رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"عاصفة الحزم" قصيدة جديدة للشاعر الكويتي أحمد الكندري

نظم الشاعر الكويتي المهندس أحمد الكندري قصيدة جديدة إختار لها إسم "عاصفة الحزم" ، أهداها إلى أحرار اليمن وأبطال عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي أُطلقت ضد مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع على عبدالله صالح وهدفها إعادة الشرعية اليمنية والمتمثلة في عودة الرئيس عبد ربه هادي منصور رئيساً لليمن. وشكلت عاصفة الحزم مصدراً للوحدة والتماسك بين الدول والشعوب العربية والإسلامية فألتف حولها القادة والشعوب وأيدتها مختلف دول العالم من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب، وألهبت "عاصفة الحزم" قريحة الشعراء والفنانين الذين تباروا في مدح العملية وقوتها وحزمها وحزم قائدها الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين.ويمثل الشعر في وجداننا العربي صوتاً للشعب ومنبراً لعكس رؤاه وتطلعاته وأحلامه، ويتفاعل الناس معه لأنه يتحدث بلسانهم ويعبر عن أحاسيسهم، ولأن الشاعر الكويتي أحمد الكندري مهموم بقضايا العالمين العربي والإسلامي شكلت عاصفة الحزم ملهماً له فجادت قريحته بقصيدة عصماء معتقة بعبق التاريخ الإسلامي المجيد ومدوزنة بروعة الحاضر وملامح المستقبل المضئ.وفي حديث لـ"بوابة الشرق" حول رأيه في الموقف العربي والعالمي تجاه عملية عاصفة الحزم؟. قال الكندري: الموقف العربي جيد إلى حدٍ ما.. لكن هناك بعض المثبطين وبعض "المتمصلحين" الذين لم يقفوا الموقف المطلوب منهم، أما على المستوى العالمي فالموقف كان ضبابياً.. خاصةً أن أمريكا تناور وتتعاون مع إيران من خلف الكواليس "تأييد مُعلن وعمل ضد الحزم".وفي رده عن سؤال "بوابة الشرق" عما إذا كانت العملية العسكرية في اليمن ملهماً جديداَ لإحياء آمال الوحدة العربية والإسلامية؟.أجاب قائلاً: بالتأكيد .. لذلك لاقت إجماع الشعوب العربية والإسلامية، وهذه العملية كانت تنادي بها الشعوب منذ زمن ولم تزل تطلب ذلك في سوريا، بيد أن الموقف السياسي لبعض الدول العربية ليس كما ينبغي أن يكون.وبسؤاله عن دورهم كشعراء تجاه القضايا التي تؤرق الشارع العام العربي والإسلامي؟قال: دور الشعراء هو رفع همم المجاهدين وزيادة حماستهم وتوعية الشعوب بخطر الأعداء المحدق.وجاءت قصيدة عاصفة الحزم تحمل في مضامينها ثورة ضد الصمت والخنوع وإستدعاءً عالياً للتاريخ الإسلامي ولقوة الجيوش الإسلامية وصولاتها المجيدة ضد كسرى وقهرها له ودكها لحصونه وهو الذي كان يرهب العالم أجمع بقوته وجبروته.جاءت القصيدة لتعيد للعرب والمسلمين سيرتهم الأولى وليتصفحوا كتاب الأجداد التليد وليعيدوا لأنفسهم عزتها ومجدها .وتقول القصيدة:يمن العروبة والإباء يُناديإني جريحٌ والمصابُ بِلاديفأنا طُعنتُ بخنجرٍ مسمومةٍمن قبلُ قد طعنوا بها بغداديوطُعنتُ من فلذات كبدي عندماباعوا الوفا ونسوا جميل وداديعربُ الجلودِ ولو فتحت صدورهملوجدتَ كسرى حامل الأحقادِحمقى من الهملِ الرعاعِ تتبعواخطوَ العدو كأنهمْ أضدادي حطبٌ لدى كسرى ليُشعلَ نارهُويُعيد ملكاً هدّهُ أجداديأسفي على قومٍ تربوا بينناوسلاحُهم ذبحوا بهِ أولاديفلتسمعوا صوتاً يزمجرُ عالياًكالرعدِ دوّى في السما والواديقد مات كسرى ليس كسرى بعدهُموتوا بغيظٍ معشرَ الأوغادِولّى زمانٌ في عزي قد غفافزماننا يعدو إلى الأمجادِالله أكبر بدءُ كل فريضةعند الصلاة وعند فرض جهادِصاح المؤذن أمتي يا أمتي حُقّ الجهاد فأين هم آساديسُمِع الأذانُ بمكة ومدينةٍفكأنما البيت العتيق يناديفهنا صقور الحزم سادت بالسماوبدت ليوثُ الأرض بإستعدادِقصفٌ على رأس البُغاة يدكّهموالصاليات الماحقات عتادييمنٌ وذو يزنٍ إذا ما أُغضبواجعلو رؤوس الظلم قطف حصادييا أيها الحوثي جُحرك ضيقٌ فالموت جاءك بعد طولِ فسادِإجمع جنودك إو غُثاءك وأهربوالن تهرُبوا فالموت فيكم غادييا أيها المخلوع إنك قصةٌتروى إلى الحكام والأفرادِفرعون كاد أن يتوب لحظةٍعند الممات وخوفهُ باديلكنما المحروق بعد شفائهقد عاد في مكرٍ وفي إستبدادِقد عاد يقتل أهلنا وبلادناويصولَُ في غدرٍ على العُبادِفكأنما فرعون تاب بلحظةٍلكنما الغدارُ ظل يُعاديأبلغ بني عفاشَ والحوثي معاأن القصاص بقبضةِ الأجنادِفهنا نهاية كل وغدٍ غادرِوهنا المُكابرُ ذل تحت زناديالريح عاصفةٌ بحزمٍ حارقٍجعلت جموع البغي كوم رمادِوإذا أردتم أن يتمم نصرُنافالشامُ فيها رأس فُرس عادِفإذا قطعنا الرأس فالذيل إنتهىوالحسمُ فيها غايتي ومُراديوالنصرُ موعدُ أمةٍ مكلومةٍبدماءها كتبتْ هُنا ميلادي

4802

| 26 مايو 2015