أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تسبب تصريح لجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في هبوط الذهب إلى أدنى مستوى في 9 اشهر تقريباً. وقالت رويترز إن الذهب نزل اليوم الجمعة إلى أدنى مستوى في 9 أشهر تقريباً ويتجه صوب الانخفاض للأسبوع الثالث على التوالي، إذ ارتفع الدولار وعوائد السندات بعد تصريحات لجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قال فيها إن الزيادة في العوائد لا تخل بالنظام. وبحسب رويترز، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1692.13 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0515 بتوقيت جرينتش، بعد أن نزل لأدنى مستوى منذ الثامن من يونيو حزيران عند 1686.40 دولار. ومنذ بداية الأسبوع، تراجع الذهب 2.3%. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.6% إلى 1690.40 دولار. وكرر باول أمس الخميس تعهده بإبقاء الائتمان ميسراً وقال إنه على الرغم من أن الزيادة في العوائد كانت ملحوظة إلا أنه لا يعتقد أن المركزي الأمريكي سيتعين عليه التدخل لخفضها. وقال جيفري حالي كبير محللي السوق لدى أواندا من الواضح أن باول لم يميل إلى التيسير النقدي بشكل كاف بالنسبة للأسواق أمس، وبطريقة ما، فإنه أعطى الضوء الأخضر لارتفاع أكبر للعوائد الأمريكية بقوله إنه مرتاح لذلك. جميع المؤشرات تشير إلى استمرار فورة السندات مضيفاً أنه يبدو من المحتم أن ينزل الذهب عن المستويات الحالية وأن يسجل خسائر أكبر إلى نطاق 1600 دولار. وتماسكت العوائد الأمريكية لأجل عشر سنوات فوق 1.5%، بينما ارتفع الدولار لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر. ويزيد ارتفاع العوائد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.5% إلى 25.17 دولار للأوقية، وانخفضت 5% في الأسبوع، في أسوأ أداء منذ أواخر نوفمبر. ونزل البلاديوم 0.2% إلى 2334 دولاراً وتراجع البلاتين 0.6% إلى 1119.53 دولار.
2462
| 05 مارس 2021
صعدت أسعار الذهب امس عقب تراجعها بأكثر من واحد بالمائة في الجلسة السابقة بعدما فاق تأثير مخاوف من التداعيات الاقتصادية لزيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 تطورات إيجابية بشأن لقاح للمرض، وصعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمائة إلى 1868.81 دولار للأوقية فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمائة إلى 1866.30 دولار للأوقية، وانخفض الذهب 4.2 بالمائة هذا الأسبوع بعد أنباء مشجعة يوم الاثنين الماضي بشأن تجارب المرحلة الأخيرة للقاح ابتكرته شركة فايزر الأمريكية للأدوية وشريكتها الألمانية بيونتك، وقالت مارجريت يانج المحللة لدى ديلي فيكس التي تغطي العملة والسلع الأولية وتداولات المؤشرات المتعاملون في الذهب يحاولون إحداث توازن بين الأنباء الإيجابية للقاح وارتفاع أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا في أنحاء العالم، وأضافت أنه على الرغم من أن اللقاح ربما يؤثر في الاتجاهات المتوسطة إلى الطويلة الأمد لأسعار الذهب، فإن التحفيز النقدي والمالي مطلوب في الأجل القصير لحماية الاقتصاد العالمي، وألمحت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي إلى تقديم المزيد من الدعم للاقتصاد أمس الأربعاء مع تصاعد الجائحة في أوروبا، فيما من المتوقع ارتفاع الحالات بشكل كبير مع بداية الشتاء، وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 0.3 بالمائة إلى 24.18 دولار للأوقية. وصعد البلاتين 0.2 بالمائة إلى 866.64 دولار للأوقية فيما قفز البلاديوم 1.7 بالمائة إلى 2353.38 دولار للأوقية.
1971
| 13 نوفمبر 2020
ارتفاع الأسعار يدعم حركة بيع المقتنيات الثمينة.. رصدت الشرق حركة تعاملات قوية بسوق الذهب في الأسبوع الثاني من الانفتاح التدريجي وسط التزام بالضوابط الاحترازية التي تم تحديدها لكافة الأسواق. وقال بائعون في سوق الذهب والمجوهرات ان السوق يشهد تدفقات كبيرة من المتسوقين بعد طول انتظار،خاصة من قبل المواطنين الذين يبحثون الان عن هدايا قيمة من الذهب لأبنائهم الطلاب والطالبات الذين فازوا بنتائج جيدة،الى جانب اقتراب عيد الاضحى المبارك،حيث تكثر المناسبات من عقود زواج وخطبة. وقالوا ان السوق يشهد ايضا عمليات بيع من الراغبين في بيع مقتنياتهم من الذهب على ضوء الارتفاع الكبير في اسعار المعدن الاصفر. وقدروا نسبة الاقبال ب90% مقارنة بالفترة السابقة. واشادوا البائعون بقرار فتح الاسواق في اطار خطة الدولة للرفع التدريجي للقيود التي كانت مفروضة بسبب جائحة كورونا وقالوا انه قرار صائب جاء في الوقت المناسب. تشكيلات متنوعة ونوه التجار بوجود تنوع في المعروض بالسوق.