رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الداخلية تنظم فعاليات الأسبوع الخليجي الموحد للنزيل 2025 تحت شعار "نحو طريق الإصلاح"

تنظم وزارة الداخلية، ممثلة في إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، فعاليات الأسبوع الخليجي الموحد للنزيل 2025، تحت شعار نحو طريق الإصلاح، خلال الفترة من 22 إلى 25 ديسمبر الجاري. وانطلقت فعاليات الأسبوع، بحفل افتتاح أقيم على مسرح يو فينيو، بحضور اللواء محمد جاسم السليطي مدير عام الأمن العام، واللواء ناصر محمد عيسى السيد مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، إلى جانب عدد من مديري الإدارات بوزارة الداخلية وممثلي الجهات المشاركة. وتضمن حفل الافتتاح عرضا مسرحيا تناول حياة النزيل، وأبرز برامج الرعاية والتأهيل المقدمة لإعادة دمجه في المجتمع، فيما تتواصل فعاليات الأسبوع من خلال معرض توعوي في مجمع فيلاجيو التجاري، يستعرض إبداعات النزلاء ومهاراتهم الحرفية والفنية، ويستمر حتى 25 ديسمبر الجاري، يوميا من الساعة 10 صباحا وحتى 10 مساء. ويهدف الأسبوع إلى إبراز الجهود الإصلاحية في المؤسسات العقابية والإصلاحية بدول المجلس، والتعريف ببرامج التأهيل والتعليم والتدريب المقدمة للنزلاء، وتمكين النزلاء من عرض مهاراتهم وقدراتهم المكتسبة، إلى جانب تعزيز دافعية النزلاء للاستمرار في مسار الإصلاح، ورفع الوعي المجتمعي بدور المؤسسات العقابية والإصلاحية. وأوضح اللواء ناصر محمد عيسى السيد مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية أن تنظيم الأسبوع الخليجي الموحد للنزيل يأتي تأكيدا لالتزام المؤسسة بتطوير البرامج الإصلاحية والتأهيلية، وإبراز الجهود المبذولة لتعزيز السلوك الإيجابي وتنمية قدرات النزلاء، مؤكدا أن الإصلاح والتأهيل من المرتكزات الرئيسة في عمل المؤسسات العقابية والإصلاحية. وأضاف السيد أن برامج الرعاية والتأهيل التي تقوم بها الإدارة تشكل ركيزة أساسية في تمكين النزلاء من بناء مسار جديد قائم على المسؤولية والاندماج الإيجابي، موضحا أن هذه الجهود تعتمد على التكامل مع الجهات المعنية لتعزيز فرص التدريب والتعليم والعمل، بما يسهم في دعم النزيل والارتقاء بدوره كفرد منتج في المجتمع. وأكد أن الجهود التي تبذلها المؤسسة لتمكين النزلاء من العودة إلى المجتمع فاعلين ومؤثرين جاءت انطلاقا من إيمانها بأن إصلاح الإنسان هو الأساس، منوها بدور الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وتعاونهم المثمر في تعزيز العمل الإصلاحي والتأهيلي للنزلاء. من جانبه، بين العقيد يوسف بلال العبد الله مساعد مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، أن هذا الأسبوع يمثل محطة سنوية مهمة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في رعاية النزلاء وتأهيلهم وتمكينهم من تجاوز مرحلة الخطأ، والعودة إلى المجتمع أفرادا منتجين ومسؤولين، إلى جانب إبراز الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسات الإصلاح في تقويم السلوك، وتنمية القيم الإيجابية، وبناء شخصية النزيل على أسس تربوية ومجتمعية سليمة. وأضاف العبد الله أن المؤسسة تؤمن بأن النزيل متى ما أتيحت له الفرصة وحظي بالدعم الأسري والمجتمعي والتأهيل المناسب يصبح قادرا على أن يعود فردا صالحا، يحترم النظام ويكون عنصرا إيجابيا في محيطه. وقد شهد حفل الافتتاح عرضا مسرحيا عن أهمية تكاتف المجتمع ومؤسساته في منح النزيل فرصة ثانية تقوم على الثقة والدعم والاحتواء باعتبار أن الإصلاح الحقيقي لا يكتمل داخل أسوار المؤسسة فقط، بل يمتد إلى المجتمع الذي يستقبل النزيل بعد انقضاء محكوميته. ويشارك في فعاليات أسبوع النزيل الخليجي من خلال المعرض عدد من إدارات وزارة الداخلية، منها: إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وإدارة حقوق الإنسان، وإدارة شرطة الأحداث، وإدارة الخدمات الطبية، إلى جانبوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة الرياضة والشباب، والهلال الأحمر القطري. ويتيح المعرض الفرصة للزوار للاطلاع على إبداعات النزلاء ومهاراتهم الحرفية والفنية التي تعكس ما اكتسبوه من تأهيل وتطوير، وتقدم نموذجا ملهما لقدرتهم على الإنتاج والإبداع.

