أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أدى جموع المسلمين في قطر صلاة عيد الفطر المبارك داخل جميع المساجد التي تؤدى فيها صلاة الجمعة بالدولة ويصل عددها قرابة 1400 مسجد بالدوحة والمناطق الخارجية.. وشهد سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية صلاة العيد بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة.. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منعت الصلاة في الساحات العامة وحصرتها داخل المساجد نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها قطر.. ودعا الخطباء إلى الإكثار من شكر الله الذي أنعم على المسلمين بإتمام الصيام والقيام، كما بينوا فوائد الصيام ودوره في تزكية النفوس وإصلاح القلوب، ودعا الخطباء إلى الإكثار من العبادات، وفعل الطاعات، وصلة الأرحام، والعمل بأركان الإسلام وفق المنهاج الذي أنزله الله على رسوله. وأشار الخطباء إلى أن الإسلام يحض على التعاون على البر والتقوى، والحرص على أمن الوطن وحمايته، منوها بفضل نعمة الأمن والأمان باعتبارها من أسباب الرخاء والنماء. وأوضحوا أن الناجحين في الدنيا هم الذين استعانوا على إنجاز أعمالهم بالصبر، ولم يبالوا بالعراقيل التي توضع في طريقهم، ولا بطعنات الغدر التي تغرس في ظهورهم، بل مضوا في طريقهم متسلحين بقوة العزيمة. -مناسبة إيمانية ألقى فضيلة الشيخ عبدالله النعمة خطبة عيد مؤثرة في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أكد فيها أن يوم العيد مناسبة إيمانية عظيمة تُتوَّج بها مواسم الطاعات، وتُجدد فيها معاني العبودية الصادقة لله تعالى، عقب إتمام شهر رمضان المبارك. واستهل الشيخ خطبته بالتكبير والحمد، مذكّرًا بنعمة بلوغ العيد وإتمام الصيام، داعيًا إلى شكر الله تعالى على توفيقه للطاعة، ومبينًا أن من حكم الابتلاءات التي يمر بها الإنسان أنها توقظ القلوب وتردّها إلى خالقها، فيتوجه العبد إلى ربه بالدعاء والتضرع، مستشعرًا معاني التوكل والإنابة، وموقنًا أن الفرج بيد الله وحده. وأوضح أن التوكل على الله يُعد من أعظم مقامات الإيمان، مستشهدًا بالنصوص الشرعية التي تؤكد أن النفع والضر بيد الله سبحانه، وأن العبد لا ينبغي له أن يتعلق إلا بخالقه، مشددًا على أن الشدائد تكشف صدق الاعتماد على الله، وتُظهر حقيقة الإيمان في القلوب. وبيّن الشيخ أن العيد يعزز قيم الأخوة والتراحم بين المسلمين، حيث تتقارب القلوب وتتوحد المشاعر، داعيًا إلى صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب، مؤكدًا أن خير الناس من كان خيرًا لأهله، وأن صلة الرحم سبب في نيل محبة الله والقبول بين الناس. كما حذّر من الانسياق وراء الشائعات، داعيًا إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، وعدم تداولها إلا من مصادرها الرسمية، لما لذلك من أثر في حفظ الأمن والاستقرار، مشددًا على أهمية وحدة الصف وطاعة ولاة الأمر، لما فيه مصلحة البلاد والعباد. وفي ختام خطبته، توجه الشيخ بالدعاء بأن يحفظ الله دولة قطر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق ولاة الأمر لما فيه