شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحت إشراف إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية انطلقت المسابقة السنوية لمركز عبدالله عبدالغني للعلوم القرآنية "آيات" وهي مسابقة تُعنى بحفظ القرآن الكريم، موجهة للنساء في مراكز ودور التحفيظ من مواطنات ومقيمات من 18 إلى 50 سنة . وتترواح قيمة الجوائز للفائزات بين 2000 ريال إلى 15 ألف ريال حسب الفئة والمركز، وقد فُتح باب التسجيل في المسابقة الأحد الماضي. وتنطلق مسابقة رياض الأطفال 16 إبريل المقبل ويتم الاطلاع على باقي الشروط والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة حضارة، وسوف تُعقد المسابقات صباحًا في مركز عبدالله عبدالغني للعلوم القرآنية في الوكرة. المخيم الربيعي "بهجة" واختتمت فعاليات المخيم الربيعي "بهجة" الذي أقامه المركز على مدار أربعة أيام خلال إجازة منتصف العام الدراسي، والذي استهدف فئة الأولاد من 3 – 6 سنوات، والفتيات من 3 سنوات فأكثر، والذي كان يهدف إلى استثمار مدة الإجازة فيما يعود بالنفع على فلذات أكبادنا، وذلك بإكسابهم العديد من المهارات المعرفية والحياتية عن طريق الأنشطة التي قدَّمها المركز لهم وتنوعت ما بين ورش شرعية كورشة تعليم الوضوء وأشغال يدوية نسوية كدورة تعليم الخياطة للفتيات، وأعمال فنية شيقة ومتنوعة إضافةً إلى الأنشطة والألعاب الحركية وفقرة تعليم الطبخ. واستقبل المركز بوابل من الأنشطة الصّفِّية المتنوعة والهادفة طلاب البرنامج القرآني المتميز "رياحين" استعدادًا للفصل الدراسي الثاني، والجدير بالذكر أن برنامج "رياحين" هو برنامج شرعي تربوي متكامل يركز على حفظ القرآن وأذكار المسلم اليومية والقاعدة النورانية، إضافة إلى تعليم الأطفال الآداب الإسلامية العامة، وتحفيظهم أبيات مختارة من منظومة سلم الوصول للحكمي.
1289
| 22 فبراير 2017
روى الإمام الطبراني والبزار بسند حسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. وهذا الكلام قاله عليه الصلاة والسلام في معرض التنبيه والتحذير، ذلك لأن هذه الثلاث هي عوامل الهلاك في الدنيا والخسران في الآخرة، لأنها أخلاق تميت القلب، وتضعف الإيمان، وتزرع النفاق والرياء، وتؤجج نيران الحقد والعدوة والبغضاء، وتسبب للمجتمع الشقاء الدائم، والفتن الماحقة، وتؤدي إلى سفك الدماء، وقطع وشائج الأرحام، واستحلال المحارم والآثام. أولا: الشح المطاع فالشح المطاع: هو تلك الصفة المذمومة الخطيرة التي أحلت بالأمم السابقة الكوارث والذل والهوان، وكانت سببا في هلاكهم، وقطع آثارهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماء بعضهم، واستحلوا محارمهم. والشح هو مجموعة من الرذائل الخُلقية التي أجمعت العقول السليمة والشرائع على ذمها والتنفير منها، والتحذير من عواقبها المدمرة المهلكة، وفي مقدمتها الحقد والبخل والحسد، وما ابتلى امرؤ بالشح إلا أصبح جرثومة شر وفساد في المجتمع، ومصدر فتنة وبلاء على الأمة كلها؛ فالشحيح بخيل حقير النفس، يتطلع إلى ما في أيدي الناس، ويبخل بما عنده، ويتكالب على جمع المال والحطام ويحرم منه نفسه وأهله وأولاده، وهو حسود حقود، يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويتمنى زوال النعم عن غيره، ويغلي صدره بالحقد، كلما