رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كان حديثنا في المقالات السابقة كلها مضى عن الجانب الأول من معادلة التغيير، وتناولنا فيه دراسة الواقع، وحددنا من خلاله الأزمات الرئيسية الخمس التي تعاني منها الأمة، وهي أزمة السلوك والفاعلية والتخلف والقيادة والفكر، والآن نتناول الجانب الثاني من معادلة التغيير، والذي يتحدث عن رؤيتنا للحضارة الإسلامية المعاصرة، وسنتكلم فيه عن أمرين:
- توصيف حضاراتنا الإسلامية - تحديد الأهداف التنافسية توصيف الحضارة
أعتبر أن توصيف الحضارة التي نريد هي أولى خطوات النهوض، لأن العلماء والمفكرين والدعاة، لا يتخيلون شكلاً واحداً لحضارة الإسلام التي نريد، فغالبيتهم يتخيلونها كما هي في أيامها الأولى المباركة، مع أنهم متفقون على تغيّر الزمان والمكان والإنسان.
وهناك قضايا ومتغيرات اختلف عليها العلماء قديماً وحديثاً، ونتيجة لذلك اختلفت تصوراتهم عنها في الوقت الحاضر، مثل بعض القضايا المتعلقة بالمرأة، وأهل الذمة، وعلاقتنا مع الآخر، ومسألة حرية التعبير والتفكير وحتى التصرف، وغيرها من المسائل التي قد يختلف فيها المنظرون والمفكرون، ولا يتفقون معها على حدود معينة.
الذوبان في الحضارات الأخرى
من الخطير جدا أن نذوب في حضارات الأمم الأخرى، هذا على فرضية أنها الآن حضارات، لأن ما نعيشه اليوم بعيد عن الحضارة بقدر ما هو تحقيق للملذات وانفتاح للشهوات، وإطلاق لجشع الفرد والمؤسسات والقوى العظمى، ومع وجود التطور الرهيب في الصناعة والاختراع فإن هذا مع روعته لا يعكس حضارة متكاملة ولا يمكن أن يقيم أمة مترابطة.
لذلك فأنا وغيري ندعو دائما لبناء تصور حضاري يقوم على قيمنا وثوابتنا ويستلهم عبقه من حضارتنا السابقة ويستفيد من الحضارات الأخرى بعقل منفتح.
المقومات الأساسية
سنقوم بتوصيف الحضارة الإسلامية من خلال تحديد مقوماتها الأساسية، والتي كنت سبباً في بقائها وسعة انتشارها، وهذه المقومات بشكل مجمل هي:
1. المقومات الإيمانية
2. المقومات التشريعية
3. المقومات الأخلاقية
4. المقومات العملية
5. المقومات الجماعية
ولنبدأ بالحديث عن المقومات الإيمانية للحضارة الإسلامية.
المقومات الإيمانية للحضارة الإسلامية
تتمحور إيمانية الحضارة الإسلامية، عند (التوحيد) وتنطلق منه.. "إنه نقطة الجذب والإشعاع معاً.. القلب الذي يعطي ويأخذ، يضخ ويتلقى د.عماد الدين خليل
ويقول ابن خلدون رحمه الله: الهدف من التوحيد ليس مجرد تحقيق الإيمان فقط، فذلك بين العبد وربه، ولكن كمال التوحيد في تحول الإيمان إلى واقع في السلوك التطبيقي للعبد، وبالمقابل تهدف العبادات إلى تحقيق استسلام العبد وانقياده لخالقه، حتى يصفو قلبه من أي أمر يصرفه عن الله تعالى، وبهذا يصبح المرء مسلماً حقاً، ويكون ربانياً بصدق" بتصرف.
يشير ابن خلدون رحمه الله إلى مسألة غاية في الأهمية، ويغفل عنها كثير من الناس، وهي أن العقيدة والإيمان في الإسلام عقيدة حركية عملية تطبيقية، فلا قيمة لعقيدة في القلب ما لم يتبعها عمل، والعقيدة الخالية من التطبيق من السهل جداً أن تغزوها الأفكار والعقائد الأخرى، التي لم تُقدّم بصورة مجتمع حي متفاعل مع الثقافات الأخرى الوافدة إليها.
حضارة تُبنى على العقيدة أولاً
هدفنا النهائي من هذا الطرح أن نضع خطة، تنطلق من واقعنا اليوم باتجاه بناء حضارة الإسلام، التي نرنو إليها ونتغنى بأمجادها، حضارة نبنيها بطريقة جديدة تراعي تغير الزمان والمكان والإنسان، مع الحفاظ على الأصول والثوابت، ومن أهم تلك الثوابت "العقيدة" بأصولها وفروعها، تلك العقيدة التي ميزت الإسلام عن غيره، وميزت المسلمين عن غيرهم، وأساس هذه العقيدة هو حب الله تعالى، وحب رسوله وإن حب الله ليس مجرد شعر أو نثر يخرج من اللسان، ولا هياماً بالوجدان، بل هي إيمان وسلوك، كما "أن الإيمان ليس كلمات تقال، ولا مشاعر تجيش، ولا شعائر تقام، ولكنه طاعة لله تعالى والرسول، وعمل بمنهج الله تعالى الذي يحمله الرسول".
الرسول قدوتنا
ولقد ظهر هذا الأمر جليّاً في شخصية الرسول التي جمعت بين الإيمان والعمل، والقرآن الكريم قدّم لنا الرسول كقدوة للبشر، يعلمنا كيف نجمع بين فهم العقيدة وتطبيقاتها في الواقع.
نزلت سهلة فلا تعقدوها
في بدايات الإسلام كانت تطرح العقيدة بأسلوب سهل بسيط، وكان العلماء يستفيدون من طريقة عرض القرآن الكريم لقضايا العقيدة، ومسائل الإيمان، تلك الطريقة التي جمعت بين العقل والقلب، بين الفكر والشعور، بين مخاطبة العقل والوجدان معاً.
ثم تغيرت الأمور وأصبحت العقيدة معقدة، وتطرح بطريقة جامدة جافة، وصارت عبارة عن مجموعة من الأفكار والمعلومات، التي تجمعت نتيجة للرد على الزنادقة والفرق المخالفة، والدفاع عن العقيدة، وهذا أمر يُشكر عليه العلماء الذين نافحوا عن الإسلام وعقائده، لكن الحق يُقال إن الصفاء تكدّر، وأصبحت العقيدة السهلة الميسورة، صعبة وجافة، بسبب استمرار الطريقة التي انتهجها العلماء السابقون، وهي طريقة كانت لها ظروفها الآنية والمرحلية والتاريخية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4341
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3156
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1209
| 28 سبتمبر 2026