رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تدخلُ علينا "أم فلان" المجلس وتأخذ مكانها بالقرب من الصديقة الأقرب لتستطيع الدردشة الجانبية، والفضفضة الخاصة، بعد السلام على الموجودات، وبعد تعليقات من هنا وهناك، تبدأ اختنا " أم فلان" بالدردشة مع من تقربها، فتقول: " لا يعرف زوجى أيا من حركات الذوق والرومانسية، لا يُفكرأن يمدح يوماً جميلَ ملابسي، أو أن يمنحنى عيدية كباقى الأزواج، يمضى الآسيوى بائع الورد فى الشارع بقربه دون أن يُتعب نفسه بأن يدفع 10 ريالات ليمنحنى وردة وأنا بقربه فى السيارة ويرفقها بكلمة" أحبكِ"، حين نخرج للعشاء معاً يُبادر هو بطلبه وينسى أن يُقدمنى لأطلب أنا أولاً، قبل النوم لا يهمس بأُذنى "أحبكِ وأنتِ أقربُ لى من النَفَسِ لنفسي"، بل يقلب مخدته ليُسمعنى "شخيره" الذى هو بمثابة:"تصبحين على خير "، يمضى عيد ميلادى وينتهى ولا يُكلف نفسه بأن يفاجئنى بطريقة مُبتكرة أو يهدينى ما أحب أو أتمنى"، يمضى عيد زواجنا من كل عام دون هدايا أو ورود أو حتى التهانى رغم أنه لا ينسى أعياد ميلاد صحبه أبدا"، تصمت صديقتها بعض الشئ فتقول: "عظم الله أجركِ وصبرٌ جميل"، بعض الرقة أيها الزوج المصون، هل ستكلفكَ شيئا؟
تُحدثنى صديقتى عن زميلتها التى معها بنفس المكتب فتقول: " زوجها الزوج الذى تتمناه جميع النساء، سألتها "وكيف ذلك؟" فتخبرني:" أنه رغم مضى سنوات وسنوات من زواجها الا أنهُ مازال يُطالبها أن تكلمه حالما تصل الى العمل بسلام ليطمئن عليها، يُحادثها بين كل ساعة وساعة ليطمئن على أمورها، سير العمل، هل تناولت فطورها؟ وماذا تناولت؟ هل تناولت غداءها؟ كيف مزاجها؟ ما البرنامج بعد العمل؟ يُغدق عليها بالمسجات من خلال "الواتس اب" بين كل حين وحين بأنه يُحبها ولا غنى لهُ عنها، وأنها لهُ السَكَن والراحة"، فى عيد ميلادها الأخير هاتفها بأن تجهز ليخرجا ليتناولا العشاء معا احتفالا بعيد ميلادها، اكتشفت وهى تستعد للخروج أن أغلب الأشياء التى تستعملها غير موجودة، فمنظفات الوجه اليومية ليست فى مكانها، ووصلة الشاحن لهاتفها الجوال ليس فى مكانه، هاتفتهُ تسأله عن ذلك فاخبرها بأنه لا يدرى عن الأمر شيئا ربما الأطفال عبثوا فخربوا وضيعوا..، واصلت هى لتجهز، لتلبى دعوته، أخذها الى مطعمها المفضل الذى يُعد من أرقى مطاعم البلد، وفى الطريق منحها "حقيبة " من طراز معين، غالية الثمن، وكأنهُ يقول لها:" أتمنى أن أمنحك الكون بمجمله، وحينما وصلا المطعم ألبسها خاتما مرصعا بالألماس هدية أخرى وكأنه يقول لها:"فى مثل هذا اليوم وُلدتِ لتكونى لي، لى وحدى فقط"، وبعد أن غادرا المطعم، ظنت أن الاحتفال قد انتهى، أخرج لها من جيبه بطاقة دعوة صممها بنفسه وطلب منها أن تقرأ، فاذا بها بطاقة دعوة لقضاء ليلة معا فى أحد أجمل فنادق البلد، لتتذكر فى تلك اللحظة أغراضها ذات الاستعمال اليومى التى اختفت، وصرح لها أنهُ كذب عليها حينما تفقدتهم! لأنه جهز جميع ما تحتاج لقضاء تلك الليلة معا". صديقتى وهى تُخبرنى بهذه القصة تقول: " فى كل المناسبات يُفاجئها بمفاجأة أجمل من تلكَ التى قبلها، فتواصل: "فى عيد زواجهما الأخير أرسل اليها باقة من ورد الزنبق الى المكتب مع هدية أبهجتها جدا"، كنتُ سعيدة جداً وأنا أسمع صديقتى تتكلم عن هذا الزوج، الذى يُغدق على زوجته بالاهتمام والرعاية والرقة المتناهية"، كنتُ أشعر أن جسدى على الأرض وروحى ترقص بين السحاب سعادةً وبهجة أن هناكَ قصصا جميلة كتلك التى سمعت، أيصعبُ أن يكون جميع الرجال بتلك الرقة و"الرومانسية"، ليبهجوا قلب امرأة تُفنى حياتها لخدمته؟ قليلٌ من الجهد أيها الرجل الجلمود هل سيكلفكَ شيئا..!