خير البلاد، وأن يحفظ الجنود المرابطين، ويجعل عملهم في ميزان حسناتهم، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال. -العيد محطة تربوية ومن ناحيته قال الدكتورعلي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسملين إن العيد في الإسلام يحمل معاني تتجاوز حدود الفرح العابر، ليغدو محطةً تربويةً واجتماعيةً ترسّخ القيم الكبرى التي يقوم عليها هذا الدين. ويمكن قراءة رسائل العيد في أربعة محاور كبرى: أولاً: الإسلام هو الدين الوحيد الذي ربط بين الشعيرة والتكافل الاجتماعي فالعبادة تُثمر تكافلاً حيث يمتاز هذا الدين بربطه الوثيق بين العبادة وبناء المجتمع. فالصيام عبادة خفية بين العبد وربه، تقوم على الإخلاص والتزكية، ثم تُستكمل بزكاة الفطر التي تتحول إلى فعل اجتماعي يحقق التكافل ويجبر خواطر الفقراء يوم العيد. وكذلك في عيد الأضحى، حيث تتجلى العبادة في شعيرة الأضحية التي تتجاوز بعدها الفردي لتصبح مشاركةً جماعيةً في إطعام المحتاجين وتعزيز روح التضامن. إنها منظومة متكاملة: تزكية للنفس، وعدالة في المجتمع. -ثانياً: صلة الأرحام وبناء السلم الاجتماعي العيد دعوة مفتوحة لإعادة وصل ما انقطع، وتجديد العلاقات على أساس الرحمة والبر. تبدأ هذه الرسالة من الأسرة: ببرّ الوالدين، وزيارة الأقارب، وإزالة ما تراكم من خصومات، ثم تمتد إلى المجتمع بأسره، حيث تُستعاد روح التصالح والتسامح بين الأفراد والجماعات. -العيد فرصة للمصالحة وقال إن العيد فرصة حقيقية لإطلاق مسار مصالحة شاملة داخل الأمة، يُستبدل فيها التنازع بالتلاقي، والقطيعة بالتراحم، ليعمّ الفرح الجميع بلا استثناء. -ثالثاً: وعيٌ سياسي يحمي الأمة من العبث في واقعنا المعاصر، تتكرر مشاهد صناعة رموز وأدوات تُقدَّم في البداية بوصفها مشاريع إنقاذ، ثم تتحول إلى وسائل تدمير تمزّق المجتمعات من الداخل. تجارب التاريخ القريب تحمل شواهد واضحة على ذلك، حيث تُستثمر الأزمات لصناعة فوضى تُدار من الخارج. وفي هذا السياق، تسعى القوى الصهيونية إلى تأجيج الصراعات داخل العالم الإسلامي، ضمن استراتيجية تقوم على نشر الفوضى لفرض واقع إقليمي مختلّ، تتكرس فيه الهيمنة ويُستبعد أي توازن حقيقي. تبرز ضرورة الوعي، وعدم الانجرار خلف مشاريع تُلبس ثوب الإصلاح وهي تحمل بذور التفكيك. -فرح منضبط واستقامة مستمرة وأضاف: العيد في سنّة النبي صلى الله عليه وسلم مساحة رحبة للفرح المشروع، حيث يُفسح المجال للبهجة والسرور واللهو المباح، في توازن دقيق بين الروح والجسد. غير أن هذه الفرحة لا تعني انقطاع الصلة بما تعلّمه المسلم في رمضان؛ بل هي بداية مرحلة جديدة من الاستقامة. من صام رمضان، وواصل بصيام الست من شوال، وحافظ على قيامه وقراءته للقرآن، فقد جعل من رمضان مدرسةً مستمرة، لا موسماً عابراً. -موسم طاعة جديد وأوضح أن العيد موسم طاعة جديد، بل افتتاح مرحلة؛ مرحلة تُبنى فيها النفس على الطاعة، ويُعاد فيها ترميم المجتمع على المحبة، وتُصان فيها الأمة بالوعي. وإذا اجتمعت هذه المعاني، تحوّل العيد إلى قوة ناعمة تعيد للأمة توازنها، وتفتح أمامها أفقاً جديداً من الأمل والعمل.
