رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

نعيمة عبدالوهاب المطاوعة

مساحة إعلانية

مقالات

651

نعيمة عبدالوهاب المطاوعة

قطر والرياضة

23 فبراير 2025 , 02:00ص

نحمد الله عز وجل كثيراً على ما نحن فيه من خير ونعمة وأمن وأمان في ظل القيادة الحكيمة لبلادنا الغالية، التي وفرت لنا كل أسباب ووسائل الراحة والرفاهية التي تشعرنا بالسعادة والامتنان في كل نواحي الحياة.

وهنا نتحدث عن جانب مهم في حياتنا قامت الدولة بتوفيره على جميع المستويات ألا وهو الرياضة، فقطر والحمد لله تهتم بالرياضة من بداية نهضتها حيث أوجدت النوادي الرياضية واهتمت باللاعبين في مختلف الألعاب ووفرت لهم كل الأساليب التي تؤهلهم للتطور والتفوق في تلك الألعاب، وحاولت أن تكون لها المبادرة الأولى في احتضان الألعاب العالمية وتحقق النتائج الجيدة.

ومن أجل ذلك وفرت الأماكن الرياضية مثل الاستادات والمشاريع الرياضية وأهمها اسباير وما تحتويه هذه المؤسسة من اهتمام بالرياضة وما يتبعها من إمكانيات أبهرت العالم وحققت النجاح.

وأدل على ذلك قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتخصيص يوم للرياضة في ثاني يوم ثلاثاء من شهر فبراير في كل عام يكون إجازة رسمية وتشارك جميع المؤسسات الحكومية والخاصة فيه وتوفر الدولة كل الاحتياجات الخاصة لهذا اليوم.

وتبعا لذلك اهتمت الدولة بإنشاء الأماكن الخاصة للمشي وركوب الدراجات في أغلب شوارع البلاد والحدائق العامة وزينتها بالأشجار والنباتات والأضواء ليلا لتسهيل رياضة المشي والجري، بالإضافة إلى إيجاد الأجهزة الرياضية متاحة في المرافق العامة مثل الحدائق العامة والكورنيش التي يستطيع المواطن والمقيم وكل زائر لدولة قطر استخدامها مجانا والاستمتاع بممارسة الرياضة في كل وقت.

وهذا بالطبع رافقه الحملات التوعوية بأهمية الرياضة وممارسة كل أنواعها مما أوجد وعيا جماهيريا بالرياضة لدى أغلبية السكان وخاصة رياضة المشي حيث ترى الكثير من المواطنين والمقيمين يمارسون هذه الرياضة في الحدائق والكورنيش بل أيضا داخل المجمعات التجارية وخاصة في فترة الصيف حيث تعيق الحرارة والرطوبة ممارسة هذه الرياضة في الأماكن المفتوحة، ناهيك عن انضمام الكثير من المواطنين والمقيمين إلى أماكن ممارسة الرياضة حيث تتوفر الأجهزة المختلفة التي يحتاجونها، وأصبح الوعي الرياضي متواجدا عند الغالبية من السكان.

ولا يخلو شهر من الشهور إلا ونرى فعالية رياضية مقامة في قطر في مختلف الرياضات مما أوجد لهذه الرياضات جمهوراً يتابعها وينتظرها من عام لآخر.

والكل يدرك أهمية الرياضة في حياة الإنسان وتأثيرها على تحسين الصحة البدنية والعقلية، وديننا الحنيف يحث على الرياضة وخاصة رياضة الفروسية والسباحة والرمي، وقطر هيأت كل السبل لهذه الرياضات وغيرها، وتتوفر في قطر كل أنواع الرياضة في العالم، والملاحظ في تجمعات الأسرة والأصدقاء أن نسمع الجميع يؤيد ممارسة الرياضة ويحرص على القيام بها والتشجيع عليها، ونحمد الله تعالى كل وقت على ما نحن عليه في بلد الأمن والأمان (قطر) تحت الرعاية الكريمة للقيادة الحكيمة التي أعطت ولم تبخل.

مساحة إعلانية