وقالوا ان الورش المحلية في قطر اصبحت تنتج تشكيلات متنوعة من الذهب تناسب كافة الاذواق في قطر وفي المنطقة،حيث يوجد الان ثلاثة مصانع تصنع تشكيلات ومشغولات في غاية الروعة و تقدم مجموعة متنوعة من الخيارات اثنتان من هذه الورش المحلية تعمل في صناعة المعدن الاصفر. وحول الاجراءات الاحترازية اكدوا ان اسواق ومحلات الذهب الاكثر حرصا على ابتاع الاجراءات،وذلك لأن معظم المترددين على الاسواق من النساء وصغار السن. وفيما يختص بالتشكيلات الاكثر اقبالا اوضحوا ان المشغولات التراثية والأطقم هي الاكثر طلبا. انتعاش المبيعات وقال البائع عبد الله القعيطي ان اعادة فتح الاسواق في اطار خطة الدولة للرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء فيروس(كوفيد 19) خطوة كبيرة اسهمت اسهاما كبيرا في انتعاش الاسواق وعودة الحياة الطبيعية لها،خاصة اسواق الذهب،حيث تشهد كافة المحلات الان اقبالا غير مسبوق وازدحاما كبيرا على الشراء والبيع الان، خاصة من قبل المواطنين وتصل نسبة الاقبال مقارنة بالفترة الماضية 90%. واشار القعيطي للارتفاع الكبير في اسعار الذهب،حيث بلغ متوسط سعر الجرام من عيار24 حوالي 208.29 ريال و190.93 ريال للجرام من عيار 22 وفي حدود 182.26 ريال للجرام من عيار 21،بينما وصل الى 156.26 للجرام من عيار 18 وحوالي 6478 ريال بالنسبة لاوقية الذهب و1458 ريالا لجنيه الذهب، اما الكيلو فقد وصل الى 208.287 ريال. وعزا القعيطي الارتفاع في اسعار الذهب للاوضاع الاقتصادية العالمية. وحول اكثر المصوغات اقبالا اوضح ان المصوغات التراثية هي الاكثر اقبالا. وقال ان الورش المحلية في قطر اصبحت تنتج تشكيلات متنوعة من الذهب تناسب كافة الاذواق في قطر وفي المنطقة،حيث يوجد الان ثلاثة مصانع تصنع تشكيلات ومشغولات في غاية الروعة تقدم مجموعة متنوعة من الخيارات اثنتان من هذه الورش المحلية تعمل في صناعة المعدن الاصفر. وقال ان الاسواق الان تستعد لموسم الاعياد،حيث اقتربت ايام عيد الاضحى المبارك،وهو مناسبة دينية تكثر فيها مناسبات الزواج والخطوبة،خاصة بالنسبة للمواطنين.واشار الى ان الاطقم من اكثر المشغولات التي عليها طلب. واشار القعيطي الى ان الارتفاع في اسعار الذهب حاليا زاد من عمليات البيع. ملاذ آمن وقال البائع احمد السيلاني بسوق النجادة ان سوق الذهب يشهد تحسنا كبيرا في عمليات البيع والشراء في الذهب بعد قرار عودة جميع الانشطة،مشيدا بالجهود التي تبذلها الدولة من اجل حماية المواطنين وكل مقيم على ارض قطر من فيروس (كوفيد 19) وتداعياته على الاوضاع الصحية على مستوى العالم وعلى الاقتصادات. وقال ان اسواق الذهب عادت تتألق بعد فترة طويلة من الاغلاق وسط حضور في كافة القطاعات من اجل متعة التسوق واقتناء للمعدن الاصفر الذي يمثل زينة وخزينة، واصبح ملاذا للكثيرين. واوضح ان عمليات البيع تغلب على عمليات الشراء من قبل الجمهور مستفيدين من الارتفاع الكبير في اسعار الذهب،مشيرا لاستقبال المحلات لعدد كبير من الراغبين في بيع مقتنياتهم من الذهب خلال هذه الفترة للاستفادة من السيولة في اغراض اخرى. وتوقع السيلاني مع اقتراب عيد الاضحى ان تشهد الفترة المقبلة تزايدا في اعداد الزوار والمتسوقين الراغبين في اقتناء الذهب او بيعه، خاصة بعد عمليات الفتح الكامل للأسواق والتي تتيح فرصة كاملة للزبائن للتسوق المريح ومشاهدة المحلات بالسوق للنظر في الانواع والمصوغات لاختيار الانسب من التشكيلات والمصوغات التي يراد شراؤها ومقارنة الاسعار. وقال ان المحلات تقدم عروضا متنوعة وتشكيلات شعبية وتقليدية يقبل عليها بكثرة اهل قطر ومواطنو دول الخليج،كما توجد بالسوق تصميمات وتشكيلات اخرى تناسب الاذواق الاخرى من المقيمين والزوار. واشار الى ان سوق الذهب الجديد(سوق النجادة) يضم عددا من المحلات التي تبيع تشكيلات متنوعة من الذهب والمجوهرات، وهو سوق متطور ويقدم خدمات متكاملة ويوفر مواقف للسيارات الى جانب خدمات واجراءات سلامة، مما يتيح فرصة للتسوق. ولفت السيلاني لالتزام الجميع بالاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية داخل السوق لضمان تسوق امن للزبائن وسلامة وصحة الجميع. وقال ان اسواق ومحلات الذهب الاكثر حرصا على اتباع الاجراءات، وذلك لأن معظم المترددين على الاسواق من النساء وصغار السن. تدفقات كبيرة وقال محمد عيد الله صالح ان محلات الذهب تشهد تدفقات كبيرة من المتسوقين بعد طول انتظار،خاصة من قبل المواطنين الذين يبحثون الآن عن هدايا قيمة من الذهب لأبنائهم الطلاب والطالبات الذين فازوا بنتائج جيدة. وقال ان قرار فتح الاسواق ومن ضمنها اسواق الذهب قد عادت بالفائدة على المحلات،خاصة وان القرار قد جاء في وقت مناسب،حيث موسم المدارس والنجاحات والاستعداد لعيد الاضحى المبارك الذي اقتربت ايامه،حيث تكثر فيه مناسبات الأفراح من زواج وخطوبة. وقال ان سوق الذهب في الدوحة وجهة رائعة للمتسوقين من محبي اقتناء الذهب،حيث تتوفر اكبر تشكيله من المعدن الذهب والمجوهرات، اضافة الى الاسعار الهادئة مقارنة بأسواق المنطقة. وقال ان الاسواق الآن بدأت تنتعش بعد فتح الاسواق بشكل كلي، مما مكن المتسوقين من الحضور الى المحلات للنظر مباشرة لمبتغاهم وما يناسب اذواقهم، وهي طريقة مثلى للمشترين،خاصة في مجال الذهب،حيث يستطيع الشاري معاينة ما يريد بعكس ما كان في الفترة السابقة التي لا تتيح عملية البيع والشراء إلا عبر التطبيقات، والتي غالبا ما تلاقي رضاء الزبون. وقال عبد الله ان محلات الذهب تشهد في الفترة الحالية تنوعا كبيرا في المشغولات بعكس ما كان قبل عامين،حيث تطورت الورش المحلية وبدأت في ضخ منتجات وانواع غاية في الروعة فيها التقليدي والتراثي الذي عليه طلب من قبل المواطنين واهل الخليج عموما، الى جانب تشكيلات تناسب الاذواق الاخرى. وتوقع صالح ان يزداد الاقبال على الاسواق خلال الايام المقبلة سواء للشراء او البيع. ولفت صالح الى ان الاستثمار في المعدن الاصفر يأتي في مقدمة اولويات الافراد في الفترة الحالية نسبة لارتفاع اسعاره، وأصبح المعدن الثمين الى جانب اغراض الزينة استثمارا وفرصة لجني الارباح، فهو ملاذ امن في كل الاحوال. عجلة النشاط وأشاد البائع ناصر صالح ناصر عبد الله بقرار فتح الاسواق في اطار خطة الدولة للرفع التدريجي للقيود التي كانت مفروضة بسبب جائحة كورونا.