رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تعليقا على استقالة العميد يوسي شارئيل قائد الوحدة 8200 الذي فشل في مهمته وأعلن عن تحمله مسؤولية الإهمال في يوم 7 أكتوبر، وصف رئيس الأركان الأسبق غابي أشكنازي في مقال له بأنه ليس إهمالا فحسب بل هو أكبر تقصير في تاريخ دولة إسرائيل. وأن هذا التقصير لا يرتبط بتقصير مسؤول واحد أو اثنين في القطاعين الأمني والعسكري بل إن هذا الفشل مسؤول عنه قائمة طويلة من أركان وقادة ومسؤولي الدولة.
إن التقصير والخلل الذي أصاب دولة الاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف عند 7 أكتوبر بل بدأ هناك ولا يزال مستمرا ولذلك لم تتشكل حتى الآن لجنة تحقيق رسمية لمعرفة ماذا جرى في 7 أكتوبر وما الذي يمكن إصلاحه، وكيف تمنع دولة الاحتلال انحدارها إلى واقع أسوأ. وهذا بالأساس ما يطالب به كثيرون في دولة الاحتلال، ولكن لا يزال نتنياهو يرفض ذلك بكل قوة.
يحاول قادة مثل أشكنازي وغيره القول بأن المطالبة بلجنة تحقيق لما جرى في 7 أكتوبر ولمتابعة ما يجري في إدارة المفاوضات أمر فوق السياسة بل أمر متعلق بالوجود والأمن والمستقبل أكثر من أهمية الإصرار على الوجود في محور فيلادلفيا.
وفوق هذا كله تسعى حكومة الاحتلال إلى مزيد من التمادي من خلال التهديد بتوسيع المعركة نحو الشمال، وفي هذا السياق نرى أيضا تعليقات لخبراء عسكريين مثل الجنرال المتقاعد إسحاق بريك الذي اتهم قادة الجيش بأنهم لم يدركوا التهديد الوجودي الذي تنامى أمام أعينهم على مدى عشرين عاما كما أنهم لم يهتموا بإعداد الجبهة الداخلية للحرب وبخصوص المستقبل اتهم بريك قادة الجيش بأنهم لم يجهزوا الجيش بالتسليح والخطط والتكنولوجيا المناسبة. وقال بريك بأن هذه الإخفاقات من شأنها تدمير إسرائيل.
وقد فصل الجنرالات السابقون في أبعاد الفشل العسكري وأساسها عدم فهم الواقع الجديد، فلم يشتروا أسلحة مناسبة ولم ينشئوا قوة صاروخية أرض أرض لتدمير قاذفات الصواريخ ولم يتم التعاون مع واشنطن لإنشاء ليزر قوي يمكن أن يتصدى للصواريخ الباليستية وهو برأيه أرخص من كل ما تمتلكه إسرائيل من منظومات دفاع محدودة المخزون فضلا عن الإخفاق في الحصول على عشرات آلاف الطائرات بدون طيار للاستخبارات والهجوم.
كما أن هناك انتقادات كبيرة في الاستثمار في سلاح الجو ودفع 32 مليار دولار من أجل طائرات اف 35 التي ستنخفض أهميتها في مقابل تجاهل الاستعدادات للأسلحة الجديدة وذلك لأن الجيش بقي أسيرا لتصور أن سلاح الجو هو ملك المعركة وأنه يمكن كسب الحروب بالطائرات وحدها وهو الأمر الذي تغير في العالم كله. وألمح كثيرون إلى فساد الجيش ووجود لوبي من المظليين وسلاح الجو الذين تجاهلوا تطوير قوات الجيش البرية وتجاهلوا إنشاء قوة صاروخية.
ومع وصول صاروخ باليستي من اليمن قاطعا مسافة أكثر من 2000 كيلومتر، وتجاوزه لكل منظومات الاعتراض سواء منظومة حيتس أو منظومة مقلاع داود وسقوطه بالقرب من مطار بن غوريون تتأكد انتقادات بريك بأن الجيش لم يستعد لهجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار.
من بين المنتقدين القائد السابق بالجيش والرئيس السابق لشعبة العمليات الجنرال يسرائيل زيف أن الحرب الحالية هي أطول حرب وأكثرها إنهاكا في تاريخ إسرائيل وأن إسرائيل عالقة في دوامة أمنية حيث تتوالى الأحداث وتتبعها ردود الفعل بلا نهاية من جميع الساحات المحيطة فيها. ولعل المهم أن زيف قال إن وضع إسرائيل لا يتحسن بل يزداد تعقيدا ومن ناحية أخرى لا يوجد أفق يشير لنهاية الحرب أو حل الوضع.
ما يتفق عليه المنتقدون هو الغطرسة في التعامل مع الواقع أولا والاستمرار في تجاهل دروس الحرب بالرغم من الثمن الذي دفعه الاحتلال ولا يزال يدفعه منذ بداية المعركة، وعدم وجود إستراتيجية.
إن الانتقادات لا تتوقف عند التقصير في 7 أكتوبر بل قبله وبعده، ولذلك كان حدث 7 أكتوبر فاضحا وكاشفا ومربكا لدولة الاحتلال بطريقة لم تشهدها دولة الاحتلال منذ قيامها ولعل كلمة تقصير غير كافية في شرح أسباب ما حدث، إنها الغطرسة والخلل في التصور الأمني والعسكري ووجود مقاومة ناضجة ومستعدة ضربت الكيان ضربة إستراتيجية لا تزال آثارها الكاملة لم تتكشف، كما أن الاحتلال يحاول الخروج منها بتعميق مأزقه ولهذا كان 7 أكتوبر حدثا من النوع الإستراتيجي.
أولمرت وسياسة نتنياهو في إفشال المفاوضات
إيهود أولمرت هو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد إصابة آرئيل شارون بجلطة دماغية، حيث تولى رئاسة الحكومة... اقرأ المزيد
930
| 02 سبتمبر 2024
الجمع بين الردع والدبلوماسية
بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران الأسبوع الماضي بدا واضحا أن إيران لن... اقرأ المزيد
813
| 08 أغسطس 2024
اغتيال هنية.. الأهداف والتداعيات
أرادت حكومة الاحتلال الاسرائيلي تحقيق عدة أهداف متعددة من محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية... اقرأ المزيد
591
| 03 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12090
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
7566
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2838
| 22 أكتوبر 2026