رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خالد عبدالله الزيارة

خالد عبدالله الزيارة

مساحة إعلانية

مقالات

990

خالد عبدالله الزيارة

قانون حماية المجتمع

24 مارس 2015 , 02:32ص

عدت بالذاكرة بعد نشري مقالتين متتاليتين في اليومين السابقين حول /أخطاء القضاة/ إلى موضوع أثير من فترة قريبة يتعلق بقانون حماية المجتمع واسترجعت اللقاء القوي الذي نشر في الصحف المحلية مؤخرا مع مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية في وزارة العدل ومطالبتها إلغاء قانون حماية المجتمع الذي قالت إنه يتعارض مع دستور دولة قطر في حماية الحريات، مؤكدة أن قانون حماية المجتمع واقتباسا من اسمه شُرِّع لحماية المجتمع، إلا أن الخلل قد يصدر من منفذي القانون وليس من القانون ذاته.

هذا المعنى يتوافق تماما مع ما طرحناه من مطالبة بالتطوير، ذلك أن المرحلة التي نسير في طرقاتها تقودنا إلى الوضع في الاعتبار هذا الزخم الكبير من التطورات، وهو ما يتطلب، لمواكبة ذلك، زخما من التعديلات القانونية، ونشاهد بين فترة وأخرى تعديلات في قوانين بعض المؤسسات، بما ينسجم مع التطورات، وفي هذا السياق ذكرت المسؤولة القانونية أن هذا يتطلب أهمية الوعي القانوني الذي يجب أن يتمتع به كافة أفراد المجتمع القطري.

ومن الامور الجميلة التي وردت في المقابلة أيضا قولها إن متطلبات الساحة القانونية ضخمة، لا بد أن كل قانوني يعمل على أدواته، وأدوات التشريع بتطور بحسب حاجات السوق والاستثمار والحقوق، فالعالم أصبح قرية صغيرة لا يستوعب المعطيات القديمة، ففي كل يوم هناك تعديل جديد، وتطور بالتطور العصري، ونتفق مع المسؤولة على أن الخطأ يقع من منفذي القانون، فلا عيب في النص، بل العيب فيمن قرأ النص، لأن كل قانون يأخذ مراحل طويلة في الدراسة من قبل الخبراء المعنيين، فلا توجد أداة تشريعية توضع بدون دراسة.

جرائم النصب والاحتال والتلاعب بالقوانين خطرة على المجتمع، ولما لهذه الجرائم من طبيعة خاصة، ومن هنا كان المطلب وضع تنظيم تشريعي خاص ينظم مواجهتها، وقد اتضح من التطبيق العملي في الفترة السابقة، عدم كفاية نصوص القانون المطبق في القضاء لحماية المجتمع من الأعمال الإجرامية التي تتزايد يوما بعد يوم في البلاد، وهو ما يتطلب تعديلا في بعض الأحكام التي تضمنها القانون القائم لمواجهة الوسائل الإجرامية الحديثة وحماية المواطنين من آثارها الضارة.

جرائم النصب والاحتال والتلاعب بالقوانين خطرة على المجتمع، ولم لهذه الجرائم من طبيعة خاصة، ومن هنا كان المطلب وضع تنظيم تشريعي خاص ينظم مواجهتها، وقد اتضح من التطبيق العملي في الفترة السابقة، عدم كفاية نصوص القانون المطبق في القضاء لحماية المجتمع من الأعمال الإجرامية التي تتزايد يوما بعد يوم في البلاد، وهو ما يتطلب تعديلا في بعض الأحكام التي تضمنها القانون القائم لمواجهة الوسائل الإجرامية الحديثة وحماية المواطنين من آثارها الضارة.

تعديل وتحديث القوانين مطلب مهم لتشديد العقوبات عن الأفعال الإجرامية ووضع الإجراءات القانونية الفاعلة والكفيلة بردع القائمين بهذه الأفعال، وسرعة الفصل في قضايا النصب والاحتيال، حتى تتحقق العدالة الناجزة بصورة أفضل مما هو قائم. وسلامتكم

مساحة إعلانية