رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
لمرضى السكري.. 6 أطعمة صحية للمساعدة في إدارة مستويات السكر في الدم

مرض السكري هو مرض مزمن لا يستطيع فيه الجسم معالجة الجلوكوز بشكل صحيح، وهو السكر الموجود في الطعام الذي يحوله جسمك إلى طاقة. ويؤدي هذا إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم ما قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية ويؤدي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم وتلف الأعصاب إذا تُرك دون علاج. إن التحكم في النظام الغذائي أمر بالغ الأهمية لإدارة مرض السكري لأنه يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم لمنع المضاعفات، كما تقول غوسلين كرم، مديرة قسم الغدد الصماء في مركز Division of Endocrinology at Maimonides Medical Center وفقا لما ذكره موقع RT. وتختلف خطط التغذية لمرضى السكري من شخص لآخر ولكن بشكل عام توصي غوسلين بما يلي: • تناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات، حيث ثبت أن الألياف تحسن مستويات الجلوكوز في الدم عن طريق منع ارتفاع الجلوكوز بعد الوجبات. • تجنب المشروبات المحلاة مثل الصودا والعصير. • زيادة استهلاك البروتينات الخالية من الدهون. • تناول المزيد من الدهون غير المشبعة، والتي يمكن أن تحسن مقاومة الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وفيما يلي ستة من أفضل الأطعمة ضمن تلك الفئات التي يمكن أن تساعد مرضى السكري على إدارة مستويات السكر في الدم. 1- الفاصوليا: تحتوي الفاصوليا على مكونين رئيسيين يجعلانها رائعة لمرضى السكري: الألياف والبروتين. ويهضم الجسم الألياف والبروتين بشكل أبطأ، ما يقلل من خطر ارتفاع نسبة السكر في الدم، كما تقول داليا غوميز، المتحدثة باسم جمعية رعاية مرضى السكري وأخصائيي التعليم (ADCE). وتوصي جمعية السكري الأمريكية (ADA) بإضافة الفاصوليا المجففة أو الفاصوليا المعلبة منخفضة الصوديوم إلى الوجبات. وتحتوي جميع أنواع الفاصوليا على ألياف، لكن أفضلها لمرضى السكري هي الفاصوليا السوداء، والفاصوليا المرقطة والفاصوليا البحرية. 2- الخضار الورقية الداكنة: تحتوي الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ واللفت على فيتامين (سي) ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تقلل الالتهاب. وفي حين أن معظم الالتهابات قصيرة العمر، إلا أنها يمكن أن تكون مزمنة لدى مرضى السكري، ما يزيد من خطر حدوث مضاعفات، مثل أمراض القلب ومشاكل الكلى. وتقول غوميز إن هذه الخضار منخفضة أيضا في السعرات الحرارية والكربوهيدرات، ما يجعلها خيارا جيدا للتحكم في مستويات السكر في الدم والوزن. وتشمل الخضروات الورقية الداكنة لمرضى السكري السبانخ والكرنب. 3- الأسماك الدهنية: الأسماك الدهنية غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهي نوع من الدهون غير المشبعة التي يمكنها تحسين صحة القلب وتقليل الالتهاب، فضلا عن أن السمك أيضا مصدر غني بالبروتين. وبالإضافة إلى السلمون، تشمل الأمثلة الأخرى للأسماك الدهنية السردين والسمك المملح وسمك السلمون المرقط. 4- الفاكهة: الفواكه غنية بالسكر الطبيعي والكربوهيدرات، ولهذا هناك اعتقاد خاطئ بأنه يجب على مرضى السكري تجنبها. ومع ذلك، فإن محتواها العالي من الفيتامينات والمعادن يعني أنها خيار آمن. وإذا كنت مصابا بداء السكري، فمن المهم أن تحسب الكربوهيدرات الموجودة في الفاكهة كجزء من خطة الوجبة الشاملة. وتحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة التي تسمى الأنثوسيانين، والتي ثبت أنها تقلل الكوليسترول وتحسن مستويات السكر في الدم. كما تقلل احتمالية تسبب التوت الأزرق في ارتفاع نسبة السكر في الدم، وذلك بفضل انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم ومحتواه العالي من الألياف. وتشمل بعض الفواكه المفيدة لمرضى السكري الفراولة والتوت والموز والبرتقال والعنب. 5- المكسرات: تقول غوميز إن المكسرات مصدر جيد للدهون الصحية والمغنيسيوم والألياف. وبعض المكسرات والبذور، مثل الجوز وبذور الكتان، غنية أيضا بأحماض أوميغا 3 الدهنية. وتتضمن أمثلة المكسرات لمرضى السكري: عين الجمل واللوز والبندق والفستق. 6- الحبوب الكاملة: تقول غوسلين كرم إن الحبوب الكاملة مثل خبز القمح الكامل والأرز البني مفضلة على الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض لأنها تحتوي على المزيد من الألياف. والحبوب الكاملة غنية أيضا بفيتامينات (بي) والمغنيسيوم والحديد وحمض الفوليك. ووجدت دراسة أجريت عام 2016 أن اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة من مرض السكري من النوع الثاني. وتتضمن أمثلة الحبوب الكاملة لمرضى السكري الشوفان الكامل والكينوا وحبوب الشعير الكاملة.

