رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تونسي يستعيد بصره وأردني يستعيد النطق بعد الطواف بالكعبة (فيديو)

وثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة استعادة معتمر تونسي لبصره، وذلك أثناء أدائه لمناسك العمرة أمام الكعبة المشرفة . وخلال الطواف، بدا العم ساسي (76 عاماً)، يسير ببطء ممسكًا بمرافقيه، قبل أن تتعالى فجأة أصوات من حوله مرددة: سبحان الله.. سبحان الله، في لحظة أعلن فيها المعتمر التونسي أنه أصبح قادرًا على الإبصار من جديد، وسط ذهول وفرح من رافقوه. تونسي يستعيد بصره وأردني يستعيد النطق بعد الطواف بالكعبة (فيديو)https://t.co/nmF6x7BUF6 pic.twitter.com/4d04jysKXp — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 23, 2026 وذكرت وسائل إعلام تونسية أن العم ساسي، من ولاية جندوبة، أصبح حديث منصات التواصل بعد أن استعاد بصره أثناء دعائه أمام الكعبة المشرفة، في واقعة وصفها المتابعون بـالمعجزة الربانية، لتضاف إلى سلسلة الأحداث المعجزة المرتبطة بالعمرة. كما ذكرت وسائل إعلام أردنية أن المعتمر الأردني بدر بدران استعاد النطق بعد أن فقده منذ الطفولة . وبارك نادي الفيصلي الأردني - على صفحته الرسمية بمنصة إكس – لمشجع الفريق بدر قدرته على الكلام بعد 26 عاماً على فقدان النطق، مشيرًا إلى أن فرحة المعجزة امتدت لكل مشجعي النادي. الحمدلله ???? تبارك العائلة الفيصلاوية للمشجع الفيصلاوي بدر بدران من الأغوار الشمالية استعادته النطق بعد 26 عامًا من الصمت، وذلك عقب مشاهدته الكعبة المشرفة خلال أدائه أول عمرة له. عائلة واحدة قلوبنا واحدة ???????? pic.twitter.com/FEK5QYjjdf — الفيصلي الأردني (@ALFAISALYSCJO) January 20, 2026

670

| 23 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
من غرفة معزولة.. أردني من ذوي الإعاقة يصبح نجما مشهوراً على فيسبوك

بعد أن أمضى معظم حياته في منزله بسبب حالته الصحية، أصبح الأردني عامر أبو نواس نجما على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن دفعه حبه لكرة القدم إلى تقديم تحليلات للدوريات الأوروبية الكبرى. وجذبت صفحة المحلل بيتي التي أنشأها على موقع فيسبوك، نحو ربع مليون متابع. ويقول الشاب البالغ 27 عاما والذي يعاني منذ الولادة من خلل جيني وراثي يعيق نمو العظام بشكل طبيعي، لوكالة فرانس برس من منزله في محافظة الزرقاء صحيح أنا لم أمارس كرة القدم في حياتي ولم أحضر أي مباراة ولكن كرة القدم هي كل شيء بالنسبة لي، هي عشقي الذي عوضني عن أشياء كثيرة فقدتها في حياتي. ويجلس عامر بين جدران غرفته أمام شاشة كبيرة علقت على الحائط وينشر وهو ممدد على سرير كبير بملابسه الرياضية، عبر كاميرا هاتفه تعليقات وتحليلات متحدثا بحماس عن خطط المدربين وإصابات اللاعبين وسوق الانتقالات وكل خبايا كرة القدم العالمية. وخلف سريره، هناك رفّ يعج بأغراض خاصة به بينها جهاز بلايستيشن لألعاب الفيديو وكومبيوتر وسلال بلاستيكية تحوي على أشياء قد يحتاجها، فيما يتبعثر على سريره هواتفه وأجهزة تحكم وسماعاته وعصا طويلة يستعين بها لتقريب الأشياء إليه. ** تخطي الجدران وأضاف عامر وهو الابن الثالث لطبيب وصيدلانية وله شقيقان مهندسان، بسبب وضعي هذا لم أتمكن من ارتياد المدرسة وكنت منذ الصغر أقضي معظم وقتي أمام التلفاز أشاهد المباريات فوجدت نفسي أذهب إلى عالم آخر مختلف عن العالم الذي كنت فيه. يمسك أحيانا بلوحة على شكل ملعب مصغر لكرة القدم، يشرح من خلالها خطط المدربين وأدوار اللاعبين داخل الملعب. ويقول هكذا أصبحت لدي خبرة كبيرة بعالم الكرة صرت أعرف كل شيء عنها حتى نصحني الكثير من أقربائي أن أستغل موهبتي وأخصص صفحة خاصة من داخل غرفتي هذه أحلل فيها المباريات. وأطلق الشاب صفحته على فيسبوك عام 2017 وقد فوجئ بالشعبية التي حصدتها إذ وصل عدد متابعيه إلى أكثر من 243 ألفا. ويشير إلى أن علاقتي مع المتابعين أصبحت علاقة عائلية، أصبحوا عائلتي الكبيرة وهي تكبر يوما بعد يوم. وبدأ مؤخرا ببث فيديوهاته عبر منصة يوتيوب وتطبيقَي تيك توك وإنستغرام إضافة إلى شبكة تويتر. ويبدي الشاب إعجابه بما آلت إليه التكنولوجيا الحديثة التي أتاحت له التواصل مع الآخرين. ويقول من هذه الغرفة، من هذا المكان الصغير المعزول عن العالم، استطعتُ أن أتخطى هذه الجدران وأن أصل الى الناس وأتواصل معهم وأصنع المحتوى وأصل لما وصلت اليه اليوم. ورغم ذلك، إلا أن أكثر ما يحزنه هو مناكفات بعض المتابعين في تعليقاتهم وتهجمهم على بعضهم البعض بعيدا عن الروح الرياضية. ويؤكد عامر إن أكثر ما جذبني في عالم كرة القدم هو الدوري الإنكليزي لأنه الدوري الأكثر قوة وتنافسية وإثارة وأعلى مستوى بين الفرق المتنافسة من بقية الدوريات الأخرى. ويلقى عامر خلال بثه المباشر، تعليقات عديدة مشجعة من متابعيه مثل منور الدنيا كلها وألف مرحبا حبيبنا وأهلا بالبطل. ويختم حديثه بتفاؤل كبير فيقول أنا إنسان متصالح مع نفسي ووضعي، أعرف أنني بهذه الحال وسأظل هكذا، لكن الإعاقة لا يجب أن تكون عقبة في طريق النجاح.