هناكَ بعض من الكلمات، والحركات، حتى السكنات تغير ترتيب الكون من حول زوجتك، فكلمة:"أحبكِ" بين حين وحين، المفاجآت الجميلة، وتذكر اللحظات الرائعة، ومناسبات الأعياد،اللمسات الرقيقة تُضفى لقلب المرأة سعادة مابعدها سعادة، لعلها لا تُكلف شيئا، ولكنها للمرأة حياة، عزيزى الرجل،بعض الرقة لمن تبذلُ لكَ مهجتها لتسعدك.. هل ستكلفكَ شيئا؟!
بعض الناس يستخف بتلك الحركات ويعتبرها من تفاهات الأمور، ولا يدرى كيف تُبهج المرأة وان بلغت من العمر عتيا، ولعلى بهذا القول أتكلم عن مبدأ يعم لا يخص، المرأة أما وأختا وزوجة.
أخى أحمد، حينما أتسوق معه، أشعر معه بمتعة كبيرة، يُغدق على بحنان لو قُسم على أهل الأرض لكفاهم، يمسك بيدى فى أثناء تسوقنا، يُخبرنى برأيه فى كل شيء أود أن ابتاعه، يحمل عنى الأكياس مهما خف وزنها، لم أسمع منه يوما أى تذمر أو حتى مَلَّ من طول التسوق أو ما شابه، يُراقب نظراتى ليعرف ما يعجبنى وما لا يعجبنى ثم يُفاجئنى بعد حين بأنه اشترى لى جميع ما أعجبنى فى ذلك اليوم ولم اشتريه لسبب أو لآخر، دائما أقول له: "هنيئا لمن ستكون زوجتكَ يا أخي..".
تلكَ الرقة اذا مزجتها بشخصيتك والكلمات الحانية لو غمستها بلسانك، والعاطفة المؤججة لو خلطتها بأنفاسك انما تزيد من رجولتك لا تُنقص.. لا تُنقص منها شيئا، وتزيد من حسناتك الحسنات، فتكون بهذا الجهد البسيط قد أسعدت أهلك، وخيركم خيركم لأهله.
اللهم اجعلنا من خير الناس لأهله وذويه، اللهم آمين.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال. مباراة كان من المفترض أن تعكس روح التنافس والاحتكام للقوانين، لكنها شهدت أحداثًا وأجواءً أثارت الاستغراب والجدل، ووضعت علامات استفهام حول سلوك بعض المسؤولين واللاعبين، وما إذا كانت المباراة حقًا تعكس الروح الرياضية التي يفترض أن تحكم مثل هذا الحدث القاري المهم. الموقف الأول يتعلق بتصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، حين طلب من لاعبيه الانسحاب. هذا السلوك يثير علامات استفهام عديدة، ويُفهم على أنه تجاوز للحدود الأساسية للروح الرياضية وعدم احترام لقرارات الحكم مهما كانت صعبة أو مثيرة للجدل. فالمدرب، قبل أن يكون فنيًا، هو قائد مسؤول عن توجيه لاعبيه وامتصاص التوتر، وليس دفع الفريق نحو الفوضى. كان الأجدر به أن يترك الاعتراض للمسارات الرسمية، ويدرك أن قيمة الحدث أكبر من رد فعل لحظي قد يسيء لصورة الفريق والبطولة معًا. الموقف الثاني يتعلق بضربة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز. هذه اللحظة فتحت باب التساؤلات على مصراعيه. هل كان هناك تفاهم صامت بين المنتخبين لجعل ضربة الجزاء تتحول إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المباراة؟ لماذا غابت فرحة لاعبي السنغال بعد التصدي؟ ولماذا نُفذت الركلة بطريقة غريبة من لاعب يُعد من أبرز نجوم البطولة وهدافها؟ برود اللحظة وردود الفعل غير المعتادة أربكا المتابعين، وترك أكثر من علامة استفهام دون إجابة واضحة، مما جعل هذه اللحظة محاطة بالشكوك. ومع ذلك، لا يمكن القول إن اللقب ذهب لمن لا يستحقه، فمنتخب السنغال بلغ النهائي بجدارة، وقدم مستويات جيدة طوال مشوار البطولة. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن المغرب أثبت أنه الأجدر والأقرب للتتويج بما أظهره من أداء مقنع وروح جماعية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. هذا الجيل المغربي أثبت أنه قادر على تحقيق إنجازات تاريخية، ويستحق التقدير والثناء، حتى وسط لحظات الالتباس والجدل. ويحسب للمنتخب السنغالي، قبل النتيجة، الموقف الرجولي لقائده ساديو ماني، الذي أصر على عودة زملائه إلى أرض الملعب واستكمال المباراة. هذا القرار جسد معنى القائد الحقيقي الذي يعلو باللعبة فوق الانفعال، ويُعيد لكرة القدم وجهها النبيل، مؤكدًا أن الالتزام بالقيم الرياضية أحيانًا أهم من النتيجة نفسها. كلمة أخيرة: يا جماهير المغرب الوفية، دموعكم اليوم تعكس حبكم العميق لمنتخب بلادكم ووقوفكم معه حتى اللحظة الأخيرة يملؤنا فخرًا. لا تحزنوا، فالمستقبل يحمل النجاح الذي تستحقونه، وستظلون دائمًا مصدر الإلهام والأمل لمنتخبكم.