وقال ان القرار جاء في الوقت المناسب،حيث ظلت الاسواق لفترة كبيرة دون عمل،وبالتالي فان العودة في الوقت الحاضر ستمكنها من استعادة نشاطها بالكامل وعودة عجلة النشاط الى طبيعتها.وقال ان الوقت الحالي يمثل فرصة ثمينة لكافة المحلات لتنشيط عملها،حيث تمثل الفترة الحالية موسما بالنسبة لمحلات الذهب،بعد اعلان نتائج الامتحانات،مما تعد فرصة للاهل والاسر لتقديم الهدايا لابنائهم وبناتهم الناجحات،وهذا ما اكدته الايام الماضية،حيث شهد السوق عددا كبيرا من الزبائن لشراء الذهب كهدايا للمتفوقات والذين احرزوا نتائج مشرفة افرحت اسرهم واهليهم، كما لا ننسى ان الاسواق جميعها بما فيها اسواق الذهب تستعد ايضا لعيد الاضحى المبارك التي تبقت له ايام معدودة بتشكيلات جديدة، وهي ايضا موسم من المواسم الكبيرة بالنسبة لكافة الاسواق، خاصة اسواق ومحلات الذهب، حيث تكثر الافراح من زواج او خطوبة، مشيرا الى ان الاطقم هي الاكثر اقبالا في مثل هذه الايام، والتي يتوقع ان تشهد اقبالا اكبر من قبل الزبائن. مستويات قياسية وقال عبد الله ان ارتفاع اسعار الذهب على مستوى الاسواق العالمية،حيث سجلت مستويات قياسية في الوقت الحالي قاد الكثيرين الى بيع ما لديهم من اسورة وأطقم وخلافه مستفيدين من هذا الارتفاع للاستفادة من السيولة في شراء مستلزمات اخرى. واوضح ان هذا يشير الى ان المعدن الاصفر والمجوهرات وغيره من المعادن ليس للاقتناء فقط ولكنه للادخار والاستثمار وجني الارباح وكملاذ امن لوقت الحاجة. ونوه عبد الله الى ضرورة التزام المتسوقين بالإجراءات الاحترازية من لبس الكمامة وإبراز احتراز واتباع التباعد الاجتماعي وعدم الازدحام اثناء التسوق لضمان استمرار الخدمات نالى جانب التسوق الامن والحفاظ على الصحة لك ولغيرك.
1218
| 11 يوليو 2020
تراجع الذهب أمس إذ تعرض لضغوط جراء ارتفاع الدولار ويحوم المعدن النفيس قرب المستوى المهم البالغ 1800 دولار، لكنه يتجه صوب الارتفاع للأسبوع الخامس على التوالي إذ تسبب ارتفاع في الإصابات بكوفيد - 19 في الولايات المتحدة في تعزيز الشهية للملاذات الآمنة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمائة إلى 1769.03 دولار للأوقية، لكنه صعد نحو 1.2 بالمائة في الأسبوع. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمائة إلى 1801.10 دولار، وقال إليا سبيفاك خبير العملة لدى ديلي فيكس ”خلفية العزوف عن المخاطرة قادت الطلب على الملاذ في الدولار الأمريكي“ مما يقود الذهب للانخفاض، وأضاف ”على الرغم من ذلك، يبدو التراجع تصحيحا في سياق الاتجاه الصاعد“.
766
| 11 يوليو 2020
استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوى في ثماني سنوات امس، إذ يقيم المستثمرون ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في أنحاء العالم مقابل مسح يظهر تعافي أنشطة قطاع الخدمات في الولايات المتحدة وتوقعات بانتعاش اقتصاد الصين، واستقر الذهب في المعاملات الفورية دون تغير يُذكر تقريبا عند 1783.56 دولار للأوقية، لينخفض 5.40 دولار فقط عن أعلى مستوى في ثماني سنوات والذي بلغه الأسبوع الماضي. وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمائة إلى 1794.40 دولار.
948
| 07 يوليو 2020
قال سيتي ريسيرش إن من المتوقع إن ترتفع أسعار الذهب على المدى المتوسط وقد تتجاوز 2000 دولار للأوقية في عام 2021 إذ عزز خفض البنوك المركزية أسعار الفائدة والتوقعات الضبابية للاقتصاد الكلي الطلب على الملاذ الآمن. وقال سيتي في مذكرة بتاريخ 12 مايو ”أسعار الفائدة والسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي محركان رئيسيان للنظرة المستقبلية لصعود سوق الذهب وستظلان داعما هيكليا على المدى المتوسط، ودفعت إجراءات التحفيز الضخمة من جانب بنوك مركزية في أنحاء العالم وخفضها أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد الذي تضرر بسبب فيروس كورونا الذهب لأعلى مستوياته في أكثر من سبعة أعوام في منتصف أبريل نيسان وارتفع الذهب 12 بالمائة منذ بداية العام، ويثير انخفاض أسعار الفائدة والمصاعب الاقتصادية اهتمام المستثمرين بالذهب كملاذ آمن.
623
| 13 مايو 2020
تراجعت أسعار الذهب واحدا بالمائة امس، مع بيع المستثمرين المعدن الأصفر لجني أرباح بعد أن ارتفع المعدن فوق مستوى 1700 دولار للأوقية للمرة الأولى في أكثر من سبع سنوات بفعل مخاوف بشأن تفاقم التبعات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا، ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمائة إلى 1663.35 دولار للأوقية، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2012 عند 1702.56 دولار في وقت سابق، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمائة إلى 1665.30 دولار، ويرجع البيع إلى عوامل فنية أكثر من أي شيء آخر.
