رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
آية حجازي: مصر دولة بلا عدالة

بدلًا من دعم مبادرتنا داهمتنا الشرطة وأعادت الأطفال إلى الشوارع لأول مرة منذ خروجها من السجون المصرية وترحيلها إلى الولايات المتحدة، قبل عدة أشهر كتبت الناشطة الأمريكية ذات الأصول المصرية، آية حجازي عن تجربتها في منظمة "بلادي" التي بسببها سجنت لـ 3سنوات. وقالت حجازي في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الإثنين 21 أغسطس 2017، إن مصر لا يوجد بها عدالة ولا حقوق إنسان، ورغم ذلك لم تفقد الناشطة المصرية الأمل بأن تستكمل مبادراتها. وروت حجازي قصة عودتها من أمريكا إلى مصر إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. وقالت حجازي في يناير 2011، كنتُ أدرس بكلية الحقوق في جامعة جورج ماسون. وقد ألهمتني الاحتجاجات في مصر، وأردتُ أن أرى موطني الأم يصبح دولةً ديمقراطيةً مزدهرة، لذا تخلَّيتُ عن كل شيءٍ من أجل الانضمام إلى التظاهرات بميدان التحرير. وفي التحرير، قابلتُ محمد، وتزوَّجنا بعد ذلك بعامين. آية حجازي وأضافت قرَّرنا معًا أنَّ أفضل طريقة لتحقيق الحكم الرشيد في مصر هي الاستثمار في أطفالها. وقد بدأنا بالأكثر ضعفًا: أطفال الشوارع. وفي غضون 75 يومًا فقط، رأيتُ الإمكانية الهائلة لـ"بلادي"؛ فقد وجد 40 طفلًا ممن كان يمكن أن يتعرَّضوا للنبذ لكونهم مُشرَّدين مأوىً لهم معنا. وأشارت الناشطة المصرية إلى أن المنظمة التي كانت تعمل بها أعادت إلى الأطفال ثقتهم في أنفسهم وبدلًا من أن يخجلوا من لفظ "أطفال شوارع" أصبحوا يفتخرون بأنهم ينضمون إلى مؤسسة "بلادي". واعتبرت حجازي أن منظمتها غيرت المنظور المجتمعي والمفاهيم تجاه أطفال الشوارع. فبعد أن اصطحبتُ 3 من أطفال بلادي للحديث في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أخبرني البروفيسور أنَّ طَلَبَته قد غيَّروا وجهات نظرهم، هكذا تقول الناشطة المصرية. وألقت حجازي باللوم على السلطات المصرية قائلة: بدلًا من دعم مبادرتي، داهمت الشرطة المصرية "بلادي" وأوقفت عملياتنا، وألقت بالأطفال من جديد في الشوارع. وتابعت حجازي بعد إلقاء القبض علينا، جرى استجوابي أنا وزوجي كل على حدة، وطلبوا من كلٍ منا إدانة الآخر. وقِيل لزوجي إنَّه من الممكن أن يُطلَق سراحه بأمان إذا ما اعترف بأنَّني كنتُ جاسوسةً أمريكية، وإذا ما فعل ذلك، ستساعده السلطات على إيجاد زوجةٍ جديدة. لكنَّنا مع ذلك تمسَّكنا بحبنا لبعضنا بقوة. وقد كلَّفنا حبنا وحلمنا نحو 3 سنوات في السجن. وتذكرت الناشطة المصرية بعد القبض عليها موقفًا لطفل كان بمؤسستها يسمى أسامة قائلة كتب إلى "لن أصدق أي شيءٍ سيئ عنكِ أبدًا. سأقف إلى جانبك حتى تحصلي على حقوقك، لكن بمجرد أن تخرجي من السجن، سنحتفل بكِ وتغادرين هذا البلد الذي لا يوجد به عدل. أنتِ لستِ مجبرةً على البقاء في هذا البلد، لكنَّنا مجبرون". "السلطات تحتكر كل شيء" واعتبرت أن في مصر يوجد القليل فقط من العدالة. إذ ترغب الحكومة في احتكار كل التمويل الأجنبي، وكي تحقق ذلك، تُشوِّه سمعة أي شخصٍ يستخدم هذا التمويل أو يرتبط بعلاقاتٍ بجهاتٍ خارجية. وهي على استعدادٍ لإصدار أحكامٍ بالسجن المؤبد على أشخاصٍ أبرياء فقط كي تحافظ على قبضتها على السلطة. ومن أجل تلك الغاية، أُصدِر الآن قانون للمنظمات غير الحكومية أكثر قسوة من أي قانونٍ سابق. وقالت: إن إطلاق سراحي يثبت أنَّني كنتُ على صواب لذا، ومن أجل دعم قتال المصريين من أجل العدالة والحكم الرشيد، أؤسِّس "بلادي" في الولايات المتحدة. ومرةً أخرى، سنبدأ بالأكثر ضعفًا، وهذه المرة السجناء السياسيين الأطفال. فعندما يكون الناس أحرارًا، يمكنهم حينها فقط أن يحلموا بمجتمعٍ إنساني تحكمه حكومةٌ رشيدة". واختمت مقالها: هناك الكثير الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به من أجل المساعدة فيجب عليها أن تُقدِّم معونة متعلقة بحقوق الإنسان إلى الحكومة المصرية فقط إذا حقَّق النظام المصري تقدُّمًا في مجال حقوق الإنسان وتوقف عن قمعها. وإلّا فإنَّها يجب أن تحجب تلك المعونة. وعليها أيضًا أن تستخدم نفوذها للنهوض بحقوق الإنسان علنًا وفي اللقاءات الخاصة كذلك، تمامًا كما فعلت في قضيتي. فأحلام الكثير من الشباب المصري في خطر.