4488
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم الإعلان عنها في فترة سابقة، بدأت ملامحها في الظهور وذلك بصرف علاوة استمرارية الزواج للزوجين القطريين بعلاوة تُقدّر بـ 12000 ريال لكل من الزوجين والذي حددها القانون وحدد وقت صرفها في كل شهر يناير من كل عام، وسبق ذلك التعديل المباشر لاستحقاق الزوجة للعلاوة الاجتماعية بفئة متزوج وإلغاء حالة فئة أعزب للموظفة المتزوجة وذلك في بند القانون السابق. يناير 2026 يختلف عن يناير 2025 حيث إن القانون في مرحلة جديدة وملامح جديدة من حوافز وصرف المكافآت التي حددها القانون للموظفين وللوظائف الإشرافية التي تقع تحت مظلة قانون الموارد البشرية. حوافز كثيرة وقيم مستحقة يُتوقع أن تكون ذات أثر في المنافسة وبذل العطاء للوصول إليها، مع محافظة القانون على العلاوة السنوية والمحافظة على بدل الإجازة بمعدل راتب أساسي شهري للموظفين أصحاب تقييم جيد أو متوقع، والمعني به “جيد” أن الموظف أدى مهام وظيفته على أكمل وجه والتزم بكل القوانين وأخلاقيات العمل، ولم يزح القانون تلك الاستحقاقات السابقة بل حافظ عليها، وليضيف القانون حوافز مالية جديدة وذلك مع بدل الموظف المزيد من العطاء والتنافسية الايجابية ما بين الزملاء للوصول إلى التقييم الأعلى ومن ثم الوصول إلى المكافآت ومنها رؤية الأثر بزيادة مالية في تقييم “جيد جداً، امتياز وهما تعادلان تجاوز التوقعات، استثنائي” والتي حددها القانون في زيادة العلاوة الدورية لتكون في تلك السنة التقييمية 125% - 150% بدلاً من 100% للعلاوة المخصصة لدرجته المالية، بالإضافة لحصول الموظف على راتب أساسي شهري كمكافأة أو راتبين أساسيين كمكافأة بناءً على التقييم الحاصل عليه في تلك السنة، ولم يقف القانون هنا بل قام بوضع حوافز مالية للموظف القائم بالعمل الإشرافي وبقيم مالية مشجعة وضحها القانون ووفق درجة التقييم. لقد عمل القائمون على التقييم في بذل كل ما يمكنهم من وضع الخطوات والحوافز للموظفين وبإنشاء نظام تقييم يسعى قدر الإمكان في إنصاف جميع الموظفين، فإذاً لنجاح هذه العملية وجب على الجميع التعاون موظفاً ومسؤولاً في تطبيق الشروط التي حددها القانون للوصول إلى أهداف التقييم وهي في مقامها الأول هدف الارتقاء الوظيفي والتطوير والإبداع في العمل، ويليها الظفر بالمكافآت التي حددها القانون، ولكل مجتهد نصيب. أخيراً لكل مسؤول ولكل موظف عطاؤكم هو أساس لكل نجاح وبهذا النجاح يتحقق الهدف المنشود من كل عمل وبعبارة «لنجعل قطر هي الأفضل».