276

| 22 ديسمبر 2025

محليات alsharq
العقيد أحمد المهندي: حريصون على تهيئة الجو النفسي للنزيل

قال العقيد أحمد زايد المهندي، مدير إدارة الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية، إن أسبوع النزيل الخليجي الذي افتتح اليوم بالدوحة من الفعاليات السنوية التي تحرص إدارة الشرطة المجتمعية على حضورها والمشاركة فيها بشكل مستمر.وأشار إلى دور الشرطة المجتمعية المعني بالتواصل مع المجتمع ورصد ظواهره وعلاج سلبياته، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع المؤسسات العقابية والإصلاحية، والتواصل مع أسر النزلاء وتقديم المساعدة لهم.. سواء عينية أو تسهيل كثير من الأمور ذات العلاقة بالجهات المعنية..وقال إن شعار هذا العام يعطي الإيحاء بأهمية المشاركة والتعاون من أجل إصلاح أمر النزيل، والحصول على حقوقه.. وهذا ما يتم بشكل عملي داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية حيث إن لديهم فريق عمل مكونا من عدة جهات في الدولة، من ضمنها إدارة الشرطة المجتمعية، يهدف إلى رعاية النزيل بعد انتهاء محكوميته، وفي سبيل الحصول على فرص العمل الكريمة له ولأسرته بما يضمن لهم العيش الكريم.. وهو ما يدل ويشير إلى حرص الدولة على خلق الفرص وتهيئة الجو النفسي للنزيل للتعايش مع المجتمع والتكيف مع أفراده.من جهته أكد الرائد جاسم محمد الإبراهيم رئيس قسم أمن المستشفيات بوزارة الداخلية الكويتية ورئيس وفد دولة الكويت المشارك في الاحتفالات على أن أهمية أسبوع النزيل الخليجي تأتي من اهتمام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالنزيل بهدف الاهتمام به وأسرته من قبل مختلف قطاعات ومؤسسات المجتمع، كما أنه جاء تنفيذاً للاجتماعات المتوالية التي عقدت بين دول مجلس التعاون الخليجي في هذا الجانب.وأشار إلى أن المؤسسات العقابية والإصلاحية بدول المجلس تعتبر مؤسسات إصلاحية تهدف إلى تأهيل النزلاء وإعدادهم للتكيف مع المجتمع والاندماج فيه بإيجابية، وذلك من خلال تفعيل مجموعة من البرامج التعليمية والمهنية والترفيهية والإرشادية والصحية والتهذيبية والثقافية.كما أنها تعمل على تكييف النزيل مع البيئة الجديدة في داخل المؤسسة العقابية والإصلاحية وتعديل اتجاهاته وأفكاره وسلوكه وميله الإجرامي والانحرافي، وتأهيل النزيل اجتماعيا واستثمار طاقاته بما يعود بالنفع على أسرته بما يكفل الحياة الكريمة ويبعدها عن الانحراف والمحافظة على صلتها بالنزيل.

2265

| 25 ديسمبر 2016

محليات alsharq
نجاة العبدالله: مشروع "تمكين" مخصص للنزلاء والمفرج عنهم ولعائلاتهم

أكدت أنه يلقى تجاوباً من كثير من المفرج عنهمقالت السيدة نجاة العبد الله مدير إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية إن مشاركة الوزارة في فعاليات أسبوع النزيل الخليجي هي مشاركة سنوية كون الوزارة تختص بمساعدة النزلاء المفرج عنهم والمدمنين المتعافين وأسرهم على التكيف والإندماج الاجتماعي، والعمل على توفير بيئة صالحة ومناخ اجتماعي مناسب وتوفير فرص عمل للمفرج عنهم للحيلولة دون عودتهم للانحراف بالتنسيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية المختصة .وأشارت إلى أن الوزارة لديها مشروع "تمكين" وهو مخصص للنزلاء والمفرج عنهم ولعائلاتهم، ويهدف إلى مساعدتهم على إنشاء مشروعات صغيرة ومتابعتها حتى يكتب لها النجاح، مؤكدة على أن هذا المشروع يلقى تجاوبا من كثير من المفرج عنهم وأسرهم وأن الوزارة تعمل على تنمية هذا المشروع وتطويره.