651
| 09 مارس 2020
سجلت أسعار الذهب تقلبات بأكثر من واحد بالمائة الجمعة الماضي، لتنزل من أعلى مستوى في سبع سنوات إذ باع المستثمرون المعدن الأصفر لتغطية مراكز شراء بالهامش في الوقت الذي نال فيه الانتشار السريع لفيروس كورونا من أسواق الأسهم، وكان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.1 بالمائة إلى 1671.24 دولار للأوقية، وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.2 بالمائة إلى 1672.40 دولار عند التسوية، وقال بارت ميليك رئيس استراتيجيات السلع الأولية لدى تي.دي للأوراق المالية: نرى الكثير من التقلب في أسواق الأسهم، الخسائر الكبيرة إلى حد ما والضبابية دفعتا المؤشر ستاندرد آند بورز دون مستوى 3000، نرى على الأرجح عمليات تسييل للذهب بهدف تغطية مراكز شراء بالهامش.
905
| 07 مارس 2020
ارتفعت أسعار الذهب اليوم بعد انخفاض كبير سجلته في الجلسة السابقة، في الوقت الذي حذرت فيه الولايات المتحدة من حتمية حدوث وباء مما دفع المستثمرين إلى اللجوء للأصول التي تُعتبر ملاذا آمنا، وارتفع الذهب في التعاملات الفورية 0.5 بالمائة إلى 1643.93 دولار للأوقية، بعد أن انخفض 1.9 بالمائة في الجلسة السابقة. ويوم الاثنين، لامست الأسعار أعلى مستوياتها في أكثر من سبع سنوات عند 1688.66 دولار، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمائة إلى 1646 دولارا.
735
| 26 فبراير 2020
قال بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إن الاتجاهات طويلة الأجل تحبذ عودة الذهب باعتباره أداة للتنويع وامتصاص الصدمات في محفظة المستثمرين العالميين. وأوضح البنك، في تحليله الصادر اليوم، أنه من المرجح أن يكون هذا الأمر لا يزال في بدايته وأن أسعار الذهب ستظل على ارتفاع لمدى طويل، أو طوال العقد القادم، مشيراً إلى أن المستثمرين والأسر والحكومات والشركات ظلوا يحتفظون بالذهب لآلاف السنين. وعلى الرغم من أن هذه السلعة لا تولّد دخلاً، إلا أنها كانت بمثابة مستودع للقيمة على مدى الأجيال، وعملت على حماية المحافظ من المخاطر النظامية الكلية مثل الأزمة المالية الكبرى في الفترة 2008-2009. وأشار البنك في تحليله إلى أن الذهب استفاد مؤخرًا من تزايد الطلب عليه. ونتيجة لذلك، وبعد ست سنوات من الركود، تخطت هذه السلعة الثمينة مستوى مقاومة رئيسي لتحوم حول السعر الحالي البالغ 1,590 دولاراً أمريكياً للأونصة. واستعرض التحليل ما اعتبره العوامل الثلاثة الرئيسية وراء ارتفاع وتصاعد أسعار الذهب، موضحاً أن العامل الأول تمثل في تقلص جاذبية السندات الحكومية طويلة الأجل من الاقتصادات المتقدمة للمستثمرين إلى حد كبير. وأضاف أنه مع وصول أسعار الفائدة الرسمية والعوائد عبر المنحنى إلى مستويات اسمية عند أو بالقرب من الصفر أو حتى أقل منه (الحد الأدنى في أسعار الفائدة)، يجد المستثمرون القليل من الجدوى في أوراق الدخل الثابت الخالية من المخاطر والمدعومة من الحكومة ونتيجةً لذلك، يكون الخيار أمام رؤوس الأموال إما اللجوء للأوراق المالية ذات المخاطر العالية أو البحث عن أصول الملاذ الآمن البديلة مثل الذهب، حيث تمثل كل من أصول السندات الحكومية والذهب عالي الجودة أصولاً دفاعية تميل إلى الارتفاع في القيمة خلال موجات الهروب من المخاطر أو الصدمات السلبية، ونظرا لأن مزايا السندات مقيدة حالياً بالحد الأدنى لأسعار الفائدة، وفي ظل هذه الظروف، ومع حدوث صدمات سلبية، من المرجح أن تنفصل أسعار الذهب عن أسعار الفائدة، وتتفوق عليها. أما العامل الثاني، بحسب التقرير، وراء ارتفاع الذهب فهو أن مجموعة كبيرة من المخاطر السياسية والجيوسياسية وغيرها من المخاطر الطرفية تهدد الظروف الاقتصادية العالمية، وهو ما يزيد علاوات مخاطر الأصول التقليدية ويجعل الملاذات الآمنة البديلة أكثر جاذبية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاتجاهات الجيوسياسية طويلة الأمد، مثل المنافسة المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين، وتراجع التعاون الدولي، وتزايد الصراعات التجارية، والقومية، والعقوبات، تعزز الطلب على فئات أصول الملاذ الآمن التي لا ترتبط ببلدان محددة، مثل الذهب. وبلغت مشتريات البنوك المركزية من الذهب في جميع القارات أعلى مستوياتها لعدة عقود في الأعوام القليلة الماضية. وذكر التحليل أن العامل الثالث والأخير يتمثل في انخفاض معدلات النمو والتضخم وأسعار الفائدة في ظل تزايد عدم المساواة الاجتماعية، وزيادة الطلب على الإنفاق المالي الإضافي. وفي حين يوجد حالياً حيز للتحفيز المالي في بعض الاقتصادات المتقدمة، فإن بروز الشعبوية يدعم أيضاً الآراء السياسية الأقل مصداقية بشأن السياسات المالية التوسعية. ويقترح مؤيدو السياسات المالية الشعبوية عادةً زيادة الإنفاق الحكومي لدعم فرص العمل والنمو، على الرغم من ارتفاع مستويات الدين، وذلك يفاقم المخاوف المرتبطة بالالتزامات غير الممولة (المعاشات التقاعدية) والحاجة المتوقعة لزيادة العجز المالي في المستقبل. وعلى المدى المتوسط، تؤدي هذه السياسات إلى ما يُعرف بهيمنة المالية العامة، وهي حالة تنطوي على تسييل الديون الحكومية وخروج التضخم عن السيطرة وشيوع القمع المالي. ويميل الذهب للارتفاع في مثل هذه البيئات، وقد بدأ أصحاب الاستثمارات طويلة الأجل في تهيئة أنفسهم لمثل هذه السيناريوهات.