4249

| 24 مارس 2021

صحة وأسرة alsharq
من أجل صوم صحي.. هذه أبرز الأطعمة الأساسية للإفطار!

مع بداية شهر الصوم ينصح الصائم بتناول أطعمة صحية تساعد الجسم على تعويض ما فقده من سوائل وتبعد عنه التلبكات المعوية والإمساك والابتعاد عن الأطعمة غير المفيدة وذات السعرات الحرارية العالية، وهنا نستعرض أبرز الأطعمة الي يجب إضافتها إلى مائدة الإفطار من أجل صوم صحي. 1 - الخضراوات وهي تحوي نسبة كبيرة من الماء خاصة في الخيار والخس وتساعد الجسم على تعويض ما يفقده من سوائل. 2 - الشوربة وتعتبر مصدرا غنيا بالسوائل حيث تهيئ المعدة لاستقبال الطعام وتعتبر من الأطعمة المهدئة وسهلة الهضم. 3 - التمر يمنح الطاقة للجسم خلال الصوم ويساعد على إفراز إنزيمات هضمية استعدادا للوجبة القادمة. 4 - اللبن يحتوي على الكالسيوم والبروتينات ويعد من الأغذية الوقائية ويحوي بكتيريا مفيدة للمعدة والجهاز الهضمي. 5 - الفاكهة وتعمل على ترطيب الجسم ومده بالطاقة اللازمة خصوصا البطيخ والأناناس والبرتقال. بالإضافة إلى شرب كميات كافية من الماء لتعويض ما خسره الجسم خلال فترة النهار.

3086

| 31 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. "الزراعة المائية" في لبنان.. حل لنقص المياه