رأى رجلا قد تفضل الله عليه وأحسن إليه. ومن هنا تحدث الفتن والخصومات، وتنشأ الشرور والعداوات، وتنقطع حبال المودة والإخاء، وتقوى أسباب الكراهية والعداء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: [إياكم واشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا].. (صحيح سنن أبي داود)، وقال صلى الله عليه وسلم أيضا: [الشحيح لا يدخل الجنة].. (رواه الطبراني عن ابن عمر وهو ضعيف). ومكافحة الشح تكون بالتعود على الكرم والجود والسخاء، وسلامة الصدر من الغل والحقد والحسد والبغضاء، والرضا بقضاء الله وقدره، والزهد فيما في أيدي الناس، والتخلق بالشجاعة والإقدام، وبذل النفس والمال في سبيل الذود عن الكرامة والعرض والدين. ثانيا: الهوى المتبع أما الهوى المتبع، فهو ميل النفس إلى شهواتها، وإتباعها لنزواتها، وإيثارها جانب المعاصي والملذات والفجور، بحيث يكون الإنسان تابعا لهواه، وعبدا لشيطانه، وقد خاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته من إتباع الأهواء، وخشي عليها شهوات الغي والضلال، فقال عليه الصلاة والسلام: [إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الهوى]. واتباع الهوى يورث ضعفا في الدين، ورقة في العقيدة، ووهنا في الخُلق، ونزوعا إلى الخطايا والآثام، وعدم التورع عن مقارفة الحرام. والهوى المتبع إله مزيف، عبده الناس منذ القدم، واتخذوه ربا يسمع قوله، ويطاع أمره، ويتبع وحيه وإتباع الهوى، يصد عن الحق، ويبعد عن الهدى، وقديما كان الهوى مانعا للناس من الاستجابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ودافعا لهم إلى السير في عماية الباطل والضلال، قال الله تعالى: {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله} [القصص]، وقال تعالى لنبيه داود عليه السلام: {ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله} [ص]. ولذلك يجب على المسلم أن يتجرد من أهوائه، وأن يصدر في أقواله وأفعاله عن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، بأن يتقيد بآداب الشرع، وأحكام الدين، بحيث يكون جميع أهوائه ورغباته تابعة لسنن الحق وطرق الهدى والصواب، قال صلى الله عليه وسلم: [لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به]. ثالثا: إعجاب المرء بنفسه وأما إعجاب المرء بنفسه، (أو برأيه) كما في الرواية الأخرى.. فهو الرضى عنها، والاعتداد بها، وهذا يجر إلى الفخر والتكبر، والعزة بالإثم، والبغي بغير الحق. وإعجاب المرء بنفسه، واتكاله على رأيه، معناه الاستبداد بالأمور، ورفض النصح والمشورة، ومدافعة الحق، ومن ثم الوقوع في الباطل، واتباع الأهواء.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [بينما رجلٌ يمشي في حلةٍ، تعجبُه نفسُه، مرجِّلٌ جمتَه ، إذ خسف اللهُ به، فهو يتجلجلُ إلى يومِ القيامةِ] (رواه البخاري عن أبي هريرة). فاتقوا الله عباد الله وطهروا قلوبكم من الشح والبخل، وخالفوا النفس والهوى والشيطان، واتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم، واحذروا التكبر والإعجاب بالنفس والاعتداد بالرأي، وبذلك تنجون بأنفسكم، وتنجو معكم الأمة من عوامل الهلاك وأسباب الشقاء، ويتطهر المجتمع من العداوة والبغضاء، وتصفو الحياة من مكدرات الهوى والشهوات.