1346
| 22 فبراير 2020
قال مجلس الذهب العالمي، الخميس الماضي، إن الطلب العالمي على الذهب تراجع في 2019 بنسبة 1 بالمائة إلى 4355.7 طن، نزولا من 4401 طن خلال 2018، وأورد التقرير أن النصف الثاني من العام الماضي، أفقد معظم مكاسب النصف الأول في الطلب العالمي على المعدن الأصفر، إذ تراجع الطلب على الذهب بنسبة 10 بالمائة في النصف الثاني الماضي، على أساس سنوي، ويأتي تراجع الطلب العالمي على الذهب، في وقت كان هناك ارتفاع في تدفقات الاستثمار بصناديق الاستثمار المتداولة في البورصة والمنتجات المماثلة، وتراجع طلب البنوك المركزية على الذهب في النصف الثاني 2019 بنسبة 38 بالمائة، مقارنة مع نمو بنسبة 65 بالمائة في النصف الأول من ذات العام على أساس سنوي. ومع ذلك، بلغت مشتريات البنوك المركزية السنوية 650.3 طن خلال العام الماضي، وهو ثاني أعلى مستوى منذ 50 عاما، وخلال العام الماضي، ارتفع إجمالي المعروض من الذهب السنوي بنسبة 2 بالمئة ليصل إلى 4776.1 طن، نتيجة ارتفاع بنسبة 11 بالمائة في إعادة التدوير،بينما كان إنتاج المناجم السنوي أقل بشكل هامشي، عند 3463.7 طن، وهو أول انخفاض سنوي منذ أكثر من 10 سنوات، وفي الربع الأخير 2019، انخفض إجمالي الطلب بنسبة 19 بالمائة على أساس سنوي، إلى 1045.2 طن.
434
| 01 فبراير 2020
متوقعين عودة الانتعاش للأسواق خلال مواسم رمضان والإجازات.. تجار في سوق الذهب لـ الشرق: تراجع الإقبال محلياً على شراء الذهب بسبب ارتفاع أسعاره عالمياً قال تجار في عدد من المحلات في اسواق الذهب ان الارتفاع الاخير في أسعار الذهب نتيجة للاوضاع الجيوسياسية قد اثر سلبا على المبيعات، وقل الاقبال في الفترة الحالية، حيث ارتفعت اسعار الجرام من العيارات المختلفة للذهب والتي وصلت الى اكثر من 5 ريالات تقريبا، واوضحوا ان سعر الذهب من عيار 21 وصل الى 161 ريالا، مقارنة ب157 او 156 ريالا، بينما بلغ سعر الجرام من عيار 18الى حوالي 137 ريالا و168 ريالا لعيار 22 و183 ريالا للجرام من عيار 24، ولكنهم اكدوا قدرة الاسواق على استعادة انتعاشتها، خاصة مع المواسم المختلفة كالاجازات والعطلات الصيفية والاعياد والمناسبات الدينية، مشيرين لاقتراب شهر رمضان والذي يمثل فرصة لتبادل الهدايا، كما يقترب السوق من موسم الاجازات والعطلات. وقالوا ان السياحة الشتوية في قطر اصبحت موسما، حيث زاد عدد زوار قطر في الاونة الاخيرة بصورة ملحوظة، وهم يحرصون على اقتناء المشغولات التراثية من الذهب وغيره. وقالوا ان الورش والمصانع القطرية في مجال الذهب شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الاخيرة، خاصة بعد عام 2017، حيث تحولت الاسواق للاعتماد على الذات، واصبحت المشغولات التراثية القطرية من اميز المصوغات وتجد اقبالا كبيرا في دول المنطقة. واضافوا ان التطور الذي شهدته الورش والمصانع صاحبه توسع في الاسواق على مستوى البلاد، حيث شهدت المناطق المختلفة وجود محلات مختلفة لتجارة الذهب. وقالوا ان الاسعار التي تقدم في قطر تعتبر اسعارا هادئة، خاصة وان المصنعية تعد رمزية. مشيرين للتطور في قطاع الذهب والمجوهرات. وقالوا انها شهدت تطورا كبيرا، كما توسعت في الانتاج. واوضحوا أن الذهب كثروة آمنة يعد زينة وخزينة. وان الذهب الخام غير المصنع يمثل استثمارا للكثيرين على المدى الطويل، لافتين الى المصوغات التراثية ككرسي تميم وكرسي جابر والمرتعشة و اقبال الكبيرعليها، خاصة لدى القطريين. وقالوا ان سوق النجادة الجديد للذهب يعد اضافة لاسواق الذهب وينتظر ان تشهد الاسواق توسعا خلال الفترة المقبلة، بما يدعم التطور الذي تشهده صناعة الذهب. واوضحوا ان الورش والمصانع التي قامت في الفترة الاخيرة بدأت تتوسع في الانتاج كما بدات ورش جديدة في الظهور نتيجة للتطور والانتعاش في صناعة الذهب على المستوى المحلي. وأكدوا على أهمية تلبية رغبات الزبائن والحرص على ارضائهم من خلال توفير تشكيلات متنوعة وواسعة من تشكيلات الذهب والمجوهرات وقالوا ان العام الجديد 2020 سيشهد وجود مجموعة من القطع الذهبية والمجوهرات المميزة، مع تفاؤلهم بالعام الجديد. وقالوا إن السوق القطري من أفضل أسواق المنطقة بفضل القوة الشرائية للمواطنين والمقيمين، وقوة الاقتصاد القطري، مما تشهد معه الاسواق التجارية حركة ونشاطا يتزايد مع العام، ويكون الاقبال على شراء مختلف أنواع المشغولات وحتى السبائك، لافتين إلى أن الطلب الجيد على المشغولات التراثية المحلية يقابله طلب على المشغولات الإيطالية والتركية والسنغافورية، ونوهوا الى ان الاسعار كانت قد حافظت على استقرارها خلال الأشهر الماضية. وتوقعوا بعد ان حققت الاسواق اكتفاء ذاتيا ان تشهد الفترة المقبلة فتح اسواق جديدة خارجية، من خلال الاتجاه نحو تصدير المشغولات المحلية من الذهب الى الدول المجاورة. وقالو ان النظرة للذهب اختلفت عن السنوات الماضية، ولم يعد الذهب لمجرد الزينة، وانما اصبحت هناك نظرة استثمارية تستحوذ على اولويات الافراد. واشادوا بالاهتمام الحكومي