2271

| 25 ديسمبر 2016

محليات alsharq
اشادة خليجية بالمؤسسات العقابية والإصلاحية فى قطر

اختتمت أمس بفندق "كمبنسكي" فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد في نسخته الرابعة، حيث قام العميد محمد عبدالله ، رئيس قسم شؤون النزلاء بإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، بتوزيع شهادات التكريم والدروع التذكارية على وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في فعاليات الاسبوع وعلى الجهات المتعاونة ، مقدرا مشاركتهم الإيجابية في فعالياته بدولة قطر، والتي انطلقت متزامنة مع كل دول الخليج، تحت شعار "معا لتحقيق الإصلاح"، استجابة لقرارات أصحاب المعالي والسعادة وزراء داخلية دول المجلس. وكان أعضاء وفود دول الخليج قد حضروا افتتاح فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد بدولة قطر يوم الأحد الماضى بمجمع اللاندمارك، ثم قاموا بصحبة عدد من مديري إدارات وزارة الداخلية بجولة على أجنحة المعرض المصاحب له، والتي شارك فيها كل من الهلال الأحمر القطري، والمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي، إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، إدارة الخدمات الطبية، الإدارة العامة للجنسية والمنافذ وشؤون الوافدين، إدارة الشرطة المجتمعية، (برنامج العضيد)، الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، الاتحاد الرياضي القطري للشرطة.. وفي اليوم التالي قامت وفود دول مجلس التعاون الخليجي بزيارة لإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، حيث استمعوا لشرح واف عن الإدارة وآلية العمل داخلها في ظل قانون المؤسسات العقابية والإصلاحية كجهة مشرفة على تنفيذ الأحكام، ومنفذة لبرامج تأهيل وإصلاح النزلاء.. وقد تابع الجولة مع الوفود كل من الرائد جاسم محمد الكعبي، رئيس قسم الرعاية والتأهيل بالمؤسسات العقابية والإصلاحية، والملازم أول/ عادل ميرزا القاسمي، ضابط المشاغل بقسم الرعاية والتأهيل، فوقف الوفود على ما أعدته الإدارة من أماكن للزيارة العائلية، ثم تفقدوا صالة العرض الخاصة بإنتاج ورش قسم الرعاية والتأهيل، وأبدى الضباط من دول المجلس إعجابهم بالمنتجات من الصناديق واللوحات الزيتية، وما تميزت به من إتقان يرقى للوحات الرسامين المحترفين.. كما قاموا بزيارة للورش الخاصة باللحام والكهرباء التي أقيمت بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، وتفقدوا ورش صناعة الصناديق ولوحات الأركيت والطاولات الخشبية. اخلاء وهمى واطلع وفود المجلس خلال زيارتهم لإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية على الصالة الرياضية والمكتبة وقاعة التدريب للحاسب الآلي الخاصة بالدورات التي يتلقاها النزلاء.. كما انتقلوا لمشغل النساء للاطلاع على المنتجات النسوية للنزيلات، من أشغال الإبرة والكورشية والسدو.. كما توجهوا لمشاهدة العيادة الخاصة الملحقة بالإدارة، وما تشتمل عليه من تخصصات متنوعة.. وحضرت الوفود عملية الإخلاء الوهمي التي قام بها الدفاع المدني بقسم النزيلات، واستمعوا إلى الشرح عن كيفية التصرف والخروج من العنابر في حال اشتعال الحريق، وأهم الاحتياطات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار لاجتناب الأخطار والتدافع من جانب النزيلات.. وهو ما يعد في إطار الخطة التشغيلية لعام 2015. وقد أبدى أعضاء الوفود من دول المجلس إعجابهم بما رأوه داخل إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، خاصة في ورش النجارة ونماذج المحامل التقليدية وأتيليه الفن التشكيلي. *تبادل الخبرات وقال المقدم راشد حمد العجمي، مدير إدارة الخدمات المساندة بالإدارة العامة لتنفيذ الأحكام من دولة الكويت الشقيقة، إن إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية في دولة قطر متقدمة بشكل ملحوظ، وهناك كثير من الأفكار التي رأيناها اليوم سوف نستفيد بها ونقوم بتطبيقها في دولة الكويت. وقال ان تبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات الجيدة هو الغرض الأصلي من فكرة أسبوع النزيل، ويالنسبة لنا كضباط فإننا نرغب في أكثر من أسبوع حتى نتبادل الخبرات الجيدة فيما بيننا، ففي كل بلد تجد الأفكار والبرامج المؤهلة والداعمة للنزلاء وأسرهم، بما يتواكب مع حقوقهم بل وحقوق الإنسان. وقال إن من أهم الأشياء التي توقفوا عندها خلال زيارتهم أماكن الزيارة العائلية، التي تعمل على تواصل النزيل مع أهله بما يضمن له ولهم الحماية من الانحرافات، والشعور بالاستقرار النفسي. وأضاف : وقد سرني ما رأيته من رعاية صحية داخل العيادة الطبية، وبخاصة في قسم العلاج الطبيعي، وهو ما أنوي نقله والاستفادة منه لدينا في السجون الكويتية أيضا. كما أشار إلى التنوع الموجود في منتجات وأنشطة قسم النساء، وقال إن النزلاء من قسم الرجال، الذين يعملون في رسم اللوحات وصناعة نماذج المحامل والطاولات والصناديق، يبدون وكأنهم فنانون محترفون.. مؤكدا أن المؤسسات العقابية والإصلاحية في دول الخليج مؤسسات تربوية تعليمية إصلاحية، لا يوجد مثيل لها في دول العالم.