596
| 21 مارس 2026
أكد عدد من أئمة المساجد والمواطنين أن تقيد أفراد المجتمع والتزامهم بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة لمواجهة موجة فيروس كورونا الثانية والتي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، أديا إلى تراجع نسبة الإصابة بكورونا بشكل ملحوظ، لافتين إلى أن مختلف وزارات الدولة وضعت قرارات وإجراءات واضحة ودعت كافة أفراد المجتمع إلى التقيد بها، ومنها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي عملت على تشديد الإجراءات قبل الدخول إلى المسجد، بالإضافة إلى تقليل مدة إقامة الصلاة، وإلغاء صلاة التراويح في المساجد خلال الشهر الفضيل، وذلك من باب الحرص على المصلين من مختلف الفئات العمرية، خاصة أن التجمع للصلوات داخل المسجد مع التهاون بالإجراءات الاحترازية من قبل البعض قد يؤديان إلى انتقال العدوى بين المصلين، وإصابة كبار السن بسلالات فيروس كورونا الخطيرة. الشيخ أحمد البوعينين: رخصة لكبار السن والمرضى الصلاة في المنزل قال فضيلة الشيخ أحمد البوعينين: إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عملت بكل جهد لخدمة المصلين والمحافظة على سلامتهم في بيوت الله، وذلك من خلال وضع ملصقات موضح عليها مسافة التباعد بين كل مصل وآخر، بالإضافة إلى إغلاق أماكن الوضوء ودورات المياه حفاظا على سلامة المصلين، علاوة على توزيع مصليات، ووضع ملصقات عليها التعليمات والإجراءات الاحترازية الواجب التقيد بها أثناء التواجد في المساجد ومسافة التباعد بين كل مصل وآخر داخل المسجد. وأضاف إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كان لها دور واضح في المساهمة بتراجع نسبة الإصابة بفيروس كورونا خلال الفترة الماضية، بعد إقرارها وعملها بالإجراءات الصادرة من قبل الدولة لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا. وأوضح أن الصلاة في المسجد واجب علينا، وان الدين رخص لكبار السن أو المرضى عدم الصلاة بجماعة في المساجد مع انتشار الوباء، وهو ما عملت به الوزارة حيث تقليل مدة اقامة الصلاة، بالإضافة إلى إقرارها فتح باب المسجد لصلاة الجمعة قبل الأذان الثاني بعشرين دقيقة منعا للتجمع والتزاحم في المساجد وأمامها، وكذلك اقرارها أداء صلاة التراويح في المنازل كون أن عددا كبيرا من المصلين يرغبون بأدائها في المساجد ما قد يحدث تجمعات كبيرة في أماكن مغلقة مثل المساجد والجوامع أثناء الصلاة وبعد الانتهاء منها. وقال نحن مطالبون بأخذ الأمور بجدية، وعلى كل واحد منا ان يكون مسؤولا مسؤولية كاملة في تطبيق الاجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، حيث إن الدولة بذلت جهودا كبيرة في مكافحة فيروس كورونا وسخرت كل إمكانياتها لذلك، إذ إننا اليوم وسط خطر كبير ومواجهة وباء عالمي، وعلينا أن نلتزم بالكمامة وعدم الدخول في الأماكن المزدحمة والابتعاد عن أماكن التجمعات، وينبغي على كل فرد من أفراد المجتمع أن يكون مسؤولا عن ذاته، ولا ينتظر الرقابة من الآخرين، مشيرا إلى أن البقاء في المنزل أمر مطلوب لكل من يشك بأنه مصاب بفيروس كورونا، حتى لا ينقل الفيروس للآخرين. خالد الحمادي: الاستعانة بالمتطوعين لمواجهة الوباء أكد خالد الحمادي أن التزام جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية الموضوعة سيكون له أثر كبير في السيطرة على الوضع وتراجع نسبة الإصابات بفيروس كورونا والسلالات الجديدة والأكثر خطرا منه. وأوضح ربما يكون سبب التهاون بتطبيق الاجراءات الاحترازية، والتباعد الاجتماعي، احد ابرز الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الفترة