رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صحفيا الجزيرة يرويان محنة أسطول الحرية على يد الإسرائيليين

روى صحفيا قناة "الجزيرة" اللذان رافقا أسطول الحرية 3 إلى غزة تفاصيل اعتداء القوات الإسرائيلية عليهما واختطافهما في عرض البحر. فقال الصحفي محمد البقالي إن الهجوم على السفينة في المياه الدولية هو بمثابة قرصنة وخرق فاضح للقانون الدولي. ويروي:"كنا على مسافة 100 كلم تقريباً في المياه الدولية عندما اعترضت طريقنا البحرية الإسرائيلية، وطلبت توقف السفينة وتسليمها قيادتها، وبعد رفض قبطان السفينة اقتحمتها واعتدت بالضرب على بعض من كانوا في قمرة القيادة، ثم قادتنا إلى مدينة أسدود حيث أخضعتنا للتفتيش الدقيق والتحقيق، وجردتنا من كل مقتنياتنا من هواتف وحواسيب وبطاقات، ثم أودعتنا السجن في انتظار الترحيل". وقال عمار حمدان، مصور الجزيرة الذي وثّق الرحلة، إن الجيش الإسرائيلي اختطفهم بشكل قسري واحتجزهم تحت أشعة الشمس في عرض البحر لقرابة ١٢ ساعة. كما أفاد حمدان أن السلطات الإسرائيلية "فقدت صوابها" بعدما وصلت المواد الإعلامية للجزيرة من على متن السفينة إلى العالم، خاصة صور اقتحام الجنود الإسرائيليين. وأضاف حمدان: "فشلت كل محاولاتهم لكي أعترف بمكان وجود الصور، مما دفعهم إلى ابتزازي وتفتيشي أكثر من خمس مرات إلكترونياً. ووصلت بهم البشاعة والانحطاط الأخلاقي إلى تصويري عارياً. وفي آخر المطاف فقد أحد ضباطهم صوابه وصرخ في رجاله مدعياً بأنني ابتلعت بطاقات الذاكرة الخاصة بالكاميرا، وأنني سأخرجها من معدتي بعد إطلاق سراحي". وقال البقالي إن القوات الإسرائيلية اتهمت الصحافيين بخرق القانون، وصوّرتهم في أوضاع مهينة خلال التفتيش الدقيق. وأضاف أن السلطات الإسرائيلية لم تحترم حقهم في استدعاء محامٍ خلال التحقيق، ورفضت طلبه الاتصال بشبكة الجزيرة من خلال مدير مكتبها في القدس. وقال المدير العام لشبكة الجزيرة بالوكالة مصطفى سواق:"انتهكت إسرائيل العديد من القوانين والأعراف الدولية باختطاف صحفيين يؤدون عملهم المهني على سفينة مسالمة غير مسلحة متجهة إلى غزة لأغراض إنسانية وهي في المياه الدولية. إننا ندعو المجتمع الدولي للعمل سوياً من أجل حماية الصحفيين الذين يؤدون مهنتهم في تغطية الأخبار الإنسانية، لا يكفي إطلاق سراح زميلينا دون إعادة كافة متعلقاتهما الشخصية ومعداتهما التقنية، علينا جميعاً القيام بكل ما يجب لفضح انتهاكات إسرائيل لحقوق الصحفيين". هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق للقوات الإسرائيلية أن اعتلت وسيطرت على سفن متجهة إلى غزة واختطفت صحفيين من على متنها. ففي حملات بحرية سابقة لمحاولة كسر الحصار، أوقفت القوات الإسرائيلية ناشطين وسياسيين وصحفيين، من بينهم صحفيو الجزيرة عثمان بتيري، جمال الشيال، محمد فال، علي صبري، أندريه خليل، وسيمة بن صالح وعباس ناصر. وقد تم إطلاق سراحهم لاحقاً. وأكد البقالي أن ما جرى لن يثنينا عن مواصلة مهمتنا الإعلامية المتمثلة في نقل الحقيقة بتجرد ونزاهة، مهما كانت التضحيات"، ويكمل حمدان معلقاً:"حتى لو كان الثمن، مثلما حصل معي، حكمهم علي غيابياً بمنعي من دخول فلسطين المحتلة لمدة عشر سنوات".

447

| 02 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
"المرزوقي" يحكي تجربته مع "أسطول الحرية 3"

