رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت مدينة بوسطن الأمريكية الأسبوع الماضي عملية تفجير ذهب ضحيتها شخصان وأصيب عدد من المشاركين في الماراثون السنوي المشهور بتلك المدينة، وفي لحظة انتشار خبر الحادثة هرعت كل طواقم الأمن ومكافحة الإرهاب والتحقيقات الفيدرالية نحو موقع الحادث، وانشغل الإعلام الأمريكي بمناقشة الحادثة المأساوية، واتخذت إجراءات أمنية احترازية عالية المستوى أهمها الحضر الجوي فوق أجواء المدينة والعاصمة واشنطن وتشديد إجراءات الأمن حول البيت الأبيض، قبل أن تطارد قوات مكافحة الإرهاب الشقيقين تامرلانك وجوهر تسارناييف حيث قتل الأول واعتقل الثاني بتهمة التورط بتنفيذ تلك العملية ولا يزال الأخير بحالة صحية حرجة، فيما ماتت تفاصيل كثيرة مع موت تامرلنك أو تيمورلنك.
هذا كله مفهوم في سياق الأمن الوطني الأمريكي، والتركيز عليه إعلاميا، ولكن من غير المبرر حذو قنوات الإعلام العربي وانشغال مواقع التواصل الاجتماعي بالحدث لساعات طويلة يوم وقوعه، ولمستجداته على مدى أيام، وكأن الحادث كان في كل بيت من بيوت جماعتنا العرب، في المقابل فإن حوادث أخرى وقعت خلال السنوات الماضية وفي داخل الولايات المتحدة خلفت عشرات القتلى، ولعل أبرزها الهجوم على مدرسة للأطفال أدى إلى مصرع 21 طفلا، بعد أن فتح الجاني ـ الإرهابي أيضا ـ النار عليهم، ولم يستدع ذلك كل تلك الضجة والإجراءات التي رافقت حادثة بوسطن، ولم يناقش الأمر على أنه تهديد للأمن القومي الأمريكي، والسبب باعتقادي أن الجاني ليس مسلما وليس عربيا.
إذا فأي حادثة مهما كانت موجعة قد تتعامل معها دوائر السياسة والإعلام في أمريكا على أنها قضية فردية ومرتكبها لا يغدو عن كونه مجنونا أو مصابا بلوثة، فيما أي اشتباه أو شك قد يقع على شخص عربي أو مسلم تصنع منه قضية رأي عام كبرى، ويناقش على أعلى مستويات الإدارة الأمنية والعسكرية والسياسية هناك، وهذا يذكرنا بالمواطن الأردني حسام الصمادي الذي لا يزال معتقلا بتهمة التخطيط لتنفيذ تفجيرات إرهابية عام 2009 رغم أن تصريحات صحفية للشرطة الفيدرالية قالت إن عملاء فيدراليين هم من استدرجوا ذلك الشاب بعد مراقبة سلوكه عبر مواقع الإنترنت، رغم أنه لا يوجد سوى شاهد واحد هو ضابط تولى تعقبه.
هذا بالتالي يدل على الرعب المسكونة به كبرى أجهزة الأمن الأمريكية الأضخم عالميا والأكثر معلوماتيا وحرفية، ويدل على الحساسية العالية جدا وغير المبررة ضد ماهو عربي أو إسلامي، رغم أن أي إجراء تتخذه سلطات الأمن هناك هو مبرر من الناحية الإجرائية بدعوى الحفاظ على الأمن القومي، ويغذي هذا الشعور الحساس بصراحة العقلية المتخلفة التي لا تزال تسكن رؤوس العديد من الشباب المسلم الذي يظن أن نهاية أمريكا على يد قنبلة، أو دخول الجنة لا يكون إلا من باب قتل مواطن غربي، وهذا بالتالي يعطي المبرر للسلطات الأمريكية اتخاذ كافة الإجراءات التي تمنع وقوع مثل تلك الحوادث، واعتبار كل متحرك إسلامي هو هدف إرهابي محتمل للأسف.
أمريكا منذ أحداث سبتمبر 2001 تغيرت فيها كثير من الأمور، فالجمهوريون غادروا البيت الأبيض بعد ثماني سنين عجاف قاد فيها رئيسهم الجمهوري بوش حروبا ضد أشباح الإرهاب في أفغانستان ثم العراق، ومطاردة تنظيم القاعدة الممتد عبر العالم بفكره لا بذاته، وبعد عشرة أعوام رفعت صورة زعيم التنظيم أسامه بن لادن من قائمة المطلوب الأول بعد تصفيته في باكستان، فيما المجتمع الأميركي الذي تحول ضد العرب فجأة بعد استهداف البرجين والبنتاغون، أصبح اليوم يغير في نمط تفكيره نحو الآخر وهم العرب، وأصبح حريصا أكثر على أن لا يرمي التهم جزافا كما حدث في الماضي، وهذا ما حدا بالرئيس الأميركي باراك أوباما إلى التروي وعدم الاتهام قبل أن تظهر نتائج التحقيق، ولكن للأسف كان الهدف مسلما ونتيجة التحقيق تؤشر على شقيقين الأكبر كان مراقبا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي لثلاث سنوات سابقة وتم التحقيق معه، والثاني طالبا ملتزما بدراسة في الجامعة ومشاركا جيدا مع أصدقائه.
المهم في الأمر أنه في كل مرة تتعرض الولايات المتحدة إلى خطر يبرز العدو بديانته الإسلامية لدى قوى الضغط هناك، فيما تبرز فكرة أمريكا الجاني الذي صنع من نفسه ضحية لدى المناوئين لها، ولأن المسلمين لم يفعلوا شيئا لاختراق الرأي العام وقوى الضغط الأمريكية، فسيبقى الفاعل مسلم بالدرجة الأولى، حتى تضحد الأدلة شكوك المحققين، وإلا سيبقى العرب المسلمين متهم محتمل في أي قضية تتعلق بالإرهاب حسب المواصفات الأمريكية، وسيبقى العرب متهمون في العقل الباطن لدى الغرب، في المقابل سيبقى اليهود والعنصريون من المواطنين الأميركيين أبرياء، ضحايا لضغوط نفسية، حتى لو حاول أحدهم قتل الرئيس الأمريكي نفسه.
أفعى في صحراء مصر
يمر أسبوع على مذبحة مسجد الروضة في بئر العبد بشمال سيناء المصرية، وحتى اليوم ما زالت السلطات المصرية... اقرأ المزيد
1421
| 30 نوفمبر 2017
معركة القدس 1917
قبل مائة عام كهذه الأيام، كانت قد اندلعت للتو معركة القدس الكبرى بين قوات الإمبراطورية البريطانية والقوات العثمانية... اقرأ المزيد
9200
| 23 نوفمبر 2017
مائة عام على احتقار العرب
في مثل اليوم قبل مائة عام بصق وزير الخارجية البريطاني في وجه التاريخ العربي وضرب بحذائه كل مواثيق... اقرأ المزيد
1565
| 06 نوفمبر 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
7644
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2616
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2364
| 15 أكتوبر 2026