رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سوريا: ارتفاع قتلى قياديي حركة أحرار الشام لـ 47

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، بارتفاع حصيلة القتلى الذين سقطوا في الانفجار الذي استهدف اجتماعا لقياديي حركة أحرار الشام الإسلامية في محافظة إدلب، أمس الثلاثاء، إلى 47، مشيرا إلى أن الانفجار نتج عن متفجرات وضعت في مكان قريب من قاعة الاجتماع. قال "أنس أبو بشر"، المتحدث باسم "الجبهة الإسلامية" أكبر الفصائل الإسلامية المعارضة في سوريا، اليوم الأربعاء، إن مواد كيميائية اُستخدمت في الهجوم الذي استهدف، أمس الثلاثاء، اجتماعا سرياً لمجلس شورى حركة "أحرار الشام"، في قرية "رام حمدان" بريف إدلب، شمالي غربي سوريا ضم قائد الحركة، "حسان عبود"، الملقب بـ"أبو عبد الله الحموي"، مع عدد كبير من القادة. وأوضح أبو بشر أن العشرات من قادة الحركة قضوا في الهجوم، مضيفاً: "المقر الموجود في قرية رام حمدان بقي سرياً حتى الآن، وكان اجتماعاً يضم كبار القادة الميدانيين فقط ولا يعرف مكانه سواهم، ومن نفذ الهجوم على مكان اجتماع سري بهذا القدر، أشخاص معروفة أهدافهم". ولم يعط أبو بشر أي معلومات عن هوية منفذي الهجوم. وعقب مقتل عبود عينت الحركة، المهندس "هاشم الشيخي أبو جابر"، أميرا، وقائد عاما للحركة، فيما عينت "أبو صالح طحان"، قائدا عسكريا، وذلك في البيان الأول المصور، للناطق الرسمي باسم مجلس الشورى الطارئ للحركة، والذي لم يكشف عن اسمه، ونشر عبر الإنترنت.

507

| 10 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
سوريا: "أحرار الشام" تعين قائدا جديدا بعد مقتل قادتها

عينت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، المهندس "هاشم الشيخي أبو جابر"، أميرا، وقائد عاما للحركة، خلفا للراحل "حسان عبود"، الملقب بـ"أبو عبد الله الحموي"، الذي قتل مع عدد كبير من القادة في تفجير استهدف اجتماعا لمجلس شورى الحركة، فيما عينت "أبو صالح طحان"، قائدا عسكريا. جاء ذلك في البيان الأول المصور، للناطق الرسمي باسم مجلس الشورى الطارئ للحركة، والذي لم يكشف عن اسمه، ونشر عبر الإنترنت. وشددت الحركة في البيان على أنها "مستمرة في طريق الحق، ولن يزيد هذا الحدث الحركة، إلا مزيدا من التصميم لتحرير البلاد، ومقاتلة طواغيت الداخل، ومن سمتهم الذين ارتهنوا إلى الخارج". وتعهدت الحركة في البيان بأنها "ستكون خادمة الجهاد في الشام، لمقارعة النظام، وتنظيم الدولة الإسلامية، حتى خلاص أهل الشام منهما". واعتبرت الحركة أن "القادة الراحلين هم شهداء التحقوا بركب قوافل الشهداء، منذ زمن الصحابة، حيث لا تزال أرض الشام مستمرة في تقديم الأبطال". وتضاربت الروايات حول طريقة مقتل "الحموي"، مع قياديي "أحرار الشام"، دون أن توضح أياً من هذه الروايات المتهم أو المسؤول عن التفجير، حيث ذهب بعضها إلى أن التفجير حصل نتيجة اختراق أمني في الحركة، بزرع عبوة ناسفة في مقر الاجتماع بقرية رام حمدان في إدلب، بينما ذكر بعض الناشطين أن العبوة كانت تحوي غازات سامة، مستندين إلى عدم وجود إصابات كبيرة على جثث القتلى.

284

| 10 سبتمبر 2014