إلى مقال لعماد البليك عن ظاهرة الروائي الياباني هاروكي موراكامي، وآخر لفيصل رشدي حول أسطورة الفادو البرتغالية المغنية آنا مورا، فيما تناول المخرج والمنتج الليبي محمد مخلوف تجربته السينمائية الروائية الجديدة "غدًا". "واحة الأدب" اشتملت على عدد من النصوص الشعرية والقصصية لكل من: لينا جرار وجميل حسين داري ومحمد إبراهيم وهاشم الجحدلي وصالح الشيباني ونزار عبد الله بشير، وقدّم صلاح الحمداني وعمر يوسف سليمان من باريس قصائد مترجمة إلى العربية لأول مرة للشاعرة الفرنسية نيكول باريير المتعاطفة مع العرب وقضيتهم المركزية فلسطين، وقدّم عبد الكريم بدرخان قصة مترجمة للكاتب الأمريكي الشهير ريموند كارفر، كما تضمن هذا الباب مقال لنديم الوزه عن الشاعر السوري الراحل عبد اللطيف خطاب، وآخر للدكتور عبد المالك أشبهون عن الكاتب المصري الراحل إدوارد خراط. وفي باب "كنوز الأجداد" كتب الباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه عن مدينة جلفار الإماراتية القديمة وخزفياتها الصينية الزرقاء، وكتبت سكينة العابد عن مدينة الجسور الجزائرية "قسنطينة"، فيما تناول الباحث والشاعر الدكتور أدي ولد آدب الشاي في الشعر الموريتاني، وتناول الباحث والأديب محمد همام فكري حكاية "حديقة الأخبار" الجريدة السياسية الأولى في لبنان والعالم العربي لصاحبها خليل الخوري (1836 – 1907) ، بالإضافة إلى موضوع عن بيت الشعر القيرواني في تونس للشاعر الأردني جميل أبو صبيح. "كرمة الكتب" تضمنت عروضا وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات الأدبية، منها: "الأعمال الكاملة" للكاتب والسيناريست صبري موسى بقلم الشاعر والمترجم المصري محمد عيد إبراهيم، ورواية "وهج الليل" للروائي المغربي محمد عز الدين التازي بقلم إبراهيم الحجري، ورواية "راكب الريح" للروائي الفلسطيني يحيى يخلف بقلم سما حسن، و"روايات الرقة" بقلم الشاعر السوري عيسى الشيخ حسن، وقراءة في رواية "زبد الطين" للكاتب القطري جمال فايز بقلم الدكتور علي عفيفي غازي، وأخرى في ديوان "خفيفا كزيت يضيء" للشاعر اللبناني بلال المصري بقلم عماد الدين موسى. الشاعر والرحّالة العراقي باسم فرات سجّل "رحلة" أدبية إلى "آوتاروا"، وهو الاسم القديم لنيوزلندا، ناقلًا بأسلوبه المميز تفاصيل مثيرة وشائقة عن الأصل العراقي لسكان تلك البقعة النائية في أقصى جنوب العالم. "عريش الفن" في باب "عريش الفن" موضوعات نقدية فنية متنوعة، منها تجربة الفنان التشكيلي الراحل تاج السر أحمد سليمان (تصدرت إحدى لوحاته غلاف المجلة) بقلم محمد خليفة صديق، ومعرض الفن الصيني المعاصر بصالة الرواق في الدوحة بقلم فرج دهام، والمعرض الاستعادي للنحات الراحل سيزار بالداكيني بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط وكتب عنه سعيد بوكرامي، ولقاء مع عازف الكمان السوري مياس اليماني مؤسس فرقة مقام وحاوره طه عبد الرحمن، ومقال للناقد السينمائي العراقي جمال السامرائي عن فيلم "السر في عيونهم"، وآخر للإعلامية المصرية منى سلمان عن الشريط السينمائي القصير "حار جاف صيفًا"، والذي فاز مؤخرا بجائزة أفضل فيلم في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية. إضافة جديدة "فكر" إضافة جديدة لأبواب مجلة "أعناب"، بعد تحولها من شهرية إلى فصلية، وكتب فيه محمود الوهب عن الفرق بين "المثقف والمتعلم"، فيما تقصّت وئام المددي مصطلح "شيمتشيونغ" ومعضلة ترجمة المفاهيم العاطفية، وكتب حسن جوان عن مغزى تحرير الطيور في العراق. مسك الختام مقال "عناقيد" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وحمل هذه المرة عنوان "الدفاع عن الوجود الإنساني روائيًا"، بينما توزعت زوايا كتاب "أعناب" الدائمين على امتداد صفحات المجلة، وهم: دلال خليفة وخليل صويلح وعبد الرحيم العلام ود. حسن رشيد ود. يونس لوليدي وابتسام الصمادي وراضي الهاجري وجمال العرضاوي. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد السابع (يوليو 2016) العدد السادس (إبريل 2016) العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)
