رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس الوزراء: توجيهات صاحب السمو بتحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي وجدت استجابة سريعة عبر تطوير أجهزة التنفس الاصطناعي

أكد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن تطوير أجهزة تنفس اصطناعي بمعايير عالمية هو استجابة سريعة لتنفيذ توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سعيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي. وقال معاليه في تغريدة عبر تويتركانت استجابة مركز البحوث والتطوير التابع لوزارة الدفاع سريعة لتنفيذ توجيهات سمو الأمير المفدى سعيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي الطبي؛ فطور أجهزة تنفس اصطناعي بمعايير عالمية وفق خطتنا الوطنية لمكافحة كوفيد-19 وخدمة للإنسانية التي يهددها هذا الوباء. وأضاف معاليه أن هذه الأجهزة ستتتوفر داخل قطر وخارجها قريبا. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد قام ، أمس بزيارة إلى مركز البحوث والتطوير بشركة برزان القابضة التابعة لوزارة الدفاع وذلك في مقرها بواحة العلوم والتكنولوجيا، للاطلاع على خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي (Savr-Q). واستمع سموه خلال الزيارة إلى شرح حول البنية التحتية الصناعية لخطوط الإنتاج الخاصة بجهاز (Savr-Q) الذي ستنتجه شركة برزان من خلال شراكتها الاستراتيجية مع شركة ويلكوكس (Wilcox) الأمريكية بهدف تغطية متطلبات القطاع الصحي في الدولة، والتصدير للخارج في ظل ازدياد الطلب عالميًا على أجهزة التنفس لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ويقدر إنتاج الشركة ب2000 جهاز أسبوعيًا.

1185

| 30 أبريل 2020

محليات alsharq
تجارب مبشرة لتصنيع أجهزة تنفس لمواجهة كورونا

** العمل على تطوير أقنعة واقية للأطباء لحمايتهم من الإصابة بكورونا في اطار الأبحاث المحلية يعمل فريق بحثي من كلية الهندسة بجامعة قطر على تطوير تصاميم باستخدام طابعات ثلاثية الابعاد لمنتجات طبية قد يستفيد منها القطاع الطبي في الدولة. ويضم الفريق عددا من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، حيث قدموا تصاميم باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد تصنع بمختبرات وورش كلية الهندسة وتشمل هذه التصاميم الجديدة آلة التنفس الصناعي والتي تستخدم في المستشفيات كجزء أصيل في توفير العلاج اللازم لمرضى الأمراض الصدرية، وكذلك واقي الوجه الشفاف المضاد للرذاذ المباشر والذي يستعمل في توفير الحماية اللازمة للطاقم الطبي ولتقليل فرص العدوى، والكمامات الطبية الواقية، ومقابض الأبواب والتي تسهل على المستخدم استعمال الأبواب دون لمس المقابض باليد لتقليل فرص العدوى، علما بأن تصميم فلاتر الكمامات ستتم بالتعاون مع كلية الطب في جامعة قطر. كما يتم حاليا تطوير أقنعة واقية للأطباء ولكل فئات المجتمع باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد والنماذج المتاحة على شبكة الانترنت لإنتاج اقنعة تقي من فيروس كورونا المستجد. تحتوي الأقنعة الجديدة على شبكة أسلاك كهربائية خارجية دقيقة مغطاة بطبقة من مادة الايبوكسي لسببين، السبب الأول هو اغلاق كل المسام التي تتواجد في المطبوعات المنتجة بواسطة هذا النوع المنتشر من الطابعات ثلاثية الأبعاد (أف دي ام) والتي تستخدم بلاستيك ال ايه بي اس او بي سي والسبب الثاني لتغطية وتثبيت شبكة الأسلاك التي تعمل ببطارية لتسخين الجزء الخارجي من الواقي لدرجة اعلى من 70 مئوية وهي درجة أعلى مما يتحملها الفيروس على حسب بعض الدراسات وفي انتظار التأكد منها وهذا لتقليل احتمال بقاء الفيروس حيا على سطح الواقي لفترة زمنية طويلة نسبيا. علما بأن الفلتر ليس مشمولا بذاتية التعقيم ولابد وأن يبدل بعد كل استخدام مع أخذ كل إجراءات الأمان والسلامة أثناء التغيير. دعم مؤسسات الدولة وقال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة تأتي هذه التصاميم التي أعلنت عنها الكلية دعما لجميع جهود مؤسسات الدولة لمواجهة فيروس كورونا، وللتقليل من حدة انتشار الفيروس بالتنسيق مع باقي القطاعات. وأضاف تعتبر هذه التصاميم ثمرة للجهود البحثية التي تبذلها فرق كلية الهندسة لإيجاد الحلول اللازمة لمختلف التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة في الدولة سعيا لتقديم إضافة نوعية ومميزة. وقد أوضح الدكتور عبد المجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الاكاديمية في كلية الهندسة بجامعة قطر ان جامعة قطر لها دور في خدمة المجتمع من خلال تخريج دفعات كبيرة من المهندسين المبدعين والكفاءات والخبرات لافتا في حديث تلفزيوني لبرنامج تراحيب الى ان هذه المبادرة قام بها طلاب من قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية بالتعاون مع اقسام أخرى بالإضافة الى كلية الطب ومجموعة من الخريجين الذين ساهموا في تقديم هذه الخدمة التي سيستفيد منها الجميع وخاصة في وقتنا الحالي، وقال: لقد تقرر تشكيل فرق عمل واسعة على ارض الميدان وقد تكللت هذه الجهود بنجاح من خلال عدة منتجات ومنها أجهزة التنفس الصناعي. تجارب أولية وأضاف د. حمودة ان المنتج الطبي يمر بعدة مراحل وهي الإنتاج المعملي ومن ثم يصمم اكثر من تصميم ويتم التحسين عليه مع اخذ النصائح الطبية بعين الاعتبار، وتبقى المرحلة الأخيرة وهي عملية الحصول على الاعتماد الاكلينيكي والطبي، لافتا الى ان التجارب الأولية التي تم القيام بها كانت إيجابية ومبشرة وتم استخدام الجهاز في المعمل وكانت النتائج ممتازة وقد تمت مراعاة سهولة الإنتاج وهو يتم عن طريق مواد يمكن الحصول عليها محليا. ويعتبر الجهاز مضخة لجلب الاوكسجين وضخ الهواء وفلترته، وهذه التصاميم تراعي حالة كل مريض على حدة وهذا الجهاز يقوم بايصال الاوكسجين الى الرئتين ثم يضمن وصول الكمية المناسبة وضغط الهواء اللازم وضبط عملية التنفس بطريقة واحدة أيضا اضفنا على الجهاز وسائل الحماية والانذار وهذا الجهاز لن يكون بديلا للأجهزة المتوفرة في المستشفيات وهي مصممة عبر شركات عالمية كبرى ومصممة بدقة بالغة ولكن هذه الأجهزة تساهم في حل جزء كبير من المشاكل حال حدوث الازمات لا قدر الله.

1492

| 11 أبريل 2020