رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عمار محمد

عمار محمد

مساحة إعلانية

مقالات

494853

عمار محمد

١٠ أخطاء لا تغتفر بحسابات المؤسسات

13 مايو 2014 , 12:48ص

مع الاهتمام الواسع بمواقع التواصل الاجتماعي ، نلاحظ انضمام المؤسسات ودمج خدماتها مع مواقع التواصل الاجتماعي، ولعل هناك الكثير من الأخطاء التي تواجهنا بالإعلام الاجتماعي ومنها:

١-عدم وجود استراتيجية للإعلام الاجتماعي ، حيث تحدد أهم الأهداف والمراحل وطرق كتابة المحتوى ومستوى الحوار وآلية الردود، من يفقدها لن يتمكن من تفاعله مع متابعيه بالشكل المطلوب ويبقى الصوت للمتابعين أقوى من كل الجهود.

٢- غياب الهدف الأساسي ، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي بالأساس يجب أن توجه كل الحوارات والأسئلة للموقع الإلكتروني أو البريد الإلكتروني أو الخط الساخن وليس هناك حاجة لردود مطولة والدخول في صراعات نصية.

٣- عدم توظيف الصور ، تفقد الكثير من الحسابات توظيف الصور بالمحتوى حيث إن التفاعل يزيد بنسبة ٢٠٠ ٪ فقط بإدراج صورة مع المحتوى ، هناك من يقدم دروس تعبير مطولة لفكرة قصيرة يمكن اختصارها بصورة.

٤- عدم التعامل مع الوسم (Hashtag) ، حيث إن بعض المؤسسات تستخدم وسما طويلا يصعب تذكره أو يكون قريبا من مؤسسة منافسة لها ، أو تضع أكثر من وسم حتى تضمن الانتشار ولكن الحقيقة يعتبر ذلك تقليلا لصورتها الذهنية بالانترنت.

٥- الرد بمحتوى جاهز ، هناك مؤسسات ترد وكأنها رجل آلي ، الهدف من الإعلام الاجتماعي توضيح العلاقات الإنسانية وحسن استخدام وتوظيف الأسماء مع الردود للجمهور المستهدف.

٦-عدم التفاعل مع المتابعين ، حيث يعتقد أن أسلوب النشر وعدم التفاعل إلا من جهة واحدة صحيح، بينما الأساس بناء حوار هدفه النقد البناء.

٧- التركيز على مواقع متعددة بمحتوى ضعيف أو غير متجدد ، لأن بعض المؤسسات أصبحت تقلد أو تغار ممن دخلوا قبلها بالإعلام الاجتماعي ، فتسجل بكل المواقع المتاحة وتعرضها كاملة بإعلاناتها والمحتوى لا يرقى حتى للرد أو شكر المؤسسة على جهدها.

٨- عدم التفاعل بأوقات الإجازات ، الكثير من الناس يخطط لبعض المهام خلال الأسبوع المقبل ، تواجد المؤسسات خلال وقت الإجازات الأسبوعية أو الموسمية

ضروري لتدارك أي مشكلة أو استفسار.

٩- متابعة الكثير من الحسابات ، حيث تعتبر بعض المؤسسات أن المتابعة للأفراد أو المؤسسات نوع من المجاملة ، بالرغم من أن المتابعة تعني أن هناك فرصة لقراءة كل ما تتم مشاركته على الصفحة الرئيسية ، المتابعة يجب أن تقتصر على الشخصيات الرسمية التي تتعامل مع الإعلام والمؤسسات الشريكة.

١٠- الرد بلغة واحدة ، حيث تقتصر بعض المؤسسات فقط بالتعامل بلغة واحدة، خصوصاً بالمجتمعات التي فيها جنسيات متنوعة الأمر يتجاوز تواجد لغة واحدة إلى لغات حسب جمهور المؤسسة ذاتها.

مساحة إعلانية