1599
| 29 يونيو 2016
صدر العدد السادس من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (أبريل)، والتي ستتحول ابتداء من العدد السابع المقبل (يوليو 2016) إلى فصليّة، في مسعى للمجلة إلى التطور النوعي في مسيرتها الثقافية والإعلامية من جهة، والتكيف مع ضغط النفقات الراهن من جهة أخرى. وقال رئيس تحرير "أعناب" فالح بن حسين الهاجري في مقالته بالصفحة الأولى من المجلة: ما زلنا نبحث عن الإبداع في شتى مجالات الثقافة العربية والعالمية، ونسعى إلى أن نقدّم كل ما من شأنه أن يزيد من ثقافتنا ومعارفنا بكل ألوان الأدب والفن من الشعر والقصة والرواية والسينما والتشكيل والموسيقى، بالإضافة إلى التراث والتاريخ، وكل ما تختزنه عقول كتابنا من معلومات تراكمت لديهم بتقادم السنين والأيام والتجارب، والآراء تعبّر عن أصحابها، وهي صواب يحتمل الخطأ، وآراؤنا خطأ يحتمل الصواب، مضيفا: في هذا العدد السادس يُؤلمنا ويُفرحنا في الوقت نفسه أن نقول لكم إن مجلة "أعناب" ستتحول من مجلة شهريّة إلى مجلة فصليّة، والهدف من ذلك أن نجد الوقت لتجويد المواد وإعادة مراجعتها والاهتمام بها، وفرز ما يصل إلينا من الأخوات والأخوة، من داخل وطننا العربي وخارجه في دول المهجر، ومراعاة الدقة في اختيار المواد التي تناسبنا وتناسبكم، وأؤكد ما كتبته في العدد الأول فأقول إن "أعناب" قطرية المنبع.. عربية الهوى.. عالمية التوجه، في سبيل خدمة الثقافة، على أمل أن نلقاكم في يوليو القادم. واحتفت المجلة في عددها الجديد بتجربة الشاعر العربي الرائد محمد الفيتوري بمناسبة مرور عام على رحيله، حيث كتب الأديب والإعلامي السوداني المعروف علي يس مقالا بعنوان "الفيتوري عنترة القرن العشرين" أكد فيه أن سيرته الحياتية والشعرية القلقة والمكافحة تتماهى مع سيرة الشاعر الجاهلي عنترة في الحب والحرب، فيما رأى عماد البليك في مقال آخر أن الشاعر محمد الفيتوري يشبه الروائي الطيب صالح في اشتغاله على كيمياء بلده من جهة، واتجاهه نحو العالمية من جهة أخرى، وأنه بدأ مشروعه الإبداعي ضمن تيار الأحرار في القارة السمراء، إلى أن أصبح شاعر الهوية الإنسانية في مداها الأوسع، أما أبو بكر الحسن فقد أوضح في مقاله عن الفيتوري أن الشاعر الكبير في مرحلة نضجه الشعري وانفتاحه على قضايا العالم العربي، إلى جانب إفريقيا، أصبح شاعراً رسالياً، همه الإنسان المستضعف أينما وجد، متصالحاً تماماً مع نفسه، حينما بزغت نجوميته، ومتجاوزا قضايا العنصرية ولون الإهاب، ليخلص إلى نتيجة مفادها أن أصحاب التحليل النفسي "الفرويديون" ظلموا الفيتوري بما ذهبوا إليه. ويبدو أن رحيل الفيتوري في أبريل، قد فتح ملف الراحلين في هذا الشهر من الشعراء العرب، وهم كثر: جبران خليل جبران ونزار قباني ومحمد الماغوط، وكذا الشاعرة القطرية صدى الحرمان، فضلا عن مبدعين عالميين أمثال غابرييل غارسيا ماركيز وبابلو بيكاسو ومارك توين. وتضمنت المجلة مزيدا من المقالات النقدية والحوارات والتقارير الخبرية المرسلة من عدد من العواصم العربية، ففي باب "مملكة النحل" جاء تقرير من الدوحة عن فعالية "قمرة" السينمائية، ومن باريس عن أرشيف "السكوبيتون" الغنائي العربي في فرنسا، ومن صفاقس حول احتفالية العاصمة الثقافية العربية