بالقطاعات المختلفة وتعزيز ادائها، مشيرين لاقامة سوق النجادة الجديد للذهب وقالوا انه بمواصفات للاسواق المتكاملة في مجال الذهب، حيث تتوفر فيه كافة المعينات للمتسوق. وقالوا ان اسواق الذهب بقطر تتميز بالتنوع والشمول فيوجد الى جانب المشغولات التراثية والمحلية مجموعة من الاطقم من دول شقيقة وصديقة مثل تركيا والهند وماليزيا، كما ان الاسواق تهتم برغبات المستهلك، وتتابع الموضة وآخر الصيحات في مجال الذهب والمجوهرات يمكن ان تجدها في السوق. وقالوا ان الاسعار التي تقدم في قطر تعتبر اسعار هادئة، خاصة وان المصنعية تعد رمزية. واضافوا ان قطاع الذهب والمجوهرات شهد تطورا كبيرا، كما توسع الانتاج. وقال البائع حمود السعدي ان مبيعات الذهب تشهد رواجا، خاصة وان الاسواق المحلية قد اصبحت تقدم انتاجا محليا يتميز بالاصالة والطابع التراثي الذي يجد اقبالا كبيرا من المواطنين، خاصة في المناسبات كالاعراس والخطوبة والمناسبات الوطنية التي تقدم فيها الهدايا. وقال ان الفترة الحالية يمكن القول بأنها تشهد نوعا من الهدوء نتيجة للارتفاع في اسعار الذهب بسبب الاوضاع الجيوسياسية التي اثرت على الكثير من السلع على المستوى العالمي وادت الى ارتفاعه. واوضح ان سعر الذهب من عيار 21 وصل الى 161 ريالا، مقارنة ب157 او 156 ريالا، بينما بلغ سعر الجرام من عيار 18الى حوالي 137 ريالا و168 ريالا لعيار 22 و183 ريالا للجرام من عيار 24. وقال ان موسم الاجازات يمثل فرصة لانتعاشة الاسواق، خاصة مع سفر المقيمين، كما ان المواسم السياحية تقود لارتفاع المبيعات. واشار للتطور الكبير الذي شهدته صناعة الذهب والمجوهرات في قطر، خاصة في الاونة الاخيرة، حيث زاد عدد الورش والمصانع المحلية، وتطورت الامكانات التي تعمل بها مما يشير الى امكانية ان تشهد الفترة المقبلة تصدير الذهب الى المناطق المجاورة، خاصة وان صناعات تتميز بها قطر وعليها اقبال من مواطني المنطقة، كالمصوغات التراثية. واشار للاطقم من الذهب الأبيض وقال ان هناك اقبالا عليه، خاصة في الهدايا والشبكة في مسائل الزواج والخطوبة، اضافة للمرتهش والذي تحرص الفتيات على ارتدائه في ليلة الحناء، بجانب المشغولات التراثية ذات الفخامة. وقال ان الفترة الاخيرة ايضا شهدت توسعا في الاسواق وانتشارا كبيرا لاسواق الذهب في مناطق عديدة من الدولة وبذات الجودة والتميز الذي توجد به في الاسواق الذهب بالسوق القديم او سوق النجادة. واشار السعدي لارتفاع وتيرة الاقبال على المصنوعات التراثية القطرية، مع الانفتاح الكبير من قبل الزوار على قطر، خاصة بعد ان اتاحت الدولة تسهيلات في التأشيرة لعدد من الدول. واوضح السعدي أن الذهب كثروة آمنة يعد زينة وخزينة. وقال ان الذهب الخام غير المصنع يمثل استثمارا للكثيرين على المدى الطويل، لافتا الى المصوغات التراثية ككرسي تميم وكرسي جابر والمرتعشة عليها اقبال كبير، خاصة لدى القطريين. وقال ان سوق النجادة الجديد للذهب يعد اضافة لاسواق الذهب وينتظر ان تشهد الاسواق توسعا خلال الفترة المقبلة، بما يدعم التطور الذي تشهده صناعة الذهب. وقال ان الورش والمصانع التي قامت في الفترة الاخيرة بدأت تتوسع في الانتاج كما بدأت ورش جديدة في الظهور نتيجة للتطور والانتعاش في صناعة الذهب على المستوى المحلي. وقال السعدي إن السوق القطري من أفضل أسواق المنطقة بفضل القوة الشرائية للمواطنين والمقيمين، وقوة الاقتصاد القطري، مما تشهد معه الاسواق التجارية حركة ونشاطا يتزايد مع العام، ويكون الاقبال على شراء مختلف أنواع المشغولات وحتى السبائك، لافتا إلى أن الطلب الجيد على المشغولات التراثية المحلية يقابله طلب على المشغولات الإيطالية والتركية والسنغافورية، مشيرا الى ان الاسعار كانت قد حافظت على استقرارها خلال الأشهر الماضية. وقال عوض القعيطي ان السوق يشهد تراجعا في الاقبال على شراء الذهب في الفترة الحالية، وعزا ذلك للاوضاع الجيوسياسية والتي ضغطت على كافة الاسواق، حيث تراجعت المبيعات الى ما يقرب من 50% من الفترة الماضية، ولكنه توقع ان تسترد الاسواق بعض الانفاس مع اقتراب موسم الاجازات والعطلات وموسم السياحة الشتوية التي بدأت تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد السياح القادمين الى قطر. وقال ان التطور الكبير الذي شهدته صناعة الذهب في قطر رفع من حجم الاقبال على شراء الذهب، خاصة المشغولات التراثية، واصبح هناك انتاج غزير وافضل من المستورد على مستوى الذهب الابيض او الذهب الصافي، ذلك مع تطور المصانع والورش المحلية. واضاف ان التطور الذي شهدته الاسواق المحلية جعل هناك اكتفاء ذاتيا، يمكن ان يسهم في فتح اسواق خارجية والترويج للمنتجات المحلية التي تتميز بالجودة والجمال. وقال ان الانتشار الكبير لاسواق الذهب في المناطق المختلفة من الدولة يعد دليلا على التطور الذي شهدته صناعة الذهب في البلاد ويتوقع ان تتوسع خلال الفترة المقبلة، خاصة وقد اكتسبت الورش والمصانع المحلية خبرات اضافية واصبحت لها علامة مميزة على مستوى