رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مصطفى الصيرفي

مصطفى الصيرفي

مساحة إعلانية

مقالات

1443

مصطفى الصيرفي

أهلاً بشهر التقوى

29 يونيو 2014 , 01:30ص

لكل عبادة في الإسلام هدف وغاية , فالصلاة عماد الدين من أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين . وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) . والزكاة تطهر النفس والمال ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) . كما هي عاملٌ أساسي في تحقيق التكافل بين أفراد المجتمع المسلم كما قال تعالى (وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) , وهذه هي الزكاة المفروضة , وفي آية أخرى (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم) والمقصود بها كل نفقة في سبيل الله تزيد عن الزكاة وتلك لا حدود لها وكلما زدت في الإنفاق زاد الله عليك في العطاء . والحج كفريضة مرة واحدة في العمر هو مكون للشخصية المسلمة الحليمة الكريمة الصابرة الملتزمة بآداب الإسلام وهذا ما أشارت له الآية الكريمة (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) إنها أخلاق الإسلام مُثلت في الرسول عليه الصلاة والسلام حلماً وصبراً وإستقامة . والمسلمون اليوم مدعوون للتأدب بهذه الآداب وبخاصة بعد أن يؤدي فريضة الحج .

ونأتي إلى الصوم , وهو بيت القصيد في هذا الحديث . فنرى أنه جمع كل فضائل العبادات فهو شهر التقوى , يقول تعالى : "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" فإذن الغرض من الصيام أن يصل الصائم إلى مرتبة التقوى التي هي أهم مراتب الإحسان , فما يأتي آخر شهر رمضان إلا وقد استحق الصائمون الأتقياء أن يعتق الله رقابهم من النار كما جاء في الحديث الشريف في وصف شهر رمضان وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار . والتقوى في تعريف جامع هي إتقاء غضب الله واستجلاب رضاه , وهل الإسلام إلا هذا أن يجتنب المسلم الحرام الذي يجعله عرضة لغضب الله , وأن يقبل على الطاعات والإلتزام بالحلال التي تجلب له رضاء الله سبحانه وتعالى, ومن يرضى الله عنه فلا يشقى أبدا.

ففي هذه الدنيا نرى أحوال التقي ميسرة وحياته طيبة كما قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقوله تعالى "ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرى" . وقوله تعالى "ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم برهانا" والفرقان هو ما يفرق به المسلم بين الحق والباطل والخطأ والصواب وسمي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل حين أظهر الإسلام وأعلنه هو وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم . أما في الاخرة فيكفيك قول الله تعالى :"إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

أخي المسلم : وبما أن رمضان شهر التقوى فعليك أن تتحلى بها في كل أقوالك وأعمالك , في عبادتك وفي خلقك وفي معاملاتك وفي كل شؤون حياتك . فلا تقدم على قول أو عمل يغضب الله ولا تقصر في قول أو عمل يرضي الله . وقد أفلح من وصل في رمضان إلى مرتبة التقوى ووصل في هذا الشهر المبارك إلى عداد المتقين الذين قال الله فيهم " والعاقبة للمتقين " .

اقرأ المزيد

خمس خصال 3 خمس خصال 3

نذكر الأخوة الكرام بالحديث الشريف الذي وردت فيه تلك الخصال، والذي رواه بن ماجه عن ابن عمر قال:... اقرأ المزيد

1444

| 06 يوليو 2014

خمس خصال 2 خمس خصال 2

هذه الخصال وردت في حديث ابن عمر الذي أخرجه ابن ماجه يقول ابن عمر: أقبل علينا رسول الله... اقرأ المزيد

1334

| 02 يوليو 2014

خمس خصال خمس خصال

روى ابن ماجه عن عبدالله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا... اقرأ المزيد

35170

| 01 يوليو 2014

مساحة إعلانية