1148

| 05 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
الصديق قبل الطريق .. أردني يبحث عن عائلة مصري ليقوم بدفنه

دائمًا ما ينصح باختيار الصديق قبل الطريق، فالصديق قد يكون أهلاً في غياب الأهل وهذا ما حدث بالفعل بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في قصة صداقة ووفاء نادرين بطلها مواطن أردني. بدأت القصة مع بحث المواطن الأردني عن عائلة صديقه الثمانيني المصري الذي توفي وحيدًا في عمان، مناشدًا السلطات المساعدة في الوصول إلى أهله من أجل الحصول على توكيل لتيسير دفنه، حيث لا تزال جثته في ثلاجة المستشفى منذ أسبوعين. ووفقاً لموقع روسيا اليوم فالمواطن الأردني مأمون فراج تجمعه صداقة وثيقة بالمصري المغترب في الأردن أحمد سيد عبد ربه (82 عاما)، امتدت 17 عاما، حيث توفي عبد ربه قبل أسبوعين في العاصمة الأردنية التي وصلها قبل 27 عاما، وعمل فيها في إحدى محلات كي الملابس. ومنذ لحظة وفاة صديقه المصري لم يهدأ فراج، من أجل الحصول على إذن دفن لصديقه الذي فقد جواز سفره منذ عام 2015، وهو ما جعل الوصول لعائلته في مصر أمرا صعبا. ووجد فراج نفسه يسابق الزمن لإكرام صديقه المتوفي بدفنه، فبموجب القوانين في الأردن تبقى الجثة في الثلاجة لمدة 40 يوما، وإذا لم يستدل على عائلته تدفنه الدولة. وتواصل المواطن الأردني عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وصفحة الجالية المصرية في الأردن، التي نشرت بدورها بيانات المتوفى في تدوينة تسأل فيها عن أهله، كما تواصلت الصفحة مع السفارة المصرية في الأردن والتي اشترطت أن العائلة فقط هي من لها حق الحصول على تصريح الدفن. وبعد بحث طويل وانتظار، وصلت رسالة لفراج من وزارة الهجرة المصرية، تعلمه فيها بأنه تم التوصل لعائلة عبد ربه، لكن حتى الآن لم يتم إصدار التوكيل من العائلة لدفنه. ويؤكد المواطن الأردني، أن العم أحمد أوصى بدفنه في الأردن.