الماضية، وبالرغم من أن الدولة وضعت قوانين وإجراءات صحيحة وواضحة ودعت جميع أفراد المجتمع إلى التقيد بها، إلا أن البعض يخالفها بطريقة أو أخرى، وان ارتكاب المخالفات يعتبر تصرفا شخصيا لا يمثل سوى الفرد نفسه. وطالب وزارات الدولة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري وطلب متطوعين يعملون في على إلزام الجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية قبل الدخول إليها. إبراهيم درويش: المراقبة الذاتية مطلوبة في المساجد شدد إبراهيم درويش على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية قبل الدخول لأي مكان أو جهة وفي كل وقت، وبما أننا في الشهر الفضيل حيث كثرة الإقبال على المساجد لأداء الصلوات المفروضة، لابد أن تكون هناك مراقبة ذاتية لكل فرد منا قبل الدخول إلى بيوت الله وذلك بضرورة تطبيق الاجراءات الاحترازية وعدم التهاون بها داخل المساجد، خاصة أنها أماكن مغلقة وتتواجد بها أعداد كبيرة. وأضاف مما لا شك فيه أن كافة جهات الدولة تمنع دخول أي أشخاص أو مراجع إليها إلا بعد إبراز تطبيق احتراز والتأكد من انه باللون الأخضر، مضيفا إن إبراز تطبيق احتراز للعاملين في المساجد مسؤولية الطرفين الموظف في المسجد والمصلين أيضا، حيث يستوجب على جميع المصلين الالتزام بالتعليمات وعدم التهاون بها، والحال نفسه بالنسبة للموظفين في المساجد أيضا. حسين صفر: الالتزام بعدم المصافحة يضمن السلامة ولفت حسين صفر إلى أن وزارة الأوقاف لم تقصر، حيث إنها وفرت مصليات بلاستيكية تستخدم لمرة واحدة في مختلف مساجد الدولة، وتعمل اللازم في الحرص والدعوات على التباعد وعدم التجمع داخل المساجد من خلال التعليمات الموجودة على الأبواب ولوح المنشورات، علاوة على تعقيم المساجد والجوامع باستمرار، ولكن تبقى المسؤولية على المصلين خلال تواجدهم في المسجد، حيث ينبغي عليهم المحافظة على مسافة التباعد بينهم وعدم التجمع أو السلام على بعضهم بالمصافحة، خاصة أن مثل هذه الأفعال تتكرر كثيرا في المساجد. وأضاف إن الوضع اليوم يختلف تماما عن ما قبل كورونا، وينبغي علينا ألا نأخذ الأمور بحساسية من عدم مصافحة بعضنا البعض أو الابتعاد عن بعضنا خلال هذه الفترة، وذلك بهدف سلامتنا من خطر الإصابة بفيروس كورونا والسلالات الجديدة الأكثر خطرا، خاصة أن الفرد الواحد ربما يتسبب بنقل العدوى إلى أسرته في المنزل ووالديه وكبار السن في حال اكتساب الفيروس، لذا فإن الحيطة والحذر مطلوبان في كل واقت خاصة خلال التواجد بالمساجد وباقي الأماكن التي تكون فيها تجمعات. محمد العمادي: الاحتراز داخل المساجد مسؤولية الجميع وأشار محمد عبدالله العمادي باحث اجتماعي إلى أن ضمان السلامة لجميع المتواجدين في المساجد مسؤولية جميع المصلين، وأن التقيد بالإجراءات الاحترازية احد الأسباب التي تضمن لكافة المصلين عدم الإصابة بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن الالتزام بكل ما جاء بالإجراءات الاحترازية التي وضعها الدولة أدى إلى تراجع نسبة الإصابة بكورونا خلال الأيام الماضية. وأوضح أن الجهات الإعلامية في الدولة لم تقصر من ناحية التوعية، حتى اصبح المجتمع القطرية واعياً حول التعامل مع أزمة كورونا، داعيا جميع المصلين حال الذهاب إلى المساجد والجوامع لتأدية الصلوات إلى أن يكونوا مسؤولين وأكثرا حرصاً من تواجدهم في أي مكان آخر، لأن التواجد في المساجد يعتبر اكبر تجمع ضمن نطاق الأماكن المغلقة وبالتالي يكون خطر انتشار الفيروس والإصابة به أكثر احتمالية حال التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية.