المصوغات والمشغولات التراثية، مثل البناير والمرنيات والقطع الكبيرة. وقال القعيطي ان الاسواق متفائلة بالعام الجديد 2020، حيث يتوقع ان الاسواق انتعاشة كبيرة، خاصة مع الحركة التنموية التي ترتفع وتيرتها كلما اقتربنا من عام 2022 واستضافة البلاد لكأس العالم والاقبال الكبير من الزوار على قطر التي اكتشفت فيها الوفود التي زارت قطر خلال الاونة الاخيرة فرصا استثمارية وسياحية واعدة، وتميزا بما تحملة من تراث قطري اصيل. واشار القعيطي لوجود انوع من المشغولات التي تناسب الموضة، والتي تظهر في المواسم ويتم عرضها بأسعار معقولة، خاصة وان المحلات التجارية في السوق لا تغالي في المصنعية، وتقدمها بجودة عالية. وقال ان النظرة للذهب اختلفت عن السنوات الماضية، حيث لم يعد الذهب لمجرد الزينة، وانما اصبحت هناك نظرة استثمارية تستحوذ على اولويات الافراد. واشار القعيطي الى قوة الاقتصاد القطري وقال انه يمثل داعما لكاقة القطاعات، ولاستقرار العملة المحلية، مما ينعكس ايجابا على اداء قطاع الذهب والمجوهرات. وقال ان قوة الاقتصاد القطري سبب رئيسي ايضا في قوة السوق القطري، وهذا ما نلمسه في حرص الشركات العاملة في مجال الذهب والمجوهرات لدخول السوق القطري وتكوين شراكات او فتح اسواق، اضافة الى المعارض السنوية والموسمية التي تقيمها بعض الشركات. واوضح البائع صلاح اليافعي ان الارتفاع الاخير في اسعار الذهب قد اثر على المبيعات، ولكنه يتوقع الا تتأثر الاسواق كثيرا بهذا الارتفاع، وان تعود الاسواق الى حركتها الطبيعية خلال الفترة القريبة، خاصة وان الاشهر الحالية تعد مواسم وحتى يوليو من العام الحالي. وقال ان الجرام من عيار 24 وصل الى 183 ريالا، و168 ريالا لجرام الذهب من عيار 22، مقارنة ب162 ريالا، بينما وصل الجرام من عيار 21 الى161 ريالا وفي حدود 137 ريالا لعيار 18. وقال ان الاوضاع الخارجية ادت لهذا الارتفاع في الاسعار. ولكنه اشار للتوقعات بعودة التوازن للاسعار، والاقبال على الشراء، خاصة وان السوق يقترب من موسم الاجازات، وشهر رمضان الكريم الذي لديه خصوصوية، خاصة لدى المواطن في تبادل الهدايا وتقديمها، خاصة للاطفال. وقال ان التطور الكبير في صناعة الذهب على المستوى المحلي قد عزز من مستويات الشراء والاقبال، خاصة على المشغولات التراثية والتي تقدمت فيها الورش والمصانع المحلية بمستويات جيدة، ويتوقع ان تشهد الفترة القادمة تصدير المشغولات المحلية من الذهب الى دول الجوار في ظل الاكتفاء الذاتي ومستوى الجودة في الصناعة، خاصة المشغولات التراثية مثل كرسي تميم والمرتعشة والمرتهشة. وقال ان هناك ازدهارا في الورش والمصانع المحلية في قطر، خاصة بعد العام 2017، حيث صارت الاسواق الاسواق تعتمد على ذاتها وتمكنت بفضل تلك التوجهات في تحقيق تطورات كبيرة على مستوى المشغولات المحلية. وقال ان العام 2020 سيكون فرصة للانتقال الى مراحل متقدمة في الانتاج المحلي والمعروض من المشغولات. وقال ان الاهتمام بالذهب اختلف عن النظرة السابقة والتي كانت تنظر اليه باعتباره للزينة، ولكنه اصبح استثمارا وادخارا للزمن ولوقت الحاجة، وهي نظرة ايجابية، جعلت الكثيرين يعملون على شراء انواع من الذهب ذات فائدة مستقبلية. ولفت الى ان المشغولات التراثية قد شهدت تنوعا وأصبح بالإمكان دمج أنواع الذهب مثل الشناق والتاج والطاسة بأنواع الذهب الحديثة. واشاد بالاهتمام الحكومي بالقطاعات المختلفة وتعزيز ادائها، مشيرا لاقامة سوق النجادة الجديد للذهب وقال انه بمواصفات للاسواق المتكاملة في مجال الذهب، حيث تتوفر فيه كافة المعينات للمتسوق. وقال ان اسواق الذهب بقطر تتميز بالتنوع والشمول في يوجد الى جانب المشغولات التراثية والمحلية مجموعة من الاطقم من دول شقيقة وصديقة مثل تركيا والهند وماليزيا، كما ان الاسواق تهتم برغبات المستهلك، وتتابع الموضة وآخر الصيحات في مجال الذهب والمجوهرات يمكن ان تجدها في السوق. وقال ان الاسعار التي تقدم في قطر تعتبر اسعار هادئة، خاصة وان المصنعية تعد رمزية. وقال ان قطاع الذهب والمجوهرات شهد تطورا كبيرا، كما توسع الانتاج. وأكد اليافعي على أهمية ارضاء الزبائن وقال نحن نحرص دائما على ارضاء زبائننا من خلال توفير تشكيلات متنوعة وواسعة من الذهب والمجوهرات وقال ان العام الجديد 2020 سيشهد وجود مجموعة من القطع الذهبية والمجوهرات المميزة. وقال انه متفائل بالعام الجديد. وقال اليافعي ان النمو الذي يشهده الاقتصاد القطري قد كان له اثر كبير في الاستقرار والانتعاش الذي يشهده قطاع الذهب والمجوهرات. وقال ان الكثير من التجار والشركات العاملة في مجال الذهب والمجوهرات تبحث عن فرص استثمارية في السوق القطري، وقد شهدنا خلال الفترات الماضية عددا من المعارض في مواقع مختلفة من المولات والمحلات لشركات اجنبية في اطار حرصها ليكون لها موقع قدم في السوق القطري، وهذا يدل على قابلية السوق القطري وللقوة الشرائية فيه. وقال ان السوق شهد في فترة عرض أكثر من خمسمائة علامة تجارية من سبع وعشرين دولة.