1971

| 16 فبراير 2020

منوعات alsharq
أردني يموت مرتين!

شهد قسم ثلاجات الموتى في مستشفى الأميرة بسمة بالأردن، حالة نادرة وعجيبة حيث تفاجأ الأطباء باستيقاظ شخص داخل ثلاجة الموتى، كان الأطباء اعتبروه متوفيًا، وحاول الشخص الخروج من الثلاجة، إلا أنه فشل في الخروج وتوفي من شدة البرد، وذلك حسبما أشار موقع "جي بي سي نيوز". وأوضح الموقع أن التقرير الأولي للطب الشرعي، الذي صدر الأحد، أوضح أن مسعود الحمدوني، توفي بفعل البرد الشديد، مشيرًا إلى أن عائلته طالبت بتشريح الجثة، بعد ملاحظتهم وجود علامات تدل على استيقاظه من غيبوبته، ومحاولته الخروج من الثلاجة. وقال رئيس فرع نقابة المعلمين في إربد، قاسم المصري للموقع: "تقرير الطب الشرعي تحدث عن وجود علامات لمحاولات خروج من قبل (الحمدوني) من الثلاجة، قبل أن يتوفى متأثرًا من شدة البرد". وأضاف: "أشار تقرير الطب الشرعي إلى وجود آثار لحركة (الحمدوني) أثناء وجوده في الثلاجة، من خلال ثنيه لقدميه، وحركة في اليدين، وآثار للزبد على وجهه". كان "الحمدوني" نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بأزمة قلبية، قبل أن يتوقف قلبه عن النبض، ما دفع الأطباء المشرفين على حالته إلى الاعتقاد بأنه توفي، ليوضع بعدها في ثلاجة الموتى. واستبعد الناطق باسم وزارة الصحة الأردنية، حاتم الأزرعي، وفاة "الحمدوني" داخل الثلاجة، لافتاً إلى أن الوزير الدكتور علي حياصات يتابع القضية.

751

| 26 أغسطس 2014

منوعات alsharq
وفاة طفل أردني بسُم "حرباء" في عمان

أعلن مستشفى البشير الحكومي في العاصمة الأردنية عمان أمس الثلاثاء، عن وفاة طفل لم يتجاوز عمره الثلاث سنوات بسم حرباء. وكانت الحرباء أفرغت سمها في الطعام الذي تناولته أسرة فقيرة تسكن أحد أحياء شرق عمان، ما أدى أيضا إلى إصابة الوالدين وشقيق آخر. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الدكتور نزار العوضات الذي أشرف على علاج الأسرة في مستشفى البشير، أن جميع التقارير الطبية والشرعية تثبت تسمم أفراد الأسرة، بمن فيهم الوالدان بسموم الحرباء. وأوضح العوضات أن تأخر نقل المصابين إلى المستشفى أسهم في وفاة الطفل الذي تردت حالته الصحية سريعا. ولفت إلى أن سموم الحرباء والزواحف الأخرى قاتلة وتتطلب إسعافا سريعا.

2460

| 23 يوليو 2014

حوادث وجرائم alsharq
أردني يشعل النار في جسده احتجاجاً على مخالفة سير‎

حاول مواطن أردني اليوم الجمعة، الانتحار حرقاً في العاصمة عمان، احتجاجاً على تحرير مخالفة سير بحقه، بحسب مصدر أمني وشهود عيان. وقال المصدر الأمني إن شاباً يبلغ من العمر 28 عاما، تعرض لمخالفة سير بسبب انتهاء رخصة القيادة الخاصة به، ما أثار غضبه واحتجاجه بشكل كبير. وأوضح أن الشاب ترك المنطقة غاضباً وعاد بعد ساعة إليها وسكب على نفسه مادة سريعة الاشتعال، ثم أضرم النيران بنفسه، ليهرع مواطنون متواجدون في المنطقة لمحاولة إنقاذه. ولفت المصدر، إلى أن فرق الإسعاف وصلت للمنطقة، ونقلت المُصاب لمستشفى الجامعة الأردني، حيث أدخل قسم العناية المركزة ووصفت حالته بـ"البالغة". وتكررت ظاهرة الانتحار حرقاً في دول عربية على غرار الشاب التونسي البوعزيزي الذي قام بإشعال النار في نفسه في 17 ديسمبر عام 2010، احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد، لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، ووصفت حادثته بأنها الشرارة التي أطلقت الثورة التونسية، بل والربيع العربي.

596

| 07 مارس 2014