نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لا يذكر الغزو الأمريكي للعراق بكل فظاعاته وانتهاكاته التي ارتكبها في حق الشعب العراقي ومواطنيه، إلا ويذكر اسم مهندس هذا الغزو والمخطط له، وهو النائب العراقي، الذي توفي أمس الثلاثاء، أحمد الجلبي. وخلف الرجل تركة لا تحصى، سياسيا وماليا، أهمها شبهات عديدة بملفات وقضايا فساد واختلاسات ونهب أموال الشعب العراقي، قد لا يطويها مماته، إضافة إلى علاقته بطهران ودوره في تعزيز النفوذ الإيراني في العراق بعد الغزو. قضايا سلب ونهب فأبرز قضايا السلب والنهب التي تطارد الرجل، ما أوردته وسائل إعلام محلية عراقية، نقلا عن قائد سرية الحماية التابعة للجلبي عقب سقوط نظام صدام حسين، وقيامهم بنهب الأموال في البنك المركزي العراقي وسرقة مئات الملايين من العملات الصعبة الموجودة في خزينة البنك وتسليمها للجلبي. كما أشار قائد السرية أيضا، إلى أن قوة الحماية توجهت إلى المتحف العراقي واستولت على عدد من الآثار وسلمتها إلى الجلبي في نادي الصيد في بغداد، من أجل إعادة الأموال والآثار فيما بعد لأي حكومة منتخبة في المستقبل. وكملك غير متوج آنذاك، تحدثت أوساط عراقية عن تأسيس أفراد من عائلة النائب العراقي لشركة تعاقدت بمبالغ ضخمة مع وزارة الداخلية العراقية لإصلاح الآليات التابعة لها، إضافة إلى توقيع عقود ضخمة أخرى مع مؤسسات حكومية بملايين الدولارات. وأفادت تقارير أخرى في الفترة الأخيرة بسرقة الجلبي وحاشيته أكثر من 200 مليون دولار من مصرف الرافدين في بغداد ومصارف أخرى في العراق وعلى فترات متلاحقة لصالح الجلبي وأفراد عائلته. وإضافة إلى المصارف في العراق وغيرها، اتهم النائب العراقي، وبمباركة من رئيس الحكومة العراقية آنذاك نوري المالكي، بالاستيلاء على عقارات ذات ملكية عامة وخاصة، ومن بينها ممتلكات في حي المنصور ببغداد، إضافة إلى المناطق التي كان يقطنها عناصر مجاهدي خلق المعارضة لنظام طهران. ومن قضايا الاختلاسات الأخرى في حياة الرجل في الخارج، ما يعرف في الأردن بأزمة بنك البتراء، حيث تم اختلاس نحو 300 مليون دولار من البنك، حيث شغل الجلبي رئيسا لمجلس إدارته منذ عام 1982، إلى أن تمت تصفيته في 1989، وأدين الجلبي بالتهم وحكم عليه غيابيا آنذاك بالسجن لـ22 عاما بجرائم الاحتيال وإساءة الائتمان. علاقته بطهران ورغم عدم تمتعه بالشعبية السياسية والحظوة لدى العراقيين إبان نظام صدام حسين وحتى بعد سقوطه، إلا أنه كانت هناك علاقات حميمة تربط الجلبي مع طهران، مما حدا بالولايات المتحدة الأمريكية إلى الالتفاف عليه وتلقفه بسبب الحاجة الماسة لمعلومات استخبارية عن النظام العراقي في عهد صدام. وتم عقد لقاءات متواصلة مع الجلبي في لندن منذ 1990 بهدف إطاحة النظام العراقي، ويذكر من كان يزور مركز وايتليز التجاري الشهير في وسط العاصمة لندن المستقطبين من أطياف تيارات معارضة ممن كان الجلبي واسطة تمويلهم أمريكيا، وكيف كانوا "يسبون عليه" دوما، متهمين إياه بأخذ "مئات الملايين من الأمريكان ولا يرسل سوى الفتات". وقام الجلبي وقتها بتشكيل حزب تحت مسمى المؤتمر الوطني برئاسته. وفي عام 2001، أنشأ الجلبي خلال زيارة له لطهران مكتبا لحزبه بتمويل إيراني، بالإضافة إلى الدعم الذي كان يتلقاه من الجانب الأمريكي والذي وصل لعشرات الملايين من الدولارات كمساعدات مالية لتمويل أنشطة المؤتمر وتدريب قوات تابعة له في معسكرات في هنغاريا. وقام الجلبي حينها بتزويد واشنطن بتقارير أمنية مفبركة إيرانيا، ومن بين تلك التقارير، تقرير أعده إيرانيا عن أسلحة الدمار الشامل التي زعم أن النظام يمتلكها آنذاك لتقرر الولايات المتحدة لفظ الجلبي والتخلي عنه بسبب الحرج من علاقاته المشبوهة مع إيران. وحاول الجلبي استمالة العمامات السوداء وركوب الموجة الطائفية من خلال تأسيس ما سمي بالبيت الشيعي كواجهة سياسية هدفها بث الوباء الطائفي في أرجاء البيت العراقي. وفي محاولة أخرى منه شكل ما يسمى بالمجلس الشيعي السياسي، يسعى فيه لإقصاء السيستاني عبر تحالفه مع محمد باقر الحكيم وتعاونه مع ميليشيا فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية. ورغم عدم تمتعه بأي جماهيرية، إلا أن طهران كانت تحاول تلميعه لخلافة نوري المالكي كرئيس للوزراء، خاصة في ظل فقدان المالكي لخيوط اللعبة في طهران وأنه لم يعد يخدم المصالح الإيرانية في العراق، إضافة لدوره كوسيط مزدوج بين واشنطن وطهران خاصة في ظل مفاوضات البرنامج النووي الإيراني. إلا أنه سرعان ما تلاشى حلم خلافة الجلبي للمالكي بتولي رئاسة الوزراء، لكنه بقي متصدرا في الساحة السياسية في العراق في الكثير من مشاهدها بوصفه "مهندس الحرب على العراق".
1699
| 04 نوفمبر 2015
توفي اليوم الثلاثاء، رئيس المؤتمر الوطني العراقي النائب أحمد الجلبي، عن عمر يناهز الـ70 عاما، حسبما نقل موقع "السومرية نيوز" عن مصدر مسؤول. وقال المصدر إن "رئيس المؤتمر الوطني العراقي ورئيس اللجنة المالية النيابية النائب أحمد الجلبي توفي صباح اليوم، في منزله بمنطقة الكاظمية شمال بغداد" مضيفا أن "سبب الوفاة إثر سكتة قلبية". يذكر أن أحمد عبد الهادي الجلبي، هو من السياسيين العراقيين البارزين المعروفين، وكان من أبرز المعارضين للنظام السابق، وهو من مواليد 1945 من أسرة ثرية تعمل في القطاع المصرفي، غادر العراق عام 1958 وعاش معظم حياته بعد ذلك في الشرق الأوسط وبريطانيا، باستثناء فترة منتصف التسعينيات عندما سعى لتنظيم انتفاضة من شمال العراق، وعاد إلى العراق عام 2003 بعد سقوط النظام السابق ليتصدر المشهد السياسي في الكثير من مفاصله بعد الغزو الأمريكي.
528
| 03 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
26946
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
21766
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
16690
| 01 فبراير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
11022
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
5582
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
5382
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
4000
| 02 فبراير 2026