في تونس، ومن رام الله حول معرض فلسطين الدولي للكتاب والذي رفع هذا العام شعار "فلسطين.. تقرأ وتتحدى وتواجه". في باب "واحة الأدب" نشرت المجلة في عددها الجديد نصوصا شعرية لكل من: إدريس علوش وعمر يوسف سليمان وأحمد ضياء وديمة محمود ومحمد الهادي الجزيري (الشاعر والإعلامي والتونسي)، الذي تعرض لوعكة صحية خطرة فجاءت قصيدته "ثم إنك لن تسلم الموت نبضك" نوعًا من مقاومة الموت بالشعر، كما نشرت المجلة قصصا لناصر الهلابي وأيمن دراوشة وأسامة آغي. في باب "عريش الفن" تناول عبد الله الحامدي (مدير التحرير) تجربة "المائيات" للفنان التشكيلي العراقي بلال الدوري، الذي استلهم الماضي الجميل في أحياء العراق (الشناشيل) وأحياء قطر (سوق واقف) عبر لوحاته الشفيفة، فيما خصص الفنان والناقد التشكيلي القطري فرج دهام مقالته للكشف عن ظاهرة "تلاعب الكبار في عالم الصغار" من خلال السلع التجارية المخصصة للعب الأطفال، واستعرض الناقد السينمائي العراقي جمال السامرائي فيلم "ملكة الصحراء" الذي يكثّف السيرة المثيرة للجدل للمستشرقة البريطانية غيرترود بيل، والتي لعبت دورها النجمة الأسترالية العالمية نيكول كيدمان. واحتوى باب "كنوز الأجداد" مقالا للباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه حول "سلطنة عمان، أرض المعادن والبخور"، فيما كتب الباحث والأديب المصري محمد همام فكري في زاويته "صاحبة الجلالة" عن مجلة "النحلة" لصاحبها لويس صابونجي (1838 – 1909)، بالإضافة إلى موضوع عن الشاعر التركي يونس أمره للمترجم محمد كاظم الحامدي، وآخر عن الأديب والناقد المصري عباس محمود العقاد للباحث أحمد عبد العال رشيدي، وسرد تاريخي ووجداني تحت عنوان "رحلة الحب والعدل" بقلم الباحث الدكتور جمال حجر. وفي باب "كرمة الكتب" جاءت عروض وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات الأدبية، منها: "الموت عمل شاق" للروائي السوري خالد خليفة، و"نافذة على الداخل" للقاص المغربي أحمد بوزفور، و"رام الله التي هناك" للقاص الفلسطيني محمود شقير، و"من أنا" للروائية القطرية نورة الكعبي، بالإضافة إلى مقال للناقد والمترجم رشيد بنحدو بعنوان: "بين الكتاب والكاتب: حين يخطئ الناقد طريقه إلى النص!"، ومقال آخر للشاعر عماد الدين موسى عن إصدارات الشاعر السويدي توماس ترانسترومر الحائز على جائزة نوبل عام 2011، وحوار مع أحمد الحمدان رئيس جمعية الناشرين السعوديين حول معرض الرياض للكتاب وغيره من قضايا نشر الكتاب، أجراه طه عبد الرحمن. كما اشتمل العدد الجديد من "أعناب" على رحلة أدبية مصورة، قام بها الكاتب حسن بن محمد إلى مدينة "شبام" اليمنية، التي اشتهرت بلقب "منهاتن العرب"، نظرًا لما تحتويه من أبنية طينية طابقية سامقة، حتى قيل إنها تمثل أقدم ناطحات سحاب في العالم، كما أضافتها منظمة اليونسكو في العام 1982 إلى قائمة التراث الإنساني. في باب الإعلام كتب هشام بنشاوي عن عميد الدراما التلفزيونية الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة وعلاقته الحميمة مع الإسكندرية، المدينة الساحرة المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما كتب الشاعر والإعلامي الأردني – الفلسطيني غازي الذيبة مقالا حمل عنوان "الكتابة في منتصف العمر"، واختتمت المجلة صفحاتها كالمعتاد بمقالة "عناقيد" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وفيها يؤكد أن "الكاتب.. صانع الحياة في عز الرماد". يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد السادس (إبريل 2016) العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)
785
| 03 أبريل 2016
