رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في زمان عزت فيه كلمة الحق وباتت نادرة ندرة الذهب في الرمال . في زمان أضحت فيه الحقيقة كسراب نطارده بين كثبان الشك والخداع ، في زمان لبس فيه الباطل ثوب الحق وراح يشوه وجه الحقيقة. في مثل هذا الزمان أضحى الاعلام الصادق واحة خضراء وسط صحراء جرداء ، وبات كل من يقول الحق ويقدم إعلاماً هادفاً كسلم ينبض بالحياة وشهيد حي يمشي بين الأموات . في مثل هذا الزمان كان لزاماً علينا أن نحي أصحاب الاعلام الهادف سواء كان مقروءاً أو مسموعاً أو مرئياً. تحية مباركة عطرة من عند الله تعالى لأولئك الأبطال الذين أناروا بكلماتهم ظلمة الليل العسير. وأخص هنا بالذكر جريدتي الغراء الشرق والتي حرصت منذ نشأتها على تحري الحقيقة ونشر المواد الإعلامية الهادفة سواء كانت علمية أم ثقافية أم دينية أم سياسية، وابتعدت عن كل ماهو مبتذل سواء كانت كلمة أو صورة، واهتمت بكل ماهو نافع لقراء العربية.
وهنا أُحب أن أحيي صاحب القلم الذهبي والأسلوب المتميز الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق هذا الكاتب العظيم ، والذي التزم الأدب الجم والخلق الرفيع في كتاباته وتحليلاته السياسية ، وحرص على مناقشة قضايا الأمة العربية والإسلامية بحيادية تامة ملتزماً قول الحق ، وواضعاً حلولاً طيبة لكثير من مشاكل المنطقة العربية. وأحيي كذلك الأستاذ عبد المطلب صديق مدير التحرير على ما يبذله من جهد طيب بشرقنا الغراء . وتحية عطرة للكاتب الصحفي والأديب والشاعر الكبير صاحب الحوارات القوية والكتابات الرائعة حسن حاموش سكرتير عام التحرير.
وان أنسى فلن أنسى جنود الصحافة الاستاذ مصطفى فتحي والاستاذ احمد حافظ والاستاذ علاء فتحي والاستاذ ناصر الحموي والدكتور كمال عمران والاستاذة صالحة أحمد والاستاذة فوزية علي، الذين يبذلون جهوداً طيبة عاملين على رقي شرقنا الحبيبة، وحريصين على نشر الإعلام الهادف وهنا اذكر بالخير مؤسسي الشرق الغراء الكاتب والصحفي الكبير الاستاذ ناصر العثمان ثم الكاتب والصحفي الكبيرالاستاذ عبد العزيز آل محمود لقد بذل الجميع أفضل مافي وسعهم لتأسيس صرح عملاق بارك الله فيهم جميعا. الكلمة لها قوة جبارة فهي قد تحيي وقد تميت، قد تعالج وقد تُمرض . والكلمات المنشورة عبر الكتب والصحف والمجلات وكل إعلام مقروء قد تنشر معها العلم والثقافة الجادة والقيم العالية والفن الهادف وتحيي أمة بعد مواتها. وقد تعيث في الأرض فساداً فتنشر الجهل والتخلف وتروج للانحرافات الأخلاقية وتشوش في الحقائق والقيم. أما الإعلام المرئي فله تأثير مضاعف عن الإعلام المكتوب سواء بالسلب أو بالإيجاب . هناك برامج تحي أمماً بعد مواتها منها البرامج الدينية والعلمية مثل برامج فضيلة الدكتور عبد الظاهر رحمه الله و د/ مصطفى محمود رحمه الله وفضيلة العلامة الدكتور القرضاوي حفظه الله، تلك البرامج الرائعة والتي تعلمنا منها الكثير ومنها برامج ثقافية هادفة. وإن أنسى فلن أنسى من تلك البرامج التي كانت تقدمها الإعلامية الذكية الرائعة الاستاذة ذهبية جابي هذه الإنسانة المهذبة الرقيقة المحترمة والتي اتسمت بالاخلاق الراقية وقدمت على مدار أكثر من ثلاثين عاماً عددا هائلا من البرامج الثقافية المنوعة والتي كانت تحتوي وجبات عقلية وروحية تناسب كل أفراد الأسرة فهناك فقرات اجتماعية تعالج مشاكل المجتمع وهناك الفقرات الصحية والتي تقدم معلومات طبية وصحية تهم الجميع هذا إضافة إلى الفقرات الترفيهية المنوعة علاوة على ذلك كانت برامجها تشمل حوارات منوعة تأخذ فيها آراء الجمهور وكانت تستضيف في برامجها العديد من العلماء والمفكرين والأطباء وغير ذلك من أصحاب الفكر المتميز والذين كانت تختارهم بعناية فائقة . كنا نتابعها ونحن صغار بالمدارس وعندما كبرنا تابعانها وتابعها معنا أولادنا وقد تشرفت بدعوتها لي في برامجها المتميزة مراراً وتكراراً كنت أشعر معها انني في منزلي، أشعر بالحب والاحترام والاهتمام وكانت تتمتع بذكاء عال تستخدمه في إدارة برنامجها باحترافية شديدة ، وتشجع ضيوفها على التحدث دون ان تقاطعهم كنت أقضي معها وقتاً جميلا بالاستوديو واستمتع بصحبتها وحديثها الشيق وأكثر ما لفت نظري فيها ملابسها المحتشمة الانيقة حفظها الله تعالى وجزاها خيرا على ما قدمته من إعلام هادف وبرامج نافعة أفادت جميع أفراد الاسرة والحقيقة ان هناك القليل من المذيعات العربيات اللاتي يحرصن على تقديم برامج هادفة وفي نفس الوقت يحافظن على حيائهن وحشمتهن اذكر منهن مذيعات قناة الريان ومذيعات برنامج في الضحى.
الإعلام بكل أنواعه وسيلة قوية رائعة للنهوض بأمتنا العربية والإسلامية أسأل الله تعالى أن يجزي كل من قدم لنا إعلاماً هادفاً خير الجزاء.
كلنا فداك يا قطر
قطر الحبيبة الغالية صاحبة الأيادي البيضاء على الكثير والكثير من البلدان العربية والغربية، قطر السند والعون -: بعد... اقرأ المزيد
465
| 13 سبتمبر 2025
رسالة إلى غزة!
غزة يا من تمزقت بالجروح وتسابقت فِيكِ القُرُوح هل أنتِ في ماء السراب؟ أم صرتِ في جوف الظلام؟... اقرأ المزيد
438
| 27 يوليو 2025
حتى نصبح أمة تستحق نصر الله
رغم أن أمتنا الإسلامية تعاني من الضعف والتفكك والخذلان ورغم أن الكثير من البلدان الاسلامية متمزقة إلى طوائف... اقرأ المزيد
570
| 22 يونيو 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12075
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
6885
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2835
| 22 أكتوبر 2026