2033
| 21 مايو 2015
إن أعظم ما امتازت به شريعتنا الإسلامية هو تكريمها للإنسان، فقد ارتقت به إلى حد أن أسجد الله له الملائكة كما قال تعالى: {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين (71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) فسجد الملائكة كلهم أجمعون (73) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (74)}، [سورة ص]. فمن نعم الله على الإنسان أيضاً أنه سخر له كل شيء في الأرض وفي السماء، فسخر له الرياح والبحار وسائر الحيوانات والجماد والنبات كما في قوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (70)}..[سورة الإسراء]، وقوله :{لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4)}.. [ سورة التين]، إلا أنه طغى وتجبر وجعل من نفسه حاكماً متفرداً على هذه المخلوقات بل والأخطر من ذلك أنه بغض أخيه الإنسان. فقد خلق الله البشر جميعًا سواسية كأسنان المشط فلا فرق بين أبيض وأسود أو طويل وقصير أو ذكر أو أنثى أو بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، وقد جعل لكل إنسان الحرية الكاملة في اختيار دينه ووطنه وسلوكه كما قال رسولنا الكريم: (لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى). وقد حثنا الله عز وجل كما حثنا رسول الرحمة الكريم صلى الله عليه وسلم المعاملة الحسنة وعدم سخرية الآخرين أو إيذائهم فقد قال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن}. وقضية" التمييز العنصري" قضية قديمة ومازالت قائمة إلى الآن نلمسها في المجتمعات الغربية وتطالعنا الصحف بالأحداث التي حدثت في 27 إبريل الماضي حيث اندلعت المواجهات بين الشرطة الأمريكية والسود، ونتج عنها إصابة 15 ضابط شرطة وأعلن بعدها حاكم ولاية ميريلاند الأميركية التي تنتمي لها مدينة بالتيمور حالة الطوارئ وبدأ نشر الحرس الوطني ردا على أعمال العنف. فما زالت بعض الشعوب تعاني من هذا المرض المهلك وهو العنصرية والذي نهانا تعاليم الإسلام عن ارتكابها، فالعنصرية هي الاعتقاد بأن هناك فروقًا وعناصر موروثة بطبائع الناس وقدراتهم وعزوها لانتمائهم لجماعة أو لعرق ما وبالتالي تبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيًا وقانونيًا.
74761
| 05 مايو 2015
يعتبر البكاء فطرة بشرية خلقها الله فينا، فقد فسر القرطبي قول الله تعالى: {وأنّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى}: أي: قضى أسباب الضحك والبكاء، وقال عطاء بن أبي مسلم: يعني: أفرح وأحزن؛ لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء. وقال النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحزنِ القلبِ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحمُ ".. (البخاري 1242)، و(مسلم 924). بكاء النبي صلى الله عليه وسلم عند سماعه أو تلاوة القرآن عَن ابن مَسعودٍ - رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "اقْرَأْ علَّي القُرآنَ" قلتُ : يا رسُولَ اللَّه، أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟، قالَ: "إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي "فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية: {فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً}.. [النساء :40 ] قال "حَسْبُكَ الآن" فَالْتَفَتَّ إِليْهِ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ.. (البخاري 4763)، و(مسلم 800). يقول بن بطال: كان بكاء النبي لهذه الآية لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة، وشدة الحال الداعية له إلى شهادته لأمته بتصديقه والإيمان به، وهذا أمر يحق له طول البكاء والحزن. وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي، فقلت: والله إني أحب قُربك، وأحب ما يسرك، فقام فتطهر، ثم قام يصلي، فبكى بكاء شديداً حتى بل حِجرهُ ولحيته، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: "أفلا أكون عبداً شكورا؟! لقد أنزلت علي الليلة آية، ويل لم قرأها ولم يتفكر فيها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}.. [آل عمران الآيات 190 : 192].. (رواه ابن حبان 2 / 386) وغيره، وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب" (1468). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي}.. [إبراهيم : 36] وقال عيسى عليه السلام {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.. [المائدة : 118] فرفع يديه وقال - اللهم أمتي أمتي - وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال - وهو أعلم - فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.. (رواه مسلم 202).
3492
| 08 أبريل 2015
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42610
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16002
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8892
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7348
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6622
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6544
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3126
| 15 أبريل 2026