صدر العدد الخامس من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (مارس 2016)، متضمنا جملة من الموضوعات والمقالات والحوارات والتقارير الخبرية المرسلة من عدد من العواصم العربية، ففي باب "مملكة النحل" جاء تقرير من الدوحة عن احتضان صالة الرواق التابعة لمتحف الفن العربي الحديث معرضا فنيا احتفاليا بمناسبة السنة الثقافية القطرية – الصينية 2016، وآخر من الجزائر عن إقامة ندوة أسبوعية أدبية تحت عنوان "موعد في الرواية"، وثالث من دمشق عن رحيل الفنان التشكيلي الكبير نذير نبعة، والذي احتلت لوحة له غلاف المجلة، بالإضافة إلى تغطية خبرية عن مسابقة "شاعر المليون" من أبوظبي، وحوار قصير مع الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة حول إنجازها "الموسوعة الكبرى للشعراء العرب". غانم السليطي نجم الكوميديا القطرية الحاضر عربيا وكتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب"، في مقالته "كلمة" تحت عنوان "العلاقات الإنسانية"، قائلا: علاقاتنا البشرية في العالم، بعيدا عن اللغة والدين والهوية الثقافية، أصبحت بعيدة كل البعد عن المعنى الإنساني الحقيقي للحياة، مضيفا: أكثر ما يؤلم المتابع انخراط المحسوبين على الثقافة في هذه المعمعة، فكم مر بنا من مثقفين اعتقدنا أنهم يفيضون بكل ما هو إنساني، لكن الأيام أثبتت أنهم بعيدون كل البعد عما يمت للإنسانية بصلة. وتناولت المجلة في عددها الجديد قضية "الكتابة للطفل" باعتبارها مفتاحًا لنهضة المستقبل العربي، وذلك عبر مقالات وحوارات ونصوص موجهة إلى الأطفال، بمشاركة عدد من الكتاب والشعراء والرسامين، وهم بيان الصفدي وابتهاج الحارثي ومصطفى عكرمة وحصة العوضي وأحلام بشارات. وفي باب "واحة الأدب" نشرت "أعناب" نصوصا إبداعية لعدد من الشعراء وكتاب القصة العرب وهم: عزت الطيري وهيفين تمو ومحمد العامري وأحمد الدمناتي وعبد الله سرمد الجميل. وفي باب "عريش الفن" كتب الناقد والمخرج السينمائي أحمد الحاج عن السينما السورية الجديدة بدءا من جيل الرواد إلى الشباب المهاجرين بعد نشوب الأزمة السورية، موجهًا تحية خاصة إلى المخرج الكبير نبيل المالح الذي رحل مؤخرا، كما كتب عبد الجبار خمران عن المسرحي المغربي الراحل الطيب الصديقي، فيما تناول الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد ظاهرة غانم السليطي نجم الكوميديا القطرية وحضوره العربي.. كما تضمن الباب مقالا عن أسطورة "أمير البزق" محمد عبد الكريم. واحتوى باب "كنوز الأجداد" مقالا للباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه حول مدينة "لبدة" التاريخية الليبية ومكانتها المهمة، فيما كتب الباحث والأديب المصري محمد همام فكري في زاويته "صاحبة الجلالة" عن العدد صفر من صحيفة الأهرام "مثال جريدة الأهرام"، متطرقا إلى مسيرتها الحافلة ومشيرا إلى رحيل أحد أهم رؤساء تحريرها الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، الذي شهدت الأهرام في عصره أوج مجدها، فيما تناولت الناقدة والمترجمة المغربية تجربة المستشرق بلاشير في ترجمة شاعر العروبة المتنبي إلى الفرنسية. رحلة أدبية إلى الصين وأبرز معالمهم التاريخية الساحرة وقدمت المجلة في باب "كرمة الكتب" عروضا وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات الأدبية، منها مقال عن مجمل روايات عبد الرحمن منيف، فيما تناول الكاتب باسم عبود الياسري تجربة الشاعر والروائي الراحل الدكتور عيسى العيسى الذي عاش شطرا من حياته في الدوحة، وتولت ابنته نوار إصدار ديوانه الذي حمل عنوان "مقهى الصيادين" حسب وصية الراحل. وكتبت الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس رحلة أدبية إلى الصين مسجلة فيها مشاهداتها وانطباعاتها لأبرز المعالم التاريخية في هذا البلد الآسيوي الضخم والساحر، ولاسيما سور الصين العظيم، والقصر الإمبراطوري (المدينة المحرمة)، ومدينة شنغهاي المعاصرة. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)
