رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خالد عبدالله الزيارة

خالد عبدالله الزيارة

مساحة إعلانية

مقالات

661

خالد عبدالله الزيارة

إشادة واجبة لوزارة الأوقاف

25 أغسطس 2013 , 12:00ص

جهود مثمنة ومقدرة تلك التي تقوم بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في إعادة طباعة نفائس الكتب النادرة من تراثنا الإسلامي الغني بعلومه الضخمة وذلك في اطار مشروع احياء التراث الاسلامي الذي بدأته دولة قطر منذ ستة عقود، توقفت تلك الاصدارات لفترة ثم حملت وزارة الاوقاف على عاتقها في السنوات الاخيرة مسؤولية اعادة احياء ذلك الجهد ايمانا منها بأهمية التراث الاسلامي لاستجلائه وتقويمه بما ينفع الناس منه في عصرنا الحالي ثم العمل على نشره وتحقيقه وتوزيعه على مشارق الارض ومغاربها مما أذاع صيت وزارتنا الموقرة في الخارج قبل الداخل تقديرا لهذا المشروع الضخم بإحياء التراث الاسلامي الذي هو امتداد للجهود السابقة وسيرا على تلك المبادرات العلمية التي عرفت بها دولة قطر.

في تقديمها للكتب التي اصدرتها مؤخرا بينت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ان اهتمامها بمشروع احياء التراث الاسلامي جاء منطلقا بما خلفه علماء المسلمين للعالم من تراث ضخم متعدد المناحي، لا يزال معظمه مخطوطا لم ير النور بعد، ولم يتعرف عليه الباحثون رغم ما يحويه من معان دقيقة، وافكار عميقة تخدم واقعنا المعاصر، وتنير السبيل لأمتنا في مجالات الفكر والتشريع والثقافة.. وينقل القائمون على المشروع ان بعض الخبراء يقدرون ان ما تبقى من مخطوطات من تراث علماء المسلمين إلى الآن يصل إلى نحو ثلاثة ملايين عنوان، تقبع في زوايا المكتبات وظلام الصناديق والأقبية، وكثير منها لم يفهرس فهرسة دقيقة، وهذا ما دعا الوزارة للتوجه نحو تحقيق هذا الهدف المعرفي خدمة لاجيال ابناء المسلمين المعاصرين الذين لم يطلعوا على نفائس الإبداع الاسلامي الذي انتشر اشعاعه إلى العالم قاطبة ورسخ كيانات لا تزال آثارها شاهدة على عظمة تلك العصور التي عاشت في كنف المسلمين ونهلت من نتاج عقولهم الخارقة.

إن خدمة دولة قطر للعلوم الشرعية ورفد المكتبات الاسلامية بنفائس الكتب القديمة والمعاصرة تجسدها تلك الاصدارات القيمة التي تخرج ضمن مشروع احياء التراث الاسلامي بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وهي مجموعة من كتب العلم في فنون مختلفة معظمها يطبع لأول مرة.. وهذا النهج الذي تتبعه الوزارة ما هو إلا استمرار للبذرة الاولى التي غرست عام 1982م بأمر من سمو أمير دولة قطر آنذاك تحت مسمى إدارة إحياء التراث الإسلامي تابعة لوزارة التربية والتعليم، وأوكلت إدارتها إلى فضيلة الشيخ عبدالله بن ابراهيم الأنصاري /رحمه الله/، الذي يعتبر رائداً من رواد النهضة التعليمية في قطر‚ وصدرت تحت إدارته العديد من كتب التراث الاسلامي القيمة التي هي مصدر فخر تضع بلادنا كرائدة في هذا المجال العلمي والثقافي العظيم، وإلى الأمام. وسلامتكم

اقرأ المزيد

أن تكون عاشقاً لقراءة الكُتب أن تكون عاشقاً لقراءة الكُتب

رينيه ديسكارتيس الفيلسوف له كلمة مأثورة يقول فيها (إن قراءة الكتب الجيدة هي بمثابة التحاور مع أعظم العقول)،... اقرأ المزيد

2187

| 13 نوفمبر 2017

مكتبة قطر مفخرة وطنية على مستوى العالم مكتبة قطر مفخرة وطنية على مستوى العالم

وأخيرا صارت لدينا مكتبة وطنية عصرية، تلبي الاحتياجات المعرفية لكافة فئات وشرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين والباحثين والطلاب... اقرأ المزيد

1891

| 09 نوفمبر 2017

ما كل بيضاء شحمة .. ولا كل سوداء تمرة ما كل بيضاء شحمة .. ولا كل سوداء تمرة

نعيش زمنًا ملوّنًاً يكثر فيه "المديح" و"التّبجيل" والمجاملة ، زمنًا مليئًا بالأقنعة والمظاهر الخدّاعة الكذّابة ، ومجتمعنا القطري... اقرأ المزيد

6549

| 06 نوفمبر 2017

مساحة إعلانية