رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خالد عبدالله الزيارة

خالد عبدالله الزيارة

مساحة إعلانية

مقالات

1233

خالد عبدالله الزيارة

مطلوب عمالة وافدة خلاقة

30 أكتوبر 2016 , 12:51ص

رئيسة بنجلادش الشيخة حسينة راودتها فكرة لكي تضخ عمالة للخليج، رأت تفريغ السجون في بلادها وإرسال السجناء إلينا، ونجحت فكرتها وبدأ التطبيق الفعلي، وبهذه الفكرة تمكنت من تفريغ السجون والتخلص من معيشتهم في السجن وتحصيل عائد مادي وإشباع السوق الخليجية بعمالة غير مرغوب فيها في بلادها وأخيرا الاحتفاظ بالمواطن ذي الخلق الطيب ليخدم بلده.

نحن منذ وقت طويل فتحنا مدننا لكثير من العمالة الوافدة لتتعلم الحلاقة في رؤوسنا بكل حرية، لأننا أعطيناهم الفرصة وسمحنا لهم بذلك، ولأننا إن لم نشدد على العمالة الخلاقة وخلو سيرتها الذاتية من الشوائب فإننا نتكبد خسائر باهظة لنوعية هؤلاء العمال الذين يفتقدون الخبرة والدراية بالأعمال الفنية التي يمارسونها.

ظاهرة العمالة الوافدة في دول مجلس التعاون الخليجي تشكل قلقا وهو ليس بالأمر الجديد، فقد تكرر طرح هذا الموضوع في الكثير من الدراسات والأبحاث منذ السبعينات من القرن الماضي، وغالبية المعالجات والبدائل المقترحة تسعى للموازنة بين متطلبات اقتصادية واجتماعية وسياسية مختلفة، الأمر الذي يصعب تحقيقه عبر حلول مبسطة أو سياسة واحدة.

فكرة الشيخة حسينة ليست مقصورة عليها، فهذه الظاهرة تسود العديد من الجنسيات الوافدة، ويظهر ذلك من الممارسات الشاذة التي تبدر منهم، فتحدي توفير عمالة خلاقة تحكمه قوانين صارمة لجلب الأيدي العاملة وهو يعتبر من أبرز التحديات التي لا يمكن التغاضي عنها وفق منطق سياسات مطلقة على غرار إغلاق أو فتح أبواب هجرة العمالة.

الاعتماد الكبير على عمالة وافدة متدنية المهارات والمؤهلات يعيد الحاجة لاختيار الأفضل منها في ظل توافدها بأعداد متزايدة، لقد أثرت انعكاسات نوعية عملية الاستقدام بصورة سلبية على قدرة هذه السوق على استيعاب وإدماج الآلاف من الشباب الخليجيين الداخلين لسوق العمل لأول مرة. وسلامتكم e-

مساحة إعلانية