1701
| 25 أبريل 2021
أنشأت قطر الخيرية 25 وحدة سكنية بمناطق مختلفة من موريتانيا لصالح طلاب دور العلوم الشرعية وأئمة مساجد ، حيث استفاد منها 115 طالبا بعد أن تمّ تجهيز الوحدات كسكن داخلي للطلبة، ومساكن لعدد من الأئمة بجوار المساجد. اليافعي: الأسر الفقيرة وطلبة العلم يستفيدون من المشروع ويأتي إنجاز هذه الوحدات في إطار استكمال مشروع ضخم يضمّ 230 وحدة سكنية تنفذها قطر الخيرية في موريتانيا، وتم تدشينها من طرف سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية خلال العام الجاري، لصالح عدد من الشرائح كالأسر الفقيرة التي كانت تعيش ظروفا صعبة لعدم توفر مأوى لائق بها سوى أكواخ متهالكة، ولصالح طلبة العلم من المساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية، وتوزعت الوحدات السكنية على عدة مدن وقرى منها نواكشوط وبوتلميت وروصو وركيز ومقطع لحجار وآجوير. وضمت كل وحدة سكنية صالة وغرفة ومطبخا وحماما بمساحة إجمالية تبلغ 43 مترا مربعا ، وتم تصميمها بأسلوب ومواصفات تناسب نمط العيش والطراز المعماري في موريتانيا كبلد صحراوي.و مكّن هذا المشروع من إيواء 115 طالب علوم شرعية في "محظرة العالم يحظيه ولد عبد الودود" (دار لتعليم القرآن والعلوم الشرعية ) الواقعة في قرية الميمون على بعد 90 كيلو مترا شرق العاصمة نواكشوط، وهي محظرة عريقة وذائعة الصيت تم تأسيسها سنة 1880م، وقد تخرج منها كبار علماء البلد في كافة ميادين العلوم الشرعية، بدءا من القرآن الكريم وعلومه إلى أصول الدين والفقه والحديث وعلوم اللغة. سكن لائقوتستقبل المحظرة طلابا موريتانيين وأجانب لتلقي العلوم منها، وهم يعيشون في ظروف حياتية صعبة نظرا لشظف العيش ولضيق ذات اليد وعدم توفر سكن لائق سوى أكواخ متهالكة لا تقي طلابها حر الشمس ولا زمهرير الليل، وقد مكنت الوحدات السكنية التي أقامتها قطر الخيرية لطلاب المحظرة من توفير السكن اللائق الذي سيساهم في خلق بيئة مناسبة للدراسة والتحصيل العلمي.وعبر إمام المحظرة الشيخ محمد سالم ولد التاه ولد يحظيه عبد الودود عن امتنانه وشكره الكامل لمحسني دولة قطر ولجمعية قطر الخيرية لتدخلها الخير الذي سيعود بالنفع على طلاب العلوم الشرعية الذين تبسط الملائكة أجنحتها لهم لطلبهم للعلم، وأكد أن المشروع سد حاجة الطلاب إلى السكن وهو دعم قوي لهذه الفئة التي تحتاج لمن يدعمها لتتفرع لطلب العلم. انطباعات المستفيدينوقد تم إنشاء وحدات سكنية لصالح أئمة المساجد وزعت على عدة مدن منها نواكشوط وبوتلميت واركيز، وأقيمت هذه الوحدات السكنية بقرب المساجد لتكون أماكنها ملائمة كسكن للأئمة ولتسهيل عليهم حضور الصلاة في وقت مناسب دون الحاجة إلى النقل أو قطع مسافات كبيرة للحضور للمسجد. وثمن الشيخ محمد عبد الرحمن إمام مسجد الهدى بحي الترحيل هذه الخطوة التي اعتبرها جزءا من نجاح قطر الخيرية في موريتانيا التي ما فتئت تقدم المعونة للمحتاج، واعتبر أن السكن المخصص لأئمة المساجد هو إضافة جديدة ونوعية للعمل الخيري الذي تقدمه قطر الخيرية. محمد سالم: نشكر المحسنين القطريين لتوفيرهم سكنا لطلبة العلم الفقراء شرائح متنوعةواعتبر المهندس خالد عبد الله اليافعي مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية أن المشروع تكلل بالنجاح لأنه جاء تلبية لحق من الحقوق الإنسانية، ألا وهو السكن اللائق كمتطلب ضروري للحياة، ولحاجة الطلاب إلى السكن اللائق باعتبارهم يدخلون في نطاق الفئات التي تحتاج إلى تحسين ظروفها المعيشية، بالإضافة إلى أئمة المساجد الذين يعمرون بيوت الله، والذين يحتاجون إلى المساعدة لأداء هذه مهمتهم الجليلة، لذا تم الحرص على تنويع المستفيدين من السكن الاجتماعي لتغطية حاجة العديد من الفئات المختلفة كالأسر المتعففة وطلبة العلم. واعتبر المهندس اليافعي أن المشروع يأتي في إطار الواجب الأخوي تجاه الشعب الموريتاني الذي تجمعه مع القطريين أواصر القربى وروابط الدين.
1154
| 19 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21398
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
20460
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16518
| 22 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
14886
| 24 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
14040
| 22 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13002
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
12812
| 25 مارس 2026