1988

| 24 ديسمبر 2015

محليات alsharq
البستنجي: النظافة أهم سبل الوقاية من العدوى بالمؤسسات العقابية

على هامش فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد في نسخته الرابعة، والذي يعقد هذا العام تحت عنوان "معا لتحقيق الإصلاح"، نظمت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بالتعاون مع إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، ألقيت الإثنين، محاضرة توعوية طبية بعنوان "الأمراض المعدية" بهدف تثقيف وتعريف نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية بالأمراض المعدية، وطرق وأسباب انتشارها، وسبل الوقاية منها.. وألقى المحاضرة من إدارة الخدمات الطبية، الدكتور حيدر عبدالفتاح البستنجي، استشاري الأمراض الباطنة بعيادات الشرطة، لافتا إلى فرصة استثمار مناسبة أسبوع النزيل الخليجي، للتوعية ببعض الأشياء الخاصة بصحة النزيل وتحسين ظروف العمل بأماكن الاحتجاز، مركزا على أهمية مكافحة العدوى، في ظل حقوق النزيل في ألا تزيد عقوبته بالتعرض لأخطار إضافية فوق مدة محكوميته. وقال إن اجتناب العدوى في المؤسسات العقابية والإصلاحية، من الممكن أن يتم بجهود بسيطة، ومن خلال وعي القائمين على هذه المؤسسات، ووعي النزلاء أنفسهم بإجراءات السلامة والوقاية وببعض الأمراض الشائعة وسبل مقاومتها.. وعدد الدكتور حيدر أنواعا من الأمراض الناتجة عن الفيروسات، والبكتيريا، والناتجة عن الحشرات، والتي تجد من البيئة المكتظة وعدم وجود رقابة صحية كافية، مناخا مناسبا للانتشار بل والتحول لأشكال جديدة من المرض. وقال إن النظافة، شخصية وعامة، من أهم سبل الوقاية من العدوى والأمراض، وكذلك تعقيم الأدوات المستخدمة في الطهي والطعام، وكذلك تناول الطعام المأمون، ثم يأتي دور التوعية والتشخيص المبكر للحالات المصابة وعزلها عن الأصحاء حتى لا يصابوا بالعدوى. كما تناول الدكتور مكي النور رحمة الله، أخصائي العلاج النفسي بإدارة الخدمات الطبية، في محاضرته، التي ألقاها تحت عنوان "الضغوط النفسية وكيفية معالجتها"، ما يتعرض له النزيل من ضغوط نفسية نتيجة تغير أسلوب حياته واحتجازه لتمضية محكوميته، كما تكلم عن مصادر الضغط النفسي وأعراضه، شارحا لبعض الأمثلة من الضغوط المهنية والعائلية والاجتماعية والصحية. وعرض لمجموعة من الأمراض التي تسببها الضغوط النفسية، مثل الأمراض الجسمية كالسكر وضغط الدم، والأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق، وظهور أعراض الشيخوخة على الرغم من صغر العمر. واختتم الدكتور مكي بذكر الوسائل التي يمكن ممارستها في مواجهة الضغوط النفسية، من مثل الرياضة البدنية، والمواظبة على العبادات وقراءة القرآن.

1213

| 21 ديسمبر 2015