750
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف وتُباع، تبرز القضية الفلسطينية كمرآةٍ صافية تكشف جوهر الإنسان. ففلسطين اليوم لم تعد قضية الفلسطيني وحده، ولا العربي وحده، ولا المسلم وحده، بل أصبحت قضية إنسانية عالمية، يدافع عنها الأحرار من كل بقاع الأرض، كثيرٌ منهم لم يولدوا عربًا، ولم يعتنقوا الإسلام، وربما لم يكونوا يعرفون موقع فلسطين على الخريطة يومًا، لكنهم عرفوا معنى الظلم واختاروا الوقوف في وجهه. لقد شهد التاريخ الحديث مواقف واضحة لشخصيات عالمية دفعت ثمن انحيازها للحق دون مواربة، وتفضل لديك بعض الأمثلة.. نيلسون مانديلا الزعيم الجنوب أفريقي وأحد أبرز رموز النضال العالمي ضد نظام الفصل العنصري، عبّر صراحة عن دعمه للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن حرية شعبه ستبقى ناقصة ما لم ينل الفلسطينيون حريتهم. وإلى جانبه وقف ديزموند توتو الأسقف الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام، وأحد أهم الأصوات الأخلاقية في العالم. شبّه توتو ما يتعرض له الفلسطينيون بنظام الأبارتهايد انطلاقًا من تجربة شخصية عميقة مع التمييز والقهر. ورغم حملات التشويه والضغوط السياسية، لم يتراجع عن موقفه لأن العدالة في نظره لا تُجزّأ ولا تُقاس بالمصالح. ومن داخل المجتمع الإسرائيلي ذاته خرج إيلان بابِه المؤرخ الإسرائيلي المعروف وأستاذ التاريخ، ليكشف في أبحاثه وكتبه ما تعرّض له الفلسطينيون عام 1948 من تهجير قسري وتطهير عرقي. لم يكن كلامه خطابًا سياسيًا، بل توثيقًا تاريخيًا مدعومًا بالمصادر. نتيجة لذلك تعرّض للتهديد والنبذ الأكاديمي، واضطر إلى مغادرة بلاده، ليصبح شاهدًا على أن قول الحقيقة قد يكون المنفى وليس أي منفى، إنه منفى الشرفاء. وفي الولايات المتحدة برز اسم نورمان فنكلستاين الأكاديمي الأمريكي اليهودي والمتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان. دافع عن الحقوق الفلسطينية من منطلق قانوني وإنساني، ورفض استخدام المآسي التاريخية لتبرير الاحتلال. هذا الموقف كلّفه مستقبله الأكاديمي حيث حُرم من التثبيت الجامعي وتعرّض لعزل ممنهج، لكنه بقي مصرًّا على أن الدفاع عن فلسطين ليس موقفًا ضد شعب بل ضد الظلم والقهر. وهنا يبرز السؤال الجارح لماذا يقفون مع فلسطين؟ يقفون لأن الضمير لا يحتاج إلى جواز سفر. لأن الإنسان حين يرى طفلًا تحت الأنقاض، أو أمًا تبحث عن أشلاء أبنائها، لا يسأل عن الديانة، هو يُجسد الإنسانية بذاتها. لماذا يقفون؟؟ لأنهم يؤمنون أن الصمت شراكة، وأن الحياد في وجه الظلم ظلمٌ أكبر من الظلم نفسه. يقفون في البرد القارس وتحت المطر وفي حرّ الصيف وهم يعلمون أن الكلمة قد تُكلفهم منصبًا أو سمعة أو أمانًا شخصيًا. ومع ذلك لا يتراجعون. إيمانهم بعدالة القضية لم يُبنَ على هوية بل على مبدأ بسيط.. العدل. وهنا تأتي المقارنة المؤلمة.. إذا كانت فلسطين ليست قضيتي كمسلم، فهؤلاء ليسوا عربًا، ولا مسلمين، ولا تجمعهم بفلسطين رابطة دم أو دين ولا حتى رابطة دم جغرافية ومع ذلك وقفوا بشجاعة. أما نحن فماذا فعلنا؟ ومن يفعل … ماذا يُقال له؟ يُقال له لا ترفع صوتك يُقال له هذه سياسة يُقال له اهتم بنفسك ويُحاصر أحيانًا بالتشكيك أو التخوين أو السخرية القضية الفلسطينية اليوم لا تطلب المعجزات بل تطلب الصدق صدق الكلمة صدق الموقف صدق الإحساس وصدق ألا نكون أقل شجاعة ممن لا يشاركوننا اللغة ولا العقيدة. فلسطين ليست اختبار انتماء بل امتحان إنسانية، ومن فشل فيه لم يفشل لأنه لا يعرف فلسطين بل لأنه لم يعرف نفسه.
726
| 20 يناير 2026