2039

| 24 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. كيف استقبل ترامب الناشطة آية حجازي؟

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنشر فيديو على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، يرحب فيه بوصول الناشطة المصرية التي تحمل الجنسية الأمريكية آية حجازي، أمس إلى الولايات المتحدة بعد الإفراج عنها. ترامب، قام بتركيب صور لقائه بحجازي على أغنية أمريكية، مع عدة أخبار من صحف أمريكية تمجّد في موقفه من الناشطة التي اعتقلت لمدة 3 أعوام في مصر، وعلق الرئيس الأمريكي على الأغنية قائلًا: "أهلًا بعودتك إلى بيتك يا آية". هذا وقد استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة 21 أبريل 2017، الناشطة آية حجازي التي أفرجت عنها السلطات المصرية قبل أيام بعد أن قضت حوالي 3 سنوات في السجن. وأشاد ترامب بعودة حجازي إلى الولايات المتحدة، وقال إنها أظهرت "عزيمة كبيرة" في محنتها. وقال ترامب وهو جالس بجانب الناشطة المصرية الأمريكية: "إننا سعداء جداً بعودة آية إلى بلادنا، إنه لشرف عظيم أن تكون هنا في المكتب البيضاوي مع شقيقها". WELCOME HOME, AYA!#GodBlessTheUSA

1577

| 22 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
القاهرة تستنكر مطالبة واشنطن بإطلاق سراح ناشطة حقوقية

استنكرت الخارجية المصرية، مساء اليوم الأحد، مطالبة واشنطن بالإفراج عن ناشطة حقوقية محتجزة على خلفية "اتهامات بانتهاك القانون المصري"، وعدت هذه المطالبة "استهانة بمبدأ سيادة القانون". جاء ذلك تعقيبا على بيان صادر عن البيت الأبيض يطالب السلطات المصرية بإطلاق سراح المواطنة المصرية الأمريكية، "آية حجازي". وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبوزيد، عبر بيان، إنه "يستنكر إصرار بعض الدوائر الرسمية الأمريكية على الاستهانة بمبدأ سيادة القانون والتعامل معه بانتقائية، لدرجة المطالبة الصريحة بالإفراج عن أحد المتهمين، وإسقاط التهم الموجهة إليه لمجرد أنه يحمل الجنسية الأمريكية". وبأسلوب استنكاري للمطلب الأمريكي، طالب أبوزيد بـ"الإفراج عن المتهمين المصريين بالسجون الأمريكية، وإسقاط الاتهامات الموجهة إليهم". وأمس الأول الجمعة، دعا بيان صادر عن البيت الأبيض السلطات المصرية إلى إسقاط جميع التهم المنسوبة للناشطة "آية حجازي" وإطلاق سراحها. وذكر البيان الأمريكي أن نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، أفريل هاينز، التقى أسرة "آية"، وأكد لها أن بلاده ستواصل تقديم كل المساعدات الممكنة لابنتهم عبر القنوات الدبلوماسية. وأضاف البيان، أن "هاينز أكد لأسرة آية حجازي قلق الرئيس الأمريكي باراك أوباما العميق تجاه سلامة المواطنين الأمريكيين المحتجزين بالخارج". وألقت السلطات المصرية، القبض على آية حجازي وزوجها في مايو 2014، ووجهت النيابة لهما مع آخرين اتهامات بـ"إدارة دار لرعاية الأطفال دون ترخيص وتكوين شبكة لاستغلال الأطفال في تظاهرات لمناهضة للدولة، وتأسيس جماعة إجرامية لأغراض الاتجار بالبشر "، وهي الاتهامات التي نفتها "آية" وكذلك زوجها. وفي مايو الماضي، قررت محكمة مصرية، تأجيل محاكمة آية حجازي ورفقائها، لمدة ستة أشهر، إلى جلسة 19 نوفمبر المقبل.

214

| 18 سبتمبر 2016