تعتبر تقنية "الزراعة المائية" من أهم الأنظمة الزراعية، فهي لا تحتاج إلى استثمار كبير ولا طاقة كبيرة لتنفيذها، لكنها توفر أطعمة صحية ورخيصة، لاسيما وأن هذه الزراعة أكثر إنتاجية مقارنة بالزراعة العادية، بفضل استثمار مساحة أقل في زراعة عدد أكبر من النباتات. كما هو معروف بيولوجيا يحتاج النبات إلى ماء ومغذيات بكميات متفاوتة، إضافة إلى ضوء الشمس، وإذا تم التوصل إلى حاجة النبات، فيمكن توفيرها له في أي وسط زراعي، وهو ما بدأ يظهر في لبنان. بهذه النظرية بدأت وازدهرت "الزراعة المائية"، وهي محاولة لاستثمار بعض الأماكن في غياب تربة صالحة للزراعة، مثل أسطح المنازل في المدن، أو في حال تعذر استخدام التربة لارتفاع ملوحتها، كما في المناطق الصحراوية. خس وبندورة وخيار عدد كبير من دول العالم، لاسيّما تلك التي تعاني من قلّة مياه، باتت تلجأ إلى هذه التقنية، ومؤخرا بدأ يستخدمها البعض في لبنان، حيث يوجد حوالي 4 ملايين نسمة، عدا عن مليون ونصف المليون لاجئ سوري، وحوالي 500 ألف مهجّر عراقي، وعدد كبير من العمال الآسيويين والأفارقة، ما يعني أن المياه ليست متوفرة بالشكل المطلوب. ووفق دراسة لـ"المعهد العالمي للموارد"، نشرت في أغسطس 2015، ستعاني 33 دولة بحلول عام 2040 من نقص حاد في المياه وجفاف كبير، منها 16 دولة عربية، بينها لبنان، الذي يواجه استهلاكا مرتفعا وهدرا كبيرا للمياه، فضلا عن مشكلة التصحر المتفاقمة. في ظل هذه الظروف، أطلق اللبناني وليد سويسي، من مدينة طرابلس الساحلية "87 كم شمال العاصمة بيروت"، مؤسس "مبادرة طرابلس للتنمية المستدامة"، مشروع الزراعة المائية. وقال سويسي، إن "المشروع يرفع (يستخدم) الطاقة الكهربائية والطاقات البديلة (لتمرير الماء على النباتات)، وبإمكانه إنتاج أنواع كثيرة من الخضروات، كالخس والبندورة (الطماطم) والخيار، وغيرهم". ومضى قائلا إن هذا "المشروع يساعد العائلات في زيادة مدخولهم الشهري، ويخلق فرصا عديدة للعاطلين عن العمل في المدن التي تفتقر أصلا إلى الأراضي الزراعية". وزاد سويسي بأنه "من خلال هذه المبادرة نحاول خلق مشاريع ومبادرات لتصنيف طرابلس كمدينة (تنموية) مستدامة بحلول عام 2022". زراعة بلا تربة عن بداية ظهور هذه الفكرة قال مؤسس المبادرة: "بحثت عبر شبكة الإنترنت عن حلول لموضوع الزراعة وسط المدينة الساحلية (طرابلس)، وكيف يمكننا أن ندعم هذا القطاع بشكل يتناسب مع طبيعة المدن والعمران، ومع انعدام مقومات الزراعة". وأردف سويسي قائلا: "وجدت طريقة مثالية، وهي الزراعة المائية، التي تعمل على الطاقة الكهربائية، وكذلك على الطاقات البديلة، مثل الرياح الشمس، فالزراعة المائية ليست بحاجة إلى تربة، وتساعد في زرع أنواع كثيرة من الخضروات، خاصة التي تنتج فوق الأرض، مثل الخس والبندورة والخيار". وأوضح أن هذه التقنية "تعتمد على وجود مستوعبات (عُلب) كبيرة تحتوي على مغذّيات يمكن شرائها جاهزة أو تصنيعها من نباتات أخرى". وزاد بأن "هذا النظام يتفاعل على عملية دائرية مع الماء، الذي يصعد ويعود لينزل على المزروعات لتغذيتها بشكل مستمر، فضلا عن وجود نظام لمراقبة الحرارة، بما يتناسب مع طبيعة وشكل المزروعات". وتتراوح تكلفة النموذج الواحد من هذا التصميم الهندسي الزراعي بين 300 و350 دولار أمريكي. لماذا طرابلس؟ بدء هذا المشروع في مدينة طرابلس برره مؤسس "مبادرة طرابلس للتنمية المستدامة" بما "تعانيه هذه المدينة العريقة التاريخية من حالات فقر". وتستضيف طرابلس لاجئين من الجارة سوريا يعاني الكثير منهم أوضاعا معيشية صعبة؛ جراء استمرار الحرب في بلدهم منذ أكثر من ست سنوات. ومع هذه الأوضاع قرر سويسي ومساعدوه أن يخدم مشروعهم الفئة الفقيرة لتوفير فرص عمل تسمح لهم أولا بالحصول على قوتهم اليومي، مشددا على أنه "رغم أنّ المشروع لا يسد حاجاتهم بشكل كامل، لكنه يعيلهم قليلا". فكرة المشروع، كما أوضح سويسي، "كانت في البداية عبارة عن زراعة على شرفات المنازل والأسطح.. فكرنا حينها في قضية النازحين، الذين لا يملكون أبسط حقوق العيش من مسكن وطعام، فقررنا القيام بعمل ما من أجلهم يكون مفيدا وفي الوقت ذاته يكون متنقلا أينما ذهبوا". وختم مؤسس هذه المبادرة التنموية بقوله: "في شهر رمضان الفائت قمنا بحملة تبرّع مالية من أبناء المنطقة لدعم هذا المشروع، وفعلا دعمنا قرابة الـ500 وحدة (للزراعة المائية)، ووزعناها على فقراء في طرابلس، فوفر المشروع قرابة 70 دولارا أمريكيا في الشهر من حاجات كل منهم الغذائية من الخضار". و"الزراعة المائية" ليست نزعة معاصرة، إذ رأت النور عام 1937 على يد "د. جيريكيه" في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو صاحب مصطلح "هايدروبونيك" (الزراعة المائية)، لكن يرجح أن تكون حدائق بابل المعلّقة، قبل نحو 4 آلاف سنة، هي أول تجربة لتلك التقنية، إضافة إلى حدائق الأزتيك العائمة في أمريكا. ورغم الاهتمام الضئيل بهذه التقنية الزراعة، إلا أنها تطوّرت وشهدت طفرة في الولايات المتحدة الأمريكية، مع ازدياد عدد الدفيئات (الصوبات) الزراعية التجارية، ويزداد الاهتمام بها اليوم في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما ما يعانيه الكثير من دول المنطقة من مشاكل جراء عدم تحقيق الاكتفاء الغذاتي ونقص المياه. الزراعة المائية في لبنان الزراعة المائية في لبنان الزراعة المائية في لبنان الزراعة المائية في لبنان الزراعة المائية في لبنان

5095

| 20 أبريل 2017