7347
| 27 يناير 2020
ارتفعت أسعار الذهب في الكويت خلال أسبوع بالتزامن مع تسارع وتيرة الأحداث الجيوسياسية العالمية وخاصة فيما يتعلق بالأزمة الأمريكية الإيرانية الأخيرة؛ الأمر الذي دعا العديد من المستثمرين نحو التوجه إلى أحد أهم وأقوى الملاذات الآمنة في العالم. وأظهرت إحصائية ارتفاع جميع وحدات وعيارات الذهب في الكويت خلال الأسبوع المُنصرم، حيث كان الارتفاع الأكبر في عيار 22 قيراطاً وسجل نمواً بنحو 1.08 بالمائة عند سعر 13.98 دينار، كما ارتفع الذهب في الكويت بالنسبة للعيارات 24 و21 و18 قيراطاً خلال الأسبوع الماضي بالنسبة نفسها البالغة لكل عيار 1.06 بالمائة، وصعد الجنيه الذهب في الكويت بنحو 1.08 بالمائة إلى 106.78 دينار بالمقارنة مع 105.64 دينار قبل أسبوع.
1271
| 12 يناير 2020
ارتفعت أسعار الذهب اليوم، منهية سلسلة من الخسائر امتدت لأربع جلسات بفعل عمليات شراء ترجع لعوامل فنية، في ظل توقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيقدم تحفيزا ويخفض أسعار الفائدة، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1493.50 دولار للأوقية، وفي الجلسة السابقة، هبطت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ 13 أغسطس عند 1483.90 دولار.
672
| 11 سبتمبر 2019
استقرت أسعار الذهب اليوم، قرب أعلى مستوى لها في 6 سنوات مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن بعد أن صنفت الولايات المتحدة الصين على أنها دولة تتلاعب بالعملة مما يُصعد حربا تجارية طال أمدها بين أكبر اقتصادين في العالم، وانخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية 0.1 بالمائة إلى 1461.51 دولار للأوقية، بعدما بلغ أعلى مستوياته منذ مايو أيار 2013 عند 1474.81 دولار في وقت سابق من الجلسة، كما انخفض الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمائة ليبلغ 1474.40 دولار للأوقية.
613
| 06 أغسطس 2019
وسعت أسعار الذهب مكاسبها عالمياً لأكثر من 24 دولاراً، بعد تجدد آمال الاتجاه لمزيد من عمليات خفض معدل الفائدة الأمريكية. وارتفعت توقعات المستثمرين لقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض معدل الفائدة مجدداً في سبتمبر المقبل، بعد بيانات اقتصادية سلبية خاصة بالقطاع الصناعي وسوق العمل. وفي الأسبوع الجاري خفض الفيدرالي معدل الفائدة للمرة الأولى في 10 سنوات بمقدار 25 نقطة أساس. وأظهرت بيانات رسمية اليوم إضافة الاقتصاد لعدد وظائف يتوافق مع التوقعات، لكن معدل البطالة استقر دون تغيير رغم التوقعات بانخفاضه. كما استفاد المعدن النفيس بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطبيق تعريفات جمركية على منتجات صينية بقيمة 300 مليار دولار وذلك بنحو 10 بالمائة بداية من الشهر المقبل. وجاء قرار ترامب بالرغم من استئناف المحادثات التجارية في الأسبوع الجاري، ولكنه أكد على أن الصين فشلت في شراء كميات كبيرة من المنتجات الزراعية الأمريكية كما تعهدت. وارتفع سعر العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 1.7 بالمائة أو ما يعادل 24.10 دولاراً للأوقية عند 1456.50 دولار للأوقية. وصعد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.1 بالمائة مُسجلاً 1446 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى في أسبوعين. وخلال تلك الفترة انخفض مؤشر الدولار الرئيسي الذي يقيس أداء العملة أمام 6 عملات رئيسية بنسبة 0.2 بالمائة عند 98.192.
1169
| 03 أغسطس 2019
استقرت أسعار الذهب دون تغير يذكر اليوم مع ترقب المستثمرين نتيجة اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي في وقت لاحق امس، حيث من المتوقع أن يخفض صناع السياسات أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية، وكان السعر الفوري للذهب مستقرا إلى حد كبير عند 1431.07 دولار للأوقية، وزاد الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1442.90 دولار للأوقية.
506
| 31 يوليو 2019
تراجعت أسعار الذهب في الإمارات خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو، بفعل مسببات تتعلق بانكماش التوقعات بشأن تخفيض الفائدة بعد بيانات الوظائف القوية بالولايات المتحدة الأمريكية وصعود الدولار الأمريكي، وسجل سعر عيار 24 عند 165.27 درهم، مقابل سعره البالغ 166.52 درهم بنهاية الشهر الماضي، متراجعاً 0.7 بالمائة، وبلغ عيار 22 سعر 151.5 درهم، مقارنة بنحو 152.64 درهم بنهاية الشهر السابق، وعن عيار 21، فتراجع إلى سعر 144.61 درهم، بعد أن وصل سعره إلى 145.7 درهم بسعره السابق، ونزل سعر عيار 18 إلى 123.95، مقابل سعره السابق عند 124.89 درهم.
767
| 07 يوليو 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
56218
| 25 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16394
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
14952
| 26 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
7682
| 25 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6930
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5480
| 25 يناير 2026
ألزمت محكمة الاستثمار والتجارة شركة إنشاءات بأن تؤدي لشركة أخرى مبلغاً قدره 16 مليوناً و243 ألف دولار أمريكي أو ما يعادله بالريال القطري...
3252
| 25 يناير 2026