شدّد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي على تصميمه مواصلة النضال حتى يرفع الظلم عن أهل غزة والحصار المفروض على القطاع منذ سنوات. وقال إنه سيدعم الأسطول القادم "أسطول الحرية 4" من أجل سكان القطاع، مُطالباً المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لفك الحصار عن غزة، مؤكداً أن أهداف أسطول الحرية إنسانية خالصة لا دخل للسياسة فيها. جاء ذلك عقب عودته إلى تونس قادماً من باريس بعد ترحيل قوات الاحتلال الإسرائيلي له ضمن المشاركين في "أسطول الحرية 3". ونفى "المرزوقي" أن تكون لـ"أسطول الحرية 3" أهداف سياسية، موضحاً أن القضية تتجاوز كل ذلك وأن الأسطول ذهب لمساندة شعب مظلوم، مُشيراً إلى أن أسطول الحرية 3 نجح في رفع الحصار الإعلامي. وطالب المرزوقي بالتركيز مستقبلاً على رفع الحصار الاقتصادي والسياسي، نافياً أن تكون لحركة حماس أي علاقة بالأسطول، قائلاً: "كنا نعرف مصير الأسطول ولكن كان لدينا أمل ضعيف في نجاحنا ولذا فقد قررنا في حال وصلنا إلى غزة منح السفينة التي كنت على متنها إلى أهالينا هناك كهدية رمزية لهم حتى يتمكنوا من استغلالها في الصيد البحري وبالتالي تصبح مصدر رزق لهم". وأضاف: "ولكن طاقم السفينة السويدي، الذي أحيي هنا شجاعته، لمّا تيّقن من أن الإسرائيليين عازمون على وضع أيديهم على السفينة، تولى تخريب البعض من محركاتها، مُضحياً بالسفينة رغم قيمتها الإنسانية والتاريخية والمادية على أن يسلمها لأيدي الصهاينة، وكنا مهددين بالبقاء لفترة طويلة عرض البحر، ورغم ذلك تمكن الفنيون الإسرائيليون من إصلاح العطب المتعمد وإعادة تشغيل محركات السفينة وانطلقت رحلة العودة. وأعتقد أننا قمنا بواجبنا وعلى الإعلام العربي والدولي مواصلة المسيرة لتحقيق الهدف الأسمى وهو رفع الحصار عن غزة". وعن المعاناة التي تعرض لها الرئيس السابق للجمهورية التونسية طيلة أيام الرحلة والإيقاف لدى سلطات الاحتلال رفقة زملائه من الناشطين الحقوقيين، اعتبر المرزوقي أن تلك المعاناة لا تقارن بما يعانيه يومياً الشعب الفلسطيني. وتابع :"ما قاسيته طيلة 3 أيام من مرارة وغيرها بسيط مقارنة بما يراه أهل غزة والشعب الفلسطيني، كاشفاً بأن السلطات الإسرائيلية تعاملت معه باحترام عند احتلال السفينة واحتجاز كل من كان على متنها. وأضاف: "تعلمت أن أقول الحقيقة سواء عن العدو أو الصديق.. لم أتعرض لاعتداءات من قبل السلطات الإسرائيلية التي تعاملت معي باحترام تام". ورداً على حملات التشويه التي طالته عقب مشاركته ومنها استعماله لجواز سفر فرنسي وعلى أساسه وقع ترحيله إلى باريس، دعا المرزوقي خصومه إلى التحلي بأخلاق الفرسان والكف عن الأكاذيب، مُشدّداً على أنه لا يمتلك إلا جواز سفر تونسياً واحداً وجنسية تونسية.

395

| 02 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
قطر تستنكر اعتراض القوات الإسرائيلية "أسطول الحرية 3"

أعربت دولة قطر عن استنكارها الشديد لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلية باعتراض أسطول الحرية 3 المتجه إلى غزة واحتجاز الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي. وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم، الإثنين، أن المسؤولين يتابعون بقلق تطور الأوضاع في قطاع غزة واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية وقطع الإمدادات الإنسانية عن سكان القطاع، مطالبة بسرعة الإفراج عن المرزوقي وبقية المشاركين. ودعا البيان المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف التعسف الإسرائيلي وفك الحصار عن قطاع غزة، مشيراً إلى تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني فيه.

273

| 30 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
"أسطول الحرية 3" لكسر حصار غزة يبدأ رحلته

بدأ "أسطول الحرية 3" الذي يضم عدة سفن تقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من أجل كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، رحلته اليوم الجمعة، من جزيرة كريت، حسبما أعلن أحد المنظمين. وقبل 5 سنوات جرت محاولة مماثلة انتهت بهجوم دام نفذه الجيش الإسرائيلي استهدف سفن الأسطول وقتل خلاله 10 أتراك. وأعلن النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي، باسل غطاس، على صفحته في موقع "فيسبوك"، "وأخيرا وبعد تعقيدات كبيرة ننطلق الآن من على ظهر سفينة الحرية السويدية ماريان في الطريق إلى غزة". وتنقل مراكب الأسطول حوالي 70 شخصا، بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، حسبما ذكر منتدى المنظمات غير الحكومية الفرنسية من أجل فلسطين. وتوافدت السفن من عدة موانئ أوروبية إلى جنوب كريت، حيث انطلق الأسطول اليوم. وأعلن الناشط السويدي، درور فايلر، المولود في إسرائيل لإذاعة تابعة لعرب إسرائيل، أن أحد مراكب الأسطول تعرض لتخريب نفذه "محترفون"، ما تطلب إصلاح إحدى المراوح قبل المغادرة.

381

| 26 يونيو 2015