628
| 05 مارس 2016
يجيء العدد الرابع من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (فبراير 2016)، والذي يصدر الأحد المقبل مع صحيفة "الشرق"، حافلًا بالموضوعات والمقالات والحوارات المهمة، في مقدمتها حوار مع وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، الذي استضافته المجلة بمناسبة قرب اختتام احتفالية قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، حيث يؤكد أن الاحتفالية جدّدت حيوية هذه المدينة التاريخية العريقة والتي كانت تسمى "سيرتا"، كما يطوف الحوار على تجربة ميهوبي الشعرية الثرية والمسؤوليات الأدبية والسياسية والإعلامية التي تسلّمها في سنوات صعبة (العشرية السوداء في التسعينيات)، خاضها الشاعر بجدارة تليق ببلد المليون شهيد، مشددًا على أن الثقافة هي الحصن المنيع أمام انهيار الأوطان والإنسان. كما تحاور "أعناب" في عددها الجديد سيدة المسرح اللبناني نضال الأشقر، التي ارتبط اسمها بمسرح المدينة، تلك البوصلة التي أبقت الجمهور على تماس مع الحياة الثقافية والفنية التي افتقدتها بيروت، بسبب اندلاع الحرب الأهلية منتصف سبعينيات القرن الماضي، فيما يعلن الإعلامي التونسي محمد كريشان انحيازه للصحافة المقروءة، رغم النجاح والحضور الكبيرين اللذين حققهما على شاشة الجزيرة لمدة عقدين. وعبر افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الثقافة والرياضة" أشارت المجلة إلى الرسالة الجوهرية التي أرسلتها قطر مع مطلع العام الجديد بضم وزارتي الثقافة والرياضة، فكلتاهما تجسدان السلام والوئام بين البشر جميعا، بينما كتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب" في مقالته "كلمة" على الصفحة الأولى، وتحت عنوان "الثقافة سلوك قبل كل شيء"، قائلا: ما نشاهده على ساحتنا الثقافية العربية مؤسف ومحزن، فعوضًا عن أن يكون المثقف قدوة ومثالًا يحتذى به في المجتمع، أصبح معيبًا في أسلوبه وطرحه وفرضه القوة فيما يقول ويعمل، وهنا لا نعمم، بل نقصد من كشفت السنوات القليلة الماضية عن وجوههم الحقيقية، بعد أن كانت مغطاة بأقنعة المصالح، جردتهم الأحداث وكشفت ما كانوا يدّعون واتضح ما كانوا يُخفون، كشفت عن مواهبهم في التمثيل، لكنهم كانوا بدرجة "كومبارس" مع الأسف، مضيفًا: لم تعد الرياضة تجمع الأشقاء، ولا الاقتصاد يجمع مصالح الحكومات، ولا السياسة تجمع الأنظمة الحاكمة، ولا حتى الثقافة قادرة على ذلك إن لم تُحترم، وحقها حينئذٍ أن تترك وشأنها، مع أنها الوحيدة التي بإمكانها أن تعمل على تقارب الشعوب، فما بالكم عندما تكون هذه الشعوب ذات دين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة ومصير مشترك؟ ليختتم بالقول: اكتشفت أن الثقافة حياة، وأن المثقف سلوك، فلا حياة دون سلوك، ولا سلوك إلا من خلال الحياة، والحياة الكريمة لا ينقصها إلا سلوك مهذب. وضمن باب "عريش الفن" احتفت المجلة برائد الفن التشكيلي القطري الراحل جاسم زيني (1942 – 2012)، مع مرور ذكراه السنوية، عبر مقالة الفنان التشكيلي فرج دهام، كما احتلت لوحة "ابنتي" لزيني غلاف العدد، فيما تناول الناقد الدكتور حسن رشيد بدايات المسرح الكوميدي في قطر، وحاور أحمد الحاج المخرج السينمائي الجزائري حميد بن عمرة، المقيم في باريس منذ عدة عقود، حول فلسفته السينمائية المتفردة، وقدّم سعيد بو كرامي عرضا مكثفًا لمسيرة المغنية الموريتانية الأصيلة المعلومة بنت الميداح. في "واحة الأدب" يكتب الروائي القطري الدكتور أحمد عبد الملك عن الهوة بين المثقف والجمهور، وتتناول الكاتبة القطرية دلال خليفة شعر السورية فاتن حمودي وديوانها الجديد "قهوة الكلام"، فيما يسرد الروائي خليل صويلح في زاويته "وعليه أوقع" يوميات حارس مسرح القباني في دمشق بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة، ويحقق الشاعر إبراهيم الزيدي زيارة إلى إحدى مخيمات اللجوء السورية ناثرًا وجع "البؤساء الجدد" على صفحات المجلة بأسلوبه الخاص، وتحاور الشاعرة اللبنانية فاطمة منصور الشاعر والقاص اليمني طاهر اللهبي، المقيم في أمريكا، حول تأرجحه بين الشعر والقصة من جهة، وبين الغربة والوطن من جهة أخرى.. بالإضافة إلى نصوص إبداعية جديدة لكل من محمود سمرة ونديم الوزة وساسي حمام والعزب الطيب الطاهر وفاطمة الزهراء بنيس وعبد السلام العطاري. مع "كنوز الأجداد" يتابع د. منير طه، على وقع الاحتفال بالسنة الثقافية القطرية – الصينية 2016، مسار "طريق الحرير" من أوروبا إلى الصين مرورًا بمدينة "الزبارة" القطرية، حيث يشير الكاتب والباحث الآثاري العراقي د. طه إلى أن الكشوف الأثرية أكدت مرور أقدم الطرق التجارية البرية في العالم في هذه المدينة التاريخية والتي أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي عام 2013، فيما يعرض طه عبد الرحمن في الباب ذاته أبرز الحرف التقليدية الخليجية ومقاومتها للاندثار، بينما يذهب الأديب والباحث المصري محمد همام فكري في مقالته "صاحبة الجلالة" إلى القرن التاسع عشر، مستقرئًا تجربة الشاعر الصحفي عبد الله النديم ومجلته الشهيرة "التنكيت والتبكيت"، والتي يحتفظ مركز الشيخ حسن بن محمد للدراسات التاريخية بالعدد الأول منها. من جانبه يجول محمد معوض في باب "رحلة" بالمجلة داخل مدينة مدريد، محاولًا وصف عبق الحضور الأندلسي في العاصمة الإسبانية. "كرمة الكتب" تقدّم سلة من الإصدارات والترجمات، بدءًا من مقالة د. نزار شقرون حول عودة الفرنسيين إلى مذكرات الكاتب الأمريكي البارع إرنست همنغواي "باريس الوليمة المتنقلة"، بعد تعرض عاصمة النور لاعتداءات إرهابية، مرورًا بمقالة د. باسم عبود "حكايا النخيل" عن عودة الحياة إلى شارع المتنبي في عاصمة الرشيد، باعتباره قبلة المثقفين والقراء الباحثين عن الكتب، وصولًا إلى عرض أسطورة الشاعر السوري رياض الصالح الحسين الذي رحل مبكرًا، عبر مقال لعماد الدين موسى إثر صدور أعماله الكاملة حديثًا عن منشورات المتوسط (ميلانو – إيطاليا – 2016)، وعرض آخر لشاعر الطفولة البرتغالي سيباشتياو دا غاما بقلم فيصل رشدي. في مقالته "حصرم وزبيب" يكتب عبد الله الحامدي، مدير تحرير "أعناب"، عن فتنة الرواية وجاذبيتها للقراء في الحقبة المعاصرة، مقارنة مع الأجناس الأدبية الأخرى، أما الناقد عبد الرحيم العلام فيوضح في زاويته "إشراقات" تحديات الرهان الثقافي في المغرب، ومسك الختام "عناقيد" الروائي الجزائري واسيني الأعرج التي جاءت بعنوان من "قتل زيلدا"، وفيها يميط اللثام عن الضيم الواقع على المرأة المبدعة في العالم، وليس عربيًا فحسب.
374
| 02 فبراير 2016
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
17502
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12200
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10378
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6812
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
17502
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12